دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Відкрити в Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
273
Підписники
+124 години
-27 днів
+630 днів
Архів дописів
طيب بعد الوسائل العامة 👈 نصائح لبدء طلب العلم
أولا وضع الجدول الدراسي والالتزام به
وهذه النقطة تشمل أربع نقاط أساسية:
المرونة في الجدولةحتى اذا حصل لها عوارض عادي فعليها ان تنظم وقتها تكتب مثلا من ...إلى... تقوم بكذا و من... إلى... تفعل كذا فبهذا التنظيم الطالبة تجد بركة في الوقت.
الاستعانة بغيركِ في بناء الجدول:لا تنشئي الجدول من ذات نفسكِ، بل استعيني بغيركِ؛ مثلاً الزوج إن كان طالب علم أو معلم، أو إحدى المعلمات التي تحسن ذلك، فإنشاء الجدول لا يكون بعفوية، بل لا بد من مراعاة حال الطالبة في إنشاء هذا الجدول.
المحافظة عليه والجدية:حافظي على هذا الجدول ولا تتساهلي، (مش الجدول موجود في الدفتر والواقع عكس ذلك). اجعلي وقتكِ كله حسب هذا الجدول، قولي: مهما جاءتني من العوارض أعود لما كنتُ عليه قبل العوارض (يعني حسب الجدول).
التعامل مع العوارض والضيوف:العوارض تطرأ؛ مثل: الدعوة، المرض، الضيوف. مثلاً لو جاءكِ ضيوف، ما تبقايش تقولي خرّبوا عليّ جدولي لااعتبريه عبادة؛ شغل البيت، طاعة الزوج كل هذه عبادات ، وبعد انتفاء هذه العوارض ارجعي لجدولك مباشرة
ثانياً: البداية الصحيحة والتدرج في طلب العلمابدئي بداية صحيحة، فمَن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة. فمن تضييع الأوقات أن يبقى طول الوقت يحفظ فقط، وهو لا يعرف لا الكتابة ولا القراءة.
ابدئي تدرجاً تدرجاً بطلب العلم:التوحيد: الأصول الثلاثة – القواعد الأربع – كتاب التوحيد. النحو: الآجرومية، وهكذا.
ثالثاً: أدومه وإن قلّابدئي بالقليل وداوِمي عليه. مثلا الأربعون النووية يومياً حديث. مش ديري الكثير وتهملي بيتك وضرب الشيخ مثلا بأحد طلاب العلم الذين انهوا سير أعلام النبلاء وهو عبارة عن مجلدات كبيرة جدا، كان ليس له وقت الا عشرين دقيقة قبل النوم فكانت عنده عادة قبل النوم يومياً يقرأ 20 دقيقة فأكملها ووضع ملخصات سبحان الله! فلا تستهينوا بالوقت. وهل السيل إلا مجموعة قطرات، ضعي إناء تحت الحنفية قطرة قطرة تقولين لن يمتلئ لكن مثلا مع الفجر تجدينه امتلئ كله أو نصفه.
رابعاً: استغلال المواد الصوتيةالاستماع والسمع و يكون بشغف وحب ؛ الله المستعان البعض إذا سمعت أناشيد تحفظها بسرعة على عكس القرآن لأن فيها شغف للاناشيد (لهذا بعض العلماء حرّموا الأناشيد) فأنتِ تعملين وأنتِ تسمعي مثلاً اثناء عملكِ، أنتِ تسمعين شرح كتاب التوحيد يوميا ستضبطينه.
خامساً: استعانة المرأة بزوجهاالمرأة عون لزوجها وزوجها عون لها. تقول بعض النساء زوجها يضع حلقات في المسجد ووو ، أما أنا لا يدرسني ، الخطأ من المرأة فأنتِ عليكِ أن لا تتركي له المجال حتى يدرسك تتفقون على وقت تقولين له لن اترك لك المجال حتى تدرسني فيجب ان يجد فيك همة ، والزوج يقول لزوجته: نعم يعني لا تتركي لي المجال حتى ندرس المتن الذي اتفقنا عليه فيستفيد هو وهي. فينبغي ان تكون عندها همة؟ فإن كانت هي ضعيفة الهمة، لو كان زوجها شيخ الإسلام ابن تيمية ستبقى عامية. مثلا لما تكمل البيت والأولاد تذهب لتدرس مع زوجها، فالزوجة تكون عون لزوجها وهو يكون عوناً لها. ولا يعني هذا أن تنشغل المرأة بطلب العلم عن زوجها وأولادها واشغالها ، فنحن نقول التوازن، فاحتسبي الأجر في خدمة الزوج والأولاد والضيوف وغيرها، ثم رتبي أوقاتكِ. إذا خرج الزوج اعتبري نفسكِ طالبة علم، أكملي بسرعة طاعتكِ. فالله عز وجل لم يخلقكِ خادمة لزوجكِ فقط، بل خلقكِ لعبادته ولتعودي إلى الجنة وكذلك لن ينفعك حفظك للمتون ووو وانت مهملة لزوجك واولادك و بيتك. هذا مااستطعت نقله أسأل الله ان ينفعني واياكم به.
