αli αℓмυsωy
Відкрити в Telegram
195
Підписники
-124 години
-17 днів
-230 днів
Архів дописів
195
واقعاً، ونحن ننظر إلى مآلات الأمور ندرك عمق أثر غرس هذه المعاني الولائية في قلوب أطفالنا فهي ليس مجرد نشاطٍ تربوي عابر بل هو تأصيلٌ عقائدي وبناءٌ ستراتيجي لمستقبل المذهب..
195
في السنوات الأخيرة من حياة الشيخ بهجت، زار الإمام القائد مدينة قم المقدّسة، فخرجت الحشود لاستقباله في الشوارع والطرقات، فخرج معهم الشيخ بهجت ووقف في صفوف المستقبلين.
كان الشيخ حينها مرجعًا دينيًا كبيرًا وعمره يناهز التسعين، الأمر الذي أثار استغراب العديد من الأشخاص، فسأله أحدهم مستغربًا: "شيخنا، أتيتم لتكونوا وسط هذه الحشود رغم عمركم المتقدّم؟!"
فكان جواب الشيخ بهجت:
"لو علم الناس مقدار ثواب استقبال هذا السيد، لما بقي أحدٌ جالسًا في بيته."#قوموا_لله
195
وعليكم السلام، وتقبل الله أعمالكم.
الحديث الذي نشر غايته الأساسية صيانة المرأة وحفظ خدرها من الابتذال والبروز في مجامع الرجال؛ فالشريعة لم تمنع النساء من نيل الأجر، بل منعت اختلاطهن ومزاحمتهن للرجال في الطرقات.
وعليه، فإن الجواب ينقسم إلى شقين دقيقين:
أولاً: من الناحية الفقهية المحضة: إذا وفرت العتبات المقدسة مسارات معزولة ومستقلة تماماً للنساء يرتفع محذور الاختلاط المباشر والتدافع ويكون التواجد هناك لغرض العزاء أو إظهار الولاء جائزاً بشرط الستر التام.
وهذا التوجيه ينبثق من رؤية السيد السيستاني؛ حيث يربط بين أفضلية حضور المرأة في مواطن العبادة والمشاهد المشرفة وبين سترها الذاتي واضعاً شرطاً موازناً (إذا كان سترها في المسجد كسترها في البيت فالمسجد أفضل، وكذلك الأماكن المقدسة وأجرها كأجر الرجل). فهذا يعطينا دلالة واضحة على أن رخصة الحضور مشروطة بعدم خدش حجابها أو التنازل عن وقارها الذي تحفظه في قعر بيتها.
ثانياً: من الناحية التربوية والحكيمة _وهو الأهم_ إن القضية اليوم لم تعد مجرد حلال وحرام بل هي قضية رشد وحياء..
الكارثة الحقيقية التي نراها اليوم هي محاولة تطبيع خروج المرأة وبروزها واستعراضها تحت لافتات دينية ومهرجانات ومشاريع بحجة التعبير عن الذات حتى غدا الشارع والجمهور مكاناً طبيعياً لها وهذا عين المنزلق النسوي الذي يتنافى مع روح الإسلام التي جعلت الأصل في المرأة التواري والستر؛ ولنا في سيرة بنات الأنبياء ونساء العلماء والقادة الأسوة الحسنة في الزهد بالظهور والبروز..
ويتضح هذا الأصل العبادي والتربوي بما رُوي عن النبي الأكرم (ص): «صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمساً وعشرين درجة»؛ ليرشدها الشارع إلى أن كمالها في بيتها وحيائها، لا في تلهفها خلف البروز والظهور.
فاللحظات التي برزت فيها السيدة الزهراء أو السيدة زينب (ع) كانت لحظات استثنائية فرضتها الضرورة القصوى لحفظ الدين ولم تكن أصلاً في حياتهن اليومية كما تحاول بعض المبلغات المتأسلمات تصويره لتبرير شهوة الظهور (الطشة).
الخلاصة
من أرادت المواساة في أماكن معزولة ومستورة تماماً تضمن عدم البروز والاستعراض أو الاختلاط بالرجال، فلا بأس بذلك بل قد يكون راجح..
أما اتخاذ التشييع أو المناسبات الدينية بوابة للخروج العشوائي والاستعراض والتطبيع مع البروز في الشوارع فهو مصداقٌ تام لقوله (ص) في حديثنا هذا "فارجعن مأزورات غير مأجورات".
وفقكم الله لكل خير.
195
- الرساله ؛ السلام عليكم ورحمة الله تقبل الله اعمالكم.
الحديث يشمل حتى التشييع النسوي فقط؟
علمود نوضح للاخوات وكذلك دايعترضون فد نشرنا بوست يخص الموضوع ميصير انّه يتواجدون اجانا كلام غير لائق وحقيقةً متوقعينه بس الحديث توضيح اريد
وايضًا خصوصا بعد العتبات سوت مكان للنساء فقط بدون الاختلاط🙏🏻.
