وَجْد || مش أيمن المهدي
Відкрити в Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
408
Підписники
+224 години
+87 днів
+530 днів
Архів дописів
قال الله -سبحانه وتعالى-: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ}
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.
وعنه أيضا -صلى الله عليه وسلم أنه قال: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.
اليوم الخامس والسبعون بدون فيديوهات قصيرة
الخميس الساعة ٨ كان ميعادي لخلع درس العقل، والظن إنه الدرس الوحيد اللي طلع، لكن الأشعة قالت غير كدا، الأربعة موجودين، بس كلهم طالعين بميل في الداخل ومظهرش غير واحد طالع برضه بميل ومؤلم مع كل أكل، وكنت محضّر شوية حاجات أعملها يوم الأربعاء، وصديقي وهو طالع جاب لي سندوتش شاورما بعد أكل السندوتش الدرس فضل يمرجحني، ألم شديد، قدرتي على التركيز في شيء صفر، لا عارف أقرأ ولا أشتغل ولا حتى أسمع حاجة، قلت آخد بالعزيمة وأروح عيادة الأسنان، لأني تقريبا مأجل المشوار دا من سنة سنتين ويمكن أكتر، عندي توقّع تقريبا إن الدروس عاملة زي الخلايا كدا، هتجدد لوحدها وتبقى كويسة إن شاء الله، أو يمكن مفكّر إن مش هعيش كتير فخطوات العلاج دي وجع دماغ، لكن المشكلة إن بتعيش كتير في النهاية، كلمت الدكتور، وسبحان الله كان في مواقيت للطوارئ فكنت أقدر أحجز الخميس في العيادة وهو صباح الليلة التي أشكو فيها.
في هذه المرة بالذات كنت متنبها للشيطان، ومتنبها لجلد الذات، لأنه أتاني متجسدا على هيئته هذه المرة ولم يخف، وقال انظر لقد ضاع منك اليوم في ألم درسك، فلا ذاكرت ولا قرأت ولا عملت ولا فعلت شيئا، فقلت له أدري، لكنه ليس وقتا ضائعا، إن الأمر يختلف، وقد تغيّر تفكيري، إن الحياة لا قدرة لنا على السيطرة عليها، وهذا أمر خارج عن إرادتي، كنت قديما ألوم نفسي عليه، وأقول هو لتقصيري، لكن الآن أنا مؤمن أنه قدر، ومؤمن أن الشوكة التي يشاكها الإنسان يؤجر عليها.
فقال ومن أخبرك أنك مأجور؟ من أين أتيت بهذه الثقة؟
فقلت له لن تخدعني، كنت أفكّر دائما هكذا، من أين علمت أن لي أجر التعب، ولعل تعبي يكون ذنبا على ذنوبي إلخ.. لكن ما كان نتيجة ذلك؟ كنت لا أدرس للتعب، وفوق ذلك أشكو.
فلا أنا ذاكرت فأخذت أجر المذاكرة أو عاد عليّ منها نفع، ولا أنا قلت عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، فحمدت الله وشكرته.. فما كان مني إلا خسارة كل شيء لتفكيري الغبي وتحميل نفسي ما تحتمله.
