دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Відкрити в Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
273
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
+1030 днів
Архів дописів
طرفة :
سألت امرأة زوجها، وكان منشغلًا بعلم أصول الفقه فقالت له:
لو خيّروك بيني وبين فلانة فمن تختار؟
فقال: لا يُنظر إلى الترجيح، إلا إذا تعذر الجمع على قول الجمهور
الوعظ كالطعام يقدَّم ألوانًا وبقدر الحاجة، ولا يؤثِّر في السامعين إلَّا إذا كان خطابًا من القلب إلى القلب، ومن الروح إلى الروح، وكان الشيء المأمور به أو المنهي عنه مقرونًا ببيان آثاره وحكمه.
آثار البشير الإبراهيمي، 73/4.
قال الشّيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى:
" ويقولون عنّا: إنّنا وهّابيون !
كلمة كثُرَ تَردادُها في هذه الأيّام الأخيرة، حتّى أنْسَتْ ما قبلها من كلمات ( عبداويّين، وإباضيّين، وخوارج ).
فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد، وهو مستقرّ الحقّ، ولكنّ القومَ يصبغوننا في كلّ يوم بصبغة، ويَسِمُونَنَا في كلّ لحظة بسِمَة، وهم يتّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامّة منّا، وإبعادها عنّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها !
وكلّما كَلَّت أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة الّتي عرضوها في هذه الأيّام كلمة ( وهّابي )، ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها، وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ...
إنّ العامّة لا تعرف من مدلول كلمة ( وهّابي ) إلاّ ما يُعرّفُها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرِف منها هؤلاء إلاّ الاسم، وأشهر خاصّةٍ لهذا الاسم، وهي أنّه يُذيب البدع كما تذيب النّار الحديد ...
ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلاّ أنّهم موتورون لهذه الوهّابية التي هدمت أنصابَهم، ومحت بدعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجّ مبتدعة الحجاز، فضج هؤلاء لضجيجهم، والبدعة رَحِمٌ ماسّة "اهـ.
ثم بيّن رحمه الله أن دعوة "جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين" ودعوة الوهّابيين دعوةٌ واحدة وقال:
" ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِلُ في طريق الإصلاح الأقلامَ، وهم يُعملون فيها الأقدام، وهم يعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نعمل في بانيها المقاول ".
[" الآثار " للبشير الإبراهيمي (1/123-124)].وقال الشّيخ ابن باديس رحمه الله: " وسيبقى كذلك على الدّهر من ينصر السنّة ويؤيّدها ويدافع عنها، ومن ينشر البدعة وينفخ في بوقها وينقر على طبلها {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحجّ من: 40]".
[" آثار الشّيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله " (2/50)]. ]
قال الشيخ البشير الإبراهيمي:
سِر ما شئت في جميع الأوقات، وفي جميع طرق المواصلات تَرَ القباب البيضاء لائحة في جميع الثنايا والآكام ورؤوس الجبال، وسَلْ تجد القليل منها منسوبا إلى معروف من أجداد القبائل، وتجد الأقل مجهولا ، والكثرة منسوبة إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني ، واسأل الحقيقة تُجِبك عن نفسها بأن الكثير من هذه القباب إنما بناها المعمرون الأوربيون في أطراف مزارعهم الواسعة، بعد ما عرفوا افتتان هؤلاء المجانين بالقباب، واحترامهم لها، وتقديسهم للشيخ عبد القادر الجيلاني، فعلوا ذلك لحماية مزارعهم من السرقة والإتلاف. فكل معمر يبني قبة أو قبتين من هذا النوع يأمن على مزارعه السرقة، ويستغني عن الحراس ونفقات الحراسة، ثم يترك لهؤلاء العميان- الذين خسروا دينهم ودنياهم- إقامة المواسم عليها في كل سنة، وإنفاق النفقات الطائلة في النذور لها وتعاهدها بالتبييض والإصلاح، وقد يحضر المعمر معهم الزردة، ويشاركهم في ذبح القرابين، ليقولوا عنه إنه محب في الأولياء خادم لهم، حتى إذا تمكن من غرس هذه العقيدة في نفوسهم راغ عليهم نزغا للأرض من أيديهم، وإجلاء لهم عنها، وبهذه الوسيلة الشيطانية استولى المعمرون على تلك الأراضي الخصبة التي أحالوها إلى جنات، زيادة على الوسائل الكثيرة التى انتزعوا بها الأرض من أهلها.
(كتاب آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي 3/321)
قال العلامة الجزائري محمد البشير الابراهيمي :
كيف يَشقى المسلمون وعندهم القرآن الذي أسعد سلفهم؟
أم كيف يتفرقون ويضلون وعندهم الكتاب الذي جمع أولهم على التقوى؟
فلو أنهم اتبعوا القرآن وأقاموا القرآن لما سخر منهم الزمان وأنزلهم منزلة الضعف والهوان.
