التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 352 подписчиков, занимая 10 894 место в категории Новости и СМИ и 304 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 352 подписчиков.
Согласно последним данным от 01 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 15, а за последние 24 часа — -1, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.50%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.74% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 387 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 798 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 02 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
تقديرات إسرائيلية: “من الممكن تحقيق اختراق في الاتفاق خلال أيام”الكاتب: سليمان مسودة المصدر: كان 11 مفاوضات للتوصل إلى اتفاق: تُقدّر إسرائيل أن حماس ستستجيب بشكل إيجابي للمقترح الجديد بنشر قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. نُشر هذا الخبر اليوم (الأحد) في قناة “كان”. وصرح مصدر مطلع على المحادثات لـ”كان”: “يمكن تحقيق تقدم خلال أيام قليلة”. تتضمن الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل لحماس مرونةً كبيرة من جانبها. ومن بين القضايا التي وافقت إسرائيل على مرونتها بشأنها إعادة رسم محور موراغ وتغيير انتشار القوات في غزة. ومن المتوقع أن يصل مبعوث ترامب ويتكوف إلى قطر عندما يكون هناك تقدم كبير في المحادثات. صرح مصدر عسكري رفيع المستوى لموقع كان هذا الصباح: “آمل أن نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. يوصي الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية بالتوصل إلى اتفاق، فهناك رغبة كبيرة لدى الجانبين”. وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على القيادة السياسية، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلة على المستوطنات والكيبوتسات في جميع أنحاء قطاع غزة. 🤔 تفاصيل الصفقة: إطلاق سراح 28 رهينة، 10 منهم أحياء و18 قتيلاً يتضمن مشروع الاتفاق، الذي صيغ بالتعاون مع الوسطاء، إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيليًا، 10 منهم أحياء و18 قتيلًا، خلال فترة هدنة مدتها 60 يومًا. وسيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورًا وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر. من المتوقع إطلاق سراح 8 رهائن أحياء في اليوم الأول. ومن المتوقع أن يتم في اليوم السابع إطلاق سراح 5 رهائن قتلى. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح خمسة رهائن إضافيين في الثلاثين من الشهر الجاري. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح رهينتين آخرين على قيد الحياة في اليوم الخمسين. في اليوم الأخير سيتم إطلاق سراح 8 رهائن. بعد إطلاق سراح ثمانية رهائن أحياء في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، سيبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من أجزاء من شمال غزة، ولاحقًا من جنوبها. ووفقًا للاتفاق، سيُطلب من حماس في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار تقديم معلومات عن وضع الرهائن المتبقين في غزة، وستكشف إسرائيل عن معلومات عن أكثر من ألفي فلسطيني من غزة محتجزين إداريًا في إسرائيل منذ بداية الحرب. وستلتزم إسرائيل بالإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين كجزء من الاتفاق. ويبدو أيضًا أن إسرائيل ستوقف جميع أنشطتها العسكرية في قطاع غزة فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وستتوقف حركة الطيران لمدة عشر ساعات تقريبًا يوميًا، أو اثنتي عشرة ساعة في أيام تبادل الأسرى.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
لا يوجد سبب للشكوى، الحرب تُدار بشكل يتماشى مع أهدافهاالمصدر: هآرتس بقلم : الأستاذ في علم الاجتماع والعلوم السياسية ياغيل ليفي 👈إن الانتقادات المستمرة للحرب في غزة تتجاهل حقيقة بسيطة، هي أن الحرب تدور بدقة، وفقاً للأهداف التي وُضعت لها منذ اليوم الأول والهدف الذي تم صوغه للحرب يوم 7 أكتوبر كان "القضاء على القدرات العسكرية والسلطوية لحماس والجهاد الإسلامي." هذا الهدف شامل، طرأت عليه تغييرات بسيطة في الصيغة، بعد أسابيع، ولم يتحقق بعد. قبل بضعة أسابيع، قال قائد القيادة الجنوبية يانيف عاسور: "لن تنتهي الحرب، قبل إزالة هذا التهديد (حماس)." ولا أحد لديه الصلاحية أكثر منه للإقرار بأن "حماس" لا تزال تحافظ على قدرات سلطوية وعسكرية، حتى لو لحِق بها ضرر كبير جداً. حاز هدف الحرب هذا إجماعاً واسعاً، تقريباً، من دون أن تُطرح أيّ تساؤلات تتعلق باحتمالات تحقيقه، باستثناء المطالبة برسم واقع "اليوم التالي"، وهذا الكلام فارغ لأن المنتقدين لم يتجرأوا على صوغ أيّ حل سياسي مرغوب فيه، والقتال من أجله. بني غانتس وغادي أيزنكوت اللذان ضغطا على بنيامين نتنياهو من أجل إضافة هدف تحرير الرهائن، وقعا في الفخ، إذ مزجا ما بين هذا الهدف وبين أهداف الحرب الأُخرى، بدلاً من إضافته كهدف قائم بحد ذاته. فالمخطوفون يُحرَّرون خارج الحرب، أو في نهايتها، ولا يكون تحريرهم جزءاً من أهداف الحرب. هل تستغربون لأن هذا الهدف لم يتحقق بصورة كاملة بعد؟ عندما أوضح المتحدث السابق باسم الجيش، دانييل هغاري، في تموز/ يوليو 2024 بصراحه أنه "يبدو كأننا سنتحدث عن منظمة حماس’ بعد 5 أعوام من الآن،" وطالب بالاستعداد لطريق طويلة، أو تغيير الأهداف - واجه انتقادات من اليمين، وليس من الوسط واليسار. وعندما تعاظمت الضغوط على نتنياهو من أجل طرح رؤية اليوم التالي، رسم في شباط/فبراير 2024 خطة واضحة مستقاة من أهداف الحرب: السيطرة العسكرية المستمرة في غزة؛ إقامة منطقة عازلة؛ تكليف جهات محلية إدارة القطاع، مدنياً وشرطياً. لا يمكن الادّعاء أن تشجيع المنظمات المحلية وإقامة منطقة عازلة، عبر هدم المنازل فيها، لا يتماشيان مع هذه الخطة. مؤخراً، يدفع معهد أبحاث الأمن القومي بـ"الخطة المصرية" بشأن إنهاء الحرب، ويمتعض لأنها لا تُناقَش في الحيز العام، إلّا إن قبول هذه الخطة يعني الاعتراف بأن أهداف الحرب لم تتحقق، فهي لا تضمن نزع سلاح القطاع، ولا نزع سلاح "حماس". ولا حاجة إلى