أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Відкрити в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
278
Підписники
-324 години
Немає даних7 днів
+430 днів
Архів дописів
قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله:
«امتَحَنْتُ خِصال الناس، فوجدتُّ أشْرَفَها صِدقَ اللسان»
من لم يعذب شيطانه في هذه الدار بذكر الله، وتوحيده واستغفاره، وطاعته عذّبه شيطانه في الآخرة بعذاب النار .
[بدائع الفوائد/لابن القيم رحمه الله(٧٩٣/٣)
-هذا النص جزء من خطبة الوداع، يذكر فيه الرسول ﷺ الرجال بأن النساء أمانة إلهية في أعناقهم، حيث جرى هذا الرباط المقدس بعهد الله وشرعه الذي أحل به النكاح، مما يوجب على الأزواج حسن المعاملة والرفق بهن وتقوى الله في الحفاظ على هذه الأمانة العظيمة وعدم ظلمهن.
[من نصائح ابن مسعود رضي الله عنه]
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
ارضِ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس.
أدِ ما افترض الله عليك تكن أعبد الناس.
اجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس.
(صحيح) الزهد لأبي داود ١٣٩
•ثُمّ إنّ الحياةَ تقومُ على أسُسٍ مُتعدّدة، ربّما كان الحُبّ في نظرِ كثيرٍ من النّاسِ أهمّها، أو أنّه وحدَه هُو الذي تقومُ عليهِ الحيَاة؛ والحقيقةُ أنّ الحُبّ لهُ أثرُه ودَورُه، ولكنّ الحياةَ لا تقومُ عليهِ وحدَه، فهُناك: التذمُّمُ، والرِّعايةُ، والتودُّدُ، والتّحمُّلُ، والخُلُقُ، والاحتِسابُ، والوفَاءُ، وغيرُها مِنَ المَعاني النّبيلةِ الجَميلةِ.
الشيخ محمد رسلان -حفظه الله.
-"فمَاذا تَرجُو المَرأةُ سَواءً في دُنيَاها أو أُخرَاهَا عِندمَا تتبرَّجُ، وعِندَما تُبدِي زِينَتَهَا، وَعِندَما تُخالِطُ الرِّجالَ، وَعنَدمَا تَعملُ قَصْداً علَى فَتْنِهم ولفْتِ أنظَارِهمْ إِليهَا؟! أيَّ خَيرٍ تَرجُوهُ بِمثلِ هذِهِ الأَعمَال وَأيَّ فضِيلةٍ تُؤمِّلُها؟! إنَّه واللهِ الخُسرانُ العظِيم، والشَّرُّ الكَبيرِ، والبَلاءُ المُستَطيرِ.
أمَّا المَرأةُ العاقلةَ فَإنَّها بَعيدةٌ كُلَّ البُعد عَن هَذهِ الأَعمَالِ، خَائفةٌ مِن ربِّ العالمَينَ ذِي الجَلالِ والكَمالِ، حَريصَةٌ علَى طاعةِ اللهِ ونَيلِ رِضَاهُ".
📖 الشَيخ عَبد الرَّزاق البدر حفظه الله.
-أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي *«الدُّعَاءِ»* ح (١٣٣٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ، وَمِنْ زَوْجٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ، وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبًا، وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَابًا، وَمِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ، عَيْنُهُ تَرَانِي، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي، إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا».
