الدّررُ اللّوامِع
Открыть в Telegram
منهجنا الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة نهتم بنشر العلم النافع و الفوائد القيمة من عصارات الكتب و خلاصات الدروس
Больше824
Подписчики
+124 часа
+277 дней
+7530 день
Архив постов
Repost from العلاّمة البشير الإبراهيمي
المَظهر الأعلى للتوحيد من العبادات هو: (الدعاء).
البشير الإبراهيمي | الآثار ١/ ٣٩٥
حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ، فادَّخِرُوا طَعَامَ سَنَتِكُمْ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ».
ضعيف لا يصح.
قال الهيثمي في المجمع: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَلَمْ أَعْرِفْهَا، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (6988): "منكر".
فمن أراد أن يدعو بما لا يخرج التشهد الأول إلى أن يصير أطول من التشهد الثاني فلا حرج عليه بإذن الله وهو رواية ابن نافع عن الإمام مالك ذكره المازري في شرح التلقين.
وهذه المسألة الرابعة حكمها لا يختص بالإمام بل يشمل الفذ "أي المصلي وحده" كذلك؛ وإنما ذَكروه مع ما سبق لأنَّ المأموم تابع فيه لإمامه فلو أنَّ الإمام أطال الجلوس في التشهد الأول لم يكن للمأموم عندهم بُدًّ من أحد ثلاث: إمَّا السكوت؛ وليس ذلك موضع سكوت في الصلاة، وإمَّا الدعاء وهو عندهم مكروه، وإمَّا إعادة التشهد وكرهوه أيضا»
هذا والله أعلم
✍️ أحد إخواننا جزاه اللّه خيرا.
= https://t.me/deklsofwrk ✓ ™
⚘️ فائدة فقهية
-بالأخص للأئمة في الصلاة-
جمع بعض فقهاء المالكية المغاربة أربع مسائل تعتبر من فقه الإمام؛ وهي ليست مِمَّا يتفرد بها المذهب المالكي بل قد ذكرها لنا مرة أحد مشايخنا الحنابلة في شرحه على أخصر المختصرات لابن بلبان الحنبلي؛ وهذه المسائل ينبغي للإمام مراعاتها:
- وأربعٌ تُعَــــدُّ من فقـه الإمام ☆☆ سرعةُ إحرامٍ وسرعةُ سلام
- دخوله المحراب بعد أن تُقام ☆☆ تقصيـره جلوسَ أولٍ يُرام
▪️المسألة الأولى
-سرعة الإحرام: ويقال حذف الإحرام وهذا حتى يتسنَّى للمأموم أن يكون متابعا لإمامه؛ فإنَّ بعض المأمومين ممن يجهل فقه الصلاة قد يُسارع ويُسابق إمامه في تكبيرة الإحرام؛ فإذا فعل بطَلَت صلاته؛ ولهذا كان من فقه الإمام أن لا يمُدَّ تكبيرة الإحرام خشية أن يسابقه مأموم فتبطل صلاته بذلك.
ولا خلاف في بطلان صلاة من سابق الإمام في تكبيرة الإحرام
▪️ المسألة الثانية:
- سرعة السلام: ويعبر عنه أيضا بحذف السلام؛ وقد وردت به السنة الصحيحة كما عند أبي داوود في السنن والترمذي في الجامع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «حذف السلام سنة»
قال ابن التين: "هو تخفيفه وترك الإطالة فيه" اهـ
ويقال فيه ما قيل في سابقه فإنَّ ذلك خشية مسابقة المأموم لإمامه فيخرج قبل إمامه من الصلاة فتبطل صلاته ما لم يكن ساهيا فيعود للتسليم بعد تسليم الإمام ويسجد للسهو.
ويجمع الأول والثاني ما روي من قول إبراهيم النخعي موقوفا عليه كما ذكره الترمذي وهو عند عبد الرزاق في مصنفه وفي سنده ضعف
«التكبير جزم والسلام جزم»
وقد نصَّ الفقهاء على شرطية المتابعة في الإحرام والتسليم للمأموم.
فيظهر فقه الإمام في مراعاته جهل بعض المأمومين حتى لا تبطل صلاتهم.
▪️المسألة الثالثة:
- دخوله المحراب بعد أن تقام الصلاة: يريد بذلك أنَّه لا يشرع مباشرة في الإحرام بالصلاة بعد الإقامة لها بل ينتظر مدة لتسوية المأمومين صفوفهم.