الإشارة إلى أن الإسقاطات الأخلاقية لأهداف الحرب، حسبما قررتها الحكومة وعرضها نتنياهو، لم يُبحث فيها. كارولينا لاندسمان، قالت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أنه "يجب أن يكون الشخص أكثر ’توحشاً’ من حماس من أجل الانتصار عليها، لكننا لن نكون أنفسنا بعدها." وهذا التوقع دقيق جداً أمام الثمن المستمر الذي ندفعه من أجل تحقيق أهداف الحرب. هذه الأهداف لم يتم تحدّيها مطلقاً في النقاش العام، حتى بعد أن اتضح أن تحقيقها يتطلب حرباً مستمرة وثمناً أخلاقياً باهظاً. فأحزاب الوسط لم تتحدَّ هذه الأهداف لأنها انجرفت مع روح الحرب، ولأنها تفضل، المرة تلو الأُخرى، أن يظهر نتنياهو كزعيم دجال تحرّكه مصالحه الشخصية - وليس كرئيس حكومة قد يكون الأكثر فاعليةً في تاريخنا، ويدفع دائماً بخططه بمنهجية. إن الامتعاض الجماعي المستمر بسب استمرار الحرب، والذي لا يترافق مع أيّ تفكير أساسي وجديد في مستقبلنا، ويتجاهل كلياً حقيقة أننا دعمنا الأهداف، مثلما عُرضت، هو مزيج من النفاق والمراهقة. قد تنتهي الحرب، قبل أن تحقق أهدافها بسبب استنزاف الجيش والضغط الدولي - وليس بسبب المعارضة السياسية الداخلية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية_انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقالللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الاتفاق في السويداء سيشكل الهاما للاعبين آخرين في المنطقةالمصدر: هآرتس بقلم: تسفي برئيل 👈آلاف سكان مدينة السويداء الذين يعودون رويدا رويدا الى بيوتهم تستقبلهم مشاهد صادمة للاثاث المدمر والبيوت المحروقة والبنى التحتية المدمرة للكهرباء والمياه وجثث لم يتم دفنها بعد. كثيرون من بينهم لا يعرفون كيفية الترميم وتمويل الاضرار التي لحقت بهم، وشهوة الانتقام بعيدة عن ان تهدأ. أيضا أبناء العشائر البدوية الذين يعيشون قرب السويداء، الذين من بينهم خرج المشاغبون الذين بداوا موجة المواجهات الدموية، لا يهدأون. حسب التقارير في الشبكات الاجتماعية المحلية فان كثيرين هربوا من بيوتهم ويخافون من العودة اليها خشية انتقام الدروز منهم. البنود الـ 14 في اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في يوم الأربعاء الماضي بين شخصيات في قيادة الدروز في سوريا وبين نظام احمد الشرع، بعيدة حتى الآن عن توفير الهدوء، خاصة عندما اعلن الزعيم الدرزي الروحي حكمت الهاجري، وهو احد الزعماء الثلاثة المعروفين، بانه لا يوافق على الاتفاق ولا ينوي اجراء المفاوضات مع هذا النظام المضطرب وعصابته. هذا اتفاق طموح وهو يمثل خارطة طريق هدفها ترسيخ شبكة العلاقات بين الطائفة الدرزية والنظام، وهو يشمل بنود مثل الدمج الكامل لمحافظة السويداء في الدولة وتفعيل جميع مؤسسات الدولة فيها والاتفاق على ان سوريا ستكون دولة موحدة، وفي السويداء تسيطر سيادة الدولة. ولكن اختبار الاتفاق سيكون في تنفيذ البنود العملية التي بعضها مناقضة لمبدأ “الدولة السيادية”. مثلا، الاتفاق ينص على ان الحواجز التي ستقام من اجل الرقابة على دخول المحافظة والخروج منها سيتواجد فيها رجال شرطة من أبناء المحافظة (أي دروز فقط)، وأن الحفاظ على الامن سيعتمد على ضباط من أبناء المحافظة. معنى ذلك هو الاعتراف بسيطرة الدروز الأمنية على المحافظة، الى جانب تنازل النظام (على الأقل في هذه الاثناء) عن الضم الكامل للمحافظة الى الدولة. قضية مهمة بشكل خاص هي مستقبل السلاح الذي يوجد لدى الدروز. حسب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بينهم وبين النظام في أيار الماضي، بعد المواجهة الدموية في شهر نيسان، يمكن تسليمه للدولة؛ وهو البند الذي اثار خلاف كبير داخل القيادة الروحية وفي أوساط المليشيات الستة الدرزية. حسب الاتفاق الجديد فان هذا البند سيتم تخفيفه بشكل كبير، وينص الان على انه “سيتم الاتفاق على الية لتسليم السلاح الثقيل بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الدفاع لمنع ظاهرة وجود سلاح غير مرخص من قبل الدولة، وبتنسيق مع قيادة الدروز مع الحفاظ على مكانة السويداء الخاصة”. لا يمكن الفهم من هذا النص ماذا سيكون مصير سلاح الدروز وما هي مكانة الدولة. هذه القضية توجد لها أهمية كبيرة تتجاوز تحديد الترتيبات الامنية في المدينة وفي المحافظة الدرزية. فهي تقوض أساس سيادة النظام في كل الأراضي السورية، ويمكن ان تكون لها تداعيات على شبكة العلاقات التي يطمح الشرع الى تاسيسها أيضا مع الأقلية الكردية، ومصير الاتفاق الذي وقع عليه مع زعيم “قوات سوريا الديمقراطية”، الذراع العسكري للحكم الذاتي الكردي في الدولة. حسب هذا الاتفاق فان من شان القوات الكردية أيضا الاندماج في الجيش السوري. الاكراد أيضا مثل الدروز لا يسارعون الى تسليم السلاح. ان استعدادهم لان يصبحوا جزء من الجيش الوطني يشترطونه بالعمل كوحدات مستقلة، طائفية، داخل الجيش، وهو الشرط الذي يرفضه الشرع. الإدارة الامريكية تستخدم الآن ضغط كبير على الاكراد من اجل الانضمام للجيش السوري، وبذلك استكمال سيطرة الشرع على كل ارجاء سوريا، من اجل ان تستطيع الولايات المتحدة نفسها انهاء تواجدها في سوريا وسحب كل قواتها. هذه عملية متسلسلة فيها حل الخلافات بين الاكراد والنظام في سوريا وإخضاع القوات الكردية لوزارة الدفاع الوطنية ستمكن من انهاء الحرب بين تركيا والاكراد في سوريا، الذين ما زالوا يحصلون على الرعاية والتمويل من الولايات المتحدة، رغم ان ذلك بدأ يتضاءل. من هنا تاتي أهمية تطبيق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الدروز والنظام، حيث انه بحسب هذا الاتفاق فان من شان الاكراد أيضا ان يحددوا خطواتهم القادمة. الخوف الأمريكي الان هو ان الاتفاق مع الدروز سيشكل سابقة ونموذج سيطالب الاكراد به لانفسهم، المعنى هو انهم سيرغبون في الاحتفاظ بالسلاح وتاخير استكمال الخارطة الإقليمية التي تطمح اليها الولايات المتحدة. هذه ليست الحلقة الأخيرة في سلسلة الردود التي من شانها ان تتطور من احداث السويداء ومن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه مع الدروز. في لبنان يجري صراع في اعلى الجبل من اجل نزع سلاح حزب الله وتجميع السلاح غير المرخص في يد الدولة. أيضا هنا الولايات المتحدة تعمل على لي ذراع الحكومة ودفعها الى استكمال العملية حتى نهاية السنة.
