fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 352 مشترک است و جایگاه 10 894 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 304 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 352 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 15 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.50% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.74% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 387 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 798 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 352
مشترکین
-124 ساعت
-317 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
تقديرات إسرائيلية: “من الممكن تحقيق اختراق في الاتفاق خلال أيام”
الكاتب: سليمان مسودة المصدر: كان 11 مفاوضات للتوصل إلى اتفاق: تُقدّر إسرائيل أن حماس ستستجيب بشكل إيجابي للمقترح الجديد بنشر قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. نُشر هذا الخبر اليوم (الأحد) في قناة “كان”. وصرح مصدر مطلع على المحادثات لـ”كان”: “يمكن تحقيق تقدم خلال أيام قليلة”. تتضمن الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل لحماس مرونةً كبيرة من جانبها. ومن بين القضايا التي وافقت إسرائيل على مرونتها بشأنها إعادة رسم محور موراغ وتغيير انتشار القوات في غزة. ومن المتوقع أن يصل مبعوث ترامب ويتكوف إلى قطر عندما يكون هناك تقدم كبير في المحادثات. صرح مصدر عسكري رفيع المستوى لموقع كان هذا الصباح: “آمل أن نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. يوصي الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية بالتوصل إلى اتفاق، فهناك رغبة كبيرة لدى الجانبين”. وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على القيادة السياسية، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلة على المستوطنات والكيبوتسات في جميع أنحاء قطاع غزة. 🤔 تفاصيل الصفقة: إطلاق سراح 28 رهينة، 10 منهم أحياء و18 قتيلاً يتضمن مشروع الاتفاق، الذي صيغ بالتعاون مع الوسطاء، إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيليًا، 10 منهم أحياء و18 قتيلًا، خلال فترة هدنة مدتها 60 يومًا. وسيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورًا وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر. من المتوقع إطلاق سراح 8 رهائن أحياء في اليوم الأول. ومن المتوقع أن يتم في اليوم السابع إطلاق سراح 5 رهائن قتلى. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح خمسة رهائن إضافيين في الثلاثين من الشهر الجاري. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح رهينتين آخرين على قيد الحياة في اليوم الخمسين. في اليوم الأخير سيتم إطلاق سراح 8 رهائن. بعد إطلاق سراح ثمانية رهائن أحياء في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، سيبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من أجزاء من شمال غزة، ولاحقًا من جنوبها. ووفقًا للاتفاق، سيُطلب من حماس في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار تقديم معلومات عن وضع الرهائن المتبقين في غزة، وستكشف إسرائيل عن معلومات عن أكثر من ألفي فلسطيني من غزة محتجزين إداريًا في إسرائيل منذ بداية الحرب. وستلتزم إسرائيل بالإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين كجزء من الاتفاق. ويبدو أيضًا أن إسرائيل ستوقف جميع أنشطتها العسكرية في قطاع غزة فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وستتوقف حركة الطيران لمدة عشر ساعات تقريبًا يوميًا، أو اثنتي عشرة ساعة في أيام تبادل الأسرى.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

لا يوجد سبب للشكوى، الحرب تُدار بشكل يتماشى مع أهدافها
