Seeker of knowledge
Відкрити в Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
213
Підписники
+124 години
+67 днів
+830 днів
Архів дописів
كأمثلة على بعض من هذه الكتب
- تهافت الفلاسفة لابن حامد الغزالي
والكتاب الّلي يتبعه للرد عليه هو كتاب تهافت التهافت لإبن رشد،
هذه الكتابين سواءً تفيدك بافكارها او لا، تخلّيك مطلع على افكار من الطرفين وأسلوب النقد والموافقة…إلى آخره. من قبل الطرفين فتلاحظ السلبيات والإيجابيات بالطرح.
مقالة في المنهج - ديكارت
نقد العقل المجرّد - إيمانويل كانت
معيار العلم في فن المنطق - الغزالي
علم الاخلاق - باروخ سبينوزا (ضمن أجزاءه)
المنقذ من الضلال - الغزالي
محاولة مناقشة شخص ملحد او لا ديني او لا ادري وبتوجهات اخرى بالدين والإيمان وقضايا على هذا النحو، المفروض ما تبدأ من المسائل الفرعية لهذا، يعني ما ممكن انت تناقش شخص بالدين وهو أساسًا غير مؤمن بالإله يعني الكلام انك انتقلت مباشرةً لنقطة اخرى تعتمد على أساس هو غير مؤمن بيه، هذا كمثال
وهذا الخطأ لاحظت الكثير من المتدينين بمختلف الأديان يرتكبوه
ومشاكل النقاش وعيوبها كثيرة جِدًّا يعني المفروض إلى جانب العلم الّلي الشخص يملكه يملك أسلوب جيّد جدًّا بالنقاش وما يرتكب مثل هذه الأخطاء الّلي تظهر علمه مهما كان صائب او لا، رأي ضعيف.
الحل لهذا بقراءة كتب اكثر، الإطلاع على أساليب النقدّ وطرح الأفكار من مختلف الكتب خاصةً للفلاسفة المسلمين بتناول مثل هذه المسائل، وهنا بالفعل كتب الفلاسفة سواءً كانوا مسلمين ام لا (نشأوا في بيئة متدينة) يكون مفيد لفهم الأساليب والاطلاع على مختلف الأفكار. لأن ما ممكن يوجد كتاب واحد فقط او حتى كتابين او ثلاث للإكتفاء بأنه يكون جيّد لفهم الحل. أيضًا كتب فلاسفة من الغرب مفيدة خاصةً لفلاسفة مثل إيمانويل كانت، رينيه ديكارت، ديفيد هيوم، وهيغل وحتى باروخ سبينوزا.
العالم آينشتاين كذلك يعتقد بهذا، ان اللا حتمية تتبع نقص في المعلومات لدينا او في المقياس، لكن الميكانيكا فيزيائيًّا اثبتت عكس هذا، ان الجسيمات دون الذرية هي لا حتمية لذاتها بمثل مبدأ اللا دقة لهايزنبرغ وانهيار الدالة الموجية.
بالتالي هذا الطرح ليس صحيحًا، حتى في محاولة التوفيق بين العلم والدين، أما بالنسبة لمسألة ان الكون نظام مغلق حوادثه مجتمعة فإذا عدنا لميكانيكا الكمّ ومبدأ اللا حتمية ذاته نجد ان الواقع يتفرع لعدة احتمالات لا تتحدد إلا لحظة الوقوع والاحتمالات الأخرى ومحاولة تفسيرها التي افترضت افتراضين متعاكسين تمامًا، اما إلغاء السببية بتفسير كوبنهاجن او افتراض هيو ايفرت بشأن الأكوان المتعددة. والمسألة بجميع افتراضاتها غير محسومة لا على مستوى النفي ولا الإثبات.
فتعقيبًا على كلام الدكتور باسل الطائي، بالفعل المسألة احتمالية لكن بمحاولة تفسيرها على هذا النحو تدخل المسألة ضمن إشكال محدوديتها في علمنا على وجه التحديد والصواب
إلا انها بالواقع لا تتبع محدودية علمنا
انما محدودية طبيعة الجسيمات دون الذرية ذاتها.
https://youtu.be/KstqArJBQbU?si=bxC01JfeyeiZujaH
غالبًا ككائنات بشرية هواي من افكارنا يتمّ تلقيها من العالم حولنا يعني حتى بالفِكر الجهد المبذول هو جهد قليل يتبع المعرفة المسبقة وكمّ التلقي الّلي الإنسان اخذه بحياته، ونوع التلقي أيضًا ومحاولة الربط بين الأفكار والتوصل لمفهوم اما معاكس او يتعمم بشكل اكبر على الموجود،
فالمغزى من كلامي ما عندي أيّ مشكلة ان الشخص يأخذ افكاري حول أيّ مسألة لكن الانسان نفسه المفروض يحاول يصيغها ويعبر عنها بنفسه لأن هذا الشيء المفروض يعبر عن ذاته ويفهم الهدف من مشاركة هذه الأفكار، إذا كان الهدف هو مشاركة العلم فهو ابدًا ما ممكن يكون بهذه الطريقة.
يعني ما افهم بصراحة شنو المغزى من انك تسرق رسائلي مال القناة الّلي تكون تتضمن افكاري الخاصة
وما احب بصراحة أحوّل القناة مالتك
فرجاءً انت بنفسك خلّي شوي عندك افكار خاصة بيك او لا تنسب افكاري لنفسك
