uk
Feedback
سُدْم

سُدْم

Відкрити в Telegram

"أَنْسُجُ مِنْ حَرِيرِ أَحْزَانِي مَرْهَمًا لِلْآخَرِينَ" @yyy23hhh19_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
258
Підписники
+424 години
+47 днів
+430 день
Архів дописів
أتلفظُ باسمِك بين صلواتي، هرعتْ سجادتي، حَفظت حروفَ اسمِك واحدًا تلو الآخر، وكأنك دعوتي الوحيدة بين دعواتي. اَلْحَوْرَاءْ.

لم يستغرقِ الأمرُ سوى بضعِ ثوانٍ، نظرةٌ خاطفةٌ منك، كأنها رصاصةٌ اخترقت جدارَ قلبي. اختلَّ توازني، وأدخلتني بعالمِك الغريب، بمكانٍ عشوائي، وكأنَّ كلَّ من حولنا كان جمادًا، وإذ كان في الطرفِ المقابل أنتَ، أضعتَ أسلحتَك وهيمنتَك، بعينَيَّ اللتينِ وضعتا فيك بصمةً لا تُنسى. اَلْحَوْرَاءْ.

أوقدتُ إليها أصابعي العشر، أضأتُ طريقها المُعتم، ولم يكن كافيًا ليأخذ اسمي حيّزًا بذاكرتها. اَلْحَوْرَاءْ.

القناة خاصه للنصوص وليس قناة نَصائح وتَعليم للناس بكُل سهوله تاخذون الشي اللي يعجبكُم وخلص ما اعتقد اكو انسان واعي راح ياخذ النَص ويتأثر بي.

الرجالُ هم أدقُّ صورةٍ للعُقَدِ النفسية. اَلْحَوْرَاءْ.

أُقسمُ بأنَّ عيناها كانتا كافيتينِ لتجعلني أسيرَها دون أن أعي. اَلْحَوْرَاءْ.

ويحدث أنني أُفلت يدي من كل شيء، من القوة، والكبرياء، والمثالية اللامتناهية. أترك نفسي تتآكل، مثل الصدأ الذي يلتهم الحديد، وأتذمر من كل شيء، كطفلةٍ لا تعي الحياة بعد. أترك عقلي تستولي عليه الأفكار، حتى يخيل إليّ أحيانًا أنني أريد اقتلاعه لشدة ما يؤلمني. وأجعل من أتفه الأشياء سببًا لحزني؛ شاحنتي تعطلت، لا أستطيع تصفيف شعري كما أريد، اختفى قرطي، تمزق ثوبي المفضل، لم يتركوا لي طعامًا، أو أن بطل مسلسلي ترك حبيبته. كلها أسباب تدفعني لاستدعاء دموعي، تلك الدموع الواقفة عند رموشي، كأنها متأهبة للنزول سريعًا. ويحدث أنني أتخبط شوقًا، لأنني أحتاجك، وأريدك في هذه الساعة بالذات، ولا أجدك. فأعود إلى سريري، متذمرة من كل شيء، لأنني حقًا تعبت من تمثيل دور الجدار لكل من حولي، وأنا أريد أن أستند، ولو لدقائق معدودة. اَلْحَوْرَاءْ.

لم يكنِ الأمرُ سوى نظرةٍ مني، جعلتْه سجينَ عشقي مدى الحياة. اَلْحَوْرَاءْ.

Repost from N/a
أبكي، على يَدِي الفارِغة من يَديك. هَنادِي

لأنني فاشلةٌ في دراسةِ مادةِ الجغرافيا، ولا أطيقها أبدًا، طوال سنواتي الدراسية لم أكن أدرك أنها ستصبح لعنةً تلاحقني، فتضعك في بقعةٍ بعيدةٍ من هذا العالم، وتتركني عاجزةً عن الوصول إليك، وكأنها أخيرًا تأخذ حقَّها مني. ولأنني فاشلةٌ في الرياضيات، لا أستطيع حساب المسافات بيننا، فلا يسعني سوى أن أجلس، أتخبط بين جدران غرفتي، مثل حمامةٍ مكسورٍ جناحُها، لا تستطيع العودة إلى عشِّها الصغير. أفتقدك كثيرًا، مثل لوحةٍ مفعمةٍ بالسواد، مثل قصيدةٍ مبتورةٍ بلا نهاية، وكأنَّ رؤيتك هيَّ مفتاحُ عودتي إلى الحياة. اَلْحَوْرَاءْ.