وذهبت يوم الخميس لخلع درسي، وخشيت من التعليمات فالتزمتها بزيادة، ولم آكل شيئا، فاستيقظت للجمعة وأنا لا أدري من أنا، ذهبت إلى المسجد فشعرت أن روحي تُسحب مني، وأن الموت قريب، وسارت في جسدي برودة، كان المسجد مغلقا تماما لأجل التكييفات، أعرف هذا العرق البارد، وأعرف هذه البرودة التي تسري في، ربما هو الموت، لا أستطيع أخذ نفسي، بالطبع هذه النوبة تأتيني بسبب انخفاق الضغط، خرجت من المسجد، وذهبت للحصير الملقى في الخارج ونمت عليه، نظر لي أحد الحجاج وقال تحتاج أن تشرب الماء، فلم يكن باستطاعتي الرد، ولم أهتم لنظرة الناس ومقالهم حيث أنني نمت على حصير في الشارع وقت الخطبة، وكان بمجرد نومي أشعر بالراحة في المرات السابقة، ولا يزيد الأمر على دقائق، لكن هذه المرة كانت مرة الموت فعلا فاستسلمت وتشهدت، كانت خطبة الشيخ سريعة، وكبّرت معهم للصلاة لكن لم أستطع الوقوف، فجلست وقت القراءة وقمت في بقيّة الصلاة، لم يأبه أحد على العموم غير الحاج الذي سألني عن الماء، وغالبا كان يريد مني أن أدخل لجلبه، انتهيت من الصلاة لأذهب لأكبر اختبار وهو صعود الثامن دون أسانسير، لابد أنني لم أحسب حسبة انخفاض ضغطي بسبب عدم الأكل هذه، ويبدو أن بعدها مني جعلني على ثقة أنها لن تأتي مرة أخرى، حاولت الصعود، حتى إذا وصلت استلقيت على السرير، لماذا لا أشعر بتحسّن ككل مرة! لا أدري.
جاء زميلي في السكن فقلت له أنا متعب جدا فقالي لي ضغطك ٨٠ / ٥٠ فهو منخفض عن الطبيعي بنسبة كبيرة، جاء لي بشيء مالح ومشروب طاقة، لكن كنت أشعر بالغثيان وأكره الطعام فتقيّأت ربما لأول مرة في حياتي من بعد الابتدائية، وشعرت أن روحي تخرج، نزل لجلب بعض الأدوية، وقطرة لرفع الضغط، وظللت يومي على السرير، والسؤال يطرح نفسه عليّ هل ضاع اليوم؟ ويأتيني متشخصا مرة أخرى لقد ضاع اليوم، وليس لك أجر، وهل تدري حتى ليس لك ورد ثابت حتى إذا تركته أُجِرت عليه، إنك شخصية عشوائية تماما، لذلك هذا يوم ضاع لأنك خلعت درسا، وتتحمل خطاياه لأنك لم تأكل خشية أن يحدث للجرح شيئا، ولم تكن التعليمات تقول ذلك، فالخطأ خطأك والاثم اثمك، فكيف يؤجر الإنسان على ما جلبه على نفسه؟ لو أكلت لكنت بخير ولم يحدث لك كل ذلك، وحتى لو كنت بصحة جيدة فما كنت فاعلا في يومك؟ على كل حال لا أراه إلا يوم ضائع، وأنت محاسب عليه لتقصيرك.
لكن لم ألتفت لكل هذا وحمدت الله على الحال، واعتذرت عن العمل وإن كنت من قبل لا أفعل، وشعرت أنني بحاجة للراحة، كما شعرت أنني بإذن الله مأجور وأن ربّي رحيم.
صورة بصحبة دكتور عبد الله أشرف❤️
كنت رايح أشيل درس العقل والعقل بالمرّة لو ينفع، بس للأسف شالوا واحد ونسيوا التاني.
هكون سعيد طبعا لو حد ربط بين النقل دا أول ما قرأه وبين منشوري "ادعاء الرحمة" و "نزعة الرحمة وكمال الحكمة"، كما يوجد منشور آخر لموقفي عند مقابلة كلب في المرحلة الإعدادية وبيان الحقيقة التي أحملها داخلي لكن أنكرها أو لا أتكلم بها.. لكنني لم أجده.
من الأبيات التي تعجّبت أنها للمتنبي بيت:
إذا رأيتَ نيوبَ الليث بارزةً
فَلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ
وكنت أحسب أنه بيت قريب العهد، والقصيدة كلها جميلة وفيها أبيات تُستخدم في مواقف شتّى، لكن لعل هذا البيت لكثرة انتشاره واستعماله أصبح مبتذلًا، وربما لو لم يَرِد عليّ كثيرًا لأحببته، خاصة وأنني أحب في نفس القصيدة بيت:
أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها
ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ
وكذلك:
يا أعدلَ الناسِ إلا في معامَلتي
فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
على شهرته واستخدام رمضان مبروك له في مشهد هزلي مع عزّت أبو عوف، لكنني أحببت جدا تعبير "وأنت الخصم والحكم".
