uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Відкрити в Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
196
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
-130 днів
Архів дописів
هل طلب العلم أفضل أعمال ليالي القدر؟
من الأفضل للفرد أنّ يستغل ليالي القدر في الأعمال المستحبة الواردة في الأحاديث عن العترة الطاهرة من الصلوات والأدعية. أما ما يسأل عنه بعض الإخوة من الاشتغال بدراسة العلم في هذه الليلة فهو لم يثبت عن أهل العصمة (عليهم السلام) من كونه من أعمال ليلة القدر، فضلاً عن كونه من أفضلها. نعم ذكر الشيخ الصدوق: (من أحيا هاتين الليلتين بمذاكرة العلم فهو أفضل) [الأمالي ص ٧٤٧] ولم يذكر رواية على هذه الأفضليّة. واحتمل الشيخ الريشهري أنّ هذا مستند إلى الأحاديث العامة في تفضيل العلم على العبادة، ولكنه قال: إن دراسة سيرة أهل البيت (عليهم السلام) ووصاياهم في تلك الليالي كلها تصب في جانب العبادة والخضوع والتذلل لله تعالى [انظر: حكم النبي الأعظم ج ٦ ص ١٨٢]. فبما أنّ أحاديث فضل العلم عامة لجميع الأيام، والأعمال المخصوصة خاصة فقط في ليالي القدر المخصوصة، فينبغي أن يقدم المؤمن العمل المخصوص لهذه الأيام على الأعمال العامة التي يمكنه أن يأتي بها في سائر الأيام.

Repost from αli αℓмυsωy
واعلم أيَّها الدّاعي في ليالي القدر، أنَّ الصَّحيفة السَّجادية المباركة للإمام زين العابدين (ع) محيطٌ زاخرٌ وكنزٌ وافرٌ، محرومٌ من أعرَض عنه، ومغتنمٌ من انتهل منه، فلا يفوتَنَّكَ وأنتَ في أعظم الليالي والساعات أنْ تدعوَ بما كان يلهجُ به زين العباد وذو الثفنات (ع)، مهما استطعتَ إلى ذلك سبيلًا. أوَلَسْتَ تريدُ في هذه الليلة طلبَ الخُلُقِ الكريم والفعل المرضي من الله سبحانه وتعالى؟ والعافية والسلامة في الدنيا والآخرة؟ وترغب في الدعاء لأمك وأبيك وأولادك وأهلِك وأرحامك وجيرانك؟ وتريد الدعاء لنصرة المجاهدين ورد كيد الأعداء عن الإسلام والمسلمين؟ ووداعَ شهر رمضان وأنت في لياليه الأخيرة؟ فهل سيجول في خلدك أو يجري على لسانك أو ينتظم في كلامك أفضل وأرقى وأعظم وأشمل مما جرى على لسان إمامنا السجّاد (ع)؟ فها أنا أقدّم بين يديك دررًا من مَعين هذه الصَّحيفة، لتدعوَ بما أحببتَ، موصيًا إيّاك أخي المؤمن بالالتفات إلى معاني مفرداتِها، والتّأمّل في عظيم مضامينها، فاغتَنِمْ منها، وادعُ بها، وحذاري أن تُهمِلَها رغبةً عنها وطلبًا لما هو أدنى منها،(وَفي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ) (المطففين: 26)
أخبرني عن ليلة القدر، ص 20.

فاصل.. تعال يمي واسمعها مني، وصدگني ما راح تسمعها من غيري لأن محد يمتلك الشجاعة ويحچيها لأن المصالح تتهدد.. اي جهة تسمي نفسها اسلامية دينية.. مهما كانت قناة او مؤسسة او فكرة..الخ المهم شلون تعرفها جهة داعرة واستغلالية وترتدي ثوب الدين فقط وتضحك على الناس؟ ببساطة لما تشوفها تستعرض بالنساء مثل السلع، وتتخذها مادة للترويج والتسويق، بس تشوفها تسوي هيج اغسل ايدك منها، واعلم ان الفساد الاخلاقي بيها واصل للهامة. والمقياس بسيط.. القرآن والنبي واهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين.. كلش واضحين تجاه قضية المرأة، وكلش واضحين تجاه مسارها السليم والي لازم تمشي عليه حتى تتحقق السلامة الدينية.. يعني الموضوع ما يتحمل سالفة النسيان او التغافل او الاشتباه.. ما دامك تستعرض وتسلع بيها يعني اكو خلل بموضوعك.. والغاية لا تبرر الوسيلة يا عديمي الناموس. #تسليع_العفاف

