فَذلَكةٌ
Відкрити в Telegram
498
Підписники
+124 години
+107 днів
+4630 днів
Архів дописів
497
كلُّ غَدرٍ و قولُ إفكٍ و زور ِ
هو فرعٌ عَنْ جَحد نَصِّ الغَديرِ!
الشَريف باقر الهنديّ نوّر اللهُ تُربتَهُ ..
497
-حرم مطّهر سيدنا الكريم عبد العظيم الحسنيّ سلام الله تعالى عليه .
-قبر الخان بابا خان عين السلطنة من شخصيات الدولة القاجاريّة.
497
+1
الميزرا علي أكبر صدر الإسلام -رحمه الله تعالى-في كتابه "كاسه درويشان" يتكلم عن إقامته في طهران وكيفيّة مقتل ناصر الدين شاه القاجاري في حرم سيدنا الكريم عبد العظيم الحسنيّ سلام الله تعالى عليه.
الكلام مُترجم وأصله بالفارسيّة.
497
+1
"..وَ رَسُولُ اَللَّهِ يَقُولُ أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ اَلْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا.."
-عيون الأخبار، شيخنا الصدوق رضوان الله تعالى عليه.
497
مقدمة كتاب الحدائق النديّة في شرح الفوائد الصمدية لعلامة العلماء وسليل الأتقياء المعظّم السيد عليخان ابن معصوم الشيرازي -رضوانُ الله تعالى عليه- ، وفيها براعةُ استهلالٍ هو أهلها .
497
بسم الله تعالى..
هذا كتابُ خلاصة النحو لعلامة الدهر سيدنا أبي محمد الحسن بن الهادي الصدر -رضوان الله تعالى عليه- وضعه لمن يريد الأخذ بلبابهِ ونتائج أبحاثهِ،وصلى الله تعالى على خير خلقهِ محمد وآله الطيبين الطاهرين.
ح،ت.
497
المُحدّث السيّد شمسُ الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي-رضي الله تعالى عنه-، المتوفى سنة ٦٣٠من الهجرة :
".. وإن شعره -أي شعر أبي طالب عليه السَّلام- إذا تأملته، وكلامه إذا تبينته لأشدُّ على المشركين من القرآن المجيد" .
الحجةُ على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ، ص٢٢٣.
497
خَدِيجَةٌ بِنتُ خُوَيلدٍ عَلَى
مَا نَقَلُوا أَعَزّ أَزوَاجِ النَّبِي
السَّيد جَعفرُ الحِلي رضي الله تعالى عنه
497
"إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا مِمَّنْ لَا يُوزَنُ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا رَجَحَ بِهِ وَلَا يُقَاسُ بِهِ رَجُلٌ إِلَّا عَظُمَ عَنْهُ وَلَا عِدْلَ لَهُ فِي الْخَلْقِ وَلَهُ فِي خَدِيجَةَ رَغْبَةٌ وَلَهَا فِيهِ رَغْبَةٌ وَقَدْ جِئْنَاكَ لِنَخْطُبَهَا"
-مِن كَلامِ أبِي طَالِب عليهِ السّلام فِي يومِ خطبَةِ خَديجة لِلنّبيّ صلى الله عليه وآله.
-الكَافِي الشَريف.
497
عَنِ اَلْكَرَاجُكِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقُمِّيِّ عَنْ مُنْجِحٍ اَلْخَادِمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى اَلْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي شَكَكْتُ فِي إِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَكَتَبَ :
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ
وَ مِنْ يَبْتَغِ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى أَمَا إِنَّكَ إِنْ لَمْ تُقِرَّ بِإِيمَانِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ مَصِيرُكَ إِلَى اَلنَّارِ.
-البحار الشريف.
497
أبو طالب عليه السَّلام:
فَلاَ تَحْسَبُونَا خَاذِلِينَ مُحَمَّداً
لَدَى غُرْبَةٍ مِنَّا وَ لاَ مُتَقَرِّبِ
البحار الشريف.
497
العلّامة المُحدّث الشيخ علي النمازي -رضوان الله تعالى عليه- :
"..ما ورد في نصرة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وآله يداً ولساناً، وذبه عنه فهو أكثر من أن يذكر .."
مستدرك سفينة البحار الشريف.
497
أبو طالب عمُّ النبيِّ محمَّدٍ
به قام أزْرُ الدِّين واشتدَّ كاهلُهْ
كَفَاهُ فَخَاراً في المناقب أنَّهُ
مُؤازِرُهُ دونَ الأنامِ وكافلُهْ
لئنْ جَهِلَتْ قومٌ عظيمَ مقامِهِ
فما ضَرَّ ضوءَ الصُّبح مَنْ هو جاهلُهْ
فلولاه ما قامَتْ لأحْمَدَ دعوةٌ
ولا انجابَ ليلُ الغيِّ وانزاحَ باطلُهْ
أقرَّ بدين الله سرَّاً لحكمةٍ
فقال عدوُّ الحقِّ ما هو قائلُهْ
وماذا عليه وهو في الدِّين هضبةٌ
اذا عصفتْ من ذي العناد أباطِلُهْ
وكيف يَحُلُّ الذَّمُّ ساحةَ ماجدٍ
أواخرُهُ محمودةٌ وأوائلُهْ
عليه سلامُ الله ما ذرَّ شارقٌ
وما تُلِيَتْ أحسابُهْ وفضائلُهْ
سيدنا العلامة عليخان ابن معصوم -رضوانُ الله تعالى عليه- .
497
"..ثُمَّ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَسَمَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَلِكَ اَلْعَامَ عَامَ اَلْحُزْنِ.."
-بحار الأنوار الشريف.
497
أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِن كُلِّ طاعِنٍ
عَلَينا بِسوءٍ أَو مُلِحٍّ بِباطِلِ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً
وَلَمّا نُطاعِن دونَهُ وَنُناضِلِ
وَنُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ
وَنذهلَ عَن أَبنائِنا وَالحَلائِلِ
وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ
ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ
يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِن آلِ هاشِمٍ
فَهُم عِندَهُ في رَحمَةٍ وَفَواضِلِ
سيدنا أبو طالب عليه السَّلام.
497
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اُخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ لَكَ فِيهَا نَاصِرٌ وَ ثَارَتْ قُرَيْشٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَخَرَجَ هَارِباً حَتَّى جَاءَ إِلَى جَبَلٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ اَلْحَجُونُ فَصَارَ إِلَيْهِ.
-الكافي الشريف ..
