Seeker of knowledge
Ir al canal en Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
213
Suscriptores
+124 horas
+67 días
+830 días
Archivo de publicaciones
يعني هذا بمثل تحريض الاطفال على التنمر والعنصرية وهم نشأتهم ما تقصر للأمانة تشوفه طفل بعمر صغير جِدًّا ينشأ هو بنفسه على تلقي الانتقاص من حيث اللون والشكل
بدل ما يتمّ تعليمهم انها مجرد امور ثانوية سواءً كانت جميلة او لا ومعيار الجمال بحد ذاته نسبي
يعني كل الأسماء والصور الّلي ممكن يحطوها، يحطون هيج صورة وهيج اسم، والمشكلة ان الأطفال الّلي حيشتروها
وطبعًا ما انكر عيوب المنهج نفسه
وهنا بشكل خاص أتحدث عن المنهج الموضوع للمتوسطة (المناهج العلمية على وجه الخصوص)
منهج الثاني متوسط بالنسبة للفيزياء مثلًا المنهج قصير من حيث عدد الصفحات لكن المفاهيم غير مبسطة بشكل انت حتواجه بيه صعوبة بالفهم، المنهج مال الفيزياء بالثاني متوسط يشبه إلى حدّ كبير ببعض فصوله منهج الخامس علمي، واذا تدرس طالب المتوسطة منهج الخامس علمي رغم انه ضخم أكثر إلا انه اوضح من المنهج الّلي تمّ تقريره بصفحات معدودة لكن بمفاهيم صعب تكدر تفهمها من خلال هذه الصفحات القليلة،
قبل فترة لاحظت شخص ينتقد أسلوب التدريس الّلي يتمّ بنائه على أساس الحفظ، بمثل نكات حتى تتذكره، او قصة معينة تتذكر المعلومة من خلالها، على انه أسلوب غير علميّ ويخلّي الطالب يواجه صعوبة بشكل اكبر، لكن هواي انتقدوه على ان طالب المدرسة هو مو طالب جامعي حتى يكون اكو فائدة أساسًا من الّلي يتمّ تدريسه بالمنهج، والأساتذة يتبعون هذه الطرق لأن المنهج المقرر اكبر من عقل الطالب،
لكن بالواقع المناهج الموضوعة بصراحة هي مناهج تناسب عقل الطالب بكل فئة عمرية، رغم عيوب المنهج المقرر لكن هذه النقطة بالذات ما اتفق بيها، واذا ترجع للكتاب نفسه تلاحظ انه متبع أسلوب علمي ويبقى بحاجة لعلمية الاستاذ بشرحه ايضًا بشكل علمي وتبسيط المفاهيم (تبسيط المفاهيم يكون بشرحها وتوضيحها ضمن البعد العلمي الّلي تتضمنه المادة)،
ومحاولة تلقين المادة على نهج بعيد عن علميتها يخلّي الطالب بشكل أسوأ من حيث الوقت المبذول بالحفظ، لأن الأساس وهو الفهم الصحيح ما تواجد،
وحتى من ناحية إذا كان الهدف جعل الطالب يتذكر ويفهم بسرعة اكبر، ما اعتقدّ ان هذا يؤدي غرضه بالفعل، ما اعتقد ان بعد دراسة اكثر من مادة، اكثر من فصل مثلًا حتبقى بباله القصة الّلي تمّ تأليفها الّلي تخصّ كذا مسألة بالكتاب، ما اعتقد يتذكر ان كذا تعريف كان يخصّ ام عباس الّلي تم استلهام قصتها لحفظ التعريف.
كأمثلة على بعض من هذه الكتب
- تهافت الفلاسفة لابن حامد الغزالي
والكتاب الّلي يتبعه للرد عليه هو كتاب تهافت التهافت لإبن رشد،
هذه الكتابين سواءً تفيدك بافكارها او لا، تخلّيك مطلع على افكار من الطرفين وأسلوب النقد والموافقة…إلى آخره. من قبل الطرفين فتلاحظ السلبيات والإيجابيات بالطرح.
مقالة في المنهج - ديكارت
نقد العقل المجرّد - إيمانويل كانت
معيار العلم في فن المنطق - الغزالي
علم الاخلاق - باروخ سبينوزا (ضمن أجزاءه)
المنقذ من الضلال - الغزالي
محاولة مناقشة شخص ملحد او لا ديني او لا ادري وبتوجهات اخرى بالدين والإيمان وقضايا على هذا النحو، المفروض ما تبدأ من المسائل الفرعية لهذا، يعني ما ممكن انت تناقش شخص بالدين وهو أساسًا غير مؤمن بالإله يعني الكلام انك انتقلت مباشرةً لنقطة اخرى تعتمد على أساس هو غير مؤمن بيه، هذا كمثال
وهذا الخطأ لاحظت الكثير من المتدينين بمختلف الأديان يرتكبوه
ومشاكل النقاش وعيوبها كثيرة جِدًّا يعني المفروض إلى جانب العلم الّلي الشخص يملكه يملك أسلوب جيّد جدًّا بالنقاش وما يرتكب مثل هذه الأخطاء الّلي تظهر علمه مهما كان صائب او لا، رأي ضعيف.
الحل لهذا بقراءة كتب اكثر، الإطلاع على أساليب النقدّ وطرح الأفكار من مختلف الكتب خاصةً للفلاسفة المسلمين بتناول مثل هذه المسائل، وهنا بالفعل كتب الفلاسفة سواءً كانوا مسلمين ام لا (نشأوا في بيئة متدينة) يكون مفيد لفهم الأساليب والاطلاع على مختلف الأفكار. لأن ما ممكن يوجد كتاب واحد فقط او حتى كتابين او ثلاث للإكتفاء بأنه يكون جيّد لفهم الحل. أيضًا كتب فلاسفة من الغرب مفيدة خاصةً لفلاسفة مثل إيمانويل كانت، رينيه ديكارت، ديفيد هيوم، وهيغل وحتى باروخ سبينوزا.
العالم آينشتاين كذلك يعتقد بهذا، ان اللا حتمية تتبع نقص في المعلومات لدينا او في المقياس، لكن الميكانيكا فيزيائيًّا اثبتت عكس هذا، ان الجسيمات دون الذرية هي لا حتمية لذاتها بمثل مبدأ اللا دقة لهايزنبرغ وانهيار الدالة الموجية.
بالتالي هذا الطرح ليس صحيحًا، حتى في محاولة التوفيق بين العلم والدين، أما بالنسبة لمسألة ان الكون نظام مغلق حوادثه مجتمعة فإذا عدنا لميكانيكا الكمّ ومبدأ اللا حتمية ذاته نجد ان الواقع يتفرع لعدة احتمالات لا تتحدد إلا لحظة الوقوع والاحتمالات الأخرى ومحاولة تفسيرها التي افترضت افتراضين متعاكسين تمامًا، اما إلغاء السببية بتفسير كوبنهاجن او افتراض هيو ايفرت بشأن الأكوان المتعددة. والمسألة بجميع افتراضاتها غير محسومة لا على مستوى النفي ولا الإثبات.
فتعقيبًا على كلام الدكتور باسل الطائي، بالفعل المسألة احتمالية لكن بمحاولة تفسيرها على هذا النحو تدخل المسألة ضمن إشكال محدوديتها في علمنا على وجه التحديد والصواب
إلا انها بالواقع لا تتبع محدودية علمنا
انما محدودية طبيعة الجسيمات دون الذرية ذاتها.
https://youtu.be/KstqArJBQbU?si=bxC01JfeyeiZujaH