#يتبع
مصدر سياسي: الأطراف تبحث في الدوحة ملفات تتعلق بإنهاء الحرب استعدادًا للمرحلة المقبلةالكاتبان: جوناثان ليز وجاكي خوري المصدر: هارتس صرح مصدر سياسي مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن لصحيفة هآرتس نهاية الأسبوع أن إسرائيل، ولأول مرة، تُجري محادثات مع حماس بهدف إنهاء الحرب. وأقرّ قائلاً: “هذه المفاوضات تختلف عن الصفقات السابقة. ففي حين تناولت الصفقات السابقة إطلاق سراح الرهائن وإطلاق سراح القتلة، فإن هذه الصفقة تتناول بالفعل مسألة إنهاء الحرب. لذا، فإن كل شيء متشابك. الاتفاق معقد للغاية”. وأضاف، في معرض حديثه عن الفترة الزمنية المتوقعة لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب، بالتوازي مع وقف إطلاق النار وإطلاق سراح عشرة رهائن إسرائيليين أحياء: “هناك العديد من القضايا في هذه الاتفاقية التي تمس الإمكانات الهائلة المتاحة خلال الستين يومًا التي ستُجرى خلالها المفاوضات”. وبحسب المصدر، “تتناول هذه المفاوضات كيفية انتهاء هذه الحرب أو استمرارها، وما سيحدث في غزة، وكيفية إعادة جميع الرهائن. هناك بند كامل في إطار الاتفاق يتناول القضايا التي ستُناقش بشأن إنهاء الحرب. يمكن لكل طرف إضافة قضايا جديدة، وسيتم مناقشتها خلال 60 يومًا”. وأشار إلى أن “الوفد الإسرائيلي توجه إلى الدوحة بنطاق عمل واسع وتفويض كافٍ. هناك مرونة كافية للتوصل إلى اتفاق دون التخلي عن قضايا مثل احتياجات إسرائيل الأمنية”. تدرس القيادة السياسية إرسال وفد من كبار المسؤولين إلى الدوحة، في محاولة لدفع المحادثات قدمًا. ومن غير المتوقع عودة فريق التفاوض، الذي يتواجد في قطر منذ قرابة أسبوعين، في أي وقت قريب، ووفقًا لمصادر، فإن المحادثات ليست على وشك الانهيار، وأن الأطراف لا تزال ملتزمة بها في الوقت الحالي. إلا أن مصدرًا سياسيًا مطلعًا على المفاوضات صرّح أمس بأن حماس “تتلكأ” وتؤخر التوصل إلى اتفاق بسبب رفضها مناقشة قضيتين محوريتين: نشر قوات الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وعدد الأسرى الأمنيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل مختطف. وبحسب المصدر، يرفض خليل الحية، رئيس فريق حماس التفاوضي، التوصل إلى قرار بشأن مفتاح إطلاق سراح الأسرى. وأضاف: “قد يظن أن هذه استراتيجية تفاوضية، لكننا لا نفهمها. هذا الإصرار يدل على نهج متردد يهدف إلى إفشال المفاوضات”. وأضاف المصدر أن إسرائيل تشكك في جدية حماس: “كل شيء (المفاوضات) يسير في غاية الصعوبة”. وهدد أبو عوفاديا، المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، أمس، بأنه إذا لم تُبدِ إسرائيل مرونة في جولة المفاوضات الحالية بشأن صفقة الأسرى، فلن تتمكن الحركة من ضمان عودتها إلى صيغة الصفقات الجزئية مستقبلًا.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية تسعى لتزويد القوات الجوية بطائرات جديدة للتزود بالوقودالكاتب: يوفال أزولاي المصدر: كلاكيست ترغب شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في الحصول على حصة من خطة سلاح الجو لشراء طائرات تزود بالوقود جديدة، ويُقدر إجمالي حجمها بأكثر من 10 مليارات شيكل. وعلم موقع كالكاليست أنه بينما يضغط سلاح الجو على وزارة الجيش لتسريع شراء طائرتين من طراز KC-46 من شركة بوينغ الأمريكية، تسعى شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية إلى توفير طائرة التزود بالوقود التالية بنفسها. وستعتمد هذه الطائرات على طائرات بوينغ 767 التي ستخضع للتحويل والتعديل في قسم الطيران التابع لها. صُممت هذه الطائرات لتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود جوًا، وهي ضرورية للضربات بعيدة المدى، كما هو الحال في إيران واليمن. قبل نحو ثلاث سنوات، طلبت إسرائيل أربع طائرات تزويد بالوقود من شركة بوينغ بقيمة إجمالية بلغت حوالي 930 مليون دولار. ومن المقرر وصول أولى هذه الطائرات في النصف الأول من عام 2026. وتسمح موافقة