195
في البدايات، نظنُّ دائماً أن المسألة مجرد عبارة نُفككها، أو قاعدة لغوية نضبط بها اللسان. نأتي وفي مخيلتنا صورة نمطية عن "العِلم"، ندخل الشوط الأول وفي قلوبنا رغبة بريئة بالوصول.
لكن اليقظة الحقيقية تكمن في تلك اللحظة التأملية التي تكتشف فيها أن كل ما تدرسه هو في الواقع مرآةٌ تكشف لك عيوب نفسك، قبل أن تروم إصلاح غيرك. المأزق ليس في فهم المطلب، بل في التجرّد له. أن تكتشف أن صياغة المَلكة تقتضي صياغة النفس أولاً، وأن الجهل الحقيقي ليس نقصاً في المعلومات، بل هو غلظة في القلب وعُجب في النفس.
الخوف كل الخوف في هذه الخطوات الأولى أن تحجبنا المصطلحات عن الغاية، وأن نتحول إلى ناقلين للنصوص دون أن نكون وعاةً لها. فالعِلم الذي لا يُثمر خشيةً وهدوءاً، هو حجةٌ علينا لا لنا.
فاللهم لا تجعل غاية سعينا سطوراً ننمّقها، بل حقيقةً نعيشها، واجعل نصيبنا من هذا أثراً يمتد في نفوسنا وفيمن حولنا.
195
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الإخوة الأفاضل، وثُلّة المؤمنين وحَمَلَة الكلمة والرسالة..
ها قد أقبل وفدُ حفيد الحسين، وسليل البضعة الطاهرة فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، وفودَ شهادةٍ وإعظام، مرفوعاً على أكفّ الإجلال من عُشّ آل محمد ومخزن علمهم قم المقدسة، إلى معاقل العلم والشهادة النجف وكربلاء، زائرًا عارفاً بحق أجداده الطاهرين، باذلاً مهجته في ذات الله تعالى، وإعلاءً لكلمته ودينه المرتضى.
فانظروا —رعاكم الله— كيف مواساتكم للصديقة الطاهرة، وكيف أخذكم بحق هذا الدم الزاكي من أعداء الدين والملّة!
#قوموا_لله قياماً، شيباً وشباباً وولْداناً..
واعلموا أنَّ جَبابرةَ العالَم يتربَّصون بكم، ويخشَون وحدَتَكُم وثباتَكُم..
فكونوا كالبنيان المرصوص، يرتعدُ من هولهِ وهيبتهِ طواغيتُ المستكبرين.
الله الله في العالِم العامل.
الله الله في المرجع الشهيد.
الله الله في الإمام القائد.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
195
فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ
195
- فضل زيارة الإمام الحسين عليه السّلام في يوم عاشوراء:
عن حريز، عن أبي عبد الله الصَّادق عليه السّلام قال: من زار الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء، وَجِبَتْ لهُ الجنّة.
195
صَبرًا عَلَى قَضَائِكَ وَ بَلَائِكَ ، يَا رَبِّ لاَ مَعْبُودٌ سِوَاك ، ثُمَّ وثَبَ لِيَقُومَ لِلقِتَالِ فَلَمْ يُقْدِرْ،
فَنَادَى: وَا جَدَّاهَ وَا مُحَمَّدَاهْ، وَا أَبَتَاهُ وَا عَلِيَاهَ، وَا غُرْبَتَاهُ وَا قُلَّةُ نَاصِرَاهُ!
أَ اقْتُل مَظلُومًا وَ جَدِّي مُحَمَّد المُصْطَفَى؟؟ِ
أ أَذْبَحُ عَطْشَانًا وَ أَبِي عَلِيّ المُرْتَضَى؟
أ أَترُكُ مَهْتُوكًا وَ أُمِّي فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءُ؟
195
لقدقَتَلُوا بِقَتلِكَ الإِسلامَ، وعَطّلوا الصّلاةَ والصّيَامَ، ونَقضُوا السُّنَنَ والأحكَامَ، وهَدّمُوا قَوَاعِدَ الإيمَانِ، وحَرّفُوا آياتَ القُرآنِ، وَهَجَمُوا فِي البَغيِ والعُدوَانِ. لَقَد أصبَحَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) مَوتُوراً،وعَادَ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَهْجُوراً، وغُودِرَ الحَقُّ إِذْ قُهِرْتَ مَقْهُوراً، وفُقِدَ بِفَقْدِكَ التّكبِيرُ والتهلِيلُ، والتّحرِيمُ والتّحِليلُ، والتّنْزِيلُ والتّأوِيلُ، وظَهَرَ بَعدَكَ التّغيِيرُ والتّبدِيلُ، والإِلْحَادُ والتّعطِيلُ، والأهوَاءُ والأضَالِيلُ، والفِتَنُ والأَبَاطِيلُ.
الناحية المقدسة
195
أمّا أئمّتُنا (عليهم السلام)، فكانت مصيبةُ الإمامِ الحسين دائمًا حاضرةً في قلوبهم ووجدانهم!
