es
Feedback
فَصِيحَةٌ🪐

فَصِيحَةٌ🪐

Ir al canal en Telegram

نَغوصُ في لُجَجِ الضَّادِ، ونَستلُّ الدُرَّ من بَدائِعِ البَيانِ. . . للتَّواصل: @fasiha5_bot

Mostrar más
400
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-530 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.22 KB

رهيبة🤍🤍🤍🤍

قبل ببشرى يومه الحبيبة قد وقعت حوادث عجيبة إيوان كسرى وبغير العادة ارتج رجا ساعة الولادة ونار فارس إليه انخمدت وهي التي بين البرايا عبدت جفت له بحيرة الغرائب فهو لعمري أعجب العجائب وإنما حارت به الأوهام حين هوت بالكعبة الأصنام كأن ما جرى يقول منشدًا يا أرض فلتستقبلي محمدًا

بَرِئتُ إِلى الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروى وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ غَداةَ دُعي أَميرَ المُؤمِنينا
كُثَيّر عَزَّة (١٠٥ هـ)

وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُها بِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ يَحورُ رَمادًا بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقى وَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ
لَبيد بن ربيعة العامريّ (ت٤١هـ)

«.. أما الشعرُ فإنه ديوان الأدب، وفخر العرب، وبه تُضرَب الأمثال، ويفتَخِر الرّجالُ على الرجال، وهو قيدُ المناقبِ ونظامُ المحاسنِ، ولولاهُ لضاعَتْ جواهرُ الحِكَم، وانتثرت نجومُ الشّرَفِ، وتهدّمتْ مباني الفضل، وأقوَتْ مرابِعُ المجدِ، وانطمسَتْ أعلامُ الكرمِ، ودرَستْ آثارُ النِّعَم. شرَفُه مخلّدٌ، وسُؤدُدُه مجدّدٌ، تَفْنى العصورُ وذِكرُه باقٍ، وتهوي الجبالُ وفخرُه الى السماء راقٍ، ليس لما أثْبَتَه ماحٍ، ولا لمَن أعذَرَه لاحٍ». 📚نضرة الإغريض في نصرة القريض

ما أعظمها من رَزيّة...

وَما فقَدَ الماضونَ مِثل مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حتّى يوم القِيامَةِ يُفقَد

سبب الاختفاء طول هالفترة😂✨

ابن الأخت🌝🤍
ابن الأخت🌝🤍

سَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُ مِنَ العُلُوِّ وَفَخرُ العِزِّ أَدوَمُهُ
عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (أَبُو طَالِبٍ)
٢٠٢٦/٨/٦، عَليّ الرِّضا🤍

فَقُلتُ: جَوىً لَو تَعلَمونَ أَليمُ...
أبو فراس الحَمْداني (٣٥٧ هـ)

يَقولونَ: ما أَبقَيتَ لِلعَينِ عَبرَةً!

قصيدته الشهيرة لوَلَّادة بنت المستكفي✨

أضحى التَنائي بَديلًا مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنسًا بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
ابن زيدون المخزومي الأندلسي(٤٦٣ هـ)

أُرسلت هذه الرّسالة الهزليَّة الّتي كتبها ابن زيدون إلى ابن عبدوس، وذلك على لسان معشوقته وَلّادة بنت المُستكفي. سبب كتابتها: كان ابن عبدوس ينافس ابن زيدون على حبّ وَلَّادة بنت المستكفي وكان يتقرّب إليها بالمال والجاه، فكتب ابن زيدون هذه الرّسالة الهزليّة التهكّمية على لسان وَلَّادة، يُظهر فيها كأنَّها هي الّتي تحدّثت عن ابن عبدوس لترفضه وتتهكّم على ادعاءاته وأخلاقه وثقافته، وتعرّي عيوبه بأسلوب ساخر وبليغ مملوء بالأمثال والشواهد الأدبية.

حقًّا، إنها لرسالةٌ تأخذ بالألباب! فمن بلاغة ابن زيدون وجودةِ سبكه أنّه لم يدع صفةً ذميمةً ولا زلةً مشهورةً في التاريخ والأدب إلا وألصقها بابن عبدوس! مستشهدًا بكمٍّ هائل من الشخصيات والأعلام، ما بين حكماء وشعراء وأعراب وهلمَّ جرًّا؛ حتى غدت الرِّسالة خزانةً أدبيةً وموسوعةً تاريخيةً تُغري القارِئ بالتنقيب خلفَ كلِّ اسم ورد فيها. وهذه الميَّزة هي ما يعطي الرِّسالة رونقها الخاص؛ إذ لا تكتفي بالتَْهكم والسُّخرية المُجرّدة، بل تحثُّ المرء أن ينقّب في كتب التاريخ والأدب ليتعَرَّف على الأعلام المذكورين فيها، ويقف على غرائب أخبارهم وطرائف سيرهم.

رسالة ابن زيدون الهزليَّة
رسالة ابن زيدون الهزليَّة

أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍ إِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِ له تَطولُ في هَجرِكُم وَتَقصُرُ في الوَصلِ فَما نَلتَقي عَلى قَدَرِ يا لَيلَةً كادَ مِن تَقارُبِها يَعثُرُ فيها العِشاءُ بِالسَحرِ
الشَّريفُ الرَّضيّ (٤٠٦هـ)