fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

رفتن به کانال در Telegram

- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
273
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
الحبُّ الصَّادق لا ينتهي بالفراق، بل يبقى جوهره: وهو الرَّجاء الصَّامت بالخير له. ومن لم يقدر على ذلك، لم يكن قد أحبّ، بل تعلق بهِ لنفسه، لأنَّ الحبَّ الأصيل لا يتمنَّى الشَّرّ للمحبوب وإن انقطعت سبل الوصال. فالمرء ذو الرُّوح الأصيلة إذا أحبَّ إنسانًا حقًّا، لم يتحوّل حبُّه يومًا إلى كراهيَّة، لأنَّ الحبَّ عنده ليس صفقةً مشروطة ولا انفعالًا عابرًا، بل موقف أخلاقي عميق. نعم، قد يُجبر على أن يبتعد، وقد يفترق، وقد يختلف، غير أنَّ قلبه يظلّ أمينًا لأثر المحبَّة الأولى؛ فيحب الخير لمَن أحبّ، ويفرح له إن أصابه فضل، ويعجز قلبه بفطرته عن أن يتمنّى له شرًّا أو أذى. فالقلب الَّذي عرف الصِّدق في الحبّ لا ينحدر إلى الرَّغبة في الإضرار، لأنَّ البعد والفراق ليس نقيض الحبّ، بل النَّقيض هو خيانة القلب في مشاعره وتبدّلها إلى مشاعر إضمار الإضرار...

كيف_نوفق_بين_حفظ_القرآن_ومراجعته_وحفظ_المتون؟_الMP3_128K.mp33.48 MB

اللهم جنبنا الفِتن ما ظهر منها ومابطن اللهم إنا نعوذ بك من أن نُفتَن أو نَفتِن .

و قد لا تنشرينَ صورَكِ صراحةً لكنَّكِ تتفنَّينَ كيفَ تصفينَ نفسَكِ، عن طريقِ نشرِكِ لمحادثةِ صديقتِكِ التي تمدحُ جمالَ عينِكِ، أو أنَّكِ تكتبينَ على صفحتِك: «تحدثْنَ عنِّي يا فتياتُ»، مع إيموچي خجول! فتصفُ واحدةٌ اتساعَ عينيكِ، وأخرىٰ جمالَ ونعومةَ يديكِ، وتلك طولَ ورشاقةَ جسدِكِ، وعن طريقِ نشرِكِ لما يحدثُ مِن مواقفَ غزليةٍ مِن صديقاتِكِ لكِ، تذكرْنَ فيها جميلَ صفاتِكِ، أو مشاركةٍ لمنشورٍ فيه شيءٌ يصفُكِ أو يشبهُ محسانَكِ، وتكتبينَ: هذا أنا! وتظنينَ أنَّكِ تبرأتِ مِن فتنةِ نشرِ صورِكِ، وإبرازِ مفاتنِكِ، لكنَّكِ لا تعلمينَ أنَّ هذا يسمىٰ خضوعًا بالأحرفِ، والتلميحُ به يفتنُ أكثرَ مِن التصريحِ؛ لما يورثُ مِن فضولٍ، فالعقلُ يرسمُ ويخيلُ، والقلبُ يترجمُ ويصدقُ.. فلاا تصفْنَ أنفسَكنَّ يا فتيات!!!! لا تتغزلي بلون العَسل أو البُنِّ أو النعناع أو البحرِ الذي صَبَّه الله في عينيك أمام العامة. فمن حُسن حياءِ المرأة عدم وصفِ محاسنها أمام الرجال ِبما يفتن مرضى القلوب منهم. ولكم في أمِّكم عائشةَ أسوةٌ وهي تقولُ للنساءِ: «لا تصِفْنَني لأزواجِكنَّ». والله المستعان و عليه التكلان !!

- أيا أُخَيّتي أيا من رفعتِ راية طلب العلم! وسمّيتِ نفسكِ «سلفية»، «أثرية».. أسألكِ بالله: ما الذي جَنَتْهُ الأمةُ من وراء قفازكِ الأسود الذي أظهرتِه بالأمس، أو جواربكِ البيضاء التي نشرتِها اليوم، أو جلبابكِ الوردي الذي زينتِ به صفحتكِ غداً؟ وما الذي يُرجى من عرضكِ لمقتطفات حياتكِ من لباسٍ وهيئةٍ وتمارينٍ ورياضة؟ إن كان حسابكِ دينياً، رُفع فيه شعار السلفية، وحُمِل فيه لواء العلم الشرعي، فبأي وجهٍ تبررين أن يرى الناس اليوم «leg day» وغداً «back day»، والله أعلم ما بعدها! ثم تُختَتم العبارات بقولكِ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»؟ وهل هذهِ هي القوة الَّتي أرادها الشرع؟ (لا شكّ أن الرياضة مهمة، وأنها تقوّي البدن وتعين على الطاعة والطلب!) ولكن.. يا أختاه، واللهِ، ما هكذا تُورد الإبل! صِرنا إلىٰ زمان كثرت فيه الفتن، وتشعّبت فيه طرق التمييع والتزيين، حتى صارت بعض الصفحات الدينية شبيهة بصفحات الموضة والرياضة، تخلط بين الدَّعوة والاستعراض.. فَيَضيع المقصد، وتبهت صُورة طالب العلم. والله ما هكذا تُصان راية السَّلفية! اتقِ الله في نفسكِ، فسترُكِ أعزُّ ما تملكين، وهيبتكِ في قلوب الناس أثمن من أن تُفرَّط في مقابل إعجابٍ أو تفاعلٍ أو رقمٍ في عدّاد المتابعين!
واعلمي أنّ المؤمن إذا غيَّر سبيله، وخلط الجد بالهزل، والدين بالدنيا، لم يبقَ للعلم الذي يحمله أثرٌ في النفوس، بل يكون كالسراج المطفأ، لا يُهتدى به، ولا يُنتفَع بضوئِه.
 فنعوذ بالله من هذا الحال، ونسأل الله أن يأخذ بأيدينا إلى كَسب ما يُحب ويَرضى ويوفِّقنا لمداواة هٰذه القلُوب المَرضى إنَّهُ أقربُ قريب.. 💦