الحكومة الأمريكية لإسرائيل بشراء ما يصل إلى ثماني طائرات من طراز KC-46، ويعتزم سلاح الجو الإسرائيلي اغتنام هذه الفرصة واستبدال طائرات التزويد الست التي يستخدمها منذ عقود. هذه طائرات بوينغ 707 حوّلتها الصناعات الجوية الإسرائيلية إلى طائرات صهريجية، وتُسمى في سلاح الجو “رام”. ورغم عمرها الطويل، فهي التي أتاحت للطائرات المقاتلة التي هاجمت أنحاء إيران، على بُعد حوالي 2000 كيلومتر من قواعدها، إمكانية التزود بالوقود جوًا. خلال أيام الحرب الاثني عشر، أجرت هذه الطائرات مئات عمليات التزود بالوقود جوًا، مما مكّن طائرات سلاح الجو من البقاء في الأجواء الإيرانية لفترة طويلة وتحقيق التفوق فيها. من وجهة نظر سلاح الجو، يُعدّ هذا وقتًا مثاليًا لاتخاذ قرارات وخطوات لتجديد وتطوير نظام التزويد بالوقود الجوي. كما أن المؤسسة الأمنية مقتنعة بأن الظروف تستدعي تجديده وتوسيعه، وربما حتى مضاعفته إلى سرب من 12 طائرة للتزويد بالوقود. وقد خلقت الساحات العديدة والنائية التي شغلت سلاح الجو منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شعورًا بالاستعجال لاتخاذ قرارات بهذا الشأن. 🤔 “يحتاج الجيش الإسرائيلي إلى استبدال القرص المرن” إن إيقاف طائرات RAM المُخطط له في السنوات القادمة، إلى جانب اقتناء طائرات بوينغ جديدة، والتي ستتولى فرقها صيانتها، قد يدفع شركة IAI للخروج من قطاع التزويد بالوقود جوًا. وتُحذر الشركة من أن هذا الوضع سيؤدي إلى فقدان القدرات الاستراتيجية الوطنية التي تم الحفاظ عليها حتى الآن بفضل صيانة وتطوير الأصول والأنظمة المتعلقة بـ RAM. تخشى الشركة من أن قرارها بمواصلة شراء طائرات التزويد بالوقود أمريكية الصنع سيؤثر سلبًا على قدرتها على صيانة البنية التحتية في مجال التزويد بالوقود جوًا. وقد يُلغي انتقال القوات الجوية إلى نظام يعتمد كليًا على طائرات KC-46 حاجة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية للحفاظ على قدراتها الميدانية، مما يؤدي إلى إغلاق عملياتها هناك. قبل نحو أسبوعين، زار وزير الجيش يسرائيل كاتس منشأة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في وسط إسرائيل، وخلال محادثات أجراها مع كبار مسؤولي الشركة، أُبلغ بعرض الشركة توفير بعض وحدات التزويد بالوقود جوًا، وطُلب منه تقديم المساعدة. في الوقت نفسه، تُنشئ قوات البناء الأمريكية بالفعل حظائر الطائرات والبنية التحتية اللازمة في قاعدة نيفاتيم الجوية استعدادًا لتسليم طائرات KC-46 الأربع. قد تُشكّل محاولة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) الاندماج في برنامج طائرات التزويد بالوقود تحديًا لوزارة الجيش، وتُواجهها بالسياسة التي اعتمدتها منذ اندلاع الحرب لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي بالاعتماد على الصناعات الإسرائيلية. جاء هذا النهج ردًا على القيود المفروضة على الصادرات العسكرية إلى إسرائيل من قِبل العديد من دول العالم. قبل ثلاث سنوات، حاولت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية الترويج لصفقة تعتمد على طائرات قابلة للتحويل، لكن اقتراحها رُفض. تأمل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية الآن أن “تتبادل وزارة الجيش وسلاح الجو الأقراص ويغيرا وجهتهما”، كما صرّح محلل كبير في الشركة لموقع كالكاليست. وحسب قوله، “يجب إعادة النظر في كل قرار اتُخذ في الماضي بهذا الشأن، ويجب أن يضمن أقصى قدر من حرية عمل سلاح الجو في الساحات البعيدة، دون خطر أن يُحيّد ضغط سياسي أو آخر الذراع الطويلة لإسرائيل”. وفقًا لخبراء قسم الطيران في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، الذي يديره يعقوب (باركو) بيركوفيتش، فإن طائرات التزويد بالوقود التي سيتمكنون من تصنيعها ستكون مطابقة لتلك التي تنتجها شركة بوينغ، لذا لن تكون هناك حاجة لإنشاء بنية تحتية للتخزين وأنظمة صيانة منفصلة عن تلك الموجودة في طائرات التزويد بالوقود الأمريكية.