كُل شخص يشوف نصوصي مَكتوبة بالذكاء الاصطناعي، أنا أشكره صراحة، لأن هذا يَعني أنا مُبدعة لدرجة تخلي القارئ ياخذ هيچ فكرة. وأعتقد وصلنا لمَرحلة من الوَعي والإدراك نگدر نميّز بيها المَشاعر الحقيقية مِنْ المُصطنعة، وهَم نگدر نسوي بلوك لكُل شي نشوفه مو مُناسب إلنا. يَعني بكُل بساطة، قناتي أو قناة غيري إذا ما تناسبك، تگدر تغادر بكُل سهولة، بَدل مِنْ هذا التهجم والتَخفي ورا المَجهول، لأن هذا أفضل لصحتَك النفسية.

ضعيني عقدًا حول عنقكِ لأبقى قريبًا من قلبكِ يهتزّ مع ارتفاعِ نبضاتكِ كما يهتزّ جسدي مع نظراتكِ اَلْحَوْرَاءْ.

ولأنني كيميائيةٌ أغوص بين أواصر الكربون والهيدروجين والكثير من العناصر والمركبات وأغوصُ في أسرارِ التفاعلاتِ الكيميائيةِ وصناعةِ ما هو غيرُ مألوف سيكون مشروعي بعد التخرج صناعة سمٍّ قاتل يُميتك بثوانٍ معدودة حتى لا تذهب دراستي هباءً منثورًا اَلْحَوْرَاءْ.

اشعر بأنني جثةٌ انزلقت من أحد التوابيت، قبل أن تبلغ زوايا القبر وينهمر عليها التراب، وقبل أن يضغطها القبر فيخرج منها حليبُ الصِّغر، وتعبث الحشرات بجسدها. ذلك الجسد الذي رُسمت عليه الخدوش كأنها خرائط. جثةٌ ممددة على سريرها، ولا أحد ينتبه إلى أنينها، ذلك الأنين الذي كاد أن يوقظ الموتى لو دُفنت بينهم. جثةٌ تتراقص حولها الآثام، وتلتف حول عنقها السيئات، حتى اختنقت بها. اَلْحَوْرَاءْ.

❤❤
❤❤

أبعاد.pdf8.88 KB

ينقصنا عناق ننهزم به من الواقع الأليم، عناق شديد مثل قضبان السجن لا فرار منه. نسافر إلى خيالٍ لا متناهٍ، لدقائق أو ساعات نتناسى فيها أنفسنا. أستنشق رائحة العطر على جلدك، وأقبلك رويدًا رويدًا كما قال نزار قباني: «أرغب في تقبيلك على مهل، وكأنني أخيط جرحًا نازفًا». بعيدًا عن عقد الخجل والحياء، لا يفصل بيننا حاجز. أستطيع أن أسمع نبضات قلبك كأنه قلبي، وأستشعر تصاعد أنفاسك واختلالها بقربي. ينقصنا عناق يرمم أرواحنا، عناق يطفئ نار الشوق، لأتيه بين ذراعيك متناسيةً نفسي. اَلْحَوْرَاءْ.

لقد أسندَ رأسَه الثقيلَ مرةً أخرى عليَّ، وأنا مجردُ وسادةٍ خاوية، لا أحملُ هذا الكمَّ الهائلَ من الفوضى. لا بأس، فهذه حالته المعتادة، وأنا مللتُ وقوفَه أمامي، ظنًّا منه أنني مرآةٌ بلا فائدة، لا أستطيعُ قراءةَ ملامحه المتعبة. وأنا اعتدتُ سماعَ نحيبه، وتراتيلَ حزنِه اللامتناهية، فهو جديرٌ بقمعِ ذاتِه بكلماتٍ قاسية، متناسيًا أنني جدارٌ له أذن، أستمعُ إلى جميعِ أحزانِه. ما هذا؟ أتخيّلُ أم أنني مخبول؟ أسمعُ همساتِهم بوضوح، حتى الستائرَ والباب. ذلك البابُ، قطعةُ خشبٍ تحفظُ أثرَ يدي عليه، وتعرفُ كم مرّةً مررتُ بجواره مثقلًا بالحزن. كلُّ شيءٍ في غرفتي غدا يتكلّم، وكم حزني واسع، مثلَ شظايا الزجاج، أخذَ ينتشرُ في الأرجاء كلِّها. اَلْحَوْرَاءْ.

اكتبُ لأحيا لأتجرد لأنفض غبارَ الحزن بورقةٍ ممزقةٍ بحروفٍ مبعثرةٍ أكتبُ قصيدةً عرجاء تنتظرُ جزءَك لتتزن اَلْحَوْرَاءْ.