es
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Ir al canal en Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Mostrar más
7 732
Suscriptores
+2324 horas
+1227 días
+56230 días
Archivo de publicaciones
دعـوة ذي النـون { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ دَعْـوَةُ ذِي النُّـونِ إِذْ دَعَا وَهُـوَ فِي بَطْنِ الحُـوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُـبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيـنَ فَـإِنَّهُ لَمْ يَـدْعُ بِـهَا رَجُـلٌ مُسْلِمٌ فِي شَـيْءٍ قَـطُّ إِلَّا اسْـتَجَابَ اللَّهُ لَهُ { رواه الترمذي }

وصية نبوية عند الكرب { القارئ خالد العلمي } وَعَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْـهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُـنَّ عِنْدَ الْكَـرْبِ أَوْ فِي الْكَـرْبِ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْـرِكُ بِهِ شَيْئًا { رواه أبو داود وابن ماجه }

صلة أصحاب الأب من البر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ أَبَرُّ الْبِـرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُـلُ وُدَّ أَبِـيـهِ { أَيْ أَصْحَابَ أَبِيهِ } { رواه البخاري ومسلم }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

{{ ما لا يسع أطفال المسلمين جهله }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3666

وصية نبوية في تربية الأبناء قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مُـرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّـلَاةِ وَهُـمْ أَبْنَاءُ سَبْـعِ سِنِيـنَ وَاضْـرِبُوهُـمْ عَلَيْهَا وَهُـمْ أَبْنَاءُ عَشْـرٍ وَفَرِّقُـوا بَيْنَهُـمْ فِي الْمَضَاجِـعِ { رواه أبو داود }

احذر خطوات الشيطان { الشيخ عبدالرزاق البدر } أنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ إِذَا أَصْبَـحَ إِبْلِيسُ بَثَّ جُنُـودَهُ فَيَقُـولُ: مَنْ أَضَلَّ اليَـوْمَ مُسْلِماً أَلْبَسْـتُهُ الـتَّاجَ فَيَخْـرُجُ هَذَا فَيَقُـولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّـقَ امْـرَأَتَهُ فَيَقُـولُ: أَوْشَكَ أَنْ يَتَـزَوَّجَ وَيَجِـيءُ هَذَا فَيَقُـولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِدَيْـهِ فَيَقُـولُ: أَوْشَكَ أَنْ يَبَـرَّ وَيَجِـيءُ هَذَا فَيَقُـولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَشْـرَكَ فَيَقُـولُ: أَنْتَ أَنْتَ وَيَجِـيءُ هَذَا فَيَقُـولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى زَنَى فَيَقُـولُ: أَنْتَ أَنْتَ وَيَجِـيءُ هَذَا فَيَقُـولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ فَيَقُـولُ: أَنْتَ أَنْتَ وَيُلْبِسُهُ التَّاجَ { رواه ابن حبان والحاكم }

ذكر الله أفضل الأعمال { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

كل معروف صدقة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ سُلَامَـى مِنَ النَّاسِ عَلَـيْهِ صَدَقَـةٌ كُلَّ يَـوْمٍ تَطْلُـعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْـنَ الِاثْنَيْـنِ صَدَقَـةٌ وَتُعِيـنُ الرَّجُـلَ فِي دَابَّـتِهِ فَتَـحْمِلُهُ عَلَيْـهَا أَوْ تَرْفَـعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَـةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَـةٌ وَبِكُلِّ خُطْـوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّـلَاةِ صَدَقَـةٌ وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّـرِيقِ صَدَقَـةٌ { رواه البخاري ومسلم }

من علامات اقتراب الساعة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُـومُ السَّاعَـةُ حَتَّـى يُقْـبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُـرَ الـزَّلَازِلُ وَيَتَـقَارَبَ الـزَّمَانُ زَادَ الْبُخَارِيُّ فِي رِوَايَـةٍ وَيَنْـقُصَ الْعَمَـلُ وَتَظْهَـرَ الْفِتَـنُ زَادَ فِي رِوَايَـةٍ وَيُلْقَـى الشُّـحُّ وَيَكْثُـرَ الْهَـرْجُ وَهُـوَ الْقَتْـلُ وَحَتَّى يَكْثُـرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ حَتَّى يُـهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَـقْبَلُ صَدَقَـتَهُ وَحَتَّى يَعْـرِضَهُ عَلَيْهِ فَيَقُـولَ الَّذِي يَعْـرِضُهُ عَلَيْهِ لَا أَرَبَ لِـي بِـهِ وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ { متفق عليه }

من أعظم أحاديث الذكر { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { رواه البخاري ومسلم }

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

فوائد الصلاة على النبي ﷺ { الشيخ ابن عثيمين رحمه الله } أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة من الله على النبي ﷺ فكذلك أنت يرفع الله تعالى لك الذكر ويصلي عليك يثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في كل وقت

القارئ سعد الغامدي [ سورة الضحى ] [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ { أداء : ظفر النتيفات } مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه وَمُغفِـلا زراجِـرَه أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ وَتـارِكَ الصَّـلاةِ عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ صَـلاتُهُ مَحَـبَّة وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة أَرضٌ تدُومُ خِصبَة فِي الأربَـع الفُصُـولِ عَلَيْهِ صَلَّى الله مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ

أسفي على بنت الكرام { أداء : ظفر النتيفات } أَسَفِـي عَلَى بِنْتِ الكِـرَامِ أَرَاهَا بِلِبَاسِ فَاتِـنَةٍ تَتِـيهُ خُطَاهَا مَا لِي أَرَاهَـا تَـقْتَدِي بِخَلِيعَةٍ وَتَـذُوبُ فِي أَفْـكَارِهَا وَرُؤَاهَا ؟ بَاتَتْ تَظُنُّ العُـرْيَ يَرْفَـعُ قَدْرَهَا يَحْكِـي ثَقَافَـتَهَا لِمَنْ يَلْقَاهَا أَمْ هَكَذَا جَاءَتْ شَيَاطِيـنُ الهَـوَى فَتَفَنَّنَتْ فِي نَـزْعِ ثَـوْبِ حَيَاهَا ؟ وَيَكَادُ يَقْتُلُنِـي الشُّعُـورُ بِأَنَّنَا مُسِحَتْ هُـوِيَّتُنَا وَضَاعَ سَنَاهَا يَا بِنْتَ خَيْـرِ النَّاسِ أَنْتِ عَلِيَّةٌ هَلْ يَتْبَـعُ الأَعْلَى خُطَـى أَدْنَاهَا ؟ أَنَسِيتِ وَالقُـرْآنُ يُتْلَـى أَنَّ مَنْ يَتَتَبَّـعُ الأَهْـوَاءَ يَعْصِـي اللّٰهَ ؟ زِيدِي جَمَالِكِ يَا أُخَيَّةُ بِالتُّقَـى قَدْ أَفْلَحَتْ مَنْ لُبْسُهَا تَقْـوَاهَا وَتَشَبَّهِـي بِالصَّالِحَاتِ لِتَنْعَمِـي بِالأَمْنِ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْـرَاهَا

باب التوبة مفتوح { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُـعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْـرِبِـهَا تَـابَ اللَّهُ عَلَـيْهِ { رواه مسلم }