فَصِيحَةٌ🪐
Открыть в Telegram
نَغوصُ في لُجَجِ الضَّادِ، ونَستلُّ الدُرَّ من بَدائِعِ البَيانِ. . . للتَّواصل: @fasiha5_bot
Больше400
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
-530 дней
Архив постов
400
قبل ببشرى يومه الحبيبة
قد وقعت حوادث عجيبة
إيوان كسرى وبغير العادة
ارتج رجا ساعة الولادة
ونار فارس إليه انخمدت
وهي التي بين البرايا عبدت
جفت له بحيرة الغرائب
فهو لعمري أعجب العجائب
وإنما حارت به الأوهام
حين هوت بالكعبة الأصنام
كأن ما جرى يقول منشدًا
يا أرض فلتستقبلي محمدًا
400
بَرِئتُ إِلى الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروى
وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا
وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ
غَداةَ دُعي أَميرَ المُؤمِنينا
كُثَيّر عَزَّة (١٠٥ هـ)
400
وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُها
بِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَمادًا بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقى
وَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ
لَبيد بن ربيعة العامريّ (ت٤١هـ)
400
«.. أما الشعرُ فإنه ديوان الأدب، وفخر العرب، وبه تُضرَب الأمثال، ويفتَخِر الرّجالُ على الرجال، وهو قيدُ المناقبِ ونظامُ المحاسنِ، ولولاهُ لضاعَتْ جواهرُ الحِكَم، وانتثرت نجومُ الشّرَفِ، وتهدّمتْ مباني الفضل، وأقوَتْ مرابِعُ المجدِ، وانطمسَتْ أعلامُ الكرمِ، ودرَستْ آثارُ النِّعَم. شرَفُه مخلّدٌ، وسُؤدُدُه مجدّدٌ، تَفْنى العصورُ وذِكرُه باقٍ، وتهوي الجبالُ وفخرُه الى السماء راقٍ، ليس لما أثْبَتَه ماحٍ، ولا لمَن أعذَرَه لاحٍ».
📚نضرة الإغريض في نصرة القريض
400
سَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُ
مِنَ العُلُوِّ وَفَخرُ العِزِّ أَدوَمُهُ
عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (أَبُو طَالِبٍ)٢٠٢٦/٨/٦، عَليّ الرِّضا🤍
400
Repost from فَصِيحَةٌ🪐
أضحى التَنائي بَديلًا مِن تَدانينا
وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا
أُنسًا بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
ابن زيدون المخزومي الأندلسي(٤٦٣ هـ)
400
أُرسلت هذه الرّسالة الهزليَّة الّتي كتبها ابن زيدون إلى ابن عبدوس، وذلك على لسان معشوقته وَلّادة بنت المُستكفي.
سبب كتابتها:
كان ابن عبدوس ينافس ابن زيدون على حبّ وَلَّادة بنت المستكفي وكان يتقرّب إليها بالمال والجاه، فكتب ابن زيدون هذه الرّسالة الهزليّة التهكّمية على لسان وَلَّادة، يُظهر فيها كأنَّها هي الّتي تحدّثت عن ابن عبدوس لترفضه وتتهكّم على ادعاءاته وأخلاقه وثقافته، وتعرّي عيوبه بأسلوب ساخر وبليغ مملوء بالأمثال والشواهد الأدبية.
400
حقًّا، إنها لرسالةٌ تأخذ بالألباب!
فمن بلاغة ابن زيدون وجودةِ سبكه أنّه لم يدع صفةً ذميمةً ولا زلةً مشهورةً في التاريخ والأدب إلا وألصقها بابن عبدوس!
مستشهدًا بكمٍّ هائل من الشخصيات والأعلام، ما بين حكماء وشعراء وأعراب وهلمَّ جرًّا؛ حتى غدت الرِّسالة خزانةً أدبيةً وموسوعةً تاريخيةً تُغري القارِئ بالتنقيب خلفَ كلِّ اسم ورد فيها.
وهذه الميَّزة هي ما يعطي الرِّسالة رونقها الخاص؛ إذ لا تكتفي بالتَْهكم والسُّخرية المُجرّدة، بل تحثُّ المرء أن ينقّب في كتب التاريخ والأدب ليتعَرَّف على الأعلام المذكورين فيها، ويقف على غرائب أخبارهم وطرائف سيرهم.
400
أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍ
إِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِ
له تَطولُ في هَجرِكُم وَتَقصُرُ
في الوَصلِ فَما نَلتَقي عَلى قَدَرِ
يا لَيلَةً كادَ مِن تَقارُبِها
يَعثُرُ فيها العِشاءُ بِالسَحرِ
الشَّريفُ الرَّضيّ (٤٠٦هـ)
