قناة خاصة
Відкрити в Telegram
شاب مصري .. يسعى لأن يكون مسلمًا. ((في عزلة مؤقتة عن كل وسائل التواصل دعواتكم ))
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
794
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
+3130 днів
Архів дописів
794
يا ابني تعالى .. المشنّة مش مكفية
تعبير لسه سامعه من صديق في سياق أنه كان بيحكي إن أمه قالتله كدا وهي بتعيط لما كان شغال في مطعم في العبور وهو لسه في إعدادي .. عشان يسيب الشغل ويرجع البيت.
تعبير لطيف معناه أنهم مش محتاحين شغله يعني
794
وَيُكره قتلُ الحيوان عبثًا؛ لما رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: «مَن قتل عصفورًا عبثًا، عجَّ إلى الله يوم القيامة، وقال: يا رب، سَلْ هذا لِمَ قتلني عبثًا، ولِمَ يقتلني لمنفعة؟».
الإمام الذهبي — كتاب الكبائر
الكبيرة الحادية والخمسون: الاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة..
794
واللاب كمان مبقاش يفصل من الحرارة لوحده
يجدعااان لا اله الا الله والله حاسس إني في الجنة
794
نزلت لينكس انبارح .. ولسه منزل عليه برنامج بياخد سكرين شوت بجودة عالية عادي .. أخيرًا ..
ونزلت أداة بلخص عليها فيديوهات يوتيوب وبكتب عليها الملاحظات، والأداة دي بتنزلها كملف محفوظ على أوبسيديان، وعملت كذا حاجة تانية كدا..
وحاسس حاليًا بشعور فرحة يوازي فرحة عريس بيقضي شهر العسل في المالديف مع مراته التانية، ومراته الأولى معندهاش مشكلة في حوار جوازه ده ومتقبله الموضوع.
794
لما قرب حضور أجل أبي الحسن الأشعري دعاني (أي: أبو علي السرخسي) فأتيته، فقال: «اشهد عليَّ أني لا أكفّر أحدًا من أهل القبلة؛ لأن الكل يشيرون إلى معبودٍ واحد، وإنما هذا كله اختلاف العبارات».
قلت (أي: الذهبي) : وبنحو هذا أدين، وكذا كان شيخنا ابن تيمية في أواخر أيامه يقول: «أنا لا أكفّر أحدًا من الأمة».
ويقول: قال النبي ﷺ: «لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن»، فمن لازم الصلوات بوضوء فهو مسلم..
سير أعلام النبلاء للذهبي | ؟؟؟
794
بعكس دراسة المواد الصلبة الـ زي الرياضيات مثلا
مفهاش وسط يا بتعرف يا مبتعرفش مش فلسفة هي
794
من الأشياء الجميلة جدًا في العلوم الإنسانية عمومًا .. إنها مبتقولش للحمار إنه حمار في وشه .. و الـ هو عادي جدًا أقرا خمس صفحات وأشوف فيديو ربع ساعة عن موضوع معين .. فأكوّن رأي وأبقى شايف إن رأيي ده يقف رأس برأس مع كلام راجل عامل دكتوراه في الموضوع ده.
794
قضَى اللهُ يا أسماءُ أنْ لستُ زائلاً
أُحبُّكِ حتَّى يغمضَ العينَ مُغمضُ
فحبُّكِ بلوَى غيرَ أنْ لا يسرُّني
وإنْ كانَ بلوَى أنَّني لكِ مُبغضُ
إذا ما صرفتُ القلبَ في حبِّ غيرِها
إذاً حبُّها مِنْ دونهِ يتعرَّضُ
فيا ليتَني أقرضتُ جَلداً صبابَتي
وأقرَضَني صبراً علَى الشَّوقِ مُقرضُ
أما قوله: فحبُّك بلوَى فكلام قبيح المعنى، وذلك أنَّه كان صادقاً في هواها مختاراً لها على ما سواها، فقد أتى على نفسه إذ جعل اختياره مضرّاً بقلبه.
وإن كان لم يدخل في الهوَى مختاراً وإنَّما وقع به اضطراراً، فقد أخطأ إذ سمَّى ما هو موجودٌ في طبعه مفارقٌ لنفسه باسم البلوى الَّتي تعرض له وتنصرف عنه.
وأمَّا إخباره بأنَّه لا يسرُّ بأن يكون مبغضاً لها فكلامٌ لو سكت عنه كان أولى، أو أن يكفّه أنَّه مُبتلًى عند نفسه بهواها حتَّى يريد مع ذلك أن يكون مبغضاً مائلاً إلى سواها.
غير أنِّي أرجع إلى من ملكه الإشفاق وغلب على قلبه الاشتياق عذراً بأن يُظهر ما يضمر سواه ويتمنَّى لنفسه غير ما يهواه.