ولكن الأولين آمنوا فأمنوا.واتبعوا فارتفعوا. ونحن ... فقد آمنا إيمانا معلولا، واتبعنا اتباعا مخذولا. وكل يجني عواقب ما زرع.
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ١٥٩/١-١٥٨]
"أربعة أشياء ما اجتمعت في طالب علم إلا رفعته:
استعدادٌ قوي، وهمَّة بعيدة، ونفس كبيرةٌ، وانقطاعٌ عن الشواغل الفكرية والجسمية يصل إلى حد التبتُّل.
وهذه الأخيرة - لعمري - هي بيت القصيد".
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، جمع أحمد الإبراهيمي، ج٢، صـ: ١٨٥]
وأخسُّ المنازل للرَّجل، منزلة القول بلا عملٍ، وأخسُّ منها أن يكون الرَّجل كالدَّفتر يحكي ما قال الرِّجال وما فعل الرِّجال، دون أن يضرب معهم في الأعمال الصَّالحة بنصيبٍ، أو يرمي في معترك الآراء بالسَّهم المُصيبِ .
آثار البشير الإبراهيمي ٥٦/١
الجزائر - يا شبابَ العرب - عربيةُ الأنسابِ واللِسان، شرقية النزعات والنفحات، مُسلِمةُ الدين والآداب.
[ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - ١٠١/٥]
قال النبي ﷺ: "أعجز الناس من عجز عن الدعاء"
فالدعاءُ أمرُه يسيرٌ جدًّا على كلِّ أحدٍ، فهو لا يتطلَّب جهدًا عند القيام به، ولا يلحق الداعي بسببه تعبٌ ولا مشقَّةٌ، ولهذا فإنَّ العجزَ عنه والتواني في أدائه هو أشدُّ العَجز، وحَرِيٌّ بِمَن عجز عنه مع يُسرِه وسهولته أن يعجز عن غيره، ولا يَعجزُ عن الدعاء إلاَّ دنيُّ الهمَّةِ ضعيفُ الإيمان.
تراث | (٢/١٨ • ٣١٥ من ٨٨٥) |
فقه الأدعية والأذكار
عن زيد بن أسلم أنه كان يقول:
ما من داعٍ يدعو إلا كان بين إحدى ثلاثٍ: إما أن يستجاب له، وإما أن يُدَّخر له، وإما أن يُكفَّر عنه.
◄ موطأ الإمام مالك، ص: 129
خذوا ما شئتم من القناة بدون سؤالي كل مافي القناة لكم جزاكم الله خيرا .
ولا تنسين أحسن الله إليكن إن رأيتن أيّ خطأ في القناة فنبهنني بارك الله فيكن 🌷.
ممّا يدلُّ على عظمِ مقامِ الوالدَين وحـقوقِهما وخطـورة عـقوقـهما!!
ذڪرَ ﷺ عقـوقَ الوالـدَين بـعدَ ڪـبيرةِ الشـركِ التـي هـي أڪبرُ الڪبائرِ، وهـذا فيـه دلالـةٌ عـلى عظـمِ حـقِّ الوالدَيـن
وڪما قُـرِنَ بيـنَ الشـركِ والعـقوقِ فـي حديـث "أَلَا أُنَبِّئُڪـم بأڪبرِ الڪـبائرِ"، فإنّـه قـد قُـرِنَ بيـنَ حـقِّ اللهِ وحـقِّ الوالـدَين في أڪـثرِ مـن آيةٍ فـي القرآنِ الکريم؛ ڪقوله -عز وجـل-
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ ﴾
﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ ﴾
﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ﴾
اللهم اجعلني بارة بوالدي كمال البر .
أسأل الله أن يرزقنا البر بآباءنا و يرزق أبناءنا البر بنا .
ومـن جـميلِ صنـيعِ الإمام البخاري رحـمه ﷲ في ڪتابه [ الأدب المفرد ] وهو ڪتابٌ ساقَه في ذڪرِ الآدابِ المأثورةِ عن النبيّ ﷺ وهو ڪتابٌ في مجلّدٍ ڪـبيرٍ، أولُ بابٍ تجدُه في هذا الڪتابِ [ بابُ برِّ الوالدَين ] ، وڪأنّه يقول : اقرأ هذه الآدابَ ڪاملةً واعلم أنّ أحقّ الناسِ بها وأولاهم بها الوالدَين
عبـد الرزاق البـدر -وفّقـــه ﷲ
لَملِمْ بقاياكَ وارحل أيها الأرقُ
يكادُ فجرُ الأماني البِيضِ ينبثقُ
يا حزنَ يعقوبَ وعدُ الوصلِ مقتربٌ
وأنت يا بحرَ موسى سوف تنفلقُ
ما لي أنا في أحاديثِ المنَى ثقةٌ
لكنني بالذي يُعطي المنَى أثقُ
"وَلَسَوْفَ يَفْتَحُهَا الإلهُ فأَيْقِنُوا
مَا كَان صَعْبًا بالتَّوَكُّلِ يَسْهُلُ."