photo content
+1

Repost from من ما قيل
«وما أقول في رجل تحبّه أهل الذمّة على تكذيبهم بالنبوّة، وتعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملّة، وتصوّر ملوك الفرنج والروم ص
«وما أقول في رجل تحبّه أهل الذمّة على تكذيبهم بالنبوّة، وتعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملّة، وتصوّر ملوك الفرنج والروم صورته في بيعها وبيوت عباداتها، حاملا سيفه مشمّرا لحربه، وتصور ملوك الترك والديلم صورته على أسيافها، كان على سيف عضد الدولة بن بويه وسيف أبيه ركن الدولة صورته، وكان على سيف ألب أرسلان وابنه ملكشاه صورته كأنّهم يتفاءلون به النصر والظفر!». - ابن أبي الحديد في مقدمة شرحه لنهج البلاغة

بعض أسباب الانكسار الداخلي للمؤمنين: أحيانًا يكون السبب الحسد؛ فيعادي بعضهم بعضًا، أو يرفض التنازل لمصلحة عامة بسبب التنافس الشخصي. وأحيانًا يكون السبب الجهل؛ فيقع البعض في مخالفة بعض الأحكام الشرعية، أو يتأثر بدعاية العدو دون وعي. وأحيانًا يكون السبب حب الدنيا؛ فيبدأ الإنسان بالتنازل عن مبادئه شيئًا فشيئًا مقابل مكاسب دنيوية، أو خوفًا على منصب أو مصلحة. وفي النهاية يخسر الاثنين معًا: الدين والدنيا. وكل سبب من هذه الأسباب وراءه قصص وتجارب كثيرة في التاريخ والواقع.

ولو راجعنا التاريخ مراجعة سريعة، لوجدنا أن الشيعة غالبًا لم يُكسروا أمام عدو قوي أو متقدم تقنيًا، إلا بعد أن يحدث تراجع أو خلل داخلي بينهم، أو تقع فتنة داخلية تمهّد الطريق للعدو. ومنذ شهادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله إلى يومنا هذا، كثيرٌ من الخسائر لم تكن بسبب قوة العدو أولًا، بل بسبب التراجع الداخلي قبل ذلك.

الذي ينتصر في النهاية هو الأقوى إرادة. ولأجل ذلك صُرفت المليارات لنشر الرذيلة وتحويل المجتمعات إلى مجتمعات غارقة في الشهوة والفساد؛ لأن الشهوة تُضعف الإرادة، ومن ضعفت إرادته عجز عن المواجهة.

في أي مشروع أو عمل – خصوصًا في مجالات الأمن والعسكر والسياسة والإدارة – أخطر ما يفسده شخصان: المتردد، واليائس. فالأول يعطل القرار، والثاني يقتل روح العمل.

قيل: البحر في الحقيقة ليس إلا قطراتٍ صغيرة، لكن حين تجتمع تصنع هذا الامتداد العظيم. وكذلك الأعمال؛ فربّ عملٍ بسيط يصدر من كل واحدٍ منا، لكن إذا اجتمعت هذه الأعمال كان أثرها كبيرًا وهائلًا.. رحم الله علماؤنا يعبرون عن هذه الفكرة بـ لو أن كل مسلم رمى سطل ماءٍ واحد لغرقت إسرائيل. فالقضية ليست في حجم العمل، بل في اجتماع الجهود وأن يعمل كل إنسان بما يقدر عليه.

عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: لكنَّ اللَّهَ يَختَبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ، ويَتَعبَّدُهُم بأنواعِ المَجاهِدِ، ويَبتَليهِم بِضُروبِ المَكارِهِ، إخراجاً للتَّكَبُّرِ مِن قُلوبِهِم، وإسكاناً للتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم، ولِيَجعَلَ ذلكَ أبواباً فُتُحاً إلى فَضلِهِ.

أعوذ بجلال وجهك الكريم:
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : تقول في العشر الأواخر من شهر رمضان كل ليلة: أعوذ بجلال وجهك الكريم أن ينقضي عني شهر رمضان أو يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك قبلي تبعة أو ذنب تعذبني عليه يا رحمن يا رحيم.

