مِحْرَابُ الفِكْرِ
Открыть в Telegram
💡 قناة توعوية تهتم بنشر المعرفة والوعي من خلال رسائل قصيرة ومقالات هادفة،نقرأ لنفهم، ونكتب لنؤثر 📖🌱 عَن الصادق (عليه السلام ) : لِكُلّ شَيء زَكاة و زَكاةُ العِلمُ أَنْ يَعلَمهُ أَهله. بحار الأنوار ج96 - صفحة 151 مجهول؛ @Unknown_Voice22BOT
Больше201
Подписчики
-224 часа
-77 дней
-1130 дней
Архив постов
إنَّ الطَّريقةَ المَرضيَّةَ في حياةِ المرأة في الإسلام أن تشتغلَ بتدبيرِ أُمورِ المنزلِ الداخليَّة وتربيةِ الأولاد. وهذهِ وإن كانت سُنَّةً مَسنونةً غيرَ مفروضة، لكنَّ الترغيبَ والتحريضَ النَّدبيَّ، والظرفُ ظرفُ الدِّين، والجوُّ جوُّ التَّقوى، وابتغاءُ مرضاةِ الله، وإيثارُ مثوبةِ الآخرةِ على عَرَضِ الدُّنيا، والتربيةُ على الأخلاقِ الصالحةِ للنساء، كالعفَّةِ والحياءِ ومحبَّةِ الأولادِ والتعلُّقِ بالحياةِ المنزليَّة، كانت تحفظُ هذه السُّنَّةَ.
العَلَّامة الطّباطَبائي.
إنَّ عفافَ المرأةِ حقًّا مظهرٌ حضاريٌّ وأخلاقيٌّ راقٍ للغاية، والمرأةُ العفيفةُ إنسانةٌ فاضلةٌ وراقيةٌ وجديرةٌ بالتقديرِ والاحترامِ من المنطلقِ الفِطريِّ والإنسانيِّ والدينيّ، وهيَ تشعرُ بالطِّيبِ والطَّهارةِ والنَّقاءِ والسَّكينةِ، وهيَ مشاعرُ مُؤنِسةٌ وإيجابيّةٌ تُعطي إيحاءً بالذاتِ وشعورًا بالقدرةِ على ضبطِ النفسِ وفقَ السِّياقاتِ الحكيمةِ والفاعلةِ.
وكم من روعةٍ في فتاةٍ تعيشُ حياتَها مع أُسرتِها ثم مع زوجِها وأولادِها بسكينةٍ واطمئنانٍ وسعادةٍ بعيدًا عن هواجسَ قلقةٍ واضطراباتٍ دائمةٍ وتعلّقاتٍ خاطئةٍ، فقد أكسبَها العفافُ ثوبًا من النقاءِ والاستقرارِ والسلامةِ، وهي تعيشُ المتعةَ المتاحةَ لها بمقدارِ ما تقتضيه أصلُ الفِطرةِ.
السَيّد محَمَّد بَاقِر السِّيستَاني.
عَفافُكَ غَيٌّ، إِنَّما عِفَّةُ الفَتى
إِذا عَفَّ عَن لَذّاتِهِ وهوَ قادِرُ.
أَبو فِرَاس الحَمدَانيّ.
الحَياءُ زِينَةُ الفَتَاةِ.
الإمَام عَلِيّ عَلَيْهِ اَلسَّلام. 📖غُرَرُ الحِكَم.
قال الإمام الكاظم (عليه السلام) :
يا هشام إياك ومخالطة الناس والأنس بهم ،
إلا أن تجد منهم عاقلا ومأمونا ، فآنس به
واهرب من سايرهم ، كهربك من السباع الضارية.
بما انه هسه موسم الزكام والحمى وما الى ذلك
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص):
عَجِبْتُ مِنَ المُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السُّقْمِ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السُّقْمِ مِنَ الثَّوَابِ لَأَحَبَّ أَنْ لَا يَزَالَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
أمالي الصّدوق - ص٥٩٠.