يتبع
🫥
“إسرائيل” لديها خطط بعيدة المدى للتطهير العرقي, لأول مرة منذ اندلاع الحرب في غزة، أصبح الأمر واضحا الانالكاتب: جدعون ليفي المصدر: هارتس بدأ أدولف أيخمان مسيرته النازية كـ”رئيس لمكتب الشؤون اليهودية والإجلاء” في وزارة أمن الرايخ. كان جوزيف برونر، والد رئيس الموساد ديدي برنيع، في الثالثة من عمره عندما فرّ من ألمانيا النازية مع والديه، حتى قبل خطة الإجلاء. في الأسبوع الماضي، زار حفيده برنيع واشنطن لمناقشة “إجلاء” سكان غزة. نشر باراك رافيد على القناة 12 أن برنيع أخبر محاوريه أن إسرائيل بدأت بالفعل مفاوضات مع ثلاث دول – وأن هذه المفارقة التاريخية قد فُضحت. يُجري حفيد لاجئ التطهير العرقي من ألمانيا مفاوضات بشأن التطهير العرقي، ولا يخطر بباله شيء. لإجلاء مليوني شخص من وطنهم، لا بد من خطة. وقد عملت إسرائيل على تنفيذها. تتمثل الخطوة الأولى في نقل العديد من السكان إلى معسكر اعتقال لتسهيل عملية ترحيلهم. في الأسبوع الماضي، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تحقيقًا مستندًا إلى صور الأقمار الصناعية حول التدمير الممنهج الذي يُلحقه الجيش الإسرائيلي بالقطاع. تُمحى بلدة تلو الأخرى عن وجه الأرض، وتُسوّى بالأرض لبناء معسكر اعتقال هناك، ولجعل الحياة في غزة مستحيلة. ويجري تجهيز الأرض لأول مستوطنة إسرائيلية على قدم وساق. ومعها، تُنفذ أعمال الهدم الممنهجة في جميع أنحاء القطاع حتى لا يبقى هناك مكان للعودة إلا لمعسكر الاعتقال. ويحتاج الأمر إلى مشغلي جرافات لتنفيذ العمل. تعرض بي بي سي إعلانين للوظائف. الأول: “مطلوب مشغلو جرافات (40 طنًا) لمشروع هدم مبانٍ في غزة. براتب 1200 شيكل يوميًا، يشمل السكن والطعام، مع إمكانية توفير سيارة خاصة”. والثاني: “العمل من الأحد إلى الخميس، من الساعة 7 صباحًا حتى 4:45 مساءً. ظروف العمل ممتازة”. إسرائيل ترتكب جريمةً بحق الإنسانية بدم بارد. ليس منزلًا هنا، ولا منزلًا هناك، ولا “احتياجاتٍ عملياتية” – بل إبادةٌ ممنهجةٌ لكلِّ إمكانيةٍ للحياة، وتجهيزُ البنية التحتية لتجميع السكان في “مدينةٍ إنسانية”، مُصمَّمةٍ لتكون معسكرًا انتقاليًا قبل ترحيلهم إلى ليبيا وإثيوبيا وإندونيسيا، الدول التي يستهدفها برنياع، وفقًا للقناة ” 12″. إنها خطةٌ لتطهير غزة عرقيًا. وُضِعَت هذه الخطة، وجرت نقاشاتٌ مؤيدةٌ ومعارضة، وظهرت بدائل، تطهيرٌ كاملٌ أو تدريجي، وكلُّ ذلك في قاعاتٍ مُكيَّفةٍ مع بروتوكولاتٍ وقرارات. ولأول مرةٍ منذ بدء حرب الانتقام في غزة، يتضح أن لدى إسرائيل خطةً – وهي خطةٌ بعيدة المدى. هذه ليست حربًا متدحرجة. لم يعد من الممكن اتهام بنيامين نتنياهو بحرب عبثية: هناك أمل في هذه الحرب، وهي جريمة. مرة أخرى، يستحيل اتهام قادة الجيش بقتل جنودهم عبثًا: إنهم يُقتلون في حرب تطهير عرقي. بعد تطهير المنطقة، يمكننا الانتقال إلى تهجير السكان، والمناقصات والإعلانات اللازمة في طريقها بالفعل. بعد اكتمال التهجير، وبعد أن يشتاق سكان المدينة الإنسانية لحياتهم وسط الدمار والجوع والمرض والقصف، سيكون من الممكن الانتقال إلى المرحلة النهائية: تحميلهم قسرًا في شاحنات وطائرات في طريقهم إلى الوطن الجديد المنشود – ليبيا أو إندونيسيا أو إثيوبيا. إذا كانت عملية المساعدات الإنسانية قد أودت بحياة المئات، فإن عملية التهجير ستودي بحياة عشرات الآلاف. لكن لا شيء سيقف في طريق إسرائيل لتنفيذ خطتها. نعم، هناك خطة، وهي أكثر شيطانية مما نتصور. في مرحلة ما، جلس الناس في غرفهم ودبروا المؤامرة. من السذاجة الاعتقاد بأن كل هذا حدث من تلقاء نفسه. بعد خمسين عامًا، ستُفتح البروتوكولات وسنعرف من كان مؤيدًا ومن كان معارضًا. من فكّر ربما في ترك مستشفى واحد معلقًا؟ إلى جانب الضباط والسياسيين، كان هناك أيضًا مهندسون ومعماريون وخبراء ديموغرافيون وموظفون من إدارة الميزانية. وربما أيضًا ممثلون عن وزارة الصحة. سنعرف كل شيء بعد خمسين عامًا. في هذه الأثناء، اتخذ رئيس مكتب الإجلاء الفلسطيني، ديدي برنياع، خطوةً أخرى. إنه مسؤولٌ رفيع المستوى، مطيعٌ وشيب الشعر، ولم يُحدث أي خلافٍ مع رؤسائه. هل يبدو هذا مألوفًا؟ إنه بطل عملية البتر الجماعي على جهاز اللاسلكي. إذا أُرسل لإنقاذ المختطفين، فسيُرسل. أما لترحيل الملايين؟ فهذا أمرٌ رائعٌ أيضًا من وجهة نظره. فهو في النهاية يُنفذ الأوامر فحسب.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
"إسرائيل” تقتل أعدادًا غفيرة من سكان غزة. في هذه الأثناء، على شاشة التلفزيون: الأخ الأكبر والمغني المقنعالكاتبة: أيليت هاريل المصدر: هارتس لمدة ثماني ساعات، حاولت آلاء عرفات، البالغة من العمر 35 عامًا، طلب النجدة والنجاة مع 14 من أفراد عائلتها، بينهم سبعة أطفال، الذين دُفنوا تحت أنقاض القنبلة في حي التفاح بغزة. حتى أن صهرها سجّل صراخها. لكن جيش الدفاع الإسرائيلي منع وصول فرق الإنقاذ، وتعرض كل من حاول المساعدة للهجوم بطائرات مسيرة. في الليل، عندما رأيتُ صورة الاؤ ، لم أستطع النوم من شدة الخجل. بالطبع، هناك من سيبرر الهجوم بـ”هدفه” وغايته، لكن من يجرؤ على النظر إلى صور الأضرار التي لحقت بالأبرياء سيشعر حتماً بوخزة في معدته. من ناحية أخرى، لا يريد غالبية الجمهور الإسرائيلي أن يرى، ولا يريد أن يعرف. وسائل الإعلام الرئيسية – باستثناء صحيفة هآرتس – نشأوا في دورهم الصحفي وهم يُخفون عن الرأي العام أفعال الدولة في غزة. بحثتُ عن مقالٍ ما على إحدى القنوات، ولم أجده. العالم كعادته في إسرائيل، شاشات التلفزيون تتنقل بين “الأخ الأكبر” والمغني المقنع، بينما يرتكب سلاح الجو جريمة حرب جديدة. يهتز الإعلام الإسرائيلي بأكمله لمجزرة الدروز في سوريا (وهناك بالفعل مجزرة مروعة هناك)، وفي الوقت نفسه، تقتل إسرائيل أعدادًا غفيرة من المدنيين الفلسطينيين، نساءً وأطفالًا، صغارًا وكبارًا، ليلًا نهارًا، دون عدالة. الأطفال الجائعون يبكون طلبًا للطعام على بُعد ساعة بالسيارة من تل أبيب – ونحن نشاهد وصفة أخرى في المطبخ الفائز. يرتكب “أكثر الجيوش أخلاقية في العالم” جرائم حرب باسم الحكومة الإسرائيلية، وباستثناء أقلية صغيرة في البلاد، لا يعترض الإسرائيليون على ذلك. باسم مجزرة السابع من أكتوبر وباسم الرهائن، غضضنا الطرف، وأغلقنا آذاننا وقلوبنا، وشددنا رقابنا. وبين نقاش في استوديو التلفزيون حول غيتو “إنساني” أو ترحيل “طوعي”، حجزنا رحلة طيران إلى الخارج أو مقعدًا في مطعم أو تذكرة مسرح، أو استلقينا ببساطة أمام برنامج تلفزيوني واقعي آخر. ليس لديّ أي توقعات من الجمهور اليميني، ولكن أين المعسكر الليبرالي؟ أين ذهب؟ كيف ينام ليله دون سماع صرخات علاء عرفات؟ إلى متى ستستمر حملة الانتقام، التي تشمل أيضًا التضحية بالرهائن والجنود؟ متى سنقول كفى؟ لقد فقدت دولة إسرائيل كل ضبط النفس وكل المعايير الأخلاقية. نحن، في منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلي الفلسطيني، الذين فقدنا أحباءنا، نعلم أن أي انتقام لن يعيدهم إلينا. لن يتحقق الأمن من قتل ومعاناة وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين. لن نجني سوى المزيد من الانتقام والكراهية وفقدان الإنسانية. سنظل نحن وأبنائنا وأحفادنا ندفع ثمن أفعال الحكومة الإسرائيلية الإجرامية وفقدان الأخلاق لعقود قادمة. انهضوا يا إخوتي وأخواتي الإسرائيليين، أطفئوا التلفاز، وأسمعوا صوت علاء عرفات وأصوات الرهائن والجنود، ورفضوا الحرب.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
مصدر فلسطيني مشارك في المفاوضات: “تقليص كبير في الفجوات”الكاتب: عيناف حلبي المصدر: يديعوت أحرنوت بعد أن صرّح مسؤول في الحكومة الإسرائيلية بـ”تضاؤل كبير في الخلافات” في محادثات صفقة الرهائن بين إسرائيل وحماس، صرّح مسؤول فلسطيني مطلع على تفاصيل المفاوضات صباح اليوم (الأحد) بوجود تقدم حقيقي نحو التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن “نقاط الخلاف قد تقلصت بشكل كبير”. وأضاف أن “هناك أرضية خصبة للتوصل إلى اتفاق”، وقال بشأن مسألة انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي: “نحن نتحدث بالفعل عن خلافات على بُعد بضعة كيلومترات على الحدود العازلة شرق قطاع غزة في مواجهة الحصار، وهذا لم يعد يُشكّل عقبة كبيرة”. فيما يتعلق بنطاق المساعدات الإنسانية التي ستدخل قطاع غزة بموجب الاتفاق، أفاد المصدر الفلسطيني بأن “الضغط الأمريكي يؤثر على هذه النقطة أيضًا”. كما تطرق إلى مسألة “مفاتيح الأسرى”، أي عدد الأسرى الذين سيُطلق سراحهم مقابل كل رهينة، مدعيًا أن “الصيغة مُتفق عليها في محادثات سابقة – 50 سجينًا مقابل كل رهينة”. وفي الختام، زعم المصدر: “الاتفاق جاهز – ننتظر الإعلان عنه”. لم يتطرق المصدر صراحةً إلى القضية المحورية التي برزت كنقطة خلاف بين الجانبين، وهي سيطرة إسرائيل على محوري موراج ورفح جنوب قطاع غزة، حيث تريد إسرائيل إنشاء “مدينة إنسانية”. إلا أنه أوضح أن حماس لا تريد التنازل عن مساحة واسعة من قطاع غزة، ويعود ذلك جزئيًا إلى إدراكها أنه في حال انهيار وقف إطلاق النار، ستتمكن إسرائيل من دخول المنطقة خلال دقائق والسيطرة عليها. وأضاف أن الجانبين يدركان أن مسألة الانسحاب لم تعد عائقًا رئيسيًا، وأن إسرائيل أوضحت أنه في حال حدوث أي طارئ خلال وقف إطلاق النار، ستستأنف قواتها عملياتها في قطاع غزة. لقد أُحرز تقدمٌ بالفعل في هذه القضية بعد أن أبدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرونةً كبيرةً في موقفه، ووافق عمليًا على التخلي عن “محور موراج” الذي يفصل رفح عن خان يونس. وأعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن قلقهم من عواقب هذه الخطوة، لكن الجيش الإسرائيلي أكد أنه سيعرف كيفية تنفيذ أي قرار تتخذه القيادة السياسية. صرح مصدر في مجلس الوزراء الليلة الماضية بوجود تقدم حقيقي في المفاوضات التي عُقدت في الدوحة، في ضوء التصريح المتفائل الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع، والذي أفاد بأنه سيتم إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء “قريبًا جدًا”. ووفقًا للمصدر، فإن “تصريحات ترامب ليست من فراغ. إنه ليس واهمًا. رجله (ستيف ويتكوف) يشارك في المفاوضات”. هناك تقلص كبير في الفجوات، لكن استراتيجية حماس هي إطالة المفاوضات. إنهم يحاولون معرفة متى سينفد صبرنا. ستحاول حماس إطالة المزيد والمزيد من المفاوضات”. قال إنه على الرغم من مماطلة حماس، “هناك إجماع في إسرائيل على أنهم سيعقدون صفقة”. وأضاف أنه حتى في مسألة “مفاتيح الأسرى”، أي عدد الأسرى الذين سيُطلق سراحهم مقابل كل رهينة، يمكن التوصل إلى نتيجة. “إذا أردتم إنهاء