المصدر:  هآرتس بقلم : الأستاذ في علم الاجتماع والعلوم السياسية ياغيل ليفي 👈إن الانتقادات المستمرة للحرب في غزة تتجاهل حقيقة بسيطة، هي أن الحرب تدور بدقة، وفقاً للأهداف التي وُضعت لها منذ اليوم الأول والهدف الذي تم صوغه للحرب يوم 7 أكتوبر كان "القضاء على القدرات العسكرية والسلطوية لحماس والجهاد الإسلامي." هذا الهدف شامل، طرأت عليه تغييرات بسيطة في الصيغة، بعد أسابيع، ولم يتحقق بعد. قبل بضعة أسابيع، قال قائد القيادة الجنوبية يانيف عاسور: "لن تنتهي الحرب، قبل إزالة هذا التهديد (حماس)." ولا أحد لديه الصلاحية أكثر منه للإقرار بأن "حماس" لا تزال تحافظ على قدرات سلطوية وعسكرية، حتى لو لحِق بها ضرر كبير جداً. حاز هدف الحرب هذا إجماعاً واسعاً، تقريباً، من دون أن تُطرح أيّ تساؤلات تتعلق باحتمالات تحقيقه، باستثناء المطالبة برسم واقع "اليوم التالي"، وهذا الكلام فارغ لأن المنتقدين لم يتجرأوا على صوغ أيّ حل سياسي مرغوب فيه، والقتال من أجله. بني غانتس وغادي أيزنكوت اللذان ضغطا على بنيامين نتنياهو من أجل إضافة هدف تحرير الرهائن، وقعا في الفخ، إذ مزجا ما بين هذا الهدف وبين أهداف الحرب الأُخرى، بدلاً من إضافته كهدف قائم بحد ذاته. فالمخطوفون يُحرَّرون خارج الحرب، أو في نهايتها، ولا يكون تحريرهم جزءاً من أهداف الحرب. هل تستغربون لأن هذا الهدف لم يتحقق بصورة كاملة بعد؟ عندما أوضح المتحدث السابق باسم الجيش، دانييل هغاري، في تموز/ يوليو 2024 بصراحه أنه "يبدو كأننا سنتحدث عن منظمة  حماس’ بعد 5 أعوام من الآن،" وطالب بالاستعداد لطريق طويلة، أو تغيير الأهداف - واجه انتقادات من اليمين، وليس من الوسط واليسار. وعندما تعاظمت الضغوط على نتنياهو من أجل طرح رؤية اليوم التالي، رسم في شباط/فبراير 2024 خطة واضحة مستقاة من أهداف الحرب: السيطرة العسكرية المستمرة في غزة؛ إقامة منطقة عازلة؛ تكليف جهات محلية إدارة القطاع، مدنياً وشرطياً. لا يمكن الادّعاء أن تشجيع المنظمات المحلية وإقامة منطقة عازلة، عبر هدم المنازل فيها، لا يتماشيان مع هذه الخطة. مؤخراً، يدفع معهد أبحاث الأمن القومي بـ"الخطة المصرية" بشأن إنهاء الحرب، ويمتعض لأنها لا تُناقَش في الحيز العام، إلّا إن قبول هذه الخطة يعني الاعتراف بأن أهداف الحرب لم تتحقق، فهي لا تضمن نزع سلاح القطاع، ولا نزع سلاح "حماس". ولا حاجة إلى الإشارة إلى أن الإسقاطات الأخلاقية لأهداف الحرب، حسبما قررتها الحكومة وعرضها نتنياهو، لم يُبحث فيها. كارولينا لاندسمان، قالت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أنه "يجب أن يكون الشخص أكثر ’توحشاً’ من حماس من أجل الانتصار عليها، لكننا لن نكون أنفسنا بعدها." وهذا التوقع دقيق جداً أمام الثمن المستمر الذي ندفعه من أجل تحقيق أهداف الحرب. هذه الأهداف لم يتم تحدّيها مطلقاً في النقاش العام، حتى بعد أن اتضح أن تحقيقها يتطلب حرباً مستمرة وثمناً أخلاقياً باهظاً. فأحزاب الوسط لم تتحدَّ هذه الأهداف لأنها انجرفت مع روح الحرب، ولأنها تفضل، المرة تلو الأُخرى، أن يظهر نتنياهو كزعيم دجال تحرّكه مصالحه الشخصية - وليس كرئيس حكومة قد يكون الأكثر فاعليةً في تاريخنا، ويدفع دائماً بخططه بمنهجية. إن الامتعاض الجماعي المستمر بسب استمرار الحرب، والذي لا يترافق مع أيّ تفكير أساسي وجديد في مستقبلنا، ويتجاهل كلياً حقيقة أننا دعمنا الأهداف، مثلما عُرضت، هو مزيج من النفاق والمراهقة. قد تنتهي الحرب، قبل أن تحقق أهدافها بسبب استنزاف الجيش والضغط الدولي - وليس بسبب المعارضة السياسية الداخلية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية_انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الجيش اللبناني يظهر في الحقيقة قدرة كبيرة على سيطرته في معظم قواعد ومواقع حزب الله في جنوب الليطاني، وأيضا بدأ في خطوات لنزع السلاح الفلسطيني خارج مخيمات اللاجئين، وبعد ذلك في داخلها. لكن في شمال الليطاني القصة معقدة اكثر، حيث ان حزب الله لم يوافق مبدئيا بعد، بالاحرى عمليا، على