ريشٌ في الريح
رفتن به کانال در Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
218
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
Repost from ريشٌ في الريح
كلما اقترب أحد،
أراني أضع بيني وبينه ذاكرةً محطّمة…
وأقول له؛ “احذر… هنا كنت أنا” ..
أتذكر بالتفصيل كل شخص خسرته في حياتي بإرادتي الكاملة رغم حبي الشديد له وحبه لي، فقط لأنني تأذيت مراراً من أفعاله تجاهي، أعرف تمامًا حتمية وجود مساحة خطأ في العلاقة بين أي شخصين مُقربين، لكنني لا أعرف كيف أكون الطرف الوحيد الذي يتحمل عبء الأخطاء دوماً، أو الشخص الوحيد الذي يتولى مهمة قطع المسافات وحده أو أن أشعر أني الشخص الذي يُبالي بالبقاء وحده بينما لا يُبالي بالبقاء معه أحد، أعرف كيف أتمسك بالذين أحبهم، كيف أتغاضى وأتحامل على نفسي مرارا وتكرارًا، أعرف متى أعتب ومتى أُكرر عتبي، وأعرف كذلك اللحظة الفارقة التي سأصمت فيها وأتولى راحلاً بلا صوتٍ مسموع ولا صدى لخطواتي، وأني حين أفعل ذلك.. فقد فاضَت نفسي وأثقلني الأذى، وما عُدتُ قادرًا حتى على تقديم أبسط أفعال المحبة تجاه القلب الذي أحببته يوماً بشدة، وأن عزوفي عن تلك المحبة هو سبيلي الوحيد لتخليص نفسي من أذاها ..
أتعاطف دائمًا مع الأشجار
لأنها تظل واقفة عندما تشتعل النيران
ومع ذاك أغبطْ أحيانًا الدُخان
والطريقة التي يستطيع الفرار بها
عندما ترتفع الحرارة
في كُل مرة
أُشاهد حريقًا في الغابة
يُذكرني الأمر بنا
أنا الذي مازلت أقف ثابتًا في المكان
وأنت الذي فررت مني
- رودي فرانسيسكو
