شيماء مصطفى
Відкрити в Telegram
491
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
491
Repost from نفسانيات | د. كريم حلمي
أحببت أن أفتتح القناة ببداية سلسلة حلقات بعنوان #الأربعون_النفسية، والتي سنتناول فيها قضايا نفسية مختلفة انطلاقًا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والحلقة الأولى فيها توضيح أكثر حول السلسلة وفلسفتها ومنهاجها إن شاء الله تعالى
491
Repost from شيماء مصطفى
من الضروري إدراك طبيعة أمريكا وما بُنيت عليه تفصيلا، فالبعض "صُدموا" بوحشية "أرباب الديموقراطية" بعدما رأوا ما فعلوه بأهلنا في غزة، ظنًا منهم أنّ هذا الأمر جديد، وربما سمعوا من هنا أو هناك عن "إبادة الهنود الحمر"، لكن الاطلاع التفصيلي على تلك الحقبة يرفع كل عجب، وينزع كل غشاوة، فأمريكا اليوم، هي أمريكا أمس، ولعل الفارق الوحيد هو هذا البهرج الحداثي.
لذا أوصيكم بشدة بقراءة هذا الكتاب، فيه بعض الفظائع المؤلمة، ولكننا بُلينا برؤيتها عيانًا، فطوال قراءتي للكتاب تتجسد مشاهد من غزة، وسوريا، والسودان، وتركستان، و..و..إلخ..،،
491
شاهدت لقاءً لأحد المفكرين وقد ناهز السبعين من عمره، استمعت إليه باهتمام كبير، ليس فقط لِما يقوله، بل لروحه الوثّابة رغم كبره، يتحدث فيتأثر فيبكي! ثم يتذكر ما أسعده يوما؛ فيبتسم من أعماقه، رجلٌ حي رغم عمره..
لفتني ذلك بشدة، لا أدري، هل ما عايشناه أثقل أرواحنا حتى أصابها العجز!؟ العجيب أنه كان مشفقا على جيلنا حد البكاء! نعم، هو يدرك جيدا حجم الصدمات التي عايشناها منذ نعومة أظافرنا، كم الآمال المتحطمة التي سرنا عليها حتى جرحت قلوبنا لا أقدامنا..
رغم كل ذلك، فإن رؤية نماذج كهذه تبعث الروح من جديد، وكما قلت من قبل، خيار الحياة _ حياة الروح والعقل _ الخيار العقلاني الوحيد في زمننا هذا، وإلا فعيش السوائم..
لا ماتت روحي وروحكم..
491
Repost from براء !
بيوت مهدّمة، قلوب محترقة، خيام مهترئة، هنا غزة.. أضحت الخيمة غاية المنى، ومنتهى الرغبة والسؤل.. ووالله ما خلف فرحة الأطفال بخيمة تقي المطر ولا ترد البرد، إلا وهن أمة خذلت أبناءها، وتخاذل شعوب ما قامت بواجب النصرة على الوجه الذي فرضه الله..
عمل يبكي العين، ويدمي القلب الحي والله..
491
من الأشياء المؤثرة جدا في هذا اللقاء، تلك الوردة الجورية الحمراء، موطنها جباليا، جففها الدكتور أسامة واحتفظ بها تذكارا فريدا..
هذه الوردة تحمل معاني عميقة جدا، لا سيما أنها من جباليا، جباليا التي قض الاحتلال مضاجعها، وهدمها عن آخرها، وحوّلها أثرا بعد عين، يُهدى منها وردة جورية في غاية الجمال، وكأن معاني الحياة والمقاومة والثبات تتمثل أحيانا في الجمال الذي ينبت من ترابنا، بل من قدرة أرضنا على الإنبات في أحلك الظروف، وكما أنّ الوردة الرقيقة الرقراقة استطاعت أن تقاوم وتنمو في خضم هذه الإبادة الهائلة، فإن الرجال الأشداء أولى بالنمو والقدرة على الثبات في ظل هذه الظروف..
سعدت جدا عندما رأيت مقطعا منذ فترة، يعرض اخضرارا ظهر في مساحات واسعة جرّاء المطر، هذه الزروع الخضراء الصغيرة تقاوم صورة الحرب، لون الرماد والدماء، قلت سبحان الله، له الحكمة البالغة في كل شيء، رغم علمي بأن أثر المطر شديد على أهلنا بسبب انعدام المأوى، لكن لعله محنة تنطوي على منحة..
عجّل الله بفرجه التام على أحبابنا في غزة، وقر أعينهم وأعيننا بالتحرير والنصر المبين..
والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.
491
ساعة الإجابة
لا تنسوا أهلنا في غزة والسودان وتركستان واليمن وسوريا ولبنان وكل المسلمين المستضعفين من دعواتكم.