نزع سلاحه ونقله الى الحكومة. قبل ثلاثة أيام، على خلفية احداث السويداء، وجدت شماعة لحزب الله التي جاءت بالذات على يد الدروز في لبنان. السياسي الدرزي وئام وهاب اعلن عن إقامة “جيش الوحدة”، وهو جيش انقاذ هدفه مساعدة الدروز في سوريا. في تغريدة في شبكة “اكس” طلب وهاب من جميع الدروز في لبنان وفي إسرائيل وفي سوريا تأسيس مقاومة مستقلة ضد النظام السوري. في التغريدة دعا حزب الله ايضا (بدون ذكر اسم التنظيم) الى “الوقوف الى جانب الدروز الذين يواجهون الإبادة. نحن نطلب منكم بشكل رسمي توفير السلاح والتدريب للناس”. هناك شك بان طلب وهاب هذا سيحصل على دعم واسع من الجمهور في لبنان، وحزب الله ليس بحاجة الى “المبرر الإنساني” لوهاب من اجل التمسك بسلاحه، لكن اذا كان وهاب يعتقد ان الدروز في لبنان يجب ان يحتفظوا بالسلاح للدفاع عن انفسهم وعن اخوتهم في سوريا وتجاهل نية الرئيس جوزيف عون تجميع السلاح في يد الدولة، فلماذا يتصرف حزب الله بشكل مختلف. مهم التأكيد على ان دعوة وهاب، السياسي الذي يغير مواقفه مثلما يغير بدلته، والذي كان في السابق حليف حزب الله ونظام الأسد، وذات مرة غير موقفه وطالب بالتطبيع مع إسرائيل، ليست دعوة نظيفة أيضا الان من تصفية حسابات سياسية مع خصمه وليد جنبلاط. جنبلاط، الذي كان زعيم الحزب التقدمي الدرزي (المنصب الذي ورثه لابنه تيمور)، وهو مثل وهاب يتمتع بقدرة مثيرة للانطباع على تغيير مواقفه، يؤيد الان تسليم كل السلاح غير المرخص للدولة، وحتى انه اعلن قبل ثلاثة أسابيع بانه قرر تسليم سلاح مليشياته للجيش. “انا آمل ان جميع الأحزاب اللبنانية وغير اللبنانية التي تمتلك السلاح ستسلمه للدولة”، قال جنبلاط. وقال بأنه يوجه أقواله لحزب الله. لذلك فقد تلقى في حينه انتقاد لاذع من وهاب الذي أوضح له بانه “لا يمثل جميع الدروز، وأنه الان ليس الوقت المناسب لتسليم السلاح”. الان الاحداث الأخيرة في السويداء تعطي الدعم لموقف وهاب، على الأقل في أوساط جزء من الدروز في لبنان، وبعد ذلك يمكن ان تؤثر أيضا على نزع سلاح جميع المليشيات الدرزية في لبنان. هكذا فان السياسة الداخلية الدرزية في سوريا ولبنان يمكن ان تملي بشكل كبير وتيرة تطبيق الخطط الحكومية في الدولتين لجمع السلاح غير القانوني في يدها وفرض السيادة في كل أراضيها، وبالتالي الحصول على المساعدات الضرورية لها من اجل إعادة ترميم انقاض حروبها. تدخل إسرائيل في احداث السويداء يحولها الى لاعب رئيسي في السياسة الداخلية السورية، وبالتالي أيضا في لبنان. إسرائيل تطرح نفسها في الواقع كدرع واقي لجميع الدروز في سوريا، لكن عمليا جزء من القيادة الدرزية في السويداء يعارض هذا التدخل ويعتبره تدخل في شؤون الطائفة وفي نسيج العلاقات بينها وبين النظام السوري. هكذا، في حين ان الهاجري يستصرخ المجتمع الدولي لمساعدة الدروز، وبذلك يطالب إسرائيل بالتدخل، وهو الموقف المدعوم من قبل الزعيم الدرزي في إسرائيل، موفق طريف، فان نظيره (خصمه) يوسف جربوع الذي وقع على اتفاق وقف اطلاق النار، يعارض هذا التدخل واي تدخل دولي. يشارك في هذا الموقف أيضا جنبلاط اللبناني الذي يحذر الدروز من الوقوع في “شرك إسرائيل” الذي سيحولهم الى ورقة في لعبتها الإقليمية. يبدو انه بنفس الطريقة يجدر أيضا تحذير إسرائيل نفسها من الوقوع في شرك اللعبة السياسية الطائفية التي يمكن ان تضر مصالحها
#انتهى_المقال
للمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الاتفاق في السويداء سيشكل الهاما للاعبين آخرين في المنطقة