فنجدُ الإمامَ عليَّ بْنَ الحسينِ (عليه السلام) يقول:
أيّما مؤمنٍ ذَرَفَتْ عيناهُ لقتل الحسينِ بنِ عليّ (عليه السلام) حتّى تسيلَ على خدِّه، بوَّأهُ اللهُ بها في الجنّة عزًا يسكنُها أحقابًا.ويقول الإمامُ الباقرُ (عليه السلام):
رَحِمَ اللهُ عبدًا اجتَمع مع آخَرَ فتذاكرا في أمرِنا، فإنّ ثالثَهما مَلَكٌ يَستغفِر لهما.وبهذه المجالس يوصي الإمام الصادقُ (عليه السلام):
إنّ تلك المجالس أُحبُّها، فأحيوا أمرَنا، رحم اللهُ مَن أحيا أمرنا.وعن الإمام الرضا (عليه السلام):
مَن تذكّر مصابنا وكبر لما ارتكب منا،كان معنا في درجتنا يومَ القيامة. ومن ذكّر بمصابنا فبكى وأبكى، لم تبكِ عينُه يومَ تبكي العيون. ومن جلس مجلسًا يُحيا فيه أمرُنا، لم يمت قلبه يومَ تموت القلوب.وها همُ الشيعة والموالون في مشارق الأرض ومغاربها، يهبّون في كلّ محرّمٍ ويجتمعون لإحياء هذه الأيّام المباركة، حزنًا على سيّدهم الإمامِ الحسينِ (عليه السلام)، وامتثالًا لأمر أئمّتنا (عليهم السلام)، ومواساةً لهم ولصاحبة العزاء في هذه الأيّام مولاتِنا الزهراء(عليها السلام) التي بكت على مصاب ولدها الإمامِ الحسينِ عندما أخبرها الرسولُ الأكرمُ (صلى الله عليه وآله) بما سيجري على مولانا الحسين...
195
وخاتمُ الأنبياءِ الرسولُ الأكرمُ محمدٌ (صلى الله عليه وآله)، كما تروي أمُّ سَلَمَة، قالت: كان النبيُّ (صلى الله عليه وآله) جالسًا ذاتَ يومٍ في بيتي، فقال: لا يَدْخُلَنَّ عليَّ أحد، فانتظرتُ، فدخل الحسين، فسمعتُ نشيجَ النبي (صلى الله عليه وآله) يبكي، فاطَّلعتُ، فإذا الحسينُ في حِجْرِه، أو إلى جنبه، يمسحُ رأسَه وهو يبكي، فقلت: والله، ما علمتُ به حتّى دَخل.
قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): إنّ جبرائيل كان معنا في البيت، فقال لي: أتحبُّه؟ فقلتُ: أمّا مِن حُبِّ الدنيا نَعَمْ، فقال: إنّ أمّتكَ ستَقتُلُ هذا بأرضٍ يقال لها كربلاء، فتناول من ترابها، فأراهُ النبيَّ (صلى الله عليه وآله)، فلمّا أُحيط بالحسينِ حين قُتل، قال: ما اسمُ هذه الأرض؟ قالوا: أرضُ كربلاء، قال: صدقَ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله)، أرضُ كَرْبٍ وبلاء...
195
نعم، وكما تروي لنا المأثورات بصحيح مضمونها، كلُّ الوجودِ بكى على مصابِك سيّدي أبا عبد الله، مِن أوّل الأنبياءِ آدمَ (عليه السلام)، فعندما رأى أسماءَ الخمسةِ من أهل الكساءِ، وهم: محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، لقنّهُ جبرائيلُ (عليه السلام) أن يقول: يا حميدُ بحقّ محمّد، ويا عالي بحقّ عليّ، ويا فاطرُ بحقّ فاطمة، ويا محسنُ بحقّ الحسن، ويا قديمَ الإحسانِ بحقّ الحسين، فلما سمع بذكر الحسين (عليه السلام) سالت دموعهُ وانخشعَ قلبُه، فقال: يا أخي جبرائيل، في ذِكْرِ الخامسِ ينكسرُ قلبي وتسيلُ عَبْرَتي، فأخذَ جبرائيل في بيان السببِ راثيًا الحسينَ (عليه السلام)، وآدمُ والملائكةُ الحاضرون هناك يسمعونَ ويبكون، فالناعي جبرائيل، والمستمعون آدمُ والملائكة، فقال جبرائيل (عليه السلام): يا آدم، وَلَدُكَ هذا يصابُ بمصيبةٍ تصغُرُ عندها المصائب، قال: وما هي؟ قال: يُقتَل عطشانَ غريبًا وحيدًا فريدًا، ليس له ناصرٌ ولا معين، ولو تراهُ يا آدمُ، وهو يقول: واعطشاه! واقلّة ناصراه! حتّى يحولَ العطشُ بينَه وبينَ السماءِ كالدخان، فلم يجبْهُ أحدٌ إلّا بالسيوفِ وشَرَرِ الحتوف، فيُذبَحُ ذَبْحُ الشاةِ من قفاه، ويُنهَب رحلُه، وتُشْهَرُ رؤوسُهم في البلدان، ومعهم النِّسوان، كذلكَ سبق في علم الواحدِ المنّان.