وسددوا سهام الدعاء في نحور الصهاينة ومن على شاكلتهم.
ولا تنسونا من صالح دعائكم..
491
Repost from أحمد قنيطة
لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: ماتَ صاحبي!
فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال:
أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين!
فلمَّا قام بلال وقال "الله أكبر..الله أكبر" ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله، وكان عمر أشدّهم بكاء..
فلمَّا وصلَ بلال "أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله" غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء
"وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ
ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ."ﷺ
491
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾ [الأحزاب ٥٦]
وهذا فيه تنبيه على كمال رسول اللّه ﷺ، ورفعة درجته، وعلو منزلته عند اللّه وعند خلقه، ورفع ذكره. و ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ تعالى ﴿وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ﴾ عليه، أي: يثني اللّه عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ اقتداء باللّه وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلاً لإيمانكم، وتعظيمًا له ﷺ، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم وأفضل هيئات الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام، ما علم به أصحابه: "اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة. [السعدي]
491
﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرٍ﴾ [البقرة ١٠٧]
491
"البعيد سرّه باتع"
مثلٌ شعبي مشهور، يضربه الناس حينما يُترك الأقربون، ويُذهب للأبعدين، فثمة طبيب في ذات المدينة، وآخر بعيد، فتهوي أفئدة الناس للقاصي، ظنًا منهم أنه أمهر من الداني، بالرغم من أنهم لا يملكون مقومات تمكّنهم من المفاضلة..
يُفسر الناس هذا السلوك بتعليلات عدة، فمنهم من يرى أن عِظَم النتيجة، بعظم البذل، فكلما جهدوا في بلوغ هذا البعيد، وأنفقوا المزيد من المال، اعتقدوا تلازم الحصول على نتائج أفضل دوما.
ولكن هناك من يحجب عنه بُعدُ الطبيب حقيقتَه، حيث ينزع الإنسان لإكمال الصورة في الذهن بغض النظر عن مشتملاتها الواقعية، حيث يشكل الحاجز المكاني هالة تمنع المرء من معاينة نوازع الآخر البشرية، فمهما قلّ صوابه المنظور، أكمل الناظر من لدنه الصورة، ليخفف عن عقله عبء "الملف المفتوح"، فيراه ملاكا يمشي على الأرض، ويسعى له معرضا عن ذاك الذي مارس بشريته بطبيعتها أمامه..
ورغم الإشكالات المتعددة المنبثقة عن الهالة المتكونة عن عنصر المكان، لا سيما في العلاقات، ورفع سقف التوقعات، وغير ذلك، إلا أنّ ثمة عنصر آخر يؤثر بشدة في العديد من الدراسات الفكرية، ألا وهو: حاجز الزمان، شاهدنا بكثرة نمط التعامل مع التاريخ بمبدأ "الطهورية"، فكل التاريخ والتراث، بما يحويه من أشخاص وأحداث وتوجهات ... إلخ، لا يشوبه شائبة، هناك جانب من هذا ناتج عن رغبة دفاعية عن الإسلام معتقدا أن الشريعة = التراث، لكن عند التأمل، أظن أن هذا المثل له حظ من تلك النظرة، فحاجز الزمان مثّل عنصرًا فاصلا بين الناظر والمنظور، فاعتقد الناظر بما علمه عن حقبة ما، مستحضرا واقعه المجاور، أن التاريخ كله خير، ففجوة الزمان ملأها بتصوراته هو، لذا يكثر عبارات مثل "الزمن الجميل"، رغم أنهم يطلقون هذا الوصف أحيانا على حقب أشد سوءا مما نعيشه، فالتاريخ ما هو إلا مجموع انفعالات البشر خلال فترة زمنية، في جغرافيا ما، لذا تنعكس في طياته النزعات البشرية، بخيرها وشرها، التي تصدر عن الأفراد..
فيبدو أن ثمة شيء يجذب الناس للمجهول البعيد، هناك تعليلات أخرى لهذا السلوك، لكن ربما غياب المثالب عن عالم الشهادة، عبر حاجز الزمان أو المكان أو كليهما، وصعوبة بقاء جل الناس في منطقة وسط "رمادية" في أحكامهم وتصوراتهم، يجعلهم يكملون صورة مثالية تجذبهم نحو هذا "البعيد"، وترمقه دون غيره..
491
Repost from عدي جعار | Oday jaar
حتى نفهم وضع الكارثة التي تتعرض لها الضفة الغربية بسطر واحد .. مجموع المساحة التي سيطر عليها الاحتلال من الضفة الغربية خلال العام 2025 أكبر من مساحة أراضي مدينة قلقيلية البالغة 4.250 كم مربع حسب المخطط الهيكلي الرسمي للمدينة الصادر عام 2019
491
صادفني هذا النص لأحد المتصدرين، تعليقا على "الاتفاق الأمني" بين الكيان وسوريا:
"في ميزان الإسلام لا يوجد ما يمكن أن يُسمّى «دمًا مقدّسًا» وآخر رخيصًا، ولا مجاهدًا يُمنح صك البراءة دائمًا، ولا آخر يُجرَّد من صدقه لمجرد اختلاف السياق السياسي. معيار التفاضل واحد: التقوى، لا الجغرافيا ولا الراية.
حين رأينا الوفد الغزّي يفاوض الاحتلال لوقف الحرب مقابل تبادل أسرى ورمي السلاح ، فرحنا – لا حبًا بالاتفاقيات – بل فرحًا بتوقّف آلة القتل التي حصدت عشرات الآلاف من أرواح أهل غزة. كان الفرح بالنجاة لا بالمسار التفاوضي ذاته.
واليوم، حين نرى وزير خارجية سوريا يتحدث عن تفاهمات أمنية لخفض التصعيد مع الاحتلال بعد عام كامل من الدم، وآلاف الشهداء من الجيش والأمن، وغارات وتوغلات وضرب وزارة الدفاع وقصر الشعب، فإن الموقف المنطقي ذاته يفرض نفسه: إن توقّف النزيف فذاك خير، وإن خفّ الضرب فذلك مكسب، مهما كانت الحساسية السياسية للملف.
القبور لا تسأل أصحابها عن جنسياتهم. السوري والفلسطيني والمصري والخليجي… كلهم سواء في ميزان الاسلام، ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى."
سأكتب تعليقا مقتضبا على بعض الأمور، دون التوسع في مساحات نوقشت كثيرا قدر الإمكان..
بدأ صاحب النص بداية محتكِمة لميزان الإسلام، وعدله في الدماء والمواقف، وذكر المعيار الأهم فيه: التقوى، لكن سرعان ما اختل هذا الميزان بمجرد الانتقال للفقرة التالية، ولم يكتف بالخلل في الموازنة بين المواقف وقراءتها، بل وقع في التدليس، وادعاء ما لم يكن..
يدلس صاحب النص ويوهم بكلامه أنّ المقاومة وافقت على "رمي" سلاحها، والواقع أنّ المقاومة رفضت هذا تماما، رغم كم مرعب من الضغوطات، ولم تلق سلاحها حتى يوم الناس هذا رغم كل ما حدث، ويهمزهم بلفظ "الرمي" بما يحمل في طياته إهانة لهم، وكأنهم رضخوا وقبلوا الاستسلام..
ثم ينتقل لمقارنة مجحفة لا يقبلها العدول، فيضع اتفاقية المقاومة على تبادل الأسرى ووقف الحرب، بعد عامين من القتال الشرس، والرباط المذهل، والثبات العجيب، والجوع والعطش الذي نحل أجسادهم، مع ما حدث في سوريا مع الكيان من الطرفين، والحق أنّ المقاومة واجهت قوى الأرض، ووقفت في وجههم بما لم تستطعه دول بأسرها _ وليسأل صديقه الذي رقص رقصة ترامب وافتخر به لِما فعله في فنزويلا، ولن نعلق على هذا السفه الآن _، واستبسلت، وارتقى صفوف قيادتها، ومع ذلك، كانت أبية في مفاوضاتها، ولم ترضخ لضغوطهم، ولا زالت تنافح حتى لا تمرر ما يتنافى مع مبادئها.
أما الموقف الرسمي من الكيان في سوريا، يتبعه جل متصدري الإعلام هناك، لم يقتصر على الدعوة لعدم المواجهة، أو الكمون في المرحلة الانتقالية الآنية، أو حافظ على الثوابت تجاه هذا العدو ب "ميزان الإسلام"، وب"تكافؤ الدماء"، بل ظل وصف "التقدم" متصدرا لاحتلاله لمساحات استراتيجية، وتوغله في الأراضي السورية، وقصفه واعتقاله وعربدته، وتدميره لمقدرات سوريا العسكرية، مع تجاهل واسع لهذه الأفعال من قِبل نجوم الإعلام السوري الآني، فلم تحدث مواجهة أعقبها اتفاق، ليقارَنوا بالمقاومة في غزة، بل لم تحدث مواجهة لفظية اللهم إلا في خطابين ثلاثة!
الآن لأن الكفة له وعلى هواه، ذكر القصف والعربدة الصهيونية، والحق في الاتفاق ب "ميزان الإسلام"، لكن طبعا هذا وأمثاله لم يرقبوا في المقاومة إلًّا ولا ذمة في تعاملهم مع إيران من قبل رغم الاختلاف الهائل، مع الصمت التام، بل والتطبيل "المقزز أحيانا" للاتفاقات والتعاملات مع أهل الإجرام بأنواعهم، بل ويجرّون اسمهم لتبرير هذا الاتفاق المشوب بالتطبيع، ويضع سياقين متباينين تماما في كفة واحدة!
عجبا والله! وكأن رفض بوادر التطبيع المنصوص عليها في الاتفاق، والخوف على سوريا من هذا المنزلق، جريمة لا يحق لذي قلبٍ وعقل أن يبوح بها.
ندرك تماما حجم التعقيد الذي تمر به البلاد، وأحداث حلب المشتعلة حاليا حلقة من سلسلة طويلة، أسأل الله أن ينصر عباده، ويمكن لهم، ويفرج عن المسلمين في كل مكان، لكن هذا لا يستلزم القبول بالخطأ الجلي تحت هذا المسوّغ..
ونسأل الله السداد والرشاد لسوريا وأهلها، وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وكل المسلمين..
491
عن البيان الأمريكي السوري "الإسرائيلي" دون تورية:
• البيان يدلّ على أن المفاوضات تجاوزت الحديث عن اتفاق فضّ اشتباك يعيد الأمور إلى حالة الهدنة ومنع الاحتكاك، ويتجاوزها إلى التأسيس لتطبيع سياسي واقتصادي وأمني وهنا تكمن الخطورة الكبيرة.
• التأسيس لأيّ تطبيع مع الكيان الصهيونيّ يقوم على الاعتراف بشرعيّته أو التعاون الاستخباراتيّ معه أو التبادل الاقتصادي جريمة شرعيّة ووطنيّة الواجب إنكارها ورفضها وعدم تفهّمها.
• رفض التطبيع هو رفض مبدئيّ لا علاقة له من حيث المبدأ بما يفعله الصهاينة في فلسطين فحسب بل لأن الكيان الصهيوني شرّ على سوريا نفسها فرفض التطبيع هو لمصلحة سوريا قبل أن يكون انتصارًا لفلسطين.
• التطبيع مع الكيان الصهيوني رجسٌ كلّه سواء فعله إسلامي أو علماني أو ليبرالي، وسواء وقع من إسلامي إخوانيّ أو صوفيّ أو سلفيّ، وسواء وقع ممن نحب أو ممن نكره.
• ما يمكن تحقيقه من فوائد آنيّة أو مصالح عاجلة سيحدّثنا البعض عنها من هذا التطبيع تطيش وتطير هباء إن وضعنا في الكفة الأخرى من الميزان المفاسد العظيمة التي تترتب على التطبيع بحق سوريا وبحق أهلها، فضلا عن كون المصالح المتوقعة من التطبيع مصالح متوهّمة غير حقيقيّة.
• هل سيعود التطبيع بالهدوء على سوريا وحل مشكلاتها في ملفاتها الداخلية؟ واهمٌ من ظنّ هذا فالكيان الصهيونيّ لا يمكن أن يريد خيرًا بسوريا وأهلها، ولا يمكن أن يسمح بقيام سوريا قويّة ومستقرّة، وواهم من ظنّ أن هدوءًا يمكن أن يحلّ بالداخل السوري عبر التطبيع مع الصهاينة.
• إن رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني ينبع من حرص شديد على التجربة السورية الجديدة وسعي في إنجاحها، وإنّ تبرير التطبيع وتسويغه لن يفيد التجربة السورية ولن يكون في صالح قيادتها السياسيّة.
• بعض الشباب يتخذ موقفة بناء على ردة فعل تجاه أصوات متربصة تهاجم الخطوة التطبيعيّة من باب الحقد المبدئي على سوريا وقيادتها الجديدة وهذه الشريحة تتمنى لو ترى قيادة سوريا جالسة في تل أبيب لتثبت صدق تحليلاتها وتنفذ غيظها على زوال النظام البائد وحلفائه من سوريا فلا تكترثوا لهذه الأصوات ولا تتخذوا موقفا مدافعا عن التطبيع بناء على ردة الفعل تجاه هذه الشريحة بل ارفضوا التطبيع والتأسيس له وآلياته وإجراءاته لآنّه بذاته رجس لا يمكن تسويغه.
• إنّ الموقف الشعبيّ والشبابيّ الرافض للتطبيع يقوي موقف القيادة في مواجهة الضغوط الأمريكيّة والإقليميّة ويدفعها إلى عدم الاستمرار في هذا المسار، فلا تستهينوا بإعلان موقفكم الرافض للتطبيع حرصًا على سوريا من التغول الصهيونيّ الذي لن يريد بسوريا وشعبها إلّا شرًا وسوءًا.
د. محمد خير موسى..
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
