ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
6 103
Подписчики
+5224 часа
+1037 дней
+28930 день
Архив постов
مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ { أداء : ظفر النتيفات } مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه وَمُغفِـلا زراجِـرَه أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ وَتـارِكَ الصَّـلاةِ عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ صَـلاتُهُ مَحَـبَّة وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة أَرضٌ تدُومُ خِصبَة فِي الأربَـع الفُصُـولِ عَلَيْهِ صَلَّى الله مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ مَظَـنَّةُ القَبُـولِ تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ التَّحْذِيرُ مِنْ جُلَسَاءِ السُّوءِ ]] https://t.me/Friday4467/1182?single

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

دعاء الذهاب إلى المسجد { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ الـنَّـبِـيَّ ﷺ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقـولُ اللَّهُمَّ اجْـعَلْ في قَلْبِـي نُـورًا وفي لِسانِي نُـورًا واجْـعَلْ في سَمْعِي نُـورًا واجْـعَلْ في بَصَـرِي نُـورًا واجْـعَلْ مِن خَلْفِي نُـورًا وَمِنْ أَمامِـي نُـورًا واجْـعَلْ مِن فَوْقِـي نُـورًا وَمِنْ تَـحْتـي نُـورًا اللَّهُـمَّ أَعْطِنِـي نُـورًا { صحيح مسلم }

الذكر عند الخروج من المنزل { الشيخ عبدالرزاق البدر } كـانَ نَـبِيُّـنَا ﷺ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَخْـرُجُ فِـيهَا مِنْ بَيْتِهِ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ إنِّي أَعُـوذُ بِكَ أَنْ أَضِـلَّ أَوْ أُضَـلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْـلِمَ أَوْ أُظْـلَمَ أَوْ أَجْـهَلَ أَوْ يُجْـهَلَ عَلَيَّ وَهَـذَا كُلُّهُ أَيْـضًا مُرَاعَاةً لِي تَحْقِيقَ الأَمْـنِ تَحْقِيقَ الأَمْنِ مِنْ جِهَتِكَ أَنْتَ فِي كُلِّ مَـرَّةٍ تَخْـرُجُ فِـيهَا مِنْ بَيْتِـكَ وَأَيْضًا مِنْ جِهَةِ أَلَّا يُصِيبَكَ شَيْءٌ يَخْلُ بِهِ مِنَ الآخَـرِينَ فَتَخْـرُجُ وَأَنْتَ مُسْتَشْعِـرٌ أَنَّ هَـذَا مَطْلَبٌ لَكَ فِي الْمُجْتَمَعِ فِي لِقَاءَاتِكَ بِالنَّاسِ أَنْ يَكُونَ الأَمْنُ مُتَحَقِّقًا مِنْ جِهَتِكَ لِلنَّاسِ وَمِنْ جِهَةِ النَّاسِ أَيْضًا إِلَيْكَ دَاعِيًا اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يُحَقِّـقَ ذَلِكَ { صحيح أبي داود }

الخشية من الله قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَجُـلٌ لَمْ يَعْمَـلْ حَـسَنَةً قَـطُّ لأَهْـلِهِ إِذَا مَـاتَ فَحَـرِّقُـوهُ ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَـرِّ وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْـرِ فَـوَاللَّهِ لَئِنْ قَـدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّهُ عَـذَابًا لاَ يُعَذِّبُهُ لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ فَـلَمَّا مَاتَ الرَّجُـلُ فَعَلُـوا مَا أَمَـرَهُـمْ فَأَمَـرَ اللَّهُ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ وَأَمَـرَ الْبَحْـرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِمَ فَـعَلْتَ هَـذَا قَالَ مِنْ خَشْيَتِـكَ يَا رَبِّ وَأَنْـتَ أَعْـلَـمُ فَـغَفَـرَ اللَّهُ لَهُ { صحيح مسلم }

علامات حب الله للعبد قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَـبَّ عَبْـدًا دَعَا جِـبْـرِيـلَ فَـقَالَ إِنِّـي أُحِبُّ فُـلاَنًا فَأَحِبَّهُ قَالَ فَيُحِبُّـهُ جِـبْرِيلُ ثُمَّ يُـنَادِي فِـي السَّمَاءِ فَيَقُـولُ إِنَّ اللَّهَ يُـحِبُّ فُـلاَنًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ قالَ ثُمَّ يُوضَـعُ لَهُ الْقَبُـولُ فِـي الأَرْضِ وَإِذَا أَبْغَـضَ عَبْـدًا دَعَـا جِـبْرِيـلَ فَيَقُـولُ إِنِّي أُبْغِضُ فُلاَنًا فَأَبْغِـضْهُ قَالَ فَيُبْغِضُهُ جِبْـرِيلُ ثُمَّ يُـنَادِي فِـي أَهْـلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِـضُ فُـلاَنًا فَـأَبْـغِـضُـوهُ قَالَ فَـيُبْغِضُـونَهُ ثُمَّ تُوضَـعُ لَهُ الْبَغْـضَاءُ فِـي الأَرْضِ { صحيـح مـسلم }

القارئ سعد الغامدي [ سورة الضحى ] [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

{{ خـطبة صـلاة الخسـوف }} https://t.me/Friday4467/1180?single

القارئ سعد الغامدي [ سورة الأعراف ] [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ النَّارِ أَصْحَٰبَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوٓا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَٰفِرِينَ ﴿٥٠﴾ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾ وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾

القارئ سعد الغامدي [ سورة الأعراف ] [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٨﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوٓا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ ﴿٩﴾ وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿١٠﴾

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

فوائد الصلاة على النبي ﷺ { الشيخ ابن عثيمين رحمه الله } أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة من الله على النبي ﷺ فكذلك أنت يرفع الله تعالى لك الذكر ويصلي عليك يثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في كل وقت

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