سادسا : الاستعانة بالاولاد و البنات لمن رزقت
وهذا لأسباب منها
هذا من حسن الرعاية (تعودين الفتاة )
لأن بعض النساء تريد أن تقوم وحدها، فلو جاءت ابنتها تساعدها تقول لها: لا هذا خطأ ، لكن يجب أن تشجعي ابنتكِ وترعيها وتعوديها. ستجدين على الأقل 10، 13 د (دقيقة)، هذه الـ 10 دقائق تستمعين لمحاضرة فيها فوائد كثيرة.
خامسا ترتيب أمور الأولاد
لا تغفلي عن أولادك، نظمي وقت لعبهم و اكلهم و نومهم ...استعيني بالله عز وجل يوماً بعد يوم حتى تنظميهم، حتى نوم الأولاد تستطيعين ضبطه بإذن الله، صحيح الرضيع لا تستطيعين ذلك،لكن لو كان الكبير مثلاً تقولين له ابقَ في الغرفة هادئا لأنو إخوتك نائمين فيشعر بالملل فيتعود على النوم في ذلك الوقت، المهم اجعلي بيتك منظم الأكل في وقت معين، اللعب...
وهكذا تجدين وقت للبقاء مع الأولاد ووقت لطلب العلم لانك لو لم تنظمي كلما بدأتِ الدراسة يأتي أحدهم ليقاطعكِ امي أريد كذا امي كذا ، لكن إن رتبتِ الأمور على هاته الحال ستطلبين العلم براحة بإذن الله.
رابعا استغلال أوقات الفراغ
دائما استغلي أوقات فراغك يظن الواحد منا أن وقته مليء ولكن الحقيقة أن هناك "أوقاتاً بينية" مهدرة لو استغلتها طالبة العلم لصنعت بها عجباً، فطالبة العلم يجب أن تشحّ بكل دقيقة من عمرها وتستغل كل أوقاتها، مثلاً المرأة المحاضرة تقول أكملناها الساعة الحادية عشر، فبقيت المرأة مع صديقتها إلى الساعة الثانية عشر في القيل والقال، هذه تستطيع أن تراجع فيها الدرس، البعض من النساء تبقى مع جاراتها من صديقاتها من العصر إلى المغرب وهي تتكلم فقط.
مثلاً بعد الظهر انهت الطبخ، انتهى الطبخ ولم يأتِ الزوج بعد أو لم يحن وقت الأكل بعد، استغلي ذلك الوقت، تستطيع أن تستغل حتى خمس دقائق قبل الأكل.
فابن باز رحمه الله حفظ ألفية العراقي وقت وضوئه وهو رحمه الله أعمى البصر بصير البصيرة، فجعل له طالب يقرأ له وقت وضوئه وهو يحفظ.
و تعجب في ترجمة أهل العلم
مثلا ابن باز رحمه الله فقد كان سبحان الله يقوم بعمل يقوم به 10 رجال و مع هذا منبسط النفس وكان أعمى رحمه الله فكلها بترتيب وقته بعد توفيق الله له اكيد
فكان كل شيء بموعد محدد: يخرج بوقت محدد.
يلتقي بالناس بوقت محدد.
يأكل بوقت محدد.
ينام بوقت محدد....
ثالثا تنظيم الوقت وترتيبه ومحاربة الفوضوية
وهذه من أهم المهمات وأعظمها للرجل والمرأة على حدٍّ سواء فمن أراد أن يقطع في طريق طلب العلم شوطا بعد شوط، فلا بد له من تنظيم وقته، لأن الفوضوية تهدر الأوقات وتشتت الأذهان.
و من أعظم ما يُرتب وقت العبد هو النظر في مواقيت الصلوات الخمس وجعلها ركائز يُقسّم اليوم بناءً عليها (مثلاً: وقت بعد الفجر، وقت بعد الظهر). فالصلاة تُعلمكِ كيف ترتبين حياتكِ والتزاماتكِ قبلها وبعدها.
و تشكو الكثير من النساء من تراكم أعباء البيوت والزوج والأولاد، واعتذارهن بـ "عدم وجود الوقت"، لكن ليست العِلّة في نقص الوقتِ ذاته، إنما العِلّة الحقيقية هي غياب التنظيم والترتيب.
ثانيا الاستعانة بالله عز وجل والدعاء
لا بد لطالبة العلم أن تستعين بالله عز وجل وتدعوه أن ييسر لها طريقها وأن يبعد عنها الشواغل والصوارف التي تقطعها عن الطلب.