قال الحطاب في المواهب: «يستحب للإمام أن ينتظر بالإحرام بعد الإقامة قدر ما تسوى الصفوف»
وجاء عند أبي داوود في السنن عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا للصلاة، فإذا استوينا كبر»
وروى الإمام مالك في موطئه، عن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يأمر بتسوية الصفوف، فإذا جاءوه فأخبروه أن قد استوت كبر».
والنصوص في ذلك كثيرة؛ فلهذا كان من فقه الإمام مرعاة تسوية الصفوف وعدم العجلة بالإحرام للصلاة بعد الإقامة.
قال النووي الشافعي في روضة الطالبين: «ويستحب للإمام أن لا يكبر حتى يسووا الصفوف، ويأمرهم به، ملتفتا يمينا وشمالا، وإذا فرغ المؤذن من الإقامة، قام الناس فاشتغلوا بتسوية الصفوف»
▪️المسألة الرابعة:
- تقصيره الجلوس الأول: المراد به التخفيف في التشهد الأول وعدم التطويل فيه؛ يدل عليه حديث ابن مسعود رضي الله عنه عند أحمد وأبي داوود والترمذي:
«أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في الركعتين كأنه على الرضف»
والرضف: الحجارة المحماة على النار
قال العلامة الأثيوبي رحمه الله:
«وكنى بقوله: "كأنه على الرضف" عن تخفيف الجلوس. يعني أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس للتشهد الأول في آخر الركتعتين الأوليين خفف الجلوس كأنه جالس على الحجارة المحماة بالنار».
وحديث ابن مسعود وإن كان فيه انقطاع بين أبي عبيدة الراوي عنه وهو ابنه ولم يسمع منه عند المحققين من أهل الحديث فقد قال ابن رجب:
«وأبو عبيدة، وإن لم يسمع من أبيه، إلا أن أحاديثه عنه صحيحة، تلقاها عن أهل بيته الثقات العارفين بحديث أبيه -: قاله ابن المدني وغيره.
وروي عن أبي بكر الصديق نحو ذلك»
وقال الترمذي عقب الحديث:
«والعمل على هذا عند أهل العلم، يختارون أن لا يطيل الرجل القعود في الركعتين الأوليين».
إلا أنَّه ينبغي التنبيه على أنَّ الفقهاء ينصون في مثل هذا الموضع على كراهية الدعاء بل والصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الأول؛ ويعكر صفو هذا القول منهم ما صح وثبت عن ابن مسعود عن أحمد والنسائي
«إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه»
قال الألباني عقب تخريج الحديث في السلسلة الصحيحة:
«وفي الحديث فائدة هامة وهي مشروعية الدعاء في التشهد
الأول ولم أر من قال به من الأئمة غير ابن حزم والصواب معه وإن كان هو استدل
بمطلقات يمكن للمخالفين ردها بنصوص أخرى مقيدة، أما هذا الحديث فهو في نفسه نص
واضح مفسر لا يقبل التقييد، فرحم الله امرءا أنصف واتبع السنة.».
⭕️ من فوائد اليوم ⭕️
💡 أبْهم اللَّه ليلة القدر علَى هَذه الأمَّة ليَجتَهدوا بِالعبَادة ليالِي رمَضان طَمعًا في إدراكها ، كمَا أخْفى سَاعة الإجَابة في يَوم الجُمعة ، والصَّلاة الوسْطى في الصَّلوات الخَمس ،
💡 وأخفى اسْمه الأعْظم في الأسْماء ، ورِضَاه فِي الطَاعات لِيَرغبوا فِي جَميعِها ، وسَخَطه في المَعاصي لِينْتهوا عنْ جَميعِها ، وأخْفى قِيام السَّاعة لِيجْتهِدوا في الطَاعات ، حَذراً منْ قيَامِها ،
💡 إذَا تَقرَّر هَذا وعَلِمت مَا ورَد مِن الحَث عَليْها ، فَاعلَم أنَّه يَنبَغي لِكلّ مُوفَق مُرِيد للْكمَال والسَّعادة الأبَديَّة أنْ يَبذَل وسْعه ، ويَستَفرغ جُهده فِي إحيَاء لَيالي العشْر الأخٓير وقيَامِها ،
💡 لَعَله أنْ يُصادِف تِلك اللَّيلة الجَليلَة التِي اخْتَص اللَّه تعَالى بِها هذِه الأمَّة ، وآتَاهُم فِيها مِن الفَضل مَا لَا يَحصِره العَدد .
