uk
Feedback
لَيث

لَيث

Відкрити в Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
271
Підписники
+624 години
+167 днів
+1630 день
Архів дописів
ᯓ 9:19 PM.

وليحضُنني أمانُك يا اللّٰه ، كي تذوب مخاوفي ويطمئن قلبي، فإني أسألك الأمان والسكينة وأنت ربُ كليهما ،

[@voice_remover_bot mp3] audio 1782085203598.mp31.70 MB

لم تكن ملامحها مجرد وجه، بل كانت حواراً سرياً بين الضوء والظلمة. عيناها، مجرتان انطفأتا ليرتاح الكون، وجنتاها، اعترافٌ خجول من شمس الصباح. أما شعرها، فكان ليلاً متمثلاً، شلالاً من الغموض يتدفق على كتفيها، كلما تمايلت، اهتز الاستقرار في قلب من يراها. إنها ليست امرأة خلابة فحسب، إنها الفتنة في أصلها الأول.

سيدتي، غيابكِ غُربة، وحضوركِ هو الموطن الوحيد الذي لا أحتاج فيه إلى تبرير وجودي. لقد تجاوزتِ فكرة العاطفة لتصبحي جزءاً من وعيي بالمرئيات؛ أرى الأشياء من خلالكِ، وأقيس الزمن بمدى قربكِ. أنتِ المعنى الذي ينقذني من هباء الأيام، والعمق الذي جعل لحياتي الهامشية قيمة وضياء.

إن مررتَ غدًا بقلبي، فلا تعبره سريعًا. هناك أشياء كثيرة خبّأتها لك بين ضلوعي: كلماتٌ لم تُقَل، وأشواقٌ هرمت وهي تنتظر.

خارج مدارككِ، أتحول إلى صوتٍ خافتٍ، يبحثُ عن أذنٍ صماء.

هناك ملامح خارجة عن قانون الجاذبية، وضحتكِ واحدة منها؛ لا تسقط في بئر الماضي ولا تطحنها تروس الأيام. إنها عبور خاطف للضوء يترك خلفه أثراً أبديّاً، كأنها وشم من الفرح طُبع على جدار الروح الداخلي. لا يمكن تأطير هذا السحر برقم أو يوم؛ فالأيام تموت حين تصبح تواريخ. وحدها الصدور العاشقة تملك القدرة على احتضان ما لا يموت. ​لقد جعلتُ من أعماقي ملاذاً آمناً لتلك النبرة، وسيّجتها بنبضي، لتظل حرة، دافئة، وعصيّة على النسيان.

ᯓ 10:38 PM.

​مزدحم قلبي بكِ.. كمدرجات نيويورك نيوجيرسي في ليلة التاريخ، حين يلتقي التانغو بالسيليساو في نهائي الحلم. كل شيء في داخلي يغلي، هناك ميسي يراوغ في شراييني، ورونالدو يسدد في يسار صدري. ولكن.. ثمة فارق هائل: في الملعب، يبحث الجميع عن فائز واحد يرفع الكأس.. أما في مونديال قلبي، فقد ألغيت القوانين، وأعلنت حبكِ بطلاً أبديّاً قبل صافرة البداية، ولا يهمّني لو انتهت المباراة، أو تدمر العالم.. المهم أنني خسرتُ أمامه بكامل رغبتي.

هناك نوع من الهدوء يشبه الوقوف على حافةبئر مهجور، تنظرإلى الأسفل فلا ترى شيئاً، لكنك تسمع صدى أنفاسك يرتد إليك كأنه شخص آخر.

أحمل في داخلي مقبرة ومدينةملاهٍ في آن واحد. أحياناً يرقص الموتى من الفرح، وأحياناً يبكي المهرجون من شدة الوحشة، ولا أحد في الخارج يرى سوى وجهي الهادئ.

يكفي أنكِ ضحكتِ لي لا يهم إن لم يضحك لي القدر.

الأرق ليس عقاباً دائماً؛ أحياناً يكون فرصة يمنحها لي الليل لأفكر في تفاصيل ضحكتكِ دون أن يقاطعني ضجيج النهار.

لو كان الحب كلماتٍ تُكتب على الجدران... لانتهى بطلاءٍ جديد! ​لكني نقشتُ هواكِ نبضةً... نبضة. ​فصار قلبي، مع كل شهيقٍ، يعزف اسمكِ.

تَذودينَ عن نفسِكِ منّي وتَنسينَ أنني تَسللتُ إلى مَسامِكِ منذ زمنٍ هذا الصَدّ الضَاري لا يَزيدني إلا يَقيناً بأننا من جَوهرٍ واحِدٍ فالغَريب لا يُحارب بهذه الشَراسةِ إنما يُحارب الخَوف حين يَرى مِرآتَهُ خُذيني بتَقلباتِكِ بعَواصفِكِ المُفاجِئةِ وغُموضِ عَينيكِ الذي يَبتلِعُ ضَوءَ النَهارِ لَستُ عابرَ سَبيلٍ يَسألُ القُرى قِراها أنا الابنُ الشَرعيُّ لهذا القَلقِ والمُسافرُ الذي وَجَدَ في تَلاطمِ أمواجِكِ مُستقرَّهُ الأخير.

⸺ ١٢:٥٠ ص ⸺

‏نجوت من كل الذِئَابِ يا أمي فأكلني قلبي .

أما لعينيكِ من هدنة؟ قلبي صغيرٌ جدًا على أن تصبّي فيه كل هذا السحر... وتدّعي البراءة.

هي ملاذٌ دافئ.. تستطيع أن تجالس الخوف، وتجعله يشعر بالأمان.