قال الإمامُ ابنُ القيِّمِ رحمهُ الله:" لو توكل العبد على الله في إزالة جبل وكان مامورا به لازاله "
و طلب العلم مطلوب شرعا فتوكلي على الله عز وجل واستعيني به في جمعك بين بيتك وعلمك فمن توكل عليه كفاه ويسّر له أمره
اولا يجب أن تنزع من قلبها وهم عدم الجمع بين طلب العلم و القيام بشؤون البيت و حقوق الزوج و تربية الابناء
لان بعض النساء في قلوبها وهم انها لا تستطيع الجمع بيهم
يعني ترى ان طلب العلم خاص بغير المتزوجات او التي ليس لها اولاد
فتترك طلب العلم بحجة أنَّها ربة بيت ولها مسؤولية بيتها وزوجها واولادها...
وهذا خطأ فعليها أن تبعد هذا الوهم عنها
من شأن بعض الناس أن يكون أحدهم ظالماً مفترياً، ثم يجلسُ يتشكَّى كأنَّهُ المظلوم.
يجلدُكَ أحدهم بِسَوْطِ لسانه، ويأكلُ لحمكَ في كلِ المجالس، فإذا فاضَ بكَ الكأس، وما عادَ فيكَ ذرة احتمال، فرددْتَ عليه بعض قوله، لرأيته قد لبسَ عباءةَ التُقى، واتهمكَ بما هو غارق فيه!
والله المستعان !!
جربو....
👈🏻حَتى تكونَ مخارِجُ حُرُوفكَ صحِيحة رَدِّد هذَيْنِ البيتَين:
• إنْ رَدْتَ لسَانكَ يَعتَدلِ
قل عبدَ الله بنَ الوَمَوِي
• ابنَ المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكَ مِعْتِكَ
قُل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلِ
أَو قُل :
شجرةُ العُخْعُوخِ لها عِخْعَخَانِ لا يُعَخْعِخُها إلا فصيحُ اللّسانِ✓
سهلة سهلة
لَوْ كَشَفَ اللَّهُ لَكَ الْغَيْبَ!
لَبَكَيْتَ نَدَمًا عَلَى كُلِّ مَرَّةٍ حَزِنْتَ فِيهَا.
لَبَكَيْتَ لِأَنَّكَ سَتَدْرِكُ كَمْ مَرَّةٍ أَبْعَدَ عَنْكَ شَيْئًا تُحِبُّهُ لِيَحْمِيَكَ، وَكَمْ مَرَّةٍ أَخَّرَ عَنْكَ أَمْرًا كُنْتَ تَرَاهُ خَلَاصَكَ وَهُوَ هَلَاكُكَ.
نَحْنُ لَا نَرَى إِلَّا اللَّحْظَةَ، وَاللَّهُ يَرَى الْغَدَ وَمَا بَعْدَهُ، يَرَى الدَّعَاءَ الَّذِي لَمْ يُسْتَجَبْ لِأَنَّ وَرَاءَهُ شَرًّا لَا نَعْلَمُهُ، وَيَرَى الطَّرِيقَ الَّذِي أَغْلَقَهُ أَمَامَنَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكْتُبْ لَنَا النَّجَاةَ فِيهِ.
فَلَا تَيْأَسْ إِنْ تَعَسَّرَ أَمْرُكَ، وَلَا تَظُنَّ أَنَّ اللَّهَ نَسِيَكَ.
كُلُّ مَا حَدَثَ كَانَ تَدْبِيرًا مُحْكَمًا مِنْ رَبِّ لَا يُخْطِئُ فِي عَطَائِهِ وَلَا فِي مَنْعِهِ. ثِقْ أَنَّ مَا أَبْكَاكَ الْيَوْمَ، سَيُرِيكَ اللَّهُ حِكْمَتَهُ فِيهِ غَدًا وَسَتَقُولُ يَوْمًا مَا بِيَقِينٍ وَاطْمِئْنَانٍ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لِي وَلَمْ يُوَكِّلْنِي إِلَى اخْتِيَارِي.
الحبُّ الصَّادق لا ينتهي بالفراق، بل يبقى جوهره: وهو الرَّجاء الصَّامت بالخير له.
ومن لم يقدر على ذلك، لم يكن قد أحبّ، بل تعلق بهِ لنفسه، لأنَّ الحبَّ الأصيل لا يتمنَّى الشَّرّ للمحبوب وإن انقطعت سبل الوصال.
فالمرء ذو الرُّوح الأصيلة إذا أحبَّ إنسانًا حقًّا، لم يتحوّل حبُّه يومًا إلى كراهيَّة، لأنَّ الحبَّ عنده ليس صفقةً مشروطة ولا انفعالًا عابرًا، بل موقف أخلاقي عميق.
نعم، قد يُجبر على أن يبتعد، وقد يفترق، وقد يختلف، غير أنَّ قلبه يظلّ أمينًا لأثر المحبَّة الأولى؛ فيحب الخير لمَن أحبّ، ويفرح له إن أصابه فضل، ويعجز قلبه بفطرته عن أن يتمنّى له شرًّا أو أذى.
فالقلب الَّذي عرف الصِّدق في الحبّ لا ينحدر إلى الرَّغبة في الإضرار، لأنَّ البعد والفراق ليس نقيض الحبّ، بل النَّقيض هو خيانة القلب في مشاعره وتبدّلها إلى مشاعر إضمار الإضرار...