وقفة للتدبر في القرآن الكريم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
أسلوب القرآن في مواجهة المشركين، يختلف في أشكاله وصوره؛ بين حوار، ودعوة إلى التأمل، وإثارة لعقولهم ومستويات تفكيرهم، وهذه الآية لا يمكن حصرها في أولئك الذين وقفوا بوجه النبي (ص)، وحاولوا عرقلة مسيرته الإلهية.. بل أنها جاءت لتخاطب العقول والقلوب الإنسانية، في مختلف مراحل حياتها، وتدعوها إلى التأمل والتدبر في هذا الكتاب المعجزة، الكتاب الخالد.. فلنحاول أن نعيش مع القرآن، ونحن في شهر القرآن، وقد ورد في الحديث:
"لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان".
والقرآن كتاب لا تنتهي عجائبه، ولا ينفد عطاؤه عند جيل معين أو عصر بالذات. فكل جيل يأخذ من هذا المعين ما يروي ظمأه، ويأتي الجيل الآخر فيكتشف ما لم يوفق جيل قبله لمعرفته واكتشافه.. وسنضرب لذلك أمثلة إن شاء الله تعالى.. والآية - موضوع البحث - تستبطن إلقاء اللوم على أصحاب العقول، الذين لم يعملوا عقولهم في اكتشاف جوانب العظمة والاعجاز في هذا السفر الخالد.. والتدبر معناه؛ إمعان النظر في القراءة، والتأمل في جوانب عطاءات الكلمة القرآنية، أو الآية أو كل القرآن على تفسيرات مختلفة للمفسرين، وهو أيضاً: النظر في دبر الأمور أي عواقبها.. وبهذه الدعوة القرآنية يفصح القرآن عن جوانب الثقة والحقيقة المطلقة التي تختزن في آياته وسوره.. وهو بذلك لا يخشى من التحدي فهو يتحدى ويتحدى، وما يزال على تحديه ودعواته للتأمل والتفكر والتدبر، منذ أربعة عشر قرناً.. هل وجدت كتاباً بهذه القوة وبهذا التحدي؟! إنه كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. يقول الصحابي عبد الله بن مسعود، والذي كان النبي (ص) يحب الاستماع لقراءته وتلاوته للقرآن، يقول:
"من أراد العلم فليثوّر القرآن فإن فيه علوم الأولين والآخرين".
فلا تقرأ القرآن برتابة وروتينية، بل قراءة اكتشاف ومحاورة واقتناص للمفاهيم.. لاحظ أن النبي (ص) يحب أن يستمع إلى تلاوة هذا الصحابي، وتعال إلى مجالسنا وانظر جفاءنا للقرآن.. ومشكلتنا ليست في الاستماع أو التدبر فقط، بل حتى في كثرة أخطائنا في تلاوتنا لكتاب الله، وهو تقصير لا يوجد أي مبرر له أبداً !!. وقبل أن نتوقف عند بعض آيات الكتاب العزيز، نحاول تسليط الضوء على نقطتين: الأولى: هي التكرار في القرآن. فقد حاول بعض المستشرقين الطعن في القرآن، بأنه كتاب فيه تكرار وهذا مما يقدح في قوته ورصانته، والواقع أن في القرآن نوعين من التكرار: ١ - تكرار الألفاظ: وهنا التكرار للفظة من أجل التأكيد، وينطوي على عدة نكت بلاغية؛ كالتهويل والإنذار والتصوير. مثل قوله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾. ٢ - تكرار المعاني: فهناك سببان لهذا التكرار: أ - إيصال المفاهيم إلى الناس، عن طريق تكرارها الحقائق والمفاهيم، وهي من الطرق التربوية الناجحة ولا غبار عليها.. ب - تكرار المعنى الواحد، في اخراج مختلف، وأساليب متغايرة؛ بين تفصيل وإيجاز. فكل لفظ يعطي معنى معيناً، فنجد الحدث الواحد في عدة صور.. كقصة نوح (ع) التي تنوع عرضها بين سورة هود والقمر وسورة نوح، فكأنك في كل مرة تقرأ خبراً جديداً بشوق وانتظار ومفاجأة. الثانية: في بعض خصائص الكلمة القرآنية. إن مما تتميز به الكلمة القرآنية؛ إنها تتناول المعنى سطحاً وعمقاً وسائر صوره وخصائصه، كما أنها تمتاز عن سائر الكلمات المرادفة لها لغوياً بالتطابق مع المعنى المراد، وللكلمة القرآنية ايقاع ووزن وجرس تتميز به، ولنضرب لذلك أمثلة: ١ - لفظة (اغطش) في قوله تعالى:
﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾
فهي تمتاز بدلالة من وراء اللغة، بوزن مستقل وجرس خاص تعبّر عن ظلام انتشر فيه الصمت والركود والوحشة. ٢ - كلمة (متكأً) في قوله تعالى:
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾
بدلاً من لفظ (طعاماً) لتصوّر ذلك الطعام الذي لا يقدم إلا ترفاً وتفكهاً وتجميلاً للمجلس وتوفيراً لمظاهر المتعة والراحة. ٣ - لما أراد القرآن، أن يستنكر حالة بعض المسلمين في تكاسلهم، لداعي الجهاد، فاستعمل كلمة رائعة وهي (اثاقلتم) في قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾
والتي تعطي صورة الكسل، في صورة جرم ثقيل، كلما حاول صاحبه أن يرتفع إلى الأعلى، انحط به إلى الأسفل (اثاقلتم). وهو من الثقل بحيث لا ينفك عالقاً وملتصقاً بكل ما هو دونه. ولو أننا حذفنا الشدّة من الكلمة فصارت (تثاقلتم) لخفّ الجرس، وضاع الأثر المنشود، وتوارت الصورة المطلوبة.. وهكذا تتضح دقة وقوة موقع الكلمة القرآنية.