الأمر، فبإمكانكم إنهاؤه. مع حماس، الحل هو كسب الوقت”. أضافت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات الليلة الماضية أن رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني، الذي عاد إلى الدوحة بعد حضور عشاء خاص مع ترامب في البيت الأبيض يوم الأربعاء، هو الشخصية الحاسمة في المحادثات. وقال أحد المصادر: “انعكس تفاؤل ترامب في الاجتماع مع رئيس الوزراء القطري”. كما حذر من سلوك حماس، مشيرًا إلى أنها “منظمة مريعة تُسبب البؤس للعائلات”، لكنه أضاف: “الآن هناك مؤشرات إيجابية. التقديرات تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أسبوعين. لقد قضت حماس على قضية مفاتيح الأسرى، ولكن على حد علمنا، فإن القطريين قد هزّوا صفوفهم، وهناك تحول”. وفقًا لخطوط الاتفاق الجزئي المطروحة، يُذكر أنه خلال وقف إطلاق نار يستمر 60 يومًا، سيتم إطلاق سراح نصف الأسرى الأحياء والأموات: عشرة أسرى أحياء – ثمانية منهم مقرر إطلاق سراحهم في اليوم الأول واثنان في اليوم الخمسين – إلى جانب 18 أسرى متوفين سيتم إطلاق سراحهم على ثلاث مراحل إضافية. وفي إطار الاتفاق، من المفترض أن تُجرى مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل وإطلاق سراح الأسرى المتبقين، وتطالب حماس بضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار المؤقت بعد 60 يومًا، حتى يتم التوصل إلى اتفاق. في الوقت الحالي، ليس من الواضح تمامًا ماهية هذه الضمانات.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
“أي شخص يعتقد أننا سوف نقبل المذبحة في صمت لا يعرفنا.”الكاتب: كالمان-ليبرمان المصدر: كان 11 “لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يُذبح إخواننا. من يظن أننا سنقبل المذبحة بصمت فهو لا يعرفنا”، هذا ما قاله (ح)، وهو درزي يرغب بالذهاب للقتال في سوريا، لريشت بيت صباح اليوم (الأحد). وعن دوافعه لإبداء رغبته في القتال في منطقة السويداء، قال ح. لـ”كلمان ليبرمان”: “شاهدتُ فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُقتل فيه العشرات”. وأضاف: “شاهدتُ اغتصاب طفلة في الخامسة من عمرها”. بحسب خ.، فإن فيلمًا وثائقيًا يُظهر أفرادًا من النظام السوري يقصون شوارب الدروز “ذكّرنا بأيام أوروبا المظلمة”. وأضاف: “إذا لم تنهض دولة إسرائيل، التي نحن جزء منها، فسننهض نحن أيضًا”. وأضاف ح.: “إذا كان الجيش يجيد العمل في إيران، فهو يجيد العمل في سوريا أيضًا. الجيش يتعثر ليس لأنه يتعثر، بل لأن القيادة السياسية لا تُعطي التعليمات الصحيحة. يا رفاق، هذه مصلحة مشتركة. رجالنا يُذبحون”. “بينما أتحدث إليكم، فإن رجالنا، إخواننا هناك، يتعرضون للذبح، ويتم اغتصاب الناس، ويتم إلقاء الفتيات من الطوابق الثامن والتاسع والعاشر، وهو ما رأيناه في أماكن أخرى من العالم”. واندلعت الأسبوع الماضي اشتباكات في جنوب سوريا بين قوات النظام وميليشيات من العشائر البدوية وقوات الدرز في مدينة السويداء. وبعد دخول الجيش السوري إلى المدينة وورود أنباء عن مقتل مئات المدنيين، شنت القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة من الغارات استهدفت قوات النظام التي كانت تتجه إلى منطقة السويداء، بالإضافة إلى مبنى هيئة الأركان العامة السورية في دمشق ورموز أخرى للنظام. وفي الوقت نفسه، دخل مواطنون دروز من إسرائيل إلى الأراضي السورية للانضمام إلى القتال، ودعت القيادة الدرزية في إسرائيل الدولة إلى حماية الدروز داخل سوريا. نشرت كان ليلة أمس أنباء تفيد بأن نحو 2000 من أفراد الطائفة الدرزية في إسرائيل أعلنوا نياتهم بالانضمام إلى القتال في سوريا ضد قوات النظام، إذا استمرت المجزرة ضد الدروز في السويداء.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
بريطانيا تتلقى طلبا عاجلا: هذه هي الدولة التي وافقت على استقبال مئات الغزيينالمصدر: معاريف وجّه رئيس الوزراء الاسكتلندي، جون سويني، رسالةً إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يطلب فيها التعاون في الإجلاء الطبي للأطفال المصابين من قطاع غزة. وكان سويني قد كتب رسالةً إلى ستارمر في وقتٍ سابق من هذا الشهر، مُشيرًا إلى استعداد اسكتلندا لاستقبال بعض الأطفال المصابين جراء القصف في قطاع غزة، والبالغ عددهم ألفي طفل، ليتمكنوا من تلقي العلاج الطبي في النظام الصحي الاسكتلندي. صرح سويني بأنه لم يتلقَّ ردًا من رئيس الوزراء البريطاني. وفي تصريح لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، قال رئيس الوزراء الاسكتلندي: “إنه لأمر محزن للغاية أن الحكومة البريطانية رفضت حتى الآن حتى الدخول في حوار حول مسألة الإجلاء الطبي للأطفال في قطاع غزة، الذين سيُتركون للموت دون رعاية طبية مناسبة”. وأضاف: “هذا هو الواقع الحقيقي للحياة في قطاع غزة تحت القصف والحصار الإسرائيلي”. قال إن النظام الصحي في قطاع غزة على وشك الانهيار التام. ووصف وضعًا يعمل فيه الأطباء والجراحون ليلًا نهارًا تحت نيران المدفعية، في ظل نقص الإمدادات، وغالبًا ما يكونون بلا كهرباء. وأضاف: “نعلم أن العديد من المستشفيات تعرضت للهجوم والتدمير على يد الجيش الإسرائيلي”. أكد سويني أن اسكتلندا مستعدة “لبذل كل ما في وسعها لإنقاذ حياة أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأطفال”. وأوضح أن المبادرة انبثقت من اجتماع مع اليونيسف، مما دفعه إلى إعلان “سباق مع الزمن” لمساعدة الأطفال المحتاجين للرعاية العاجلة. مع ذلك، أوضح سويني أن هذا الإجراء مشروط بالتعاون البريطاني. وأوضح: “لا يمكننا القيام بذلك دون دعم حكومة حزب العمال لإخراج الأطفال عبر نظام التأشيرات البريطاني ودخولهم إلى اسكتلندا”. ودعا ستارمر قائلاً: “أحث رئيس الوزراء على التعاون بشكل عاجل مع الحكومة الاسكتلندية بشأن هذه القضية، حتى نتمكن من إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
