دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
رفتن به کانال در Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
273
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
📬 فَوَائِدُ مِنْ شَرْحِ الشَّــيْخِ العَلَّامَــةِ ابْنِ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ- لِلْعَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ❍ قَـالَ الشَّــيْخُ -رَحِمَهُ الله-: 《 وَبِهَذَا تَعْرِفُ ضَلَالَ أَوْ كَذِبَ مَنْ قَالُوا: إِنَّ طَرِيقَةَ السَّلَفِ هِيَ التَّفْوِيضُ، هَؤُلَاءِ ضَلُّوا إِنْ قَالُوا ذَلِكَ عَنْ جَهْلٍ بِطَرِيقَةِ السَّلَفِ، وَكَذَبُوا إِنْ قَالُوا ذَلِكَ عَنْ عَمْدٍ، أَوْ نَقُولُ: كَذَبُوا عَلَى الوَجْهَيْنِ عَلَى لُغَةِ الحِجَازِ، لِأَنَّ الكَذِبَ عِنْدَ الحِجَازِيِّينَ بِمَعْنَى الخَطَأِ. ↫ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، لَا شَكَّ أَنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ: إِنَّ مَذْهَبَ أَهْلِ السُّنَّةِ هُوَ التَّفْوِيضُ، أَنَّهُمْ أَخْطَأُوا، لِأَنَّ مَذْهَبَ أَهْلِ السُّنَّةِ هُوَ إِثْبَاتُ المَعْنَى وَتَفْوِيضُ الكَيْفِيَّةِ. ▪️ وَلْيُعْلَمْ أَنَّ القَوْلَ بِالتَّفْوِيضِ ـ كَمَا قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ـ مِنْ شَرِّ أَقْوَالِ أَهْلِ البِدَعِ وَالإِلْحَادِ! ☜ عِنْدَمَا يَسْمَعُ الإِنْسَانُ التَّفْوِيضَ، يَقُولُ: هَذَا جَيِّدٌ، أَسْلَمُ مِنْ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ، لَا أَقُولُ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ، وَلَا أَقُولُ بِمَذْهَبِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ، أَسْلُكُ سَبِيلًا وَسَطًا وَأَسْلَمُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ، وَأَقُولُ: اللهُ أَعْلَمُ وَلَا نَدْرِي مَا مَعْنَاهَا. ↫ لَكِنْ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلَامِ: هَذَا مِنْ شَرِّ أَقْوَالِ أَهْلِ Bِدَعِ وَالإِلْحَادِ، وَصَدَقَ رَحِمَهُ اللهُ. وَإِذَا تَأَمَّلْتَهُ وَجَدْتَهُ تَكْذِيبًا لِلْقُرْآنِ وَتَجْهِيلًا لِلرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتِطَالَةً لِلْفَلَاسِفَةِ. ❒ تَكْذِيبٌ لِلْقُرْآنِ، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ} [النَّحْل: 89]، وَأَيُّ بَيَانٍ فِي كَلِمَاتٍ لَا يُدْرَى مَا مَعْنَاهَا؟ وَهِيَ مِنْ أَكْثَرِ مَا يَرِدُ فِي القُرْآنِ، وَأَكْثَرُ مَا وَرَدَ فِي القُرْآنِ أَسْمَاءُ اللهِ وَصِفَاتُهُ، إِذَا كُنَّا لَا نَدْرِي مَا مَعْنَاهَا، هَلْ يَكُونُ القُرْآنُ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ؟ أَيْنَ البَيَانُ؟ ❒ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ: إِنَّ الرَّسُولَ ـﷺـ لَا يَدْرِي عَنْ مَعَانِي القُرْآنِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَإِذَا كَانَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَا يَدْرِي، فَغَيْرُهُ مِنْ بَابِ أَوْلَى. وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ يَقُولُونَ: الرَّسُولُ ـﷺـ يَتَكَلَّمُ فِي صِفَاتِ اللهِ، وَلَا يَدْرِي مَا مَعْنَاهُ! يَقُولُ: "رَبُّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ"، وَإِذَا سُئِلَ عَنْ هَذَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي! وَكَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا"، وَإِذَا سُئِلَ مَا مَعْنَى "يَنْزِلُ رَبُّنَا"؟ قَالَ: لَا أَدْرِي.... وَعَلَى هَذَا، فَقِسْ. ❗وَهَلْ هُنَاكَ قَدْحٌ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا القَدْحِ بِالرَّسُولِ ـﷺـ؟ بَلْ هَذَا مِنْ أَكْبَرِ القَدْحِ؛ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيُبَيِّنَ لِلنَّاسِ وَهُوَ لَا يَدْرِي مَا مَعْنَى آيَاتِ الصِّفَاتِ وَأَحَادِيثِهَا، وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِالكَلَامِ وَلَا يَدْرِي مَعْنَى ذَلِكَ كُلِّهِ! فَهَذَانِ وَجْهَانِ: تَكْذِيبٌ بِالقُرْآنِ وَتَجْهِيلٌ لِلرَّسُولِ. ↫ وَفِيهِ فَتْحُ البَابِ لِلزَّنَادِقَةِ الَّذِينَ تَطَاوَلُوا عَلَى أَهْلِ التَّفْوِيضِ، وَقَالُوا: أَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ شَيْئًا، بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ نَعْرِفُ، وَأَخَذُوا يُفَسِّرُونَ القُرْآنَ بِغَيْرِ مَا أَرَادَ اللهُ. وَقَالُوا: كَوْنُنَا نُثْبِتُ مَعَانِيَ لِلنُّصُوصِ خَيْرٌ مِنْ كَوْنِنَا أُمِّيِّينَ لَا نَعْرِفُ شَيْئًا، وَذَهَبُوا يَتَكَلَّمُونَ بِمَا يُرِيدُونَ مِنْ مَعْنَى كَلَامِ اللهِ وَصِفَاتِهِ!! ☜ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَهْلُ التَّفْوِيضِ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيْهِمْ، لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: نَحْنُ لَا نَعْلَمُ مَاذَا أَرَادَ اللهُ، فَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الَّذِي يُرِيدُ اللهُ هُوَ مَا قُلْتُمْ! فَفَتَحُوا بَابَ شُرُورٍ عَظِيمَةٍ 》.
❒ المَصْــــدَرُ: 【 شَرْحُ العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ (1/93) 】
فِي السَّحَرِ ثَلَاثُ عِبَادَاتٍ احْرِصُوا عَلَيْهَا:
● الِاسْتِغْفَارُ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
● الدُّعَاءُ، لِأَنَّ اللَّهَ فِي السَّحَرِ يَقُولُ:
«هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ».
● السُّحُورُ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:
«تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً».
وَبِالْجُمْلَةِ فَالْقَلْبُ الصَّحِيحُ: هُوَ الَّذِي هَمُّهُ كُلُّهُ فِي اللهِ وَحُبُّهُ كُلُّهُ لَهُ، وَقَصْدُهُ لَهُ وَبَدَنُهُ لَهُ وَأَعْمَالُهُ لَهُ وَنَوْمُهُ لَهُ وَيَقَظَتُهُ لَهُ وَحَدِيثُهُ وَالْحَدِيثُ عَنْهُ أَشْهَى إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ حَدِيثٍ، وَأَفْكَارُهُ تَحُومُ عَلَى مَرَاضِيهِ وَمَحَابِّهِ؛ الْخَلْوَةُ بِهِ آثَرُ عِنْدَهُ مِنَ الْخُلْطَةِ إِلَّا حَيْثُ تَكُونُ الْخُلْطَةُ أَحَبَّ إِلَيْهِ وَأَرْضَى لَهُ، قُرَّةُ عَيْنِهِ بِهِ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَسُكُونُهُ إِلَيْهِ فَهُوَ كُلَّمَا وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ الْتِفَاتًا إِلَى غَيْرِهِ تَلَا عَلَيْهَا: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ [الفجر: 27، 28]
فَهُوَ يُرَدِّدُ عَلَيْهَا الْخِطَابَ بِذَلِكَ لِيَسْمَعَهُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ لِقَائِهِ فَيَنْصَبِغُ الْقَلْبُ بَيْنَ يَدَيْ إِلَهِهِ وَمَعْبُودِهِ الْحَقِّ بِصِبْغَةِ الْعُبُودِيَّةِ فَتَصِيرُ الْعُبُودِيَّةُ صِفَةً لَهُ وَذَوْقًا لَا تَكَلُّفًا فَيَأْتِي بِهَا تَوَدُّدًا وَتَحَبُّبًا وَتَقَرُّبًا كَمَا يَأْتِي الْمُحِبُّ الْمُقِيمُ فِي مَحَبَّةِ مَحْبُوبِهِ بِخِدْمَتِهِ وَقَضَاءِ أَشْغَالِهِ.
👈 فَكُلَّمَا عَرَضَ لَهُ أَمْرٌ مِنْ رَبِّهِ أَوْ نَهْيٌ أَحَسَّ مِنْ قَلْبِهِ نَاطِقًا يَنْطِقُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ إِنِّي سَامِعٌ مُطِيعٌ مُمْتَثِلٌ، وَلَكَ عَلَيَّ الْمِنَّةُ فِي ذَلِكَ وَالْحَمْدُ فِيهِ عَائِدٌ إِلَيْكَ.
👈وَإِذَا أَصَابَهُ قَدَرٌ وَجَدَ مِنْ قَلْبِهِ نَاطِقًا يَقُولُ: ( أَنَا عَبْدُكَ وَمِسْكِينُكَ وَفَقِيرُكَ وَأَنَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ الْعَاجِزُ الضَّعِيفُ الْمِسْكِينُ، وَأَنْتَ رَبِّي الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ لَا صَبْرَ لِي إِنْ لَمْ تُصَبِّرْنِي وَلَا قُوَّةَ لِي إِنْ لَمْ تُقَوِّنِي وَلَا مَلْجَأَ لِي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ وَلَا مُسْتَعَانَ لِي إِلَّا بِكَ، وَلَا انْصِرَافَ لِي عَنْ بَابِكَ وَلَا تَذْهَبُ بِي عَنْكَ )
إِغَاثَةُ اللَّهْفَانِ | اِبْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ الله
وَمِنْ عَلَامَاتِ صِحَّةِ الْقَلْبِ أَنَّهُ لَا يَزَالُ يَضْرِبُ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُنِيبَ إِلَى اللهِ وَيُخْبِتَ إِلَيْهِ وَيَتَعَلَّقَ بِهِ تَعَلُّقَ الْمُحِبِّ الْمُضْطَرِّ إِلَى مَحْبُوبِهِ الَّذِي لَا حَيَاةَ لَهُ وَلَا فَلَاحَ وَلَا نَعِيمَ وَلَا سُرُورَ إِلَّا بِرِضَاهُ وَقُرْبِهِ وَالأُنْسِ بِهِ.
قال الحَسنِ البَّصرِي رَحِمَهُ اللَّـه
السُّنَّةُ وَ الَّذي لا إلهَ إِلاَّ هُو بين الغَالِي و الجَافي ، فَاصبِروا عَليهَا رَحِمَكُمُ اللَّـه ، فإنَّ أهلَ السُّنَّة كَانوا أقلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى ، وَ هم أّقَلُّ النَّاس فِيماَ بَقِيَ ، الَّذينَ لم يَذهبُوا مَعَ أَهلِ الإِترافِ فِي إتِراَفِهم ، و لاَ مَعَ أهلِ البِدَعِ في بِدَعِهم ، صَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حتَّى لَقَوا ربَّهِم فَكذَلِكَ إن شَاءَ اللَّـه فَكُونُوا.
المصدر : إغَاثةُ اللَّهفانِ : ١ / ٧٠ .
العبرة في الجماعة ليست بكثرة الناس أو قلة عددهم بل بموافقة الحق وطاعة الله ولزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
البصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، فتفرد العبد في طريق طلبه دليل على صدق الطلب.
👈فلا تجد مشركا قط الا وهو متنقص لله سبحانه وتعالى .
👈ولا تجد مبتدعا قط الا وهو متنقص للرسول صلى الله عليه وسلم .
وان زعموا عكس ذلك .
أهمية كتاب مسائل الجاهلية للإمام المجدد:«وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن»؛ أمور الجاهلية كثيرة جدًّا، قد لا يستطاع حصرها، لكن هذه اختصت بأنها لا تُترَك. والسياق سياق ذم، وقد جاء النبي بمخالفة أهل الجاهلية، وللإمام المجدد رسالة جمَع فيها أربعًا وعشرين ومائة مسألة من المسائل التي خالف فيها رسول الله أهل الجاهلية، والكتاب اسمه عند بعض أهل العلم: «مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسولُ الله أهلَ الجاهلية»، برفع «رسول» على الفاعلية، ونصب «أهل» على المفعولية؛ وبعض أهل العلم يعكس فيقول: «التي خالف فيها رسولَ الله أهلُ الجاهلية»، بنصب «رسول» على المفعولية، ورفع «أهل» على الفاعلية. والخلاف في تسمية الكتاب في تقديري لفظيٌّ، وإن كان الأصل أنه خالف ما عليه أهل الجاهلية. والكتاب على صغر حجمه من أنفع الكتب لطالب العلم، ومع الأسف أن جُلَّ طلاب العلم في غفلة عنه، فلو طلبتَ من واحد منهم أن يعدَّ عشرًا من هذه المخالفات لَمَا استطاع؛ لأنه لم يقرأ الكتاب أصلاً. وهذه الكتب لاسيما في زمان الفتن يتعيَّن الرجوع إليها، وحفظها وتدريسها، فمثلاً كتاب «كشف الشبهات» للمؤلف هو برنامج تطبيقي لـ«كتاب التوحيد»، ومسائل الجاهلية قد يقع فيها كثير من المسلمين وهم لا يشعرون، مع كونها مجموعة في مجلد واحد. هذه الرسالة التي صنفها أو جمعها رحمه الله في مائة وأربع وعشرين مسألة شرحها محمود شكري الآلوسي، وشرحُه في غاية الأهمية لطالب العلم. وإذا قيل: الجاهلية، فالمراد بها ما قبل الإسلام، أي: ما كان يتداوله الناس ويفعلونه قبل الإسلام.
حلية المستفيد شرح كتاب التوحيد⬅️ عبد الكريم الخضير ، ص533
