سُدْم
Открыть в Telegram
"أَنْسُجُ مِنْ حَرِيرِ أَحْزَانِي مَرْهَمًا لِلْآخَرِينَ" @yyy23hhh19_bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
255
Подписчики
+424 часа
+47 дней
+430 день
Архив постов
256
لأنني فاشلةٌ في دراسةِ مادةِ الجغرافيا،
ولا أطيقها أبدًا،
طوال سنواتي الدراسية
لم أكن أدرك
أنها ستصبح لعنةً تلاحقني،
فتضعك في بقعةٍ بعيدةٍ من هذا العالم،
وتتركني عاجزةً عن الوصول إليك،
وكأنها أخيرًا
تأخذ حقَّها مني.
ولأنني فاشلةٌ في الرياضيات،
لا أستطيع حساب المسافات بيننا،
فلا يسعني سوى أن أجلس،
أتخبط بين جدران غرفتي،
مثل حمامةٍ مكسورٍ جناحُها،
لا تستطيع العودة إلى عشِّها الصغير.
أفتقدك كثيرًا،
مثل لوحةٍ مفعمةٍ بالسواد،
مثل قصيدةٍ مبتورةٍ بلا نهاية،
وكأنَّ رؤيتك هيَّ مفتاحُ عودتي إلى الحياة.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
كُل شخص يشوف نصوصي مَكتوبة بالذكاء الاصطناعي، أنا أشكره صراحة، لأن هذا يَعني أنا مُبدعة لدرجة تخلي القارئ ياخذ هيچ فكرة. وأعتقد وصلنا لمَرحلة من الوَعي والإدراك نگدر نميّز بيها المَشاعر الحقيقية مِنْ المُصطنعة، وهَم نگدر نسوي بلوك لكُل شي نشوفه مو مُناسب إلنا. يَعني بكُل بساطة، قناتي أو قناة غيري إذا ما تناسبك، تگدر تغادر بكُل سهولة، بَدل مِنْ هذا التهجم والتَخفي ورا المَجهول، لأن هذا أفضل لصحتَك النفسية.
256
ضعيني عقدًا حول عنقكِ
لأبقى قريبًا من قلبكِ
يهتزّ مع ارتفاعِ نبضاتكِ
كما يهتزّ جسدي مع نظراتكِ
اَلْحَوْرَاءْ.
256
ولأنني كيميائيةٌ
أغوص بين أواصر الكربون والهيدروجين
والكثير من العناصر والمركبات
وأغوصُ في أسرارِ التفاعلاتِ الكيميائيةِ
وصناعةِ ما هو غيرُ مألوف
سيكون مشروعي بعد التخرج
صناعة سمٍّ قاتل
يُميتك بثوانٍ معدودة
حتى لا تذهب دراستي هباءً منثورًا
اَلْحَوْرَاءْ.
256
اشعر بأنني جثةٌ انزلقت من أحد التوابيت،
قبل أن تبلغ زوايا القبر وينهمر عليها التراب،
وقبل أن يضغطها القبر فيخرج منها حليبُ الصِّغر،
وتعبث الحشرات بجسدها.
ذلك الجسد الذي رُسمت عليه الخدوش كأنها خرائط.
جثةٌ ممددة على سريرها،
ولا أحد ينتبه إلى أنينها،
ذلك الأنين الذي كاد أن يوقظ الموتى
لو دُفنت بينهم.
جثةٌ تتراقص حولها الآثام،
وتلتف حول عنقها السيئات،
حتى اختنقت بها.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
ينقصنا عناق
ننهزم به من الواقع الأليم،
عناق شديد مثل قضبان السجن لا فرار منه.
نسافر إلى خيالٍ لا متناهٍ،
لدقائق أو ساعات نتناسى فيها أنفسنا.
أستنشق رائحة العطر على جلدك،
وأقبلك رويدًا رويدًا كما قال نزار قباني:
«أرغب في تقبيلك على مهل، وكأنني أخيط جرحًا نازفًا».
بعيدًا عن عقد الخجل والحياء،
لا يفصل بيننا حاجز.
أستطيع أن أسمع نبضات قلبك كأنه قلبي،
وأستشعر تصاعد أنفاسك واختلالها بقربي.
ينقصنا عناق يرمم أرواحنا،
عناق يطفئ نار الشوق،
لأتيه بين ذراعيك متناسيةً نفسي.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
لقد أسندَ رأسَه الثقيلَ
مرةً أخرى عليَّ،
وأنا مجردُ وسادةٍ خاوية،
لا أحملُ هذا الكمَّ الهائلَ من الفوضى.
لا بأس،
فهذه حالته المعتادة،
وأنا مللتُ وقوفَه أمامي،
ظنًّا منه أنني مرآةٌ بلا فائدة،
لا أستطيعُ قراءةَ ملامحه المتعبة.
وأنا اعتدتُ سماعَ نحيبه،
وتراتيلَ حزنِه اللامتناهية،
فهو جديرٌ بقمعِ ذاتِه
بكلماتٍ قاسية،
متناسيًا أنني جدارٌ له أذن،
أستمعُ إلى جميعِ أحزانِه.