حقاً أُمتنا تحتاج أخوات سلفيات قُحات طويلبات علم، مربيات الأجيال أمهات الأشبال ... السلفية براءٌ من المتغنجات الخاضعات بالقول
حقاً أُمتنا تحتاج أخوات سلفيات قُحات طويلبات علم، مربيات الأجيال أمهات الأشبال ... السلفية براءٌ من المتغنجات الخاضعات بالقول للعامة النَّاشرات صورهن وصور تخرجهن ونقاباتهن وقفازاتهن المتغزِلات بأصحاب اللحى المختلطات بالرجال في التعليقات وبالتفاعلات .. أخواتي ماهَكذا ربَّانا منهَجُنَا ماهَكذا تَكُون مُربيّة القادة حارسةَ الثغور،  والله يحُزُ في النّفسِ هذا التميّع الأخلاقي،  انتبهن يا رعاكُنَ الله فحالنا مُبكي .!
لله دُر السلفيات الحقيقيات
نقل

فِي السَّحَرِ ثَلَاثُ عِبَادَاتٍ احْرِصُوا عَلَيْهَا:
● الِاسْتِغْفَارُ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
● الدُّعَاءُ، لِأَنَّ اللَّهَ فِي السَّحَرِ يَقُولُ:
«هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ».
● السُّحُورُ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:
«تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً».

إلى كُلِّ مَهْمُومٍ أمْضَى لَيْلَهُ بِالدُّمُوع.. إلى كُلِّ مَهْمُومٍ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا مُتَّسَعًا.. ​عَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَار؛ فَفِيهِ الخَيْرُ كُلُّه.. في كُلِّ وَقْتٍ، وَخَاصَّةً في الأسْحَار. الِإسْتِغْفَارُ يَدفَعُ، يَنفَعُ، يَرْفَعُ، يَشْفَعُ!
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.

- العَمى عمى القلب
- ابن باز - رَحمهُ الله .

- فلكُلِّ شيءٍ وقتُهُ ولكلِّ ميعادٍ أجَلْ ولعلَّ ربكَ عاجلاً يُدني بشارات الأمَل
- تلاوة برواية خلف -

تأملوا أهمية علامات الترقيم ...
​
أولًا: الفاصلة (نحن نراها شيئًا صغيرًا ولا نهتم بها 🤏)
لكن انظروا كيف يمكنها أن تقلب المعنى 180 درجة وتغير المقصد تماما 👈​لا أحتاجُ إلى الوقت لأنجزَ عملي. (بدون فاصلة: المعنى أنني لا أحتاج وقتًا إضافيًا، وسأنجزه فورًا). 👈​لا، أحتاجُ إلى الوقت لأنجزَ عملي. (بسبب الفاصلة، أصبحت "لا" نفيًا لكلام سابق [كأن تقول: لستُ جاهزًا]، وجملة "أحتاج" إثباتًا؛ فصار المعنى: لا، أنا أحتاج إلى الوقت لأنجز العمل). ​
ثانيا: النقطتان الرأسيتان (:) (نظنّهما مجرد زينة 💦)
لكن تأملوا كيف يغير مكانهما هُوية المتحدث والممدوح في لحظة: 👈اتفق الأستاذ والطالب، فقال: الأستاذ هذا أخلاقه سامية. (النقطتين جاو بعد "قال"، يعني الفاعل مستتر وهو "الطالب"، والطالب هو لي راه يمدح في الأستاذ). 👈​اتفق الأستاذ والطالب، فقال الأستاذ: هذا أخلاقه سامية. (النقطتين جاو بعد "الأستاذ"، يعني الأستاذ هو لي راه يتكلم، وهو لي راه يمدح في الطالب).
وفي هذا لذي الرأي المستقيم، دليلٌ قاطع على أن علامات الترقيم هي حارسة المعنى، وبدونها يختلّ مبنى الكلام ويضيع الفهم، فلا تستهينوا بالأشياء الصغيرة! ✍️