السلام عليك يا ولي الله أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين فأشهد أنك لقيت الله وأنت شهيد عذب الله قاتلك -زيارة امير المؤمنين

بابي انت وامي يامولانا ياابا الحسن ياعلي ابن ابي طالب -ع- تهدمت والله أركان الهُدىٰ وأنفصَمت العروةُ الوثقىٰ قُتِلَ أبن عمِ ا
بابي انت وامي يامولانا ياابا الحسن ياعلي ابن ابي طالب -ع- تهدمت والله أركان الهُدىٰ وأنفصَمت العروةُ الوثقىٰ قُتِلَ أبن عمِ المُصطفىٰ قُتِلَ عليُ المُرتضىٰ قتلهُ أشقىٰ الأشقياء..

مظلوم.. ‏مظلوم.. ‏مظلوم أنت يا أمير المؤمنين. ‏صدعتَ بالأمر مع رسول الله (ص) أكثر من عشرين عاماً: تؤازره وتناصره، وتضرب بالسيف بين يديه، وشاركت في جميع حروبه ومغازيه، حاملاً لواء الحمد قدّامه. ‏فلمّا إستتبَّ لهم الأمر، أنكروا جميلك كلّه، ومنعوا حقوقك كلّها، وغصبوا نحلة حليلتك جميعاً، وردّوا عليك شهادتك، وأجلسوك في دارك عشرين عاماً. ‏كم كانت ظلامتك عظيمة يا مولاي، وكم كان صبرك أعظم، يا سيّد الصابرين؟ ‏⁧ #ليلة_الضربة

على قناة اليوتيوب الرسمية توقيت البث المباشر: الساعة التاسعة مساءً رابط البث المباشر
على قناة اليوتيوب الرسمية توقيت البث المباشر: الساعة التاسعة مساءً رابط البث المباشر

واعلم أيَّها الدّاعي في ليالي القدر، أنَّ الصَّحيفة السَّجادية المباركة للإمام زين العابدين (ع) محيطٌ زاخرٌ وكنزٌ وافرٌ، محرومٌ من أعرَض عنه، ومغتنمٌ من انتهل منه، فلا يفوتَنَّكَ وأنتَ في أعظم الليالي والساعات أنْ تدعوَ بما كان يلهجُ به زين العباد وذو الثفنات (ع)، مهما استطعتَ إلى ذلك سبيلًا. أوَلَسْتَ تريدُ في هذه الليلة طلبَ الخُلُقِ الكريم والفعل المرضي من الله سبحانه وتعالى؟ والعافية والسلامة في الدنيا والآخرة؟ وترغب في الدعاء لأمك وأبيك وأولادك وأهلِك وأرحامك وجيرانك؟ وتريد الدعاء لنصرة المجاهدين ورد كيد الأعداء عن الإسلام والمسلمين؟ ووداعَ شهر رمضان وأنت في لياليه الأخيرة؟ فهل سيجول في خلدك أو يجري على لسانك أو ينتظم في كلامك أفضل وأرقى وأعظم وأشمل مما جرى على لسان إمامنا السجّاد (ع)؟ فها أنا أقدّم بين يديك دررًا من مَعين هذه الصَّحيفة، لتدعوَ بما أحببتَ، موصيًا إيّاك أخي المؤمن بالالتفات إلى معاني مفرداتِها، والتّأمّل في عظيم مضامينها، فاغتَنِمْ منها، وادعُ بها، وحذاري أن تُهمِلَها رغبةً عنها وطلبًا لما هو أدنى منها،(وَفي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ) (المطففين: 26)
أخبرني عن ليلة القدر، ص 20.