دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Відкрити в Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
272
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
+830 днів
Архів дописів
صفات المرأة الصالحة ⇣قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : المرأة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة ، وهي متاعه الذي قال فيها رسول الله :" الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة المؤمنة ، إن نظرت إليها أعجبتك ، وإن أمرتها أطاعتك ، وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك. وهي التي أمر بها النبي في قوله لما سأله المهاجرون أي المال نتخذ فقال : ( لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، أو امرأة صالحةً تعين أحدكم على إيمانه ) رواه الترمذي ، من حديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان. ويكون منها من المودة والرحمة ما امتنَّ الله تعالى بها في كتابه ، فيكون ألم الفراق أشد عليها من الموت أحيانا وأشد من ذهاب المال وأشد من فراق الأوطان ، خصوصا إن كان بأحدهما علاقة من صاحبه ، أو كان بينهما أطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم .
🌸 مجموع الفتاوى [(35 / 299)].
+1
°°🌸🎀 أنصحكـن بهذه الثلاث رسائل
لِلشّيخ عَبد ِالرّزاق البَدْرِ حَفِظَهُ اللّٰه
• ڪِتَابُ | تكريم الإسلام للمرأة
• ڪِتَابُ | مَوعِظَة النِسَاء
• ڪِتَابُ | صِفَاتُ الزَوجَة الصَالِحَة.
🫧🌸قصيرة و سهلة و ظريفة و نافعة جدا بإذن الله .
+8
مقتطفات من كتاب صفات الزوجة الصالحة🌸🌷🌷
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظهُ ﷲ🖋
+9
🌸أهم العوارض الإجتماعية للحياة الزوجية و حلولها 🌸
من كتاب فقه عوارض الزوجية 🌷🌷
للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله🖋
كما أن لطلب العلم لذة ، ايضا له مرارة يتذوقها في بداية طلبه فيشعر بملل ، ضيق ، طول المحاضرات ..... لكن بعدها إذا صبر و استمر و واصل بإذن الله سيتذوق حلاوة ولذة لا يعرفها إلا من ذاقها و يستمتع بطلب العلم و بتعليمه.
معلمتي أم معاذ حفظها الله ونفع بها🌷🫧
ما قصة يوم عاشوراء؟ ولماذا كان النبي ﷺ يحرص على صيامه؟
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«يُسْتَحَبُّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ شُكْرًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ فِي ذَلِكَ، وَإِنْ صَامَ الثَّلَاثَةَ جَمِيعًا: التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ وَالْحَادِيَ عَشَرَ، فَلَا بَأْسَ».
مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (١٥/٣٩٧).
سبب تسميتها بالواسطيةسميت الواسطية؛ لأنه كتبها إلى أهل واسط في العراق، كتبها إليهم، فقيل لها: الواسطية؛ لأنه كتبها إلى جماعة سألوه من أهل واسط، فقيل لها: الواسطية، وله رسالة أخرى في العقيدة يقال لها: الحموية، كتبها إلى أهل حماة في الشام، وله رسالة أخرى ثالثة في الصفات تسمى التدمرية، كتبها إلى أهل تدمر في بلاد الشام. هذا أسباب التسمية، واسطية؛ لأن العقيدة كتبت إلى أهل واسط، وحموية؛ عقيدة كتبت إلى أهل حماة، وتدمرية عقيدة كتبت إلى أهل تدمر، وهي كتب ثلاثة عظيمة في عقيدة أهل السنة والجماعة مفيدة، نوصي بقراءتها، والاستفادة منها، نعم.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
📍قَال الشَّيخ ابنُ عُثَيمِين -رَحمَه اللّٰه-- أسبابُ نَقْصِ الإِيمَانِ أَرْبَعَةٌ: - الأَوَّلُ: الإِعْرَاضُ عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ. - الثَّانِي: الإعْراضُ عَنِ النَّظَرِ في الآيَاتِ الكَوْنِيَّةِ والشَّرْعِيَّة؛ فإِن هَذَا يُوجِبُ الغَفْلَة وقَسْوَةَ القَلْبِ. -الثالِثُ : قِلَّةُ العَمَلِ الصَّالِحِ، ويَدلُّ لذلكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي النِّساءِ: «مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقلٍ ودِينِ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْف نُقْصَانُ دِينِهَا؟ قَالَ: «أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ » - الرابع : فعل المعاصي؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين ١٤]
شرح العقيدة الواسطية ص٥٠٦ .
