ذلك الرجل الغريب
Відкрити в Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
262
Підписники
Немає даних24 години
+77 днів
+1830 днів
Архів дописів
"مايس": كيف يمكن للكاتب أن يخضع نفسه للتدريب؟
"همنغواي": راقب ما سيحدث اليوم. إذا استطعنا صيد سمكة ما انظر بتمعن إلى ما سيفعله الآخرون. إذا شعرت بالمتعة أثناء قفز السمكة، عد بالذاكرة مرة أخرى إلى أن تتمكن من رؤية المشهد الذي منحك الشعور بعاطفة معينة، سواء أكان ذلك ارتفاع خيط السنارة من الماء وهو يشتد مثل وتر الكمنجة حتى تتساقط منه ذرات المياه، أم طريقة ارتطام السمكة بسطح البحر وقذفها المياه لحظة قفزها إلى أعلى. تذكر الضوضاء المحيطة وما قاله الآخرون. حدّد بدقة الحدث الذي منحك العاطفة والإثارة. ثم اكتب عن تلك الواقعة بوضوح حتى يراها القارئ أيضاً، ولكي تنقل إليه الشعور ذاته الذي اختبرته. يمكنك اعتبار هذا التمرين تمريناً شاملاً.
"مايس": حسناً.
"همنغواي": ثم عليك أن تضع نفسك مكان الآخرين وأن تفكر مثلهم. إذا رحت أصرخ في وجهك، حاول معرفة ما يجوب في بالي؛ حاول أن تفهم شعورك حيال ذلك. إذا كان فلان يشتم فلاناً فكر في وجهة نظر الجانبين. لا تحصر تفكيرك فقط في تحديد من هو على حق. يجب أن تعرف أن الوقائع متغيرة ويجب أن تعرف من هو على صواب ومن هو على خطأ. سوف يتعين عليك أن تتخذ القرارات وأن تطبقها. إن الكاتب لا يحكم على أحد. مهمته هي أن يفهم المجريات فقط.
"مايس": حسناً.
"همنغواي": انتبه إلى ما سأقوله الآن. عندما يتحدث الآخرون استمع إليهم بجميع حواسك. لا تشغل تفكيرك فيما ستقوله أنت. إن معظم الناس لا ينصتون ولا ينتبهون إلى ما يجري حولهم. يجب أن تكون قادراً على أن تدخل إلى غرفة ما بحيث تكون قد فهمت كل ما رأيته فيها عندما تغادرها. ولا تقف عند هذا الحدّ حتّى إذا شعرت بأي شيء وأنت في تلك الغرفة، يجب أن تفهم بكل دقة كيف تولد ذلك الشعور. جرب هذا التمرين. عندما تكون في المدينة، قف أمام المسرح وشاهد كيف يختلف الناس في الطريقة التي يخرجون بها من وسائل النقل كسيارات الأجرة أو سيارتهم. هناك آلاف التمارين التي يمكن أن تتبعها، ولكن دائماً ضع الآخرين بعين الحسبان.
إرنست همنغواي، «مباهج الكتابة وأوجاعها».
منسيٌّ إن لم يفعل شيئًا، ومنسيٌّ إن فعل.سألت، وسؤالي لا يعني شيئًا. أجبت، وجوابي لا يعني شيئًا أيضًا. سألت أم لم أسأل، كلا الأمرين لا يعنينا شيئًا على الإطلاق. فلا مخاطب يسمع، ولا آخر يمكنه الإجابة. لا أدري ما في وحدتي هذه، طريقة مجرى الأشياء وهي بعيدة كل البعد عني، قريبة حتى أصبحت غير واضحة أبدًا. بيت، غرفة، باب، وفراشي. أنا أتوسد فيه، لا أفعل شيئًا سوى الانتظار والبحث عما يعزي وحدتي.
عصافير على كومة روث
رسالة غير مؤرخة [١٩٠٠؟]
سأُوبَّخ لأنني لا أكتب إلا عن الأحداث المتواضعة، لعدم وجود أي أبطال إيجابيين.
نعيش حياة ريفية، وشوارع مدينتنا ليست معبدة حتى وقرانا فقيرة، وشعبنا منهك. في شبابنا، كنا نغرد كسرب عصافير على كومة من روث. هرمنا حتى ونحن في الأربعين من عمرنا وبدأنا نفكر في الموت. أي أبطال نحن؟
كل ما أردت أن أُحدّث به الناس بصدق: انظروا، انظروا ما أسوأ معيشتكم، وما أضجر حياتكم. المهم هو أن على الناس فهم هذا، فإن لم يفهموه فسيخترعون بالتأكيد حياة مختلفة وأفضل بكثير. لن يصبح الإنسان أفضل إلا عندما تُظهرِه على حقيقته.
انطون تيشخوف، من كتاب «كيف تكتب على طريقة تيشخوف».
الشغلة السلبية بهذا المعرض أن لا دار الرافدين ولا دار الجمل ولا دار المدى موجودين، فما حصلت اللي اريدهن من البداية.
رسالة اخيرة:
واللسان هطول، ياكلك ويبلعك، يعني والله لو عندي لسان واعرف اطالب بحقي چان نص مشاكلي انحلت، لأن اغلبهم ما يستحقون الامكان اللي هم بيها حاليًا.
رسالة اخيرة:
واللسان هطول، ياكلك ويبلعك، يعني والله لو عندي لسان واعرف اطالب بحقي چان نص مشاكلي انحلت، لأن اغلبهم ما يستحقون الامكان اللي هم بيها حاليًا.
وتبقى تسعى حتى تثبت أن انت تستحق لأن تعرف قيمتك بالمكان اللي گاعد بي، بس بالاخير تفشل، ويصيبك احباط بس احسن من التملق واللواگة.
