Dark World
Открыть в Telegram
No purpose, no goal, just pointless nonsense.
Больше807
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+1630 дней
Архив постов
807
قال أحمد بن الطيب: يكفينا من الرحمة ألا نظلم، ومن السخاء أن نواسي، ومن الحياء أن نحلم.
[البصائر والذخائر ج4 ص105].
807
لتمزيق عرض اللئام حلاوة لا توجد في مدح الكرام، وكان بعض المشايخ يقول: إن مادح الكريم طالب مزيد بعد استقلاله بنفسه، وهاجي اللئيم منتصف من الظالم، وفي الانتصاف نوع من الظفر، والظفر مطلوب كل نفس، ومنية كل ذي حس.
وأنا أعوذ بالله من مدح يصحبه تكلف، وهجو يطور به تكذب، وأسأله أن يكفيني حصائد هذا اللسان، وعرامة هذا الطبع، وطغيان هذه النفس، فهو خير معوذ به وأكرم مسؤول ما عنده.
[البصائر والذخائر ج4 ص102].
807
قيل لفيلسوف: الحزن أشد ام الخوف ؟
فقال: بل الحزن،
وإنما صار الخوف مكروهًا لما فيه من الحزن، وكما أن السرور غاية كل محبوب فكذلك الحزن غاية كل مكروه.
[البصائر والذخائر ج4 ص99].
807
سَلِيقَةُ الْعَقْلِ مَكْنُونَةٌ فِي مَغْرِزِهَا مِنَ الْقَلْبِ، لاَ قُوَّةَ لَهَا وَلاَ حَيَاةَ بِهَا وَلاَ مَنْفَعَةَ عِنْدَهَا حَتَّى يَعْتَمِلَهَا الْأَدَبُ الَّذِي هُوَ ثِمَارُهَا وَحَيَاتُهَا وَلِقَاحُهَا.
[الأدب الصغير|| ابن المقفع].
807
Repost from مكتبة الرضا - كتب إلكترونية مجانية
الأدب_الصغير_نسخة_نادرة_1911_تحقيق_أحمد_زكي_باشا.pdf7.55 MB
807
قال الهيثم بن عدي: جاء ابن المقفع إلى عيسى بن علي فقال: أريد أن أسلم على يديك، فقال: ليكن ذلك بمحضر من وجوه الناس غدًا.
ثم جلس ابن المقفع وهو يأكل ويزمزم على دين المجوسية، فقال له عيسى: أتزمزم وأنت تريد أن تسلم؟!
قال: «أكره أن أبيت على غير دين».
807
وقال لقمان أيضًا: نقلت الصخر وحملت الحديد فلم أر شيئًا أثقل من الدين، وأكلت الطيبات وعانقت الحسان فلم أر ألذ من العافية.
وأنا أقول: لو مسح القفار، ونزح البحار، وأحصى القطار، لوجدها أهون من شماتة الأعداء، خاصة إذا كانوا مساهمين في النسب، أو مجاورين في بلد.
[البصائر والذخائر ج4 ص98].
807
كان على خاتم أرسطاطاليس: المنكر لما لا يدري أعذر من المقر بما لا يعلم.
[البصائر والذخائر ج4 ص96].
807
Repost from After Dark
مهما تفرعت في الفلسفة، وشققت المباحث، وشرحت المنطق، وتفذلكت في الفيزياء والعلوم، واخترعت أسماءا جديدة لمشكلات قديمة، تبقى حجة ابن سينا تلاحقك:
الوجود إما واجب أو يستلزمه.
807
لا تضيع ما تبقى من عمرك في الانشغال بالغير، ما لم يكن ذلك متصلًا بوجه ما من أوجه الخير العام.
لماذا تجرد نفسك من الوقت من أجل مهمة أخرى؟ أعني أن التفكير حول فلان، ماذا عساه يفعل ولماذا وماذا يقول أو يضمر أو يخطط وكل هذا الخط من التفكير، يضل بك عن التأمل الدقيق في عقلك الموجه نفسه.
عليك أن تجتنب في مسار فكرك كل ما ليس لهدف أو فائدة، وبخاصة كل ما هو فضولي خبيث.
روض نفسك على ألا تجول بخاطرك إلا تلك الأفكار التي إن سئلت فجأة "فيم تفكر الآن؟" أن تقول لتوك ما هي بصراحة فتكون إجابتك دليلًا على أن أفكارك مستقيمة وحسنة وتليق بكائن لا يلقي بالًا لخيالات اللذة أو المتع الحسية على الإطلاق، ومبرأ من أي غيرة أو حسد أو شك أو أي شيء يخجل المرء من أن يعترف أنه خطر له.
فإنسان مثل هذا، إذا لم يعد يتنازل عن مكانه بين الصفوة الأخيار، هو أشبه بكاهن وخادم للآلهة. إنه يلبي نداء الإلوهة القابعة داخله، والتي تجعل المرء غير ملطخ بالملذات وغير منغص بالآلام، لا تناله الإهانة ولا يعرف الخبث .. مقاتلاً في أنبل حرب .. لا يجرفه أي انفعال.
[ماركوس أوريليوس|| التأملات].
807
Repost from After Dark
على خلاف جيوش الرد على الشبهات، شخصيا أفرح بخروج الملاحدة من دين محمد العظيم، فكلما خرج ملحد، انخفض عدد الأغبياء المنتسبين إليه.
بقي نحو ملياري أحمق، نسأل الله أن يفرج عنهم هم أيضا.