📬 فَوَائِدُ مِنْ شَرْحِ الشَّــيْخِ العَلَّامَــةِ ابْنِ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ- لِلْعَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ❍ قَـالَ الشَّــيْخُ -رَحِمَهُ الله-: 《 وَبِهَذَا تَعْرِفُ ضَلَالَ أَوْ كَذِبَ مَنْ قَالُوا: إِنَّ طَرِيقَةَ السَّلَفِ هِيَ التَّفْوِيضُ، هَؤُلَاءِ ضَلُّوا إِنْ قَالُوا ذَلِكَ عَنْ جَهْلٍ بِطَرِيقَةِ السَّلَفِ، وَكَذَبُوا إِنْ قَالُوا ذَلِكَ عَنْ عَمْدٍ، أَوْ نَقُولُ: كَذَبُوا عَلَى الوَجْهَيْنِ عَلَى لُغَةِ الحِجَازِ، لِأَنَّ الكَذِبَ عِنْدَ الحِجَازِيِّينَ بِمَعْنَى الخَطَأِ. ↫ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، لَا شَكَّ أَنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ: إِنَّ مَذْهَبَ أَهْلِ السُّنَّةِ هُوَ التَّفْوِيضُ، أَنَّهُمْ أَخْطَأُوا، لِأَنَّ مَذْهَبَ أَهْلِ السُّنَّةِ هُوَ إِثْبَاتُ المَعْنَى وَتَفْوِيضُ الكَيْفِيَّةِ. ▪️ وَلْيُعْلَمْ أَنَّ القَوْلَ بِالتَّفْوِيضِ ـ كَمَا قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ـ مِنْ شَرِّ أَقْوَالِ أَهْلِ البِدَعِ وَالإِلْحَادِ! ☜ عِنْدَمَا يَسْمَعُ الإِنْسَانُ التَّفْوِيضَ، يَقُولُ: هَذَا جَيِّدٌ، أَسْلَمُ مِنْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، لَا أَقُولُ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ، وَلَا أَقُولُ بِمَذْهَبِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ، أَسْلُكُ سَبِيلًا وَسَطًا وَأَسْلَمُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ، وَأَقُولُ: اللهُ أَعْلَمُ وَلَا نَدْرِي مَا مَعْنَاهَا. ↫ لَكِنْ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلَامِ: هَذَا مِنْ شَرِّ أَقْوَالِ أَهْلِ Bِدَعِ وَالإِلْحَادِ، وَصَدَقَ رَحِمَهُ اللهُ. وَإِذَا تَأَمَّلْتَهُ وَجَدْتَهُ تَكْذِيبًا لِلْقُرْآنِ وَتَجْهِيلًا لِلرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتِطَالَةً لِلْفَلَاسِفَةِ. ❒ تَكْذِيبٌ لِلْقُرْآنِ، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ} [النَّحْل: 89]، وَأَيُّ بَيَانٍ فِي كَلِمَاتٍ لَا يُدْرَى مَا مَعْنَاهَا؟ وَهِيَ مِنْ أَكْثَرِ مَا يَرِدُ فِي القُرْآنِ، وَأَكْثَرُ مَا وَرَدَ فِي القُرْآنِ أَسْمَاءُ اللهِ وَصِفَاتُهُ، إِذَا كُنَّا لَا نَدْرِي مَا مَعْنَاهَا، هَلْ يَكُونُ القُرْآنُ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ؟ أَيْنَ البَيَانُ؟ ❒ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ: إِنَّ الرَّسُولَ ـﷺـ لَا يَدْرِي عَنْ مَعَانِي القُرْآنِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَإِذَا كَانَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَا يَدْرِي، فَغَيْرُهُ مِنْ بَابِ أَوْلَى. وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ يَقُولُونَ: الرَّسُولُ ـﷺـ يَتَكَلَّمُ فِي صِفَاتِ اللهِ، وَلَا يَدْرِي مَا مَعْنَاهُ! يَقُولُ: "رَبُّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ"، وَإِذَا سُئِلَ عَنْ هَذَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي! وَكَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا"، وَإِذَا سُئِلَ مَا مَعْنَى "يَنْزِلُ رَبُّنَا"؟ قَالَ: لَا أَدْرِي.... وَعَلَى هَذَا، فَقِسْ. ❗وَهَلْ هُنَاكَ قَدْحٌ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا القَدْحِ بِالرَّسُولِ ـﷺـ؟ بَلْ هَذَا مِنْ أَكْبَرِ القَدْحِ؛ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيُبَيِّنَ لِلنَّاسِ وَهُوَ لَا يَدْرِي مَا مَعْنَى آيَاتِ الصِّفَاتِ وَأَحَادِيثِهَا، وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِالكَلَامِ وَلَا يَدْرِي مَعْنَى ذَلِكَ كُلِّهِ! فَهَذَانِ وَجْهَانِ: تَكْذِيبٌ بِالقُرْآنِ وَتَجْهِيلٌ لِلرَّسُولِ. ↫ وَفِيهِ فَتْحُ البَابِ لِلزَّنَادِقَةِ الَّذِينَ تَطَاوَلُوا عَلَى أَهْلِ التَّفْوِيضِ، وَقَالُوا: أَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ شَيْئًا، بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ نَعْرِفُ، وَأَخَذُوا يُفَسِّرُونَ القُرْآنَ بِغَيْرِ مَا أَرَادَ اللهُ. وَقَالُوا: كَوْنُنَا نُثْبِتُ مَعَانِيَ لِلنُّصُوصِ خَيْرٌ مِنْ كَوْنِنَا أُمِّيِّينَ لَا نَعْرِفُ شَيْئًا، وَذَهَبُوا يَتَكَلَّمُونَ بِمَا يُرِيدُونَ مِنْ مَعْنَى كَلَامِ اللهِ وَصِفَاتِهِ!! ☜ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَهْلُ التَّفْوِيضِ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيْهِمْ، لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: نَحْنُ لَا نَعْلَمُ مَاذَا أَرَادَ اللهُ، فَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الَّذِي يُرِيدُ اللهُ هُوَ مَا قُلْتُمْ! فَفَتَحُوا بَابَ شُرُورٍ عَظِيمَةٍ 》.
❒ المَصْــــدَرُ: 【 شَرْحُ العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ (1/93) 】
