es
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Ir al canal en Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Mostrar más
6 561
Suscriptores
+2124 horas
+817 días
+58230 días
Archivo de publicaciones
بلِّغـوا عنـي ولو آيـة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ بَلِّغُـوا عَنِّـي وَلَوْ آيَـةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْـرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَـذَبَ عَلَـيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَـوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ { رواه البخاري }

فضل المشـي إلى المسجد قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَطَهَّـرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَـى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ لِيَقْضِـيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَتْ خَطْـوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَـحُـطُّ خَطِـيئَةً وَالْأُخْـرَى تَرْفَـعُ دَرَجَةً { رواه مسلم }

شفاعة القرآن يوم القيامة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ اقْرَءُوا الْقُـرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ اقْـرَءُوا الزَّهْـرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُـورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّـهُمَا غَمَامَـتَانِ أَوْ كَأَنَّـهُمَا غَيَايَـتَانِ أَوْ كَأَنَّـهُمَا فِـرْقَـانِ مِنْ طَيْـرٍ صَـوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْـرَءُوا سُـورَةَ الْبَقَـرَةِ فَإِنَّ أَخْـذَهَا بَـرَكَةٌ وَتَـرْكَهَا حَسْـرَةٌ وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ { رواه مسلم }

فضل مجالس الذكر قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

فضل إدراك التكبيرة الأولى قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيـرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَـرَاءَتَـانِ بَـرَاءَةٌ مِـنَ النَّارِ وَبَـرَاءَةٌ مِـنَ النِّفَاقِ { رواه الترمذي وحسنه الألباني }

​📌 سلسلة شرح كتاب ( أحاديث إصلاح القلوب ) لفضيلة الشيخ: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر ​🔗 رابط القناة https://t.me/ilm29

قصة قاتل مائة نفس أَنَّ نَبِـيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ كَانَ فِـيمَنْ كَانَ قَـبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِيـنَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْـلِ الْأَرْضِ فَـدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَـقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِيـنَ نَفْسًا فَـهَلْ لَهُ مِنْ تَـوْبَةٍ ؟ فَـقَالَ: لَا فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْـلِ الْأَرْضِ فَـدُلَّ عَلَى رَجُـلٍ عَالِمٍ فَـقَالَ: إِنَّهُ قَـتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَـقَالَ: نَعَمْ وَمَنْ يَحُـولُ بَيْنَهُ وَبَيْـنَ التَّـوْبَةِ ؟ انْطَلِـقْ إِلَى أَرْضِ كَـذَا وَكَـذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُـمْ وَلَا تَرْجِـعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّـهَا أَرْضُ سَـوْءٍ فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّـرِيقَ أَتَـاهُ الْمَـوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَـذَابِ فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِـبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ تَـعَالَى وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَـذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْـرًا قَطُّ فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُـورَةِ آدَمِـيٍّ فَجَعَلُـوهُ بَيْنَهُـمْ أَيْ حَكَمًا فَـقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْـنَ الْأَرْضَيْـنِ فَإِلَى أَيَّـتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُـوَ لَهُ فَقَاسُـوهُ فَوَجَـدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِـي أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ { متفق عليه }

وصية نبوية عظيمة عَنْ مُـعَاذٍ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِـيِّ ﷺ عَلَى حِـمَارٍ فَـقَالَ أَتَـدْرِي يَا مُعَـاذُ مَا حَـقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ ؟ وَمَا حَـقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُـولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: حَـقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْـرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَـقَّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْـرِكُ بِهِ شَيْئًا قُلْتُ: أَلَا أُبَشِّـرُ النَّاسَ ؟ قَالَ: لَا تُبَشِّـرْهُمْ فَيَتَّكِلُـوا { رواه البخاري ومسلم }

سنة نبوية مهجورة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ غَطُّـوا الْإِنَاءَ وَأَوْكُـوا السِّقَاءَ فَـإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْـزِلُ فِـيهَا وَبَـاءٌ لَا يَمُـرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِـطَاء أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ إِلَّا نَـزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْـوَبَاءِ { رواه مسلم }

عقوبة مانع الزكاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الَّذِي لَا يُـؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مَالُهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْـرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ قَالَ: فَيَلْـزَمُهُ أَوْ يُطَـوَّقُهُ يَقُـولُ: أَنَا كَنْـزُكَ أَنَا كَنْـزُكَ { رواه النسائي }

فضل اتباع الجنائز قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَهِدَ الجَـنَازَةَ حَـتَّى يُصَلَّـى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيـرَاطٌ وَمَنْ شَهِـدَهَا حَـتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيـرَاطَـانِ قِـيلَ: وَمَا القِيـرَاطَـانِ ؟ قَالَ: مِثْلَ الجَبَلَيْـنِ العَظِيمَيْـنِ { متفق عليه }

مجالسٌ تحفّها الملائكة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ يَتْلُـونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُـونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الـرَّحْـمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ { رواه مسلم }

فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا إِمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي

من جوامع الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ أَصْلِـحْ لِي دِينِـيَ الَّـذِي هُوَ عِـصْمَةُ أَمْـرِي وَأَصْلِـحْ لِي دُنْـيَايَ الَّتِـي فِـيهَا مَعَاشِـي وَأَصْلِـحْ لِي آخِـرَتِـي الَّتِـي فِـيهَا مَـعَادِي وَاجْـعَلِ الْحَـيَاةَ زِيَـادَةً لِي فِـي كُلِّ خَيْـرٍ وَاجْـعَلِ الْمَـوْتَ رَاحَـةً لِي مِـنْ كُلِّ شَـرٍّ { صحيح مسلم }

ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

{{ الداء والدواء - ابن قيم الجوزية }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3663