سُؤدَدْ
Открыть в Telegram
من غيابة الحرب @Alkormane905_bot عتيق الرأي جذيم الحداثة، جهضم مشهّرٌ نصله في راحة يمناه، ومغفره قد وشحه تحت ذراه، مأمون للميمون، وحنظل على الخندع المأبون، ولولا الأسافل لبانت الرؤوس في الأباطح.
Больше559
Подписчики
-424 часа
-67 дней
-1630 дней
Архив постов
559
الحمدُ لله الذي قدَّر فلطف، وابتلى فعافى، وجعل في طيِّ البلاء من خفيِّ الرحمة ما تقصر عنه الأبصار، وتعجز غن إدراكه الأفكار، الحمدُ لله الذي مَنَّ على والدي بنجاح عملية استئصال الورم سالمًا، وما يزال تحت المراقبة لاستتمام العلاج.
نسأل الله أن يمنَّ عليه وعلى مرضى المسلمين بشفاءٍ تامٍّ لا يُبقي سقمًا.
#مؤقت
559
دعواكم .. سيخضع الوالد لعملية جراحية في رأسه ، أسأل الله له الشفاء والعافية ولعامة المسلمين .
559
ماذا لو كان هؤلاء المشركين على زمان علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. ما تظنون أنه فاعل بهم؟
559
قال المزني : وأهل الجنة يومئذ في الجنة يتنعمون ، وبصنوف اللذات يتلذذون ، وبأفضل الكرامة يحبرون ، فهم حينئذ إلى ربهم ينظرون ، ولا يمارون في النظر إليه ولا يشكون ، فوجوههم بكرامته ناضرة ، وأعينهم بفضله إليه ناظرة.
أسأل الله أن يرزقني وإياكم لذة النظر إلى وجهه الكريم
559
دعني أضرب عنق هاذا المنافق " .. قالها عمر بن الخطاب لرسول الله في حق حاطب بن أبي بلتعة ، وكان بدريا ، فلم يداهن ولم يخشَ ( التصنيف ) .. !
صرنا في زمانٍ يُنصب للفظ التكفير ميزانٌ من الورع، ولا يُقام للكفر أي وزن من الإنكار !
559
خليلي سبا عقلي حُلا زَيْن هالةٍ
زَها جفنها رمزاً صحيحاً مهذباً
ماذا سيظهر لك إذا أخذت أول حرف من كل كلمة، وجعلت الحرف المأخوذ مفتتحًا لاسم .. خمن هذه الأسماء ؟
يمكنك الجواب عبر البوت أو التعليقات ، ويمنع استخدام جوجل والذكاء الاصطناعي .
#اختبار_شرعي
559
وقال شيخ الإسلام طيب الله ثراه:
"وإذا كان الغلط شبرا صار في الأتباع ذراعًا، ثم باعًا، حتى آل هذا المآل، فالسعيد من لزم السنة".
📚 (بغية المرتاد / ٤٥١).
فما من بدعةٍ ونكارة إلا وتتورم عبر العصور، وتسمن وتنتفخ إثر تنقّلها بين المُهج والعقول، فاليوم زلة وغدًا زندقة، نسأل الله السّلامة.
559
قال ابن الماجشون : سمعت مالكا يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة ؛ فقد زعم أن محمدا -عليه الصلاة والسلام- خان الرسالة ، لأن الله يقول {اليوم أكملت لكم دينكم} فما لم يكن يومئذ دينا ؛ فلا يكون اليوم دينا.
الاعتصام للشاطبي (٦٥/١)
559
قِيل للصَّاحِبِ بن عباد: ما أَحسَنُ السَّجْعِ؟، قال: ما خَفَّ على السمع، قيل: مِثلُ ماذا؟ قالَ: مِثْلُ هذا :)
ينظر: خزانة الأدب وغاية الأَرَب، ٢/ ٤١٤.
559
ما تستكنّ نفسي ولا تستروح من دنف اللغوب إلا بسرحة وصية الحريري : إذا كنت لا تصحب، ولا تلائم من يطرب؛ فلست لي برفيق، ولا طريقك لي بطريق !
559
لا نستطيع في هاذا الزمان أن نجد فرقا حاسما بين العامة والخاصة ، فقد اختلط المرعى بالهمل ! .
الطناحي
قلت: وما فتئ العالِمُ يحطُّ من قدر علمه، وينزل للعامة بشطط، حتى ينتهي به الحال إلى أن يصيرَ تحتهم !
559
من عجم المَثُلات ، واحتنك عبوس الحدثان، وذهبت أيامه مع الظلمة شغر بغر .. علم أن الغطمشة والإجرام في الناس أكثر من الحصى عند جمرة العقبة، فلا محصٍ لهم ولا راد لحقًّ إلا المنتقم العدل، والقيامة الموعد، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون !
559
ما كلُّ من عقص العمامةَ صار خطيبًا، ولا كلُّ من لاث المِئزرَ غدا سيدًا، ولا كلُّ من زخرف القولَ أحكم الفصل، ولا يشهد للسيف غمده .. وإنما يقيم الشهادة حده ، فرب مهيب المظهر مهين المخبر ، والرجل يرفعه بلاؤه لا ثناؤه، ولكل دعيًّ محك .. ومحك الرجال النوازل !
559
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }.
من لطائف التدبر أن الله جل وعز طوى ذكر الحياة الدنيا، فانتقل بالأطوار من الإنشاء إلى الموت إلى البعث، كأن هذه الحياة التي نستطيلها حسًّا ونستكثر أيامها عدًّا - ماهي في الواقع إلا فسحة وجيزة بين نشأتين عظيمتين: نشأة الخلق الأولى، ونشأة البعث ! وما بينهما إلا عَرَضٌ زائل، وظلٌّ مائل، وسفرٌ قصير إلى دار القرار.
ولهذا قال بعض السلف: ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ). فالموت ليس نهاية الخبر، بل هو عتبة البلوغ إلى المستقر الذي يستحق أن يسمى حياة سرمدية. وقد أشار القرآن إلى ذلك في مواضع أخرى، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ أي: الحياة الحقة الباقية.
559
شهيد يرفع اللواء في إثر شهيد ، وآخر يشيع شهيدًا ، وغيره يواري شهيدا .. اصطفى الله غزة حتى كادوا جميعًا يصيرون بين شافع ومشفوع له ! فقد ثبت عن الذي لا ينطق عن الهوى ﷺ أن الشهيد يشفع في سبعين من أقاربه.