ما هذا؟
أتخيّلُ أم أنني مخبول؟
أسمعُ همساتِهم بوضوح،
حتى الستائرَ والباب.
ذلك البابُ،
قطعةُ خشبٍ تحفظُ أثرَ يدي عليه،
وتعرفُ كم مرّةً مررتُ بجواره
مثقلًا بالحزن.
كلُّ شيءٍ في غرفتي غدا يتكلّم،
وكم حزني واسع،
مثلَ شظايا الزجاج،
أخذَ ينتشرُ في الأرجاء كلِّها.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
اكتبُ لأحيا لأتجرد
لأنفض غبارَ الحزن
بورقةٍ ممزقةٍ
بحروفٍ مبعثرةٍ
أكتبُ قصيدةً عرجاء
تنتظرُ جزءَك لتتزن
اَلْحَوْرَاءْ.
256
Repost from || يـونـيـو ||
أنا حزين...
ليس كمن فُقدت مفاتيحه،
بل كمن طرق أبوابًا لا وجود لها،
وسأل جدرانًا لا تسمع،
وألقى خطاباته على كراسي فارغة.
أنا حزين كشخص
بحث في الظلمات زمنًا طويلاً...
بدون أنارة،
بدون عصا عمياء،
بدون حتى أمل زائف يدفئ كفيه.
زحف على ركبتيه.
مسح كل زاوية.
شم الهواء البارد لعله يشم رائحة باب.
وكلما اصطدم بجدار، ظنه نهاية العالم.
وفي النهاية...
مد يده للمرة الألف.
لكن هذه المرة، يده لم تصطدم بشيء.
مرت عبر فراغ دافئ.
رفع رأسه.
اكتشف أنه كان في غرفة مظلمة... مفتوحة الباب. مفتوحة. منذ اليوم الأول. منذ الولادة. منذ بدأ يظن نفسه سجينًا. -علي أكبر
256
اقبلني وقبلني،
طوّقني واحضنّي،
قيّدني ولا تتركني.
أنا خُلقتُ من ضلعك،
خُلقتُ منك وإليك،
أعدني إلى مكاني
داخل ضلعك
بين أنياط قلبك.
خذني ولا تدعني
مثل طفلٍ تائه
لا يعرف المفر،
أدور وأدور
ولا أعرف دارًا غيرك.
أول نطقٍ بالحب كان لك،
وأول خطواتي كانت إليك،
املكني وتملّكني دون خوف
قبل أن تأخذني الحياة بدهاليزها.
أنا لؤلؤٌ نادرٌ مركون،
أنتظر يديك لتجمعني
وتعيد إليَّ بريقِي المنطفئ.
أنا قصيدةٌ مبتورة،
أنتظر جزءَك لأكتمل.
اقترب لأقترب،
خذني إليك.
هذا العالم مليءٌ بالأمواج
وأنا أرتطم به،
خذني لأنجو منه.
ليس لي طريقٌ سوى إليك،
وكأنني خُلقتُ لأنتهي بك.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
سأتحدث عن عينيكَ السَّوداوَيَتَيْن،
لونهما الذي يُشبهُ السَّماءَ دونَ قمرِها،
ويُشبهُ كُحلَ عينيَّ القاتم.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
إن كانوا يرمونَ عقدهم النفسية عليك،
فلا تبتئس،
امضِ كأنك لم تراهم،
لأنهم اعتادوا انعدام الرؤية هذا.
اَلْحَوْرَاءْ.
256
عندما كان العيدُ حقيقيًّا،
مبتهجًا بضحكاتِ الجدّات،
وأصواتِ الأقاربِ الصاخبة،
تلك الصباحاتُ التي تعبقُ برائحةِ الشاي،
وبعثرةُ الثيابِ
التي تنتظرُ مَن يرتديها أولًا.
طبعُ الحنّاء على يدي الصغيرة،
وحقيبتي المعلّقة تنتظرُ مَن يملؤها أولًا بالأموال،
أعدُّ عيديّاتي الصغيرة
وكأنني أملكُ العالم،
وشجارُ والدي المعتادُ كلَّ صباحِ عيد،
وصوتُ التكبيراتِ يعلو فوق منزلنا.
ووالدتي التي تصارعُ الزمن
لتُعدَّ طعامَ العيدِ اللذيذ بكلِّ حب،
رغم ملامحها المتعبة،
ووالدي الذي يطلُّ بكاملِ أناقته،
ليجعلني أسرحُ بمنظره
وأرددُ بداخلي:
ليتني أجدُ رجلًا يشبهُ هيبتكَ يا أبي.
وبين دعواتِ العيدِ المتكررة،
وأصواتِ الأطفالِ التي تملأ الحيّ،
كان العيدُ أكبرَ من مجردِ يوم،
كان وطنًا صغيرًا نجتمعُ فيه،
ثم تنقضي أجملُ الأيّام
دون أن نشعر
أنها لن تعود كما كانت.
ثم كبرنا…
حتى صار العيدُ
يأتي محمّلًا برائحةِ الذكريات،
رائحةِ الطفولةِ والبراءة،
عندما كان الحزنُ
لا يعرفُ إلينا طريقًا.
اَلْحَوْرَاءْ.