📚 صَحَّحَهُ العَلَّامَةُ الأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ فِي «الصَّحِيحَةِ» بِرَقْمِ (٣١٣٧).🔺الشَّرْحُ: 🔺قَوْلُهُ: «وَمِنْ زَوْجٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ الْمَشِيبِ»: -وَهِيَ الْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَهِيَ الَّتِي تَرَاهَا فَتَسُوءُكَ لِقُبْحِ ذَاتِهَا، أَوْ أَفْعَالِهَا، وَتَحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيْكَ بِالْبَذَاءَةِ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ تَأْمَنْهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمَالِكَ. فَيَنْشَأُ بِسَبَبِهَا الشَّيْبُ قَبْلَ وَقْتِهِ، بِسَبَبِ مَا يَحْصُلُ مِنَ الْهَمِّ، وَالْغَمِّ، وَكَدَرِ الْعَيْشِ. 🔺وَقَوْلُهُ: «وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبًا»: -أَيْ: أَسْتَعِيذُ بِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي وَلَدًا يَكُونُ عَلَيَّ مَالِكًا، لِعُقُوقِهِ وَعَدَمِ بِرِّهِ، وَتَسَلُّطِهِ عَلَيَّ كَأَنَّهُ هُوَ الْمَالِكُ السَّيِّدُ، وَأَنَا الْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ عِنْدَهُ. 🔺وَقَوْلُهُ: «وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَابًا»: -أَيْ: وَمِنْ مَالٍ يَكُونُ سَبَبًا لِعَذَابِي وَخَسَارَتِي، لِحِرْصِي عَلَى جَمْعِهِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ، وَهَذَا الْمَالُ الْحَرَامُ الَّذِي تَفْقِدُ بَرَكَتُهُ وَخَيْرُهُ فِي مَعَاشِ الْعَبْدِ، وَيُورِدُ شَرَّ الْمَوَارِدِ فِي الْآخِرَةِ. 🔺وَقَوْلُهُ: «وَمِنْ خَلِيلٍ مَاكِرٍ»: -أَيْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَدِيقٍ يُظْهِرُ الْمَحَبَّةَ، وَالْخُلَّةَ، وَالْوُدَّ، وَهُوَ فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ مُحْتَالٌ مُخَادِعٌ. 🔺وَقَوْلُهُ: «عَيْنُهُ تَرَانِي»: -أَيْ: يَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرَ الْخَلِيلِ لِخَلِيلِهِ خِدَاعًا، وَمُدَاهَنَةً، وَمَكْرًا. 🔺وَقَوْلُهُ: «وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي»: -أَيْ: قَلْبُهُ يُرَاعِي إِيذَائِي، وَهُوَ لِي بِالْمِرْصَادِ، يَتَرَبَّصُ بِيَ الشَّرَّ وَالسُّوءَ. 🔺وَقَوْلُهُ: «إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا»: -أَيْ: إِذَا عَلِمَ مِنِّي بِفِعْلِ حَسَنَةٍ فَعَلْتُهَا، «دَفَنَهَا»: سَتَرَهَا، وَغَطَّاهَا، وَكَتَمَهَا، وَلَمْ يَنْشُرْهَا. 🔺وَقَوْلُهُ: «وَإِذَا رَأَى سَيِّئَةً أَذَاعَهَا»: -أَيْ: إِذَا عَلِمَ مِنِّي بِفِعْلِ سَيِّئَةٍ زَلَلْتُ بِهَا، نَشَرَهَا، وَأَظْهَرَهَا خَبَرًا بَيْنَ النَّاسِ، فَهَذَا ـ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ ـ لَيْسَ بِخَلِيلٍ وَلَا صَدِيقٍ، إِنَّمَا هُوَ عَدُوٌّ غَشُومٌ، ظَلُومٌ. 🌿 هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ 🌿
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾ [النساء:116].
🔺هذه الآية قال بعض أهل العلم: هي أحكم آية في الشرك، وأخوف آية في الشرك، وأرجى آية في التوحيد.
أمَّا كونها (أحكم آية في الشرك): فإنها بيَّنت حُكمًا فصلًا في شأن الشرك وأهله، وهو أن الله لا يغفره، وصاحبه محكوم عليه من لدُن مَن لا يُبدَّل القول لديه أنه لا يُغفر له، وعليه فخسارته حَتميّة، خسِر رحمة الله عياذًا بالله.
وهي (أخوف آية في الشرك): لأنها تدل على هذا الأمر العظيم، وهو أن الشرك ذنب لا يغفره الله، وأيّ شيء أخوف عند المؤمن من أن يُحرم عفو الله ورحمته ومغفرته.
وأما كونها (أرجى آية في شأن التوحيد): فلأن الله سبحانه أعطى فيها الرجاء لأهل التوحيد وإن كانوا عصاة، وذاك في قوله: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء:116].
