uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Відкрити в Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
195
Підписники
-124 години
-17 днів
-230 днів
Архів дописів
سيدي أبا محمّد، أيّها الحسن المجتبى، ليت شعري كيف استقرّ القوم على هدر دمك وقد تجسّدت فيك المحامدُ كلّها، فإن راموا طمس معالم الفضل والتقى والكرم والشهامة والإبى، فأنت المَنْهَلُ النحرير الذي غذّى الاُمّة من علومه المحمّديّة الأصيلة ومعاقل فكره الرفيعة، وفارس الليل الذي شهدت لنسكه وعبادته أسحار مدينة الرسول (ص) ولياليها، والجواد الذي ما ردّ سائلاً أبدا، والأبيّ الذي ما هادن على الحقّ أبداً، والشهم الذي ذاد عن حرمة الدين لمّا بغى القاسطون تدنيسها.

طبعةٌ لطيفةٌ انتشلتُها من بين مكاتبَ مكدسةٍ بالكتبِ بعد عناء.

photo content

تعيش الأمة الإسلامية اليوم تحدياً حضارياً كبيراً.. والمواجهة الحضارية تبرز من خلال مظاهر مختلفة، بيد أن نقطة واحدة تقرر مصيره
تعيش الأمة الإسلامية اليوم تحدياً حضارياً كبيراً.. والمواجهة الحضارية تبرز من خلال مظاهر مختلفة، بيد أن نقطة واحدة تقرر مصيرها النهائي لصالح الأمة أو في صالح أعدائها، تلك هي (جدارة الفكرة الحضارية) بالبقاء. ـ سماحة السيد محمد تقي المدرسي دام ظلُّه

.​«العلمُ في الصدور لا في السطور».. كلمةٌ جرت مَجرى الحِكمة، لَكنَّ السطورَ هي الحبلُ الممدودُ لترتيبِ فوضى الأذهانِ، والوصول
+1
.​«العلمُ في الصدور لا في السطور».. كلمةٌ جرت مَجرى الحِكمة، لَكنَّ السطورَ هي الحبلُ الممدودُ لترتيبِ فوضى الأذهانِ، والوصولِ إلى جليِّ البيانِ. ​بينما أُقلّبُ صفحاتِ المنطق اليوم، رأيتُ كأنَّ هندسةَ مصطلحاتِه وتَبويبَ الأقسامِ وترتيبها لا تختلفُ كثيراً عن ترتيبِ حياتنا؛ كلاهما يحتاجُ إلى بصيرةٍ نافذةٍ، وهدوءٍ يُشبهُ هدوءَ هذا النهر. ​ساعةٌ من الجِدِّ، تتبعُها التفاتةٌ لصفاءِ الأفق..

سماحة آية الله العظمى الشيخ شمس الدين الواعظي

مالي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَريرَتي، وَقَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوّابينَ مَجْلِسي، عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ اَزالَتْ قَدَمي... وَحالَتْ بَيْني وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدي؟! لَعَلَّكَ عَنْ بابِكَ طَرَدْتَني؟ وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَني ؟ اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاَقْصَيْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَني في مَقامِ الْكاذِبينَ فَرَفَضْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني غَيْرَ شاكِر لِنَعْمائِكَ فَحَرَمْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَني مِنْ مَجالِسِ الْعُلَماءِ فَخَذَلْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني فِى الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَني آلفَ مَجالِسِ الْبَطّالينَ فَبَيْني وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَني؟ اَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ اَنْ تَسْمَعَ دُعائي فَباعَدْتَني؟! اَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمي وَجَريرَتي كافَيْتَني.. ـ دعاء ابي حمزة الثمالي

🎤 5:41 نادى طه بأنين ... مات خير الساجدين

إِنَّ تِلْكَ الْمَجَالِسَ أُحِبُّهَا فَأَحْيُوا أَمْرَنَا فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا -الإمام الصَّادق (عليه السَّلام)

