uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

Відкрити в Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
234
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+230 днів
Архів дописів
وعلى ذِكر عزّة، يطرق بالي قول كُثيِّر: وَما كنتُ أَدرِي قبلَ عزَّةَ مَا البُكا ولَا مُوجعاتِ القلبِ حتَّى تولَّتِ!

شكرَ اللّٰه لِـ "عزَّة"؛ فقد أحسنَت وأكرمَت.

أحتاجها لنصٍّ كئيب كما العادة في استخدامها، لكن أراني حينما (مسّيت عليكم) انفرجَت أساريري؛ فربّما تتغيّر الخطّة، ويُرجَأ النّصّ. تأثير وئيد -بأهلها- عجيب! ^^

⏳- لو عندكم صور على مبدأ الصور في المنشورات التي سأُرفقها؛ ضعوها في رسائل القناة لطفًا. https://t.me/Waaeeedd/3827 https://t.me/Waaeeedd/4328 https://t.me/Waaeeedd/4457 https://t.me/Waaeeedd/4771

مساؤكُم خَير :)

أُدرِكُ تمامًا الفَرقَ بينَ أَن يكتبَ المرءُ ليكتُب، وبينَ أن يخطَّ كلَّ حرفٍ بشعورِه ووِجدانِه، ولَهفَتهِ وإقبَالِ روحِه علَيه، وفِرارِها مِن مرارةِ الواقعِ إلَيه. لِذَا أرانِي في أوقاتِ انطِفاءِ يرَاعِي، ونفادِ زيتِ سراجِي، ربّما لانطفاء صاحبتهِم أو لغيرِ ذلك، أنأَى بنَفسي -أو تنأَى بي هيَ- عنِ التَّعبير، والبَوحِ والوَصف؛ فحتَّى لو كانَ مَا سيصدرُ عنِ التَّكلُّف بعضَ جمَال، إلَّا أنَّ نفسِيَ لَن تستطيعَ أن تأتِي بِه، ولَن تحبَّه كما تحبُّ ما يصدرُ عَن الغوصِ في بحرِ الحُروف، وعمقِ الشُّعور -واقعًا أو تخيُّلًا. ليسَ النَّحتُ في الصَّخرِ ثقلًا، كالتَّحليقِ في سعةِ السَّماوَات انشراحًا! نعَم، لعلِّي إن كنتُ لَا أحبُّ أن تنطفِئ كلماتِي؛ فإنِّي أكرَهُ أكثَرَ أن أكلِّفها فوقَ طاقتِها، وأجبرَها علَى أن تظهرَ في وقتٍ هيَ فيهِ أحوجُ ما يكونُ إلَى العُزلَة!

- «مَهرُ الآخِرةِ يَسير؛ قلبٌ مُخلِصٌ، ولِسانٌ ذاكِر!» -ابنُ الجَوزيّ، رَحِمَهُ اللّٰه.

كَأَنَّكَ لا تَرى حَسَنًا سِوَاها وَلا تَلقَى لَها في النَّاسِ ضَربَا! -بشَّار بن بُرد.

أمَّا بَعد، فإنِّي أُشهِدكم أنَّ ربِّي سبحانهُ وتعالَى ما عوَّدَني منهُ إلَّا إحسانًا وفضلًا. سبحانهُ ربُّ العالَمين، كَم أكرمَني وَإن كنتُ لَا أستحقّ. سبحانَهُ مَن لا يُؤاخذُ بالجَريرة، حسنُ التّجاوز، واسعُ المغفرَة، باسطُ اليدينِ بالرَّحمة. تقدَّسَ ربِّي وتعالَى، نِعمَ الرَّبُّ هو، وبئسَ العبدُ أنَا، وما زالَ -سبحانهُ- يرحَمُني. له الحَمدُ، قيُّومُ السَّماواتِ والأرض، حمدًا تستدام به النِّعم، وتُدفعُ به النّقم، ويرضَى بهِ عنّا سبحانهُ ذو المنِّ والكرَم. دقِّقوا في تفاصيل أيَّامكم ترَوا كمّ النِّعم الَّتي نرى قليلها ونغفلُ عن كثيرِها، ولا نستطيعُ عدَّها، واحمدوا اللّٰه عليها واشكُروه، جعلنا اللّٰه وإيّاكم من الذَّكَّارين الشَّكَّارين، وأدامَ علينَا نِعمهُ ظاهراً وباطِنة.

sticker.webp0.03 KB

وبشأن الدّعوات: اللّٰهمّ وأنا وأحبّتي، وأهلَ وَئيد وأحبّتهم. آمين، آمين!

اللّٰهمَّ وأنا وأحبّتي، وأهلَ وئيد وأحبّتهم.

- لَا شكَّ عندِي أنَّها مِن أكثرِ مَن أحبُّ في هذهِ الدُّنيا، وقتِي معهَا مختلفٌ تمامًا، مليءٌ بالحقيقَة الّتي لا زيفَ فيهَا،
- لَا شكَّ عندِي أنَّها مِن أكثرِ مَن أحبُّ في هذهِ الدُّنيا، وقتِي معهَا مختلفٌ تمامًا، مليءٌ بالحقيقَة الّتي لا زيفَ فيهَا، وبالبَوحِ الَّذي لَا ضيقَ معَه. ليسَ شرطًا أن نجلسَ كلّ يومٍ السّاعات الطّوال نتحدّث، لكن لكلّ جزءٍ من يومنا طلَّةٌ منّا. نتطرَّق في أحاديثنا مِن أكبر همّ، إلى جُوعنا آخرَ اللَّيل. "صباح الخير، تصبحي عخير، صباحك" هذه نبدأُ بها يومَنا ونختمه. لئن ضاقَ صدرُها يضيقُ صَدري، ولئن أدمعَت عينُها بكَت عينِي، همُّها همِّي، وحزنُها حزني، وجبرُها جبرِي، وسعادتُها سعادَتي، وأعلمُ أنَّي منهَا كذلِك. هيَ مِن نعمِ اللّٰه الجليلةِ عليَّ، أيَّامي وآلامِي بها أخفّ، وسعادَتي معهَا أكبَر؛ فالحمدُ للّٰه عليهَا حتَّى يرضَى! حمدًا يديمُها في حياتِي. لمَاذا أذكرُ لكم هذَا؟ لأنِّي أعلمُ أنَّها متعبةٌ ولو لم تصرِّح، وإنِّي بذلكَ مهمومةٌ يمسّني طائفٌ مِن حُزن؛ فلعلَّ دعوةً في ظهرِ الغَيب، تجبرُ قلبَها، وتضحكُ عينَها، وتكونُ سببًا في نيلِ مُرادها، في عفوٍ وعافيَة. اللّٰهمّ يسّر لها كلّ عسير، وافتح لهَا أبوابَ الخَير، واجعَلها من إمائكَ الصَّالحات المصلحات، سعيدات الدّارين، واجمعنا في نعيمِ الدّنيا والآخرة. 🤍

- «لَا ينبَغِي لِلعَاقلِ بعدَ عِلمهِ أنّ مَن قَالَ "سُبحانَ اللّٰهِ وَبِحَمدِهِ مِئةَ مرَّة؛ غُفِرَتْ ذنوبُهُ وإن كانَت مثلَ زبدِ البَحر" أنْ يترُكَها أو ينسَاهَا أبدًا فِي كلِّ يومٍ وَليلَة!» -سُميَّة أبُو شَادِي.

sticker.webp0.03 KB

|الرّصاصة الأخيرة| فارغةٌ صدئة، يتردَّد فيَّ الذّنب فيُحدث في خوائي صدًى يضربُ حدودي. لم يمَّحِ من ذاكرتي ذاك اليوم، وقد مضى عليه دهرٌ ودهور، ذاكَ المشهَد الذي هشَّم رأسي، وجعلني أحطِّم أواصِر الأضلاع. وكيف يمّحي وأنا ما زلتُ ساكنةٍ داخلَ ذاك الوجع، وتحلّلْتُ معه. الأنفاسُ الأخيرةُ أسمعها بكل وضوح، والدُّموع الحارَّةُ تنسكبُ على الخدَّين اللّذَين تمرّغا في تراب الأرض، أنَّاتٌ يتحشرجُ بها الصَّدر، وذكرياتٌ تأسر اللُّب، تُقتلَع الرُّوح إصبَعاً تِلو الآخر، تَصِل الرُّكب، والطّفلة تصرخ: "بابا، أمانة يا بابا ما تتركني، يا بابا ماما راحت لا تروح أنت كمان، يا بابا أمانة"، تهمس غُصَّته أنْ لا مفرّ يا صغيرتي، والدكُ ما عاد يستطيع، إنّهُ مودِّعُك اليوم، لاحقٌ بأمّك، يشتد أنينه وخنينه، نياطُ قلبه يتقطع ألماً، ويدعو في آخر لحظاته أن يحميَ الله نوّار فلذةَ كبده نوّار، نوّار مالَها أحد، لكنّه يُصدَم أنه حرامٌ حتّى على أنامل نوّار الغضّة أن تقتطفَ ثماراً من طيبِ الحياة، فها هي صرخاتُ نوّار بجانبه، أشدُّ إيلاماً على روحه من وجعِ الرَّصاصة، تصرخُ نوّار ويخبو أنينها شيئاً فشيئاً، وروحُه تقتَلع، يصرخُ بأعلى صوت، لكن لا صدى لصوته، فصوته لا يخرج، تسبقه نوّار إلى أمّها، أمّا هو فقد شهدَ ألف وجعٍ برصاصة، يُغمَض جفناهُ شيئاً فشيئاً وهو ما زال يحاولُ أن يلمسَ وجه طفلتهِ البارد، أن يُغلق عينيها المفتوحتَين، أن يمسحَ دموعَها الغالية، أن يقبّلَ دماءها الطاهرة، لكن كلُّ تلك كانت أمانيَ آخر لحظة. أغلقَ جَفنيه المتعبَين المتورّمين، مقتدياً بذاكَ العالمِ الفاسق، الذي أغلقَ عينيهِ عن ألف آهٍ وآه، وألفِ رصاصةٍ أخيرة.

كان الأمر أنّنا نُعطى عنوانًا، ونكتب نصًّا عنه. وقد كان العنوان: "الرَّصاصةُ الأخيرَة" سبحان الله، النّص منذ عامين إلَّا يومين :) ١٢/ ٨/ ٢٠٢٤م والآن أترككم معه:

على سيرة نوّار. أعتقد عندي نصّ قديم قليلًا بهذا الاسم. أعرضه عليكم؟ :)

ما رأيكم، أيّهما أجمل؟ :)
Anonymous voting

أحبُّ هذا الاسمَ حبًّا جمًّا! لكن أحتار، أيُّهما أجمَل، بفتح النُّون: النَّوَارُ: المرأةُ النَّفُورُ من الرِّيبَة والشَّكِّ وَالتُّهْمَةِ. أم بضمِّها: النُّوَّار: الزَّهرُ، واحدتُه: نُوَّارَةٌ. لو أنَّ أحدًا سمّى ابنته بهذا الاسم، بأيٍّ نادوها، يبقى المعنى جميلًا لا قبحَ فيه. :)