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
-
عندما نزل قول الله تعالى :
﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾
لم تقل نساء الصحابة : غداً أو بعد أسبوع، ولم يبحثن عن الأعذار، بل شققن مروطهن في الحال واختمرن بها امتثالاً لأمر الله!
وكذلك كان الصحابة إذا سمعوا أمر النبي ﷺ بادروا إلى التنفيذ فوراً، فكان شعارهم العملي قبل أن يكون قولاً : “سمعنا وأطعنا”.
-قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
“المرأة إذا طال لسانها، قصرت أيامها مع زوجها.”
«مجموع الفتاوى» (23/360)
في ثياب الأولاد تظهَر عقيدة الأم..
-الأمُّ السلفية تعَوِّد أولادَها على السُنة منذ نعومة أظافرهم.. وفي أدق التفاصيل. لذا أنْ يَرِثَ مِنْكَ أبنَاؤُكَ عقيدة التَّوحِيد والمنهج السَّلفي خَيْرٌ لَكِ مِن أنْ تُبْقِيْ لَهُم الذَّهَبَ وَالْفِضَّة
فاختَارِي زَوجَكِ جَيداً لِأنَّ إبْنكِ سَيُشْبهُ أَبَاهُ وَلَيسَ سَيَارَتَهُ!! وَمنْ جَعلّتْ اخْتِيَارهَا مَبنيَا عَلَىٰ الدِّينِ وَ ٱلخُلقِ فَحَتْماً سَيكُونُ ٱلشِبلُ من ذَاك.. الأسَد و عَلِّمِيه الرّّجُولَة وَ إِتّبَاع السُنَّة مِنْ صُغْرِه🌷
🌷حقيقة المحبة في الله
عن يحيى بن معاذ الرازي رضي الله قال : « حقيقة المحبة أنها لا تزيد بالبر، ولا تنقص بالجفاء .
الزهد والرقائق للخطيب البغدادي (21).-قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله: أي لا يزيدها أن يحسن إليك من أحببته في الله أو أن ينفعك بشيء من مصالح الدنيا ، ولا ينقصها حصول جفوة منه أو تقصير أو نحو ذلك، لأن الحب ليس لأجل هذا وإنما هو لله خالصا فلا يتأثر بالحظوظ الدنيوية زيادة أو نقصا، بخلاف المحبة المشوبة بالأغراض الدنيوية فإنها تنقطع عند حدوث الغرض أو عند اليأس.
أثر وتعليق للشيخ عبدالرزاق البدر.
... فقد تزوج -عمران بن حطان- امرأة جميلة من الخوراج، وقال أنه سيردها لأهل السُنة..
فصار هو من زعماء الخوارج “ .
[ سير أعلام النبلاء ص ( 214) ] . 📚
السؤال : كثيرًا ما نسمع هذه الأيام عبارة شاءت الأقدار أو شاءت الظروف، فهل في هذه العبارات شرك بالله تعالى ؟
الجواب:
لا يجوز هذا الكلام، شاءت الظروف، أو شاءت الأقدار، كل هذا لا يصلح، قل: شاء الله سبحانه، شاء ربنا، شاء الله، شاء الرحمن، شاء الملك العظيم، شاء ربنا،
قال جلّ وعلا: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [الإنسان:30]، وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39].
المقصود: أن المشيئة تنسب إليه سبحانه لا إلى الظروف ولا إلى الأوقات ولا إلى الأقدار ولا إلى غير هذا من الشؤون، لكن تنسب إلى الله وحده سبحانه وتعالى. نعم.
[الموقع الرسمي للشيخ إبن باز رحمه اللّه ]
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللّٰهُ:-
«الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ فِي الحَقِيقَةِ تَفْتَحُ القَلْبَ، وَتَكُونُ سَبَبًا لِخَيْرَاتٍ كَثِيرَةٍ، حَتَّى إِنَّهَا تُدْخِلُ المَرْءَ فِي جُمْلَةِ ذَوِي الأَخْلَاقِ الحَسَنَةِ».
•القَوْلُ المُفِيد (١/٥٧٠)•
