ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 694
Подписчики
+1524 часа
+1117 дней
+62730 дней
Архив постов
فائدة من كتاب أحاديث إصلاح القلوب { القارئ خالد العلمي } قَالَ ابْنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللهُ سِتُّ صِـفَاتٍ فِي الصَّـلَاةِ مِنْ عَـلَامَاتِ النِّفَاقِ الكَسَلُ عِنْدَ القِيَامِ إِلَيْهَا وَمُـرَاءَاةُ النَّاسِ فِي فِـعْلِهَا وَتَأْخِيـرُهَا وَنَقْـرُهَا وَقِلَّةُ ذِكْـرِ اللهِ فِـيهَا وَالتَّخَلُّفُ عَنْ جَمَـاعَتِـهَا

أحب الكلام إلى النبي ﷺ { ابن عثيمين رحمه الله } أنَّ النَّبِـيَّ ﷺَ قَالَ لَأَنْ أَقُـولَ: سُبْـحَانَ اللهِ وَالْحَمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَـعَتْ عَلَـيْهِ الشَّمْـسُ { رواه مسلم }

شهادة الجيـران على الميت { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُـوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيـرَانِهِ الأَدْنَيْـنَ أَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُـونَ إِلاَّ خَيْـرًا إِلاَّ قَالَ اللَّهُ جَـلَّ وَعَـلاَ قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ وَغَفَـرْتُ لَهُ مَا لاَ تَعْلَمُـونَ { رواه ابن حبان }

احـذر قطيعة الرحـم { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ الرَّحِـمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَـرْشِ تَقُـولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ { رواه مسلم }

من وصل رحمه وصله الله { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ خَلَـقَ اللَّهُ الخَلْـقَ فَلَمَّا فـرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ فَقَالَ: مَهْ قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ العَائِـذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ فَقَالَ: أَلَا تَرْضَيْـنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَـعَ مَنْ قَـطَعَكِ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ قَالَ: فَذَلِكَ لَكِ { متفق عليه }

أكثـر من الاسـتغفار { الشيخ عزيز فرحان } يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُـرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِـرْ فِيهَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ { صحيح الجامع }

الصدقة هي المال الباقي { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي قَالَ: وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ { رواه مسلم }

من قال هذا الذكر غُفر له ذنبه { الشيخ عزيز فرحان } صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

احـذر أذى الجـار { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ وَاللَّهِ لَا يُـؤْمِـنُ وَاللَّهِ لَا يُـؤْمِـنُ وَاللَّهِ لَا يُـؤْمِـنُ قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ { متفق عليه }

فتنة القبـر وسؤال الملكين { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ الْعَبْدُ إِذَا وُضِـعَ فِي قَبْـرِهِ وَتُـوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَـرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُـولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُـولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُـحَمَّـدٍ ﷺ فَيَقُـولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُـولُهُ فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ فَيَـرَاهُمَا جَمِيعًا وَأَمَّا الْكَافِـرُ أَوْ الْمُنَافِـقُ فَيَقُـولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُـولُ مَا يَقُـولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْـرَبُ بِمِطْـرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَـرْبَةً بَيْـنَ أُذُنَـيْهِ فَيَصِيـحُ صَيْـحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْـنِ { متفق عليه }

{{ 60 فائدة في الاستغفار }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3686

من أذكار النوم { القارئ خالد العلمي } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَـنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُـمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِـي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِـي إِلَيْكَ وَفَـوَّضْتُ أَمْـرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْـرِي إِلَيْكَ رَغْـبَةً وَرَهْـبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْـزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ { رواه البخاري }

ثلاث خصال تجد بها حلاوة الإيمان عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَـلَاوَةَ الْإِيـمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُـولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُـمَا وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِـبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَـزَّ وَجَـلَّ وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ { متفق عليه }

لا تعتمد على أحد { أداء : ظفر النتيفات } لا تَـعْتَـمِدْ عَلَى أَحَـدْ وَاصْـمُدْ إِلَى اللهِ الصَّـمَدْ فَمِـنْهُ يَأْتِـيكَ المَـدَدْ مَا قَـطُّ لِلْمُضْطَـرِّ رَدّ وَكَـمْ غَنِـيٍّ عَنْـكَ صَـدّ وَفِي التَّخَفِّـي مِنْـكَ جَـدّ لا تَـرْجُ شَـيْئاً مِنْ أَحَـدْ وَالْجَأْ إِلَى اللهِ الأَحَـدْ قَـدِ اهْتَـدَى وَقَـدْ رَشَـدْ مَنْ لِلْكَـرِيـمِ قَـدْ قَصَـدْ طُـوبَى لِعَبْـدٍ قَـدْ سَجَـدْ وَلَاذَ بِالرُّكْنِ الأَشَـدّ وَلَمْ يَمُـدَّ أَيَّ يَـدْ مَهْـمَا يَكُنْ إِلَى أَحَـدْ