ألم يسمع الَّذي يقول:
مِنْ حبِّها أتمنَّى أنْ يُلاقينِي
مِنْ نحوِ بلدتِها ناعٍ فينْعَاها
كيْما أقولَ فراقٌ لا التقاءَ لهُ
وتُضمرُ النَّفسُ يأساً ثمَّ تسلاها
وهذا لعمري سرفٌ شديد وطريق الاعتذار لقائله بعيد، وأقرب منه قول أبي الوليد بن عبيد الطائي:
مُقيمٌ بأكنافِ المصلَّى تصيدُني
لأهلِ المصلَّى ظبيةٌ لا أصيدُها
أُريدُ لنفسِي غيرَها حينَ لا أرَى
مُقاربةً منها ونفسي تريدُها
وهذا الكلام أيضاً حسن الظَّاهر قبيح الباطن، وذلك أنَّه يعبِّر عن صاحبته أنَّه إنَّما يريدها ما دامت تواصله فإذا هجرته انصرف عنها قلبه.
إلاَّ أنَّه وإن كان مقصِّراً في هذا البيت فما قصَّر في قوله:
يهواكَ لا أنَّ الغرامَ أطاعهُ
حتماً ولا أنَّ السُّلوَّ عصاهُ
مُتخيِّرٌ ألفاكَ خيرةَ نفسهِ
ممَّن نآهُ الودُّ أوْ أدناهُ
وهذا ضد قول أبي علي البصير:
لوْ تخيَّرتُ ما عشقتُ ولوْ مُلِّ
كتُ أمرِي عرفتُ وجهَ الصَّوابِ
وأقبح من هذا القول الَّذي يقول:
إنَّ الَّذي بعذابِي ظلَّ مُفتخراً
هلْ كنتَ إلاَّ مليكاً جارَ إذ قدرَا
لولا الهوَى لتَحَاربْنا علَى قدرٍ
وإن أُفقْ يوماً ما فسوفَ ترَى
هذا يتوعد محبوبه بالعقاب وهو أسير في يده يجري عليه حكمه وينفذ فيه، فكيف لو قد ملك نفسه وقدر على الإنصاف من خصمه!
هذه حالٌ لا يُخبر بها عن نفسه إلاَّ من قد غُلب على عقله أو تحيَّر في أمره.
قال جميل قولاً مليحاً وإن لم يكن معناه عندنا صحيحاً، وهو:
فيا ربِّ حبَّبْني إليها وأعطِنِي المو
دَّةَ منها أنتَ تُعطي وتمنعُ
وإلاّ فصبِّرني وإنْ كنتُ كارهاً
فإنِّي بها يا ذا المعارجِ مولعُ
وللمجنون ما هو أقبح منه:
فيا ربِّ سوِّ الحبَّ بيني وبينها
كَفافاً فلا يرجحْ لليلَى ولا ليَا
وإلاّ فبغِّضْها إليَّ وأهلَها
تكنْ نعمةً ذا العرشِ أهديتَها ليَا
وأنشدني أبو العباس محمد بن يزيد النحوي ليزيد بن الطثرية في ضد هذا المعنى:
يقولونَ صبراً يا زيدُ إذا نأتْ
ويا ربِّ لا ترزقْ علَى حبِّها صبرَا
فهذا يختار لنفسه البلاء ضنّاً بمحلِّها من الهوَى، ولعمري إنَّ هذه لحالٌ وكيدةٌ، وإنَّها لو فارقته حتَّى يرى نفسه بعين الحريَّة من ملكها لانتقل عن رأيه وندم على وفائه..
-ابن داود الظاهري
794
Repost from عبدالله الوهيبي
ألقى الفيزيائي المعروف ألبرت أينشتاين (ت1955م) كلمة في يوم الاحتفال بعيد ميلاد صاحبه الفيزيائي ماكس بلانك (ت1947م) الستين، وقال فيها:
"إن واحدًا من أقوى الدوافع التي تدفع الرجال إلى الفن والعلم هو الفرار من الحياة اليومية بقسوتها المؤلمة، وكآبتها التي لا علاج لها. هؤلاء الرجال يجعلون هذا الكون وبنيته محورًا لحياتهم العاطفية، سعيًا وراء السلام الذي لا يستطيعون إدراكه في الدوامة الضيقة للتجربة الشخصية".
794
Repost from عبدالله الوهيبي
«في الإنسان جزءٌ يحسدُ أخاه دائمًا، لا يمكنُه أن يزولَ منه، وإنَّما اللهُ تعالى إذا اعتنى بعبدِه عطَّل منه ذلك الجزءَ عن الاستعمال، فيخمد… وبالجملة: فلا يخلُصُ من ذلك الجزءِ إلا أنبياءُ اللهِ تعالى، عليهم الصلاةُ والسلامُ».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)
794
Repost from نُزهةُ العيون
أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما
تَصدُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُ
لكَ ذاتُ العلومِ من عالِمِ الغَيبِ
ومنها لآدمَ الأَسماءُ
