خُمُود.
Відкрити в Telegram
كيفَ انطَفأْنا؟ كأنّا لم نُضِىءْ أبدًا؟
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
917
Підписники
+124 години
+37 днів
+1430 днів
Архів дописів
918
Repost from Mustafa jaffar
بعد رحيلك، أصبحت النوافذ تفتح
على غرف أخرى،
وأصبحت المرايا تعرض وجوهًا لا أعرفها.
وضعتُ كوبين على الطاولة،
مع أنني كنت وحدي،
لأن يدي لم تتعلّم بعد أن الغياب
يمكن أن يغيّر عدد الأشياء.
في الصباح، وجدتُ الشمس تدخل الغرفة
من دون أن تسأل عنك،
وكانت تلك أول مرة أشعر فيها بأن الضوء
قد يكون قاسيًا.
ومع ذلك، تركتُ النافذة مفتوحة؛
فربما لا يعود الغائب،
لكن الهواء يحمل أحيانًا شيئًا
من العالم الذي كان يجمعنا
ـ مصطفى جعفر