المصدر: هآرتس بقلم:  تسفي برئيل 👈آلاف سكان مدينة السويداء الذين يعودون رويدا رويدا الى بيوتهم تستقبلهم مشاهد صادمة للاثاث المدمر والبيوت المحروقة والبنى التحتية المدمرة للكهرباء والمياه وجثث لم يتم دفنها بعد. كثيرون من بينهم لا يعرفون كيفية الترميم وتمويل الاضرار التي لحقت بهم، وشهوة الانتقام بعيدة عن ان تهدأ. أيضا أبناء العشائر البدوية الذين يعيشون قرب السويداء، الذين من بينهم خرج المشاغبون الذين بداوا موجة المواجهات الدموية، لا يهدأون. حسب التقارير في الشبكات الاجتماعية المحلية فان كثيرين هربوا من بيوتهم ويخافون من العودة اليها خشية انتقام الدروز منهم. البنود الـ 14 في اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في يوم الأربعاء الماضي بين شخصيات في قيادة الدروز في سوريا وبين نظام احمد الشرع، بعيدة حتى الآن عن توفير الهدوء، خاصة عندما اعلن الزعيم الدرزي الروحي حكمت الهاجري، وهو احد الزعماء الثلاثة المعروفين، بانه لا يوافق على الاتفاق ولا ينوي اجراء المفاوضات مع هذا النظام المضطرب وعصابته. هذا اتفاق طموح وهو يمثل خارطة طريق هدفها ترسيخ شبكة العلاقات بين الطائفة الدرزية والنظام، وهو يشمل بنود مثل الدمج الكامل لمحافظة السويداء في الدولة وتفعيل جميع مؤسسات الدولة فيها والاتفاق على ان سوريا ستكون دولة موحدة، وفي السويداء تسيطر سيادة الدولة. ولكن اختبار الاتفاق سيكون في تنفيذ البنود العملية التي بعضها مناقضة لمبدأ “الدولة السيادية”. مثلا، الاتفاق ينص على ان الحواجز التي ستقام من اجل الرقابة على دخول المحافظة والخروج منها سيتواجد فيها رجال شرطة من أبناء المحافظة (أي دروز فقط)، وأن الحفاظ على الامن سيعتمد على ضباط من أبناء المحافظة. معنى ذلك هو الاعتراف بسيطرة الدروز الأمنية على المحافظة، الى جانب تنازل النظام (على الأقل في هذه الاثناء) عن الضم الكامل للمحافظة الى الدولة. قضية مهمة بشكل خاص هي مستقبل السلاح الذي يوجد لدى الدروز. حسب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بينهم وبين النظام في أيار الماضي، بعد المواجهة الدموية في شهر نيسان، يمكن تسليمه للدولة؛ وهو البند الذي اثار خلاف كبير داخل القيادة الروحية وفي أوساط المليشيات الستة الدرزية. حسب الاتفاق الجديد فان هذا البند سيتم تخفيفه بشكل كبير، وينص الان على انه “سيتم الاتفاق على الية لتسليم السلاح الثقيل بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الدفاع لمنع ظاهرة وجود سلاح غير مرخص من قبل الدولة، وبتنسيق مع قيادة الدروز مع الحفاظ على مكانة السويداء الخاصة”. لا يمكن الفهم من هذا النص ماذا سيكون مصير سلاح الدروز وما هي مكانة الدولة. هذه القضية توجد لها أهمية كبيرة تتجاوز تحديد الترتيبات الامنية في المدينة وفي المحافظة الدرزية. فهي تقوض أساس سيادة النظام في كل الأراضي السورية، ويمكن ان تكون لها تداعيات على شبكة العلاقات التي يطمح الشرع الى تاسيسها أيضا مع الأقلية الكردية، ومصير الاتفاق الذي وقع عليه مع زعيم “قوات سوريا الديمقراطية”، الذراع العسكري للحكم الذاتي الكردي في الدولة. حسب هذا الاتفاق فان من شان القوات الكردية أيضا الاندماج في الجيش السوري. الاكراد أيضا مثل الدروز لا يسارعون الى تسليم السلاح. ان استعدادهم لان يصبحوا جزء من الجيش الوطني يشترطونه بالعمل كوحدات مستقلة، طائفية، داخل الجيش، وهو الشرط الذي يرفضه الشرع. الإدارة الامريكية تستخدم الآن ضغط كبير على الاكراد من اجل الانضمام للجيش السوري، وبذلك استكمال سيطرة الشرع على كل ارجاء سوريا، من اجل ان تستطيع الولايات المتحدة نفسها انهاء تواجدها في سوريا وسحب كل قواتها. هذه عملية متسلسلة فيها حل الخلافات بين الاكراد والنظام في سوريا وإخضاع القوات الكردية لوزارة الدفاع الوطنية ستمكن من انهاء الحرب بين تركيا والاكراد في سوريا، الذين ما زالوا يحصلون على الرعاية والتمويل من الولايات المتحدة، رغم ان ذلك بدأ يتضاءل. من هنا تاتي أهمية تطبيق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الدروز والنظام، حيث انه بحسب هذا الاتفاق فان من شان الاكراد أيضا ان يحددوا خطواتهم القادمة. الخوف الأمريكي الان هو ان الاتفاق مع الدروز سيشكل سابقة ونموذج سيطالب الاكراد به لانفسهم، المعنى هو انهم سيرغبون في الاحتفاظ بالسلاح وتاخير استكمال الخارطة الإقليمية التي تطمح اليها الولايات