وفيها أيضًا:
أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً
أن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ
والحقيقة أنني بعد إعادة النظر يبدو أنني سأنقل القصيدة كلها إلا هذا البيت الذي أشرت إليه في بداية هذا النص، وأقول كيف يعود رونقه وأنا لا أراه إلا بيتًا يصلح في نهاية حلقة من حلقات عبد الله الشريف حيث يقول: "إذا ضربت فأوجع، وإذا تكلمت فأسمع، وإذا أكلت فأشبع، وإذا رأيت نيوب الليث ظاهرة فلا تحسبن الليث يبتسم لك"، ممكن في واحدة حلوة واقفة وراك بيبتسم لها!
الشاهد إن الشيء الوحيد الذي في إمكانه جعلي أعيد النظر في هذا البيت مرة أخرى، هو أن يوقظني صديقي مشمش في الصباح كما يفعل، لكن هذه المرة ليس بموائه أو مسحة خفيفة من شعره الناعم، بل أفتح عيني فأجده مبتسمًا ثم إنه يتحدث بلغتنا ويقول لي: "إذا رأيت نيوب القط باسمة.. فلا تظنن أن القط يبتسم".
ثم يرى على وجهي علامات رعب وخوف وهول للموقف ودهشة، فيقول لي: "اهدأ يا صاحبي كنت بـ(مياوياو) معاك.. انت صدقت ولا إيه؟ دي أبيات قابلتني على الفيس بوك فقلت أقولها لك.. في بيت برضه بيقول: وذو جهل ينام على حرير.. تحب تسمعه؟".
- لا يا مشمش كفاية بيت نيوب الليث.
= طب قم هات التونة يا شيبة، لأني لحست الزيت بتاع التونة اللي انت حطيتها ونشفت، فارمِ اللي في الطبق وهاتلي جديد، وإلا هوريك نيوب الليث بجد المرة دي!
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء ١٠٩]
وإنْ ﴿تَوَلَّوْا﴾: عن الانقياد لعبوديَّة ربِّهم؛ فحذِّرْهم حلول المَثُلات ونزول العقوبة. ﴿فقُلْ آذنْتُكم﴾؛ أي: أعلمتُكم بالعقوبة، ﴿على سواءٍ﴾؛ أي: علمي وعلمُكم بذلك مستوٍ؛ فلا تقولوا إذا نزل بكم العذاب: ما جاءنا من بشيرٍ ولا نذيرٍ، بل الآن استوى علمي، وعلمُكم لمَّا أنذرتُكم وحذرتُكم وأعلمتُكم بمآل الكفر، ولم أكتُم عنْكُم شيئاً. ﴿وإنْ أدري أقريبٌ أم بعيدٌ ما توعدونَ﴾؛ أي: من العذاب.
تفسير السعدي.
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾
وإنْ ﴿تَوَلَّوْا﴾: عن الانقياد لعبوديَّة ربِّهم؛ فحذِّرْهم حلول المَثُلات ونزول العقوبة. ﴿فقُلْ آذنْتُكم﴾؛ أي: أعلمتُكم بالعقوبة، ﴿على سواءٍ﴾؛ أي: علمي وعلمُكم بذلك مستوٍ؛ فلا تقولوا إذا نزل بكم العذاب: ما جاءنا من بشيرٍ ولا نذيرٍ، بل الآن استوى علمي، وعلمُكم لمَّا أنذرتُكم وحذرتُكم وأعلمتُكم بمآل الكفر، ولم أكتُم عنْكُم شيئاً. ﴿وإنْ أدري أقريبٌ أم بعيدٌ ما توعدونَ﴾؛ أي: من العذاب.
تفسير السعدي.
Repost from أفكار وأسْمَار
إن العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدنيا إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك فيحُول اللهُ بينه وبين ما أراد؛ لِما يَعلم له من الخِيرة في ذلك وهو لا يشعر مع كراهته لذلك.