مرّ (عليه السلام) ذات يوم بجزار في السوق وبيده شاة يجرها إلى الذبح فناداه الإمام (عليه السلام)
يا هذا هل سقيتها الماء؟ فقال الجزار: نعم يا ابن رسول الله نحن معاشر الجزارين لا نذبح الشاة حتى نسقيها الماء, فبكى الإمام (عليه السلام) وصاح: (وا لهفاه عليك أبا عبد الله الشاة لا تذبح حتى تسقى الماء وأنت ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تذبح عطشان)
وأيضاً يروى عنه أنه سمع ذات يوم رجلاً ينادي في السوق: (أيها الناس ارحموني أنا رجل غريب, فتوجه (عليه السلام) إليه وقال له: لو قدر لك أن تموت في هذه البلدة فهل تبقى بدون دفن, فقال الرجل: الله أكبر كيف أبقى بلا دفن وأنا رجل مسلم وبين ظهراني أمة مسلمة, فبكى الإمام (عليه السلام) وقال:
وا أسفاه عليك يا أبتاه تبقى ثلاثة أيام بلا دفن وأنت ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله))

يروي لنا التاريخ أن الإمام السجاد (عليه السلام) إذا أخذ الإناء لِيشرب الماء تذكّر عطش أبيه ومن معه فيبكي حتى يمزجه من دموعه، فإذا قيل له في ذلك، يقول:
كيف لا أبكي وقد مُنِع أبي من الماء الذي هو مطلق للوحوش والسباع.
وقد يُسأل أحيانا فيقال له: أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فيرد (عليه السلام):
ويحك إن يعقوب النبي (عليه السلام) كان له اثنا عشر أبناً فغيب الله عنه واحداً منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه، وشاب رأسه من الحزن، واحدودب ظهره من الغم، وكان ابنه حياً في الدنيا، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني.

photo content
+1

​اليوم، انقضى امتحانُ العقائدِ بفضلِ اللهِ وتوفيقِهِ وكانَ الجوابُ بفضلِهِ مُسدّداً. ​تعرف ذلك الشعور عندما تخرج من قاعة الامتحان وتنتزع نفسك من بين الأوراق والأقلام فجأة تشعر ببرودة الهواء بعد حرارة التركيز؟ ​بعد أن انتهيت من الامتحان وتفصيلاته مرت بي هذه العبارة: "السلام عليك يا من بدا لله في شأنه". ​توقفت مذهولاً. لقد كنت قبل قليل أُحلل البداء كمفهومٍ كلامي وأسرد الأدلة كأنني أُحاضر في قاعة جامدة لكنني بعدما وضعت القلم أدركت أنني كنت أكتب عن سرٍ أعيشه دون أن أشعر. فكرة ​الامتحان في حد ذاتها هي تجسيد حي لمحدودية علمنا أمام التدبير الإلهي؛ نحن ندخل القاعة ونحن نظن أننا نملك زمام الأمور، نخطط للإجابة ونرسم تصوراتنا للنتيجة بينما الله -سبحانه- يظهر من شأننا في تلك الساعات ما كانت حكمته قد اقتضت وقوعه لحكمةٍ بالغةٍ لا ندرك كنهها، فتبدو لنا مفاجئةً بينما هي في علم الله الأزلي عين الحكمة. ربما تعثرٌ في سؤال أو تدفّقٌ مفاجئٌ في فكرة أو طمأنينةٌ غير متوقعة في وسط التوتر كل ذلك مما أظهره الله من طيِ غيبه في صحيفة واقعنا. شعرت أن تلك العبارة ليست مجرد تحيةٍ للإمام بل هي إقرار بأن حياتنا بكل تفاصيلها تجري تحت مظلة ذاك السر الإلهي؛ فكما أن الله أبدى في شأن الإمام ما اختاره من حكمة ومقام فهو أيضاً يبدي في شأننا -نحن الضعفاء- ما يشاء من تدبير. ومن هنا فالسلام عليه هو اعترافٌ بأن كل جهدنا وقلقنا ليس إلا فصلاً في كتابٍ بيدِ من يدير الكون وما البداءُ في حقيقته إلا إظهارٌ لِما كان خافياً على الخلقِ لا على الخالق لنقفَ أمام عظمةِ مشيئتهِ في حالةٍ من التسليمِ التام. ​خرجتُ وقد تبسمت في سري ليس لأنني أجبت بشكل مثالي بل لأنني أدركت أن الشأن الذي أظهره الله لي اليوم هو كل ما أحتاجه لأكون في رحاب تدبيره على ما يرام. ​أحياناً، ننشغلُ بالدفاعِ عن العقيدةِ بالكلام، حتى ننسى أن نلمسَ أثرها في تفاصيلِ أيامنا.

photo content

photo content

خلال هذه السويعات

كان هذا قرب مرقد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بعد الساعة الثانية والنصف ليلاً..

فزت ورب الكعبة