الجيش الإسرائيلي يأمل: “سنتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع”الكاتبة: كارميلا منشيه المصدر: كان 11 صرح مصدر عسكري رفيع المستوى لقناة “كان نيوز” بأنه “يأمل أن نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. يوصي الجيش الإسرائيلي بأن يتوصل المستوى السياسي إلى اتفاق، فهناك رغبة كبيرة لدى الجانبين”. وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على المستوى السياسي، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلة على المستوطنات والكيبوتسات في جميع أنحاء غلاف غزة، كما أُعلن صباح اليوم (الأحد) في برنامج “هذا الصباح” مع أرييه جولان على قناة “ريشت ب”. وكما ورد في أخبار الجمعة على قناة كان 11، قال مصدر أمني رفيع المستوى إن “الجيش أوصى القيادة السياسية بالتوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن بعد تحقيق أهداف العملية. أينما كان الجيش الإسرائيلي، هُزمت حماس”. تُحاصر قوات الجيش الإسرائيلي حاليًا مدينة غزة والمخيمات الوسطى ومنطقة المواصي. يسيطر الجيش الإسرائيلي على 75% من قطاع غزة. الجيش مستعدٌّ للمرونة وفقًا لقرارات القيادة السياسية للتوصل إلى اتفاق. في هذه الأثناء، أصيب أمس جنديان – ضابط وجندي احتياط – بجروح خطيرة جنوب قطاع غزة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
قدم الوسطاء عرضا بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الرهائنالكاتبان: إليور ليفي، جيلي كوهين المصدر: كان11 محادثات بشأن صفقة الرهائن: تستمر المفاوضات، وقد قدم الوسطاء اقتراحًا بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل الرهائن المشمولين بالصفقة، كما ورد في تقرير صحيفة “كان” مساء اليوم (الخميس). في غضون ذلك، أفادنا مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات بين إسرائيل وحماس أن حماس قبلت المقترح الإسرائيلي المعدّل، والذي يتضمن مرونة إسرائيلية وانسحابًا أوسع من قطاع غزة، وأنها بصدد مناقشته. كما أفادت التقارير هذا المساء أن الوسطاء قدموا لحماس خرائط تتضمن وجودًا إسرائيليًا محددًا في رفح، إلى جانب انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور “موراج”. أفاد المصدر الفلسطيني بأنه لم يتضح بعد ما إذا كان المقترح كافيًا لإثارة رد إيجابي من الحركة. ومن غير المتوقع صدور الرد اليوم، إذ من المتوقع أن تُناقش قيادة حماس الرد على المقترح الجديد نهاية الأسبوع. إضافةً إلى ذلك، أشار المصدر إلى أن المفاوضات مع إسرائيل لم تبدأ بعد بشأن هوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم في الصفقة، وهي مسألة يُتوقع أن تكون متفجرة. وتؤكد مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية في الدوحة أن الأجواء إيجابية، لكن لا يزال يتعين تضييق الهوة بين الطرفين.وسيحدد رد فعل حماس استمرار المحادثات في المستقبل القريب. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية إن هناك “أخبارًا سارة بشأن قطاع غزة”. وأضاف المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف: “مفاوضات وقف إطلاق النار تتقدم بشكل جيد”. أفادت قناة “كان” الإخبارية الليلة الماضية أن الخلافات الرئيسية تكمن في مسألة خرائط انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ومسألة إطلاق سراح الأسرى، التي لم تُطرح للنقاش المُعمّق بعد. ووفقًا للمصادر، في حين أن حماس مستعدة لقبول خطوط الانسحاب المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار مع تعديلات طفيفة، فإن إسرائيل تُريد وجودًا أكبر في منطقة رفح.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
مرة أخرى: لم تحضر المستشارة جلسة الاستماع – وكان الوزراء غاضبينالكاتب: يعارا شابيرا المصدر: كان11 رفضت المستشارة القانونية لرئيس الوزراء غالي بهاراف ميارا حضور جلسة إعادة النظر التي عقدت لها اليوم، مما أثار غضب أعضاء اللجنة الوزارية التي طالبت بإقالتها – هذا ما ورد في صحيفة “كان” الإخبارية مساء اليوم (الخميس). قال الوزير عميحاي شيكلي إن “انعدام الثقة بالمستشارة القانونية يتجلى أيضًا في عدم حضورها”، وأضاف الوزير بتسلئيل سموتريتش: “إنها لا تكلف نفسها عناء الحضور. لو حضرت، لكنا أجرنا نقاشًا حول الادعاءات”. وزعمت الوزيرة جيلا جملييل أن “أي شخص لا يحضر ربما ليس لديه ما يقوله”. في الاجتماع، قرر الوزراء التوصية بإقالة بهاراف ميارا، وحددوا موعدًا لاجتماع آخر يوم الأحد المقبل بعد أن اتضح أنهم سيتخذون قرارًا في اجتماع منفصل. بعد الاجتماع القادم، ستُطرح توصية اللجنة الوزارية بإقالة بهاراف ميارا للتصويت في اجتماع الحكومة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