قال ابن مسعود: «إن العبد ليهمُّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يُيسَّر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسَّرتُه له أدخلتُه النار، فيصرفه الله عنه، فيظل يَتطيَّر، يقول: سبَقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضلُ الله عز وجل».
وأعجَب من هذا أن العبد قد يَطلب بابًا من أبواب الطاعات، ولا يكون له فيه خيرة، فيحُول الله بينه وبينه صيانة له وهو لا يشعر.
خرَّج الطبراني وغيره من حديث أنس ﵁ مرفوعًا: «يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: إنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصلِحُ إيمَانَهُ إلَّا الْفَقْرُ، وإنْ بَسَطْتُ عَلَيْهِ أَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُ إيمَانَهُ إلَّا الْغِنَى، وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ، لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُ إيمَانَهُ إلَّا الصِّحَّةُ، وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ، لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُ إيمَانَهُ إلَّا السَّقَمُ، وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ يَطْلُبُ بَابًا مِنَ الْعِبَادَةِ، فَأَكُفُّهُ عَنْهُ، لِكَيْلَا يَدْخُلَهُ الْعُجُبُ، إنِّي أُدَبِّرُ عِبَادِي بِعِلْمِي بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ، إنِّي عَلِيمٌ خَبِيرٌ».
- الحافظ ابن رجب الحنبلي -
النصارى كاثوليك وأرثوذكس وبروتستانت.
يعني هيخلّف ٣ وخلصت على كدا.
هيبقى في مشكلة بس إن التالت ملوش تموين بس عادي.. مشّي أمورك.
بفكّر لو اتجوزت وخلفت أحقق في أولادي بعض أمنياتي، يعني اللي كان عايز يدخل طب وجاب آداب عين شمس بيدخّل ابنه طب، وبيفضل يبتزه عاطفيا، فممكن على المنوال دا، أجرب في الأولاد الطرق المستحيل قطعها على التوازي لأنك هتبقى إمّعه، أو هتبقى شبه الشخص اللي بيكتب في الكومنتات بعد ما قرأ الرأي والاعتراض عليه وقال والله الاتنين مقنعين، حاسس إني معنديش شخصية، فهو دا بالضبط، أو بيكتب الرأي دا شخصيتي الخامسة أعجبت به.
فالفكرة الولد الأولاني ممكن أدخله طب لأني حاسس إني لو كنت دخلت طب كنت هبقى دكتور، خاصة إن كل الناس فكراني دكتور، فحاسس إني خدت مسار غلط سيكا، كمان لو واخد الجانب العلمي (كدب مجرد افتراض فقط) فخلي ابني ياخد الجانب الحركي ويشوف إيه النظام شغّال كويس؟ لو أنا تقليدي هخلي الولد أشعري، بتثبتوا فعلا سبع صفات ولا دا كلام بس؟ قل لي يا ولد أنا زي أبوك، متخبيش عليّ حاجة، ولو أنا زملكاوي مثلا ممكن أخلي ابني أهلاوي، بحيث نبقى قطعنا جميع الطريق.
وعلشان بس محلبش الإفيه، فالابن التاني أكيد هيبقى ماتريدي ومدريدي والثالث هيبقى معتزلي، صحيح كلام العلمانيين يا صاحبي عن المعتزلة؟ ولا هما مقرأوش لهم وبيشتغلونا؟ بجد عندهم آراء مشتركة مع الخوارج، لا لا، فكرني الواد الرابع يبقى خارجي، إيه؟ يعني إيه الطوائف خوارج ولا قول، متهزرش! يعني كدا أعيد الحسبة في اختيارات العيال الجاية ولا إيه؟
بابا بابا انت ليه حرمتني من الميراث، علشان انت علماني يا حبيبي، أنا ميورثنيش عيّل فاسد زيّك، طب ما انت اللي قلت لي أسلك المسار دا، لا.. أنا قلت الولد الجاي هيبقى علماني، فأنا مليش ذنب، انت اللي كان عليك الدور، شوف بقى انت عملت إيه هناك!
