uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

Відкрити в Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
213
Підписники
+124 години
+67 днів
+830 днів
Архів дописів
photo content

ان كان هذا الكتاب من اهم كتب سبينوزا فهو يكشف عن مدى عبقرية سبينوزا

When Darkness Falls ( Ode To Kvaase).m4a5.05 MB

photo content

photo content

علم الاخلاق باروخ سبينوزا

photo content

وحقيقةً أنا أكره مسألة بنتيجة التشريع الخاطئ بالآخرة يحمل المشرع ذنب المتبع، لأيّ غاية تعيش فعليًا، ولأيّ غاية تشرع إذا كان الكلام يتبع فقط جانب واحد، وكمتبع لرأي يتبع الاحتمالية بدل التفكير ان المشرع يحمل الذنب بالآخرة، ليش ما تفكر بالرأي نفسه إذا ما كان مقبول او لا، إذا ما كان مخالف للعقل والمعرفة المبدئية، بحجة ان فلان درس الفقه وتعمق بالمجال اكثر. وكمشرع هل الحساب والجزاء انت مسؤول عنه حتى تقرر اخذ العقاب عن المتبع، ويدخل الكلام مرة ثانية بإشكالات عديدة ما لها نهاية، إذا نبقى نقيس على حدود الثواب والعقاب فقط، وبحدود بشرية غير مؤهلة للتسليم بيها بشكل تام دينيًا.

د. بتول أشارت إلى نقطة ذات اهمية كبرى بمسألة الفقه والدين، هي الإفادة الأخروية أيضًا مسألة حمل الذنب عن المتبع إذا ما كان الرأي والتشريع خاطئ من قبل المشرع، بسؤال إذا ما كان الفقه غايته افادة أخروية ام دنيوية؟ وبجواب محمد باقر الصدر بتعريف الفقه ان غايته لتنظيم حياة الانسان، وبذلك بالفعل بالنقطة التي اشارت اليها ان ذلك يجعل من الانسان ملبي فقط دون التفكير بصحة الكلام والتشريعات الموجودة، واعتباريًا للآخرة فقط، وان كانت الدنيا على الاعتبار دينيًا محطة فانية، ألا يجب ان تعاش بطريقة تنظيمية صحيحة، أيّ أنني لا أتماشى مع تشريع معين دون التفكير فيه فقط لان قائله هو فلان، إذن هنا ما الغاية بالفعل من التشريع؟ وان القراءات جميعها بشرية فلم يكون اعتباري لتشريع فلان دينيًا وهو ليس برسول من الله انه تشريع الهي ولا يجب مخالفته او التفكير به.

ممكن هذه المرة الاولى الّلي اطّلع بيها بشكل اكثر توسعًا على فِكر د.بتول فاروق، والنقاط الّلي اشارت الها سواءً الموضحة بهذا المقال أعلاه او من خلال اراءها المطروحة بمصادر اخرى، كانت مدروسة فعليًا من الناحية الاجتماعية وبإشارة لوضع المرأة بالمجتمع، د. بتول تطرح افكار نفتقدها بالواقع الاجتماعي حاليًا من قبل الّلي يدرس هذا المجال او يعمل بيه.

220138385_sf.mp34.24 MB

photo content

بهذا البيت يطرح المتنبي فكرته ان الموت يجعل من القيّم الاخلاقية ذات قيمة اكبر، ويذكر الشجاعة على وجه الخصوص كمثال، ان لو كان الانسان خالد فشنو هي قيمة الشجاعة عند هذه النقطة، على اعتبار ان الانسان ما حيخاف الموت لأنه ما موجود، ما يخاف الهلاك، المخاطرة بالتالي الّلي يقدّمه طبيعي ولا يملك معنى كبير واقعًا والأمر ذاته يشمل الصبر، وما إلى ذلك، ويشمل كل القيّم الاخلاقية، الموت يجعل هذه القيّم ذات معنى اكبر. لأن الموت يضع حدود للزمن عند الإنسان الّلي يخلّيه بذلك أيضًا مقيد بإختياراته، ثم يجعلها ذات معنى اكبر. والمعرّي شاركه الفكرة ذاتها، أيضًا بإضافة ان الموت يجرّد الحياة المادية من أوهامها وأمجادها، بالتالي الموت يجعل الإنسان اكثر زهدًا وترفعًا عن صغائرها. "إن المنايا اردنَّ حجة شرحت فضل العطايا لبخالٍ وأجوادِ". - المعرّي.

Repost from Pick a name
وَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدى وَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِ. يقصد بالشَعوب الموت -المُتَنَبِّي
Troy ( 2004 ) Dir. Wolfgang Petersen

إن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملّوها فتحول إلى غيركم. الإمام الحسين عليه السلام

الرياضي غوتفريد ليبنتز كان رافض ان تكون الذرات المادية هي الوحدة الأساسية للمادة، رافض بالتحديد مسألة انقسام الذرة لأن بالنسبة اله ما دامت الذرة تنقسم فهي بالواقع ما تمثل جوهر الأشياء انما مجرد تجمع لوحدات اصغر منها، وان الجوهر لابد ان يكون غير قابل للإنقسام بأيّ حال من الأحوال، فبناءً على ذلك ابتكر ليبنتز لاحقًا مفهوم المونادات Monads الّلي يتمثل بأن جميع الأجسام بالكون تتكون من وحدات تسمى بالمونادات، وهي بالواقع غير ملموسة ما تشبه الذرات المعروفة الّلي تتكون منها الأجسام بالكون، أيّ انها غير مادية ولا حتى تمتلك امتداد بالفضاء الشاسع، انما هي وحدات روحية واقعًا وما تفنى او تنشأ إلا بمشيئة الله، يذكر بالكتاب (المونادات ليس لها نوافذ يمكن من خلالها أن يدخل أو يخرج أي شيء) والكلام يعني انه لا تؤثر موناد على موناد آخر كل موناد منغلق على طبيعته. - الموناد هي كلمة يونانية الّلي تعني الوحدة او بما يمثل معناها عند ليبنتز (الجزء الذي لا يتحزأ) وقسّمها لأربعة أقسام بناءً على ما تشكله من مستوى، بالادنى والمتوسط والأعلى ثم الأسمى الادنى كان يشكّل الجماد والمادة المتوسط يشكّل الكائنات الحيوانيّة الّلي تملك ادراك حسّي لكن بنسبة اقل من البشر. الأعلى كان يشكّل الإنسان الّلي يملك الوعي والإدراك الحسّي بمستوى اكبر من باقي الكائنات، ثم الأسمى الّلي كان يقصد بيه الإله الّلي هو الوعي المطلق ومصدر وجود باقي المونادات.