📜〖 معالم التنزيل - البغوي 〗
|•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•|
Repost from فوائد الشيخ أ.د. عبدالسلام الشويعر
سلسلة علمية مكوّنة من خمسة مقاطع، يتحدث فيها شيخنا عن: [أحكام الاعتكاف وأعمال العشر الأواخر من رمضان].
دونكم:
https://youtube.com/playlist?list=PLl9thoP_s9vWjHRipzkH2uJwUauRMgjDs&si=JUqAy5pKhOkO0QHr
▫️درس قصير في بر الوالدين.
🎙 للشيخ الحبيب
إبراهيم حمدي قابل.
وهو أحد طلاب الشيخ رسلان
ـ حفظه الله تعالى، قد مات متأثرا بالكورونا في يناير الماضي.
-رحمه الله تعالى-
وأفسح له في قبره مد بصره وَمَلأه نورا وجعل كتابه في عليين.
✓ https://t.me/deklsofwrk ™
وأمَّا الرّغبةُ في الله، وإرادةُ وجهه، والشوقُ إلى لقائه؛ فهي رأْس مال العبد، وملاكُ أمره، وقوامُ حياته الطيبة وأصلُ سعادته، وفلاحه، ونعيمه، وقُرَّة عينه، ولذلك خُلق، وبه أُمر، وبذلك أُرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، ولا صلاح للقلب، ولا نعيم إلا بأن تكون رغبتُهُ إلى الله ــ عزَّ وجلَّ ــ وحده، فيكون هو وحده مرغوبه، ومطلوبه، ومراده، كما قال الله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح/ ٧ ــ ٨] وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} [التوبة/ ٥٩].
والرَّاغبون ثلاثةُ أقسام: راغبٌ في الله، وراغبٌ فيما عند الله، وراغبٌ عن الله. فالمحبُّ راغبٌ فيه، والعاملُ راغبٌ فيما عنده، والراضي بالدنيا من الآخرة راغبٌ عنه. ومن كان رغبتُه في الله؛ كفاه الله كلَّ مهم، وتولاه في جميع أُموره، ودفع عنه مالا يستطيع دفعه عن نفسه، ووقاه وقاية الوليد، وصانه من جميع الآفات. ومن آثر الله على غيره؛ آثره الله على غيره. ومن كان لله؛ كان الله له حيث لا يكون لنفسه، ومن عرف الله؛ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه منه، ولم تبق له رغبةٌ فيما سواه، إلَاّ فيما يُقرِّبه إليه، ويعينه على سفره إليه.
ومن علامات المعرفة: الهيبةُ، فكلما ازدادت معرفة العبد بربه؛ ازدادت هيبتُه له، وخشيتهُ إياه، كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} أي: العلماء به. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنا أعرفكم بالله، وأشدكم له خشية» ومن عرف الله؛ صفا له العيشُ، وطابتْ له الحياةُ، وهابه كلُّ شيءٍ، وذهب عنه خوفُ المخلوقين، وأنِسَ بالله، واستوحش من الناس، وأورثته المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال، والمراقبة، والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره...
وبالجملة فحياةُ القلب مع الله لا حياة له بدون ذلك أبدًا، ومتى واطأ اللسانُ القلب في ذكره، واطأَ القلبُ مراد الحبيب منه، واستقلَّ له الكثير من قوله، وعمله، واستكثر له القليل من بره ولطفه، وعانق الطاعة، وفارق المخالفة، وخرج عن كله لمحبوبه، فلم يبق له منه شيءٌ، وامتلأ قلبه بتعظيمه، وإجلاله، وإيثار رضاه، وعز عليه الصبر عنه، وعدم القرار دون ذكره والرغبة إليه، والاشتياق إلى لقائه، ولم يجد الأُنس إلا بذكره، وحفظ حدوده، وآثره على غيره؛ فهو المحب حقًا.
ابن القيم | روضة المحبين
لا أظن أن عالمًا من علماء هذا الزمان خدم خدمة علمية لجل نتاجه العلمي كشيخنا - رحمه الله - فحتى محاضراته في الفقه في مقررات الجامعة سجلت وفرغت، وقد اشتملت على جميع أبواب الفقه.
Repost from الشيخ عبد الله الغديان
هل يجوز الصلاة على الأنبياء أثناء الصلاة إذا ذكرهم الإمام في قراءته؟
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
