uk
Feedback
هَدْيُ السّلَف

هَدْيُ السّلَف

Відкрити в Telegram

صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
302
Підписники
-124 години
-37 днів
-330 днів
Архів дописів
sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.08 KB

نكتفي بهذا القدر نُكمل غدًا إن شاء الله ..

فإني أُذكركم ونفسي يا أحبّة أن الغاية هي الجنّة ولا سبيل إليها الى بخالص العبادة للمعبود حق الذي تبارك وتعالى عن المخلوقات والمعبودات كلها ..
راقبوا أنفسكم ، عالجوا نواياكم واحفظوا توحيدكم ..

⚠️ملاحظة أخرى : كلام الشيخ رحمه الله على العموم اي كل من حقق التوحيد ، أي أنه (لا نحكم على الموحد المعين مثلاً نقول فلان في الجنة!) انتبهوا وتنبّهوا لهذا ! ميجيش تقول أن فلان فالجنة لمجرد رؤيتك صلاح توحيده كذلك لا تشهد له بالنار ولا الشهادة أبدًا كائن من كان !
إلا من شهد لهم النبي ﷺ بذالك

⚠️ يا إخوة نقلتها على لسان القائل لي هذا فقد قاله شَارِحًا لكلام الشيخ من أراد الكلام كما هو يرجع لشرح الشيخ رحمه الله لكتاب التوحيد ..

كما أذكر لكم فائدة نفيسة قالها العلامة ابن باز رحمه الله قالها في شرح كتاب التوحيد لعلي لا أنقلها لكم كما قالها بالضبط لكن سأذكرها على لِسان من علّمني هذا قال : قال رحمه الله : اول شيء وجب على من أراد ان يبلغ بتوحيده الجنّة هو : 1) العلم : فلا يمكن ان تحقق شيئًا قبل ان تعلمه ! فقد قال تعالى
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾
2) الاعتقاد : إذا علمت الحق ولم تعتقده في نفسك بل واستكبرت عليه فلم تحقق التوحيد! قال تعالى على لسان المشركين الاولين
﴿
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾
فقد كفروا بما لم يعتقدوا من توحيد الألوهية وإستكبارهم على إفراد الخالق فلم ينفعهم توحيد الربوبية الذي أعتقدوه وأقرّوا به! 3) الانقياد : فإذا علمت واعتقدت بقلبك لكنك لم تنقاد لما وجب عليك فلم تُحقق التوحيد لقوله تعالى :
{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ}
فقد عَلِم الاولين أنه إله واحد أحد صمد وأقرّوا بذلك ولكن أبوا العمل به والانقياد لله وحده نرجع لقول الشيخ ، قال رحمه الله: فمن حقق هذا فإن الجنة مضمونة بغير حساب ولا نحتاج أن نقول إن شاء الله نسأل الله لي ولكم الجنّة دون حساب ولا سابق عذاب ووالدينا والمسلمين أجمعين

sticker.webp0.08 KB

فاعلم رحمك الله أن النبيّ ﷺ أخبر معاذًا رضي الله عنه أن الله لا يُعذب من عبدهُ = وحّده ومن لم يُعذّبه الله فقد زحزحه عن النار وأدخله الجنة فكان أشدّ العذاب هو حرمان الجنّة والخلود فالنار فكان حرمان الجنّة بالشرك [ نسأل الله السلامة والعافية ] والخلود فيها بالتوحيد..

التوحيد هو الحد الفاصل بين أهل الكفر والإيمان وأهل الجّنة وأهل النار .. ولمّا كان مصير المشرك النار كانت الجنة مصير نقيده فقد قال تعالى {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} إذا حُرمت الجنة عليه بما أشرك فإنّها مصيره بإذن الله إذا وحّد الذي لا شرك له والشاهد على هذا حديث النبي ﷺ :
مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن لَقيَه يُشرِكُ به دَخَلَ النَّارَ