هناك فين؟
في بطن أمك.. شوف بقى إيه المصايب اللي سويتها تخليك تتولد في مصر، لا وكمان علماني... انت عارف يعني إيه علمانية؟
يعني إيه؟
يعني أمك تخلع الحجاب.. يرضيك؟
بس ماما منتقبة
غبي موت، حافظ مش فاهم.
خلاص يبقى ماما تخلع النقاب.
طب مين اللي قال كدا؟
البرادعي أو الشيخ حازم شومان.
هو الشيخ حازم شومان علماني؟
يا بني بقى متلخبطليش المعلومتين اللي حافظهم من الميمز.
ولد ولد! قلت لك مليون مرة متلطمش وأنا بكلمك، إيدك جنبك، نظرك هيروح يا حبيبي، إيه الأخبار عندكم في التشيّع.
أنه شيعة؟ الاثنا عشرية ولا الزيدية، ولا الإسماعيلية، ولا النصيرية ولا الدروز
لا متهزرش! انت هتعمل لي زي أخوك يقولي قول ولا طائفة، وبعدين هجيب عيال منين للطوائف دي كلها، هو الاثنا عشرية دول محتاجين أخلف ١٢ ولد للدراسة؟
لا انت فاهم غلط هي طائفة واحدة عادي محتاجة ولد واحد، وبعدين ما تدرس انت يا بابا بدل اللي انت عامله فينا دا!
ولد! ولد! ولد! ما أنا لو قادر أدرس كنت عملت كدا، أنا لقيت الخلفة أسهل من حوار الدراسة دا، قل لي بقى الأخبار إيه ومين الصح.
ماما!
هو انت اتعلمت اللطم وقلة الأدب؟!
لا بجد بتكلم عن ماما اللي معانا هي اللي صح!
ليه؟
واقفة في المطبخ مش شاغلة بالها بحاجة، صدقني يا بابا انت محتاج تفكّر تاني في موضوع إنك تتعلم الطبخ هيبقى أحسن لك بكتير من اللي بتعمله فينا دا.
اتكلم مع بابا بالأدب يا تامر!
أهو تامر دا أكتر سيئة عملتها ليّ في حياتي أكتر من التشيّع، في حد يسمي مولوده تامر الجيّار!
يا حبيبي دا تمويه وبعدين دا كان وقتها نجم جيله، انت تطول تبقى تامر الجيّار وبعدين دا اسم مركّب يعني.
ما المشكلة إني بنت بنت! ليه تعمل فيّ كدا؟!
والله أنا كنت عامل حسابي الولد الجاي هسميه تامر الجيار، مش مشكلتي بقى، انتِ اللي جيتي بنت، بس أنا كان في دماغي ولد، فمتجادلنيش يا تامر لو سمحت، هاه ولد! متلطمش.
بمناسبة الريكورد اللي فوق.. الفائدة النحوية الرايقة اللي طلعت بها دي خليتني مبقيتش أتلخبط بين الاسم والفعل.
وبلدنا الجميلة بلد طيبة وحلوة، فراعنة ماشي، رومان ميضرش، أتراك عادي، واحدة ست؟ دا مساواة مش مشكلة.. خدم؟ يا عم كلنا عبيد الله ادخلوا بس برجلكم اليمين، احتلال؟ تعالى تعالى تجيبك.. يا عم بيقول إنه أسلم.
والفكرة إن نفس التصور لسه باق، فاكر الريس متقال أيام الانتخابات عمل أغنية بتقول: "أنا راضي يحكمها الإخوان أو جيش وريس مدني كمان، وعادي لو كانت حُرمة أو من الشُبااااان"
فالريس متقال كان بيقول أي حاجة رضا يعني، واللي يكسب اسم الله عليه.
هو اللي قال كدا في الأغنية مليش دعوة روحوا حاسبوه 😁
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
(60)
الاسم في النحو: ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمن، زي مصر كدا لا لها ماضي ولا حاضر ولا مستقبل. 😂😂😂
4 مارس 2021