ملاييـن الـحسـنـات { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَتَدْرِي كَمْ حَسَنَةً تُحْصِلُ؟ إِذَا قُلْـتَ فِي دُعَـائِـكَ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِلْمُسْلِمِيـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ الْأَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْـوَاتِ كَلِمَةٌ لَا تَبْلُغُ سَطْـرًا وَاحِدًا كَمْ مِنْ الْأَجْـرِ تُحْصِلُ؟ عُدّ مِـنْ آدَمَ إِلَى أَنْ يَـرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَـنْ عَلَيْهَا كُلُّ مُسْلِمٍ لَكَ بِهِ حَسَنَةٌ مَلَايِيـن الْحَسَنَاتِ

أوَّل زمـرةٍ يدخُلُـون الجنَّة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُـونَ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ القَمَـرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ثُمَّ الَّذِيـنَ يَلُونَـهُمْ علَى أشَـدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّمَاءِ إضَـاءَةً لا يَبُـولونَ ولَا يَتَغَوَّطُـونَ ولَا يَتْفِلُـونَ ولَا يَمْتَخِطُـونَ أمْشَاطُـهُمُ الذَّهَـبُ ورَشْحُهُـمُ المِسْكُ ومَجَامِرُهُمُ الألُوَّةُ عُودُ الطِّيبِ أَزْوَاجُهُـمُ الحُورُ العِيـنُ علَى خَلْقِ رَجُـلٍ واحِدٍ علَى صُـورَةِ أبِيهِـمْ آدَمَ سِتُّـونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ { متفق عليه }

يوم القصاص من المظالم { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَحْشُـرُ اللَّهُ تَعَالَى النَّاسَ عُـرَاةً غُـرْلًا بُهْمًا ثُمَّ يُنَادِيهِمْ نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَـرُبَ فَيَقُـولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ لَا يَنْبَغِـي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلَا يَنْبَغِـي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَعِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةَ ثُمَّ تَـلَا رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ﴿ الْيَـوْمَ تُجْـزَى كُلُّ نَفْسٍ ﴾ ﴿ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَـوْمَ ﴾ ﴿ صحيح الترغيب ﴾

آخر رجل يدخل الجنة { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ رَسُـولَ ﷺ قَالَ آخِـرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَهُوَ يَمْشِـي مَرَّةً وَيَكْبُـو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَـرَّةً فَإِذَا مَا جَاوَزَهَا التَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِـي مِنْكِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِـرِينَ فَتُرْفَـعُ لَهُ شَجَـرَةٌ فَيَقُـولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَـرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا فَيَقُـولُ اللهُ عَـزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِـي غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: لَا يَا رَبِّ وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْـرَهَا وَرَبُّهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَـرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِـيهِ مِنْـهَا فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا وَيَشْـرَبُ مِنْ مَائِهَا ​ثُمَّ تُرْفَـعُ لَهُ شَجَـرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْنِنِـي مِنْ هَذِهِ لِأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِـي غَيْـرَهَا فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْـرَهَا وَرَبُّـهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْـهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَـرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْـنِ فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ لِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْـرَبَ مِنْ مَائِهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْـرَهَا قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْـرَهَا وَرَبُّـهُ يَعْـذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْـرَ لَهُ عَلَيْهَا فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ​فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا فَيَسْمَعُ أَصْـوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُـولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا فَيَقُـولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْـرِينِـي مِنْكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا قَالَ: يَا رَبِّ أَتَسْتَهْـزِئُ مِنِّـي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُـودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ قَالَ: هَكَذَا ضَحِكَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُـولَ اللهِ قَالَ: مِنْ ضَحِكِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ حِيـنَ قَالَ: أَتَسْتَهْـزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ فَيَقُـولُ إِنِّي لَا أَسْتَهْـزِئُ مِنْكَ وَلَكِنِّـي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ وَفِي الرِّوَايَـةِ الْأُخْـرَى يَقُـولُ لَهُ الرَّبُّ عَـزَّ وَجَلَّ أَتَـرْضَى أَنْ يَكُـونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا فَيَقُـولُ: رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُـولُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ فَقَالَ فِي الْخَامِسَةِ: رضيت رَبِّ فَيَقُـولُ: هَذَا لَكَ وَعَشَـرَةُ أَمْثَالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ { رواه مسلم }