uk
Feedback
ريشٌ في الريح

ريشٌ في الريح

Відкрити в Telegram

ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
218
Підписники
+124 години
+57 днів
+330 днів
Архів дописів
‏إنما يرى المرء على وسع قلبه، لا إمتداد نظره ..

ريان الحربي،

العُزلة تحمل معها سؤالاً واحدًا لا ينتهي؛ من أنا حين لا يراني أحد ؟!
بول اوستر،

"الاختباء متعة، لكن ألا يجدك أحدٌ كارثةٌ" ..
دونالد وينيكات،

photo content

سورة يس | القارئ نورالدين سليم نوري

فأنّا قادِمون، مَن يَشتَري للمَوتِ تَذكِرَةٌ سِوانا اليَوم؟
مَحمود دَرويش،

‏"في قلبي عتابًا وحِيرة وإستياء وتخلّي ورغبَة، في آنٍ واحد" ..

أُحبُّ بعقلي وأفعالي، لا بِـقلبي ولا بِـمُشتّقاتِهِ ..
سِرّ البوح،

ريان الحربي،

شخصٌ اعتادَ الوحدة، لن تؤلمه ليلة صامتة أخرى ..
أسمرلدا،

يتحدث عن بُكاء الأشجار، واضعاً قدميه على طاولةٍ خشبية ..

كلما اقترب أحد، أراني أضع بيني وبينه ذاكرةً محطّمة… وأقول له؛ “احذر… هنا كنت أنا” ..

photo content
+1

أتذكر بالتفصيل كل شخص خسرته في حياتي بإرادتي الكاملة رغم حبي الشديد له وحبه لي، فقط لأنني تأذيت مراراً من أفعاله تجاهي، أعرف تمامًا حتمية وجود مساحة خطأ في العلاقة بين أي شخصين مُقربين، لكنني لا أعرف كيف أكون الطرف الوحيد الذي يتحمل عبء الأخطاء دوماً، أو الشخص الوحيد الذي يتولى مهمة قطع المسافات وحده أو أن أشعر أني الشخص الذي يُبالي بالبقاء وحده بينما لا يُبالي بالبقاء معه أحد، أعرف كيف أتمسك بالذين أحبهم، كيف أتغاضى وأتحامل على نفسي مرارا وتكرارًا، أعرف متى أعتب ومتى أُكرر عتبي، وأعرف كذلك اللحظة الفارقة التي سأصمت فيها وأتولى راحلاً بلا صوتٍ مسموع ولا صدى لخطواتي، وأني حين أفعل ذلك.. فقد فاضَت نفسي وأثقلني الأذى، وما عُدتُ قادرًا حتى على تقديم أبسط أفعال المحبة تجاه القلب الذي أحببته يوماً بشدة، وأن عزوفي عن تلك المحبة هو سبيلي الوحيد لتخليص نفسي من أذاها ..

أتعاطف دائمًا مع الأشجار لأنها تظل واقفة عندما تشتعل النيران ومع ذاك أغبطْ أحيانًا الدُخان والطريقة التي يستطيع الفرار بها عندما ترتفع الحرارة في كُل مرة أُشاهد حريقًا في الغابة يُذكرني الأمر بنا أنا الذي مازلت أقف ثابتًا في المكان وأنت الذي فررت مني - رودي فرانسيسكو

photo content

يستيقظ بأنفاسٍ لاهثة، مسكين حتى في أحلامه لا يصل ..

- ريان الحربي