uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

Відкрити в Telegram

- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
275
Підписники
+124 години
+27 днів
+230 днів
Архів дописів
‏قال الإمام أبو بكرٍ الآجرِّي رحمه الله: جَعَلَنَا الله وإيَّاكُم مِمَّن: تَحيَا بهِمُ السُّنَنُ، وتَمُوتُ بهِمُ البِدَعُ، وتَقوَى بهِم قُلُوبُ أهلِ الحَقِّ، وتَنقَمِعُ بهِم نُفُوسُ أهلِ الأهوَاءِ، بمَنِّهِ وكَرَمِهِ.
الشَّرِيعَةُ ( ١ /٢٧٠).

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

نسأل الله السلامة والعافية! فرغت شوووي قلبي👈👉 🤌👀 لكن حرفيا الحالة كارثية الله يجيب الخير في السنوات القادمة . اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا ولا تنزل غضبك علينا واغفر لنا وارحمنا يا أرحم الراحمين .

🌸 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا " رواه البخاري 🌸 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "والمراد بالعلم هنا ما يتعلق بعظمة الله ، وانتقامه ممَّن يعصيه ، والأهوال التي تقع عند النزع ، والموت ، وفي القبر ، ويوم القيامة ، ومناسبة كثرة البكاء وقلة الضحك في هذا المقام واضحة ، والمراد به التخويف" انتهى .
📚 "فتح الباري" (11 / 319)

​الناس يتركون الصلاة يرتكبون الفواحش يجاهرون بالمعاصي ويرون النعم تتدفق عليهم والأموال تكثر، والتكنولوجيا تسهل حياتهم، فيقولون بلسان حالهم "لو كان الله غاضباً علينا لما عشنا هكذا !! " وهذا والله هو عين الخسران والعمى! قال تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾. ​إنهم لا يدركون أن أشد أنواع العقوبة ليس زلزالا يدمر الأرض، بل أن يتركك الله لمعصيتك مستدرجا حتى تأخذك العقوبة بغتة وأنت في قمة غفلتك.

إذا أرادت فتاة أن تلبس الحجاب الشرعي الحقيقي قامت قيام الدنيا ولم تقعد تنهال عليها الاتهامات من كل حدب وصوب "ما زلتِ صغيرة، ستدفنين شبابك، لن تتزوجي، هذا تشدد! ​وإذا أراد شاب أن يعفي لحيته ويقاطع مجالس اللغو والأغاني، رُمي بالرجعية والتزمت. ​إنه نفس منطق قوم لوط حرفيا حين ضاقوا ذرعا بطهارته وعفته، فما كان جوابهم إلا أن قالوا: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾! نعم، أصبح الدين في عُرف أهل الشهوات ذنباً يُعاير به صاحبه!

​ولم يقف الأمر عند جعل الحرام عاديا بل تمادوا حتى جعلوا الطاعة والالتزام شذوذا و غلوًّا

المصيبة العظمى والجلل انو صار الامر كأنو عادي

والله إن العين لتدمع، وإن القلب ليعتصر كمداً على ما آلت إليه أحوال أمتنا. وااغربتاه في زمنٍ أصبح القابض فيه على عفته غريباً محارباً، وأصحاب العهر والفساد هم المتصدرون!

أما يخافون أن يخسف الله بنا الأرض أو ينزل علينا عذاباً بغتة بسبب هذه المجاهرة؟ إن الله يمهل ولا يهمل، والسكوت على هذا الموت الأخلاقي هو مشاركة فيه.

إننا نرى بأعيننا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن آخِرِ الزَّمَان، يوم يقلّ الحياء، وتُرفع الحشمة، ويُصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر، ويُرى المنكر معروفاً والمعروف منكراً!!

أإلى هذا الحد ماتت الغيرة في النفوس؟! أين حياء النساء؟ وأين رجولة الرجال؟ أين الخوف من الجبار؟ هل أمِنَ الناس مكر الله؟ أم غرتهم الدنيا ونسوا أن هناك قبراً، وحساباً، وصراطاً، وناراً؟! ​

والله إنها كارثة تزلزل القلوب الحية! ما هذا السيل الجارف من التبرج الفاضح، والسفور المتبجح، والعلاقات المحرمة التي أصبحت تُعرض جهاراً نهاراً بلا حياء ولا خجل؟ والأغاني والمجون التي تملأ السمع والبصر في كل مكان وكأن المعصية أصبحت هي الأصل! ​

أما يخافون غضب الله

تدرون صار الامر لا يطاق اقسم بالله كارثة تبرج ، سفور ، علاقات محرمة ، أغاني ....

عن عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما قال:قال رسول الله ﷺ: لا تقومُ الساعة حتى يتسافَدوا في الطَّريقِ تسافُدَ الحمير، قلت:إنَّ ذلك لكائِنٌ؟ قال:نعم لَيكونَنَّ
الشرح:
في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَكونُ مِن حالِ النَّاسِ في آخِرِ الزَّمانِ مِن نقصٍ في الدِّينِ والأخلاقِ وتبدُّلِ المعاني، فيروي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا تقومُ السَّاعةُ"، أي: مِن علاماتِ قُربِ يومِ القيامةِ،"حتَّى يتسافَدوا"، أي: النَّاسُ، "في الطَّريقِ تسافُدَ الحَميرِ"، أي: يَزْنون ويرتكِبون الفاحشةَ في الطَّريقِ دُون حياءٍ ولا سِترٍ مِثلَ الحَميرِ، فسَأَلَ ابنُ عمرٍو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتعجِّبًا: "إنَّ ذلك لكائِنٌ؟" كأنَّه استحال في ظنِّه أن يقعَ ذلك مِن البشرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "نَعَمْ ليكونَنَّ"، أي: إنَّ هذا سيقع حقيقةً، وهذا مِن قلَّةِ الإيمانِ، واستِحْكامِ الجَهلِ، ورَفْعِ العِلمِ، ومَوتِ العُلماءِ في ذلك الوقتِ؛ بحيثُ لا يَبقى إلَّا الجَهلُ الصِّرفُ، والضلالُ المبينُ، ولا يَمنَعُ مِن ذلك وجودُ طائفةٍ مِن أهلِ العِلْمِ والإيمانِ؛ لأنَّهم يَكونون حينَئذٍ مَغمورينَ في أولئكَ. وفي الحديثِ: علَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ.

الحمــد لله الذي بنعمــته تتم الصالحات 🌸 ٩/٩ انتهت الامتحانات 👏