2️⃣لَايَدْخُل الجَنَّـة إلا الـمُـوحِـد

sticker.webp0.08 KB

يَـا إخوة .. المؤمن الكيّس الفطن يراقب نيته دائما ويعالجها وينتبه لأخلاصه ولا يأمن على نفسه من الشرك فالنفس بطبيعتها مُحبّة للسمعة والشهرة وخطف الانظار فيجب العناية بها وإلا كانت جُل أعمال المرء هباءًا منثوراً
أسأل الله لي ولكم الإخلاص في القول والعمل

الشاهد من الحديث يعمل المرء جاهدًا طيلة حياته ثم يلقَ ربه مفلسًا ليس لشيء إنما فقط لسوء نيته!! نسأل الله العافية

كيف يُسمّع الله به وكيف يُرائي به ؟ مَن يُسَمِّع يُسَمِّعِ اللهُ به ، أي: مَن أعلَن عُيوبَ النَّاسِ وفضَحَهم ولم يَستُرْ عليهم بما أمَرَه اللهُ عَزَّ وجلَّ، يَفضَحُه اللهُ عزَّ وجلَّ، ويكشفُ سِتْرَه في الدُّنيا ويومَ القيامَةِ أمامَ الخَلائِق يُرَائي اللهُ به ، أي : أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَجعَل ثَوابَ المرائِي وعَملَه للنَّاسِ ولا يُجازيه عليه بل و ( يُحبِطه له )

تالله يا أخوة إن الأمر عظيم وضرره مضُاعف فالدنيا والآخرة لاسيمَ الرياء !! فقد توعد ﷺ بعقوبة تفسد أمر دنياك وأُخراك
كيف ذلك؟
قال ﷺ : مَن سمَّع سمَّع اللهُ به ومَن راءَى راءَى اللهُ به

فإنا نقول له أن هذا النوع من الشرك أقرب وأسهل عليك من اتخاذ الأولياء بل وأخفى عليك من دبيب النمل فقد سمّاه النبي ﷺ "الشرك الخفي" لسرعة تخلله النوايا وإفسادها
ففي الحديث( إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصْغَرُ، قالوا: وما الشِّركُ الأصْغَرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الرِّياءُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القِيامةِ إذا جُزِيَ الناسُ بأعمالِهم: اذْهَبوا إلى الذين كنتُم تُراؤون في الدُّنيا، فانظُروا هل تَجِدون عِندَهُم جزاءً؟!)
فالجاهل فقط من أمِن على نفسه من الرياء ومحبطات الأعمال وجل مايقرب الى الشرك الأكبر

فإذا قال القائل كيف هذا ؟

فإذا قال قائل : انا لا أدعُ لله ندًا ولا اطوف حول القبور ولا استغيث بالموتى ويظن بذلك تزكية نفسه من الشرك نقول له أن إتخاذ أندادا لله لايكون بالتوسل بقبر فلان والذبح والسجود لعلان بل إن الأمر واسع وأوسع مما تتخيل! اتخاذ الانداد هو صرف شيء من العبادة لغير الله ولا يقتصر على وليّ صالح او ملك مقرب او نبي مرسل بل قد يكون حتى لأُناس لا تعرفهم فتتخذهم لربك أندادا!

خلق الله الثقلين ليعبدوه ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ والعبادة كما عرّفها ابن تيمية رحمه الله اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة "كالصلاة والزكاة والصوم، الحج ،بر الوالدين ،الصدقة إعانة العباد ونفعهم ونصحهم وأي عمل صالح عملت به جوارحك" والباطنة كذلك "كالخوف والاستعانة والخشية والخشوع وكل ما يقع في قلب العبد اتجاه ربه" كما ان العبادات قولية _ فعلية _ قلبية "نفصّلها لاحقا ان شاء الله الشاهد من هذا كله ان يعلم العبد أن التوحيد سبب صلاح أمر دينه فالدُّنيا والآخرة وفوزه في الدارين بما وعد الله به طائفة الحق ودليل ذلك قول النبي ﷺ "مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ النَّارَ " وايضا قوله ﷺ " مَن ماتَ وهو يَدعو مِن دونِ اللهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ"
قال الراوي عبد الله بن مسعود : وقُلتُ أنا: مَن ماتَ وهو لا يَدعو للَّهِ نِدًّا دَخَلَ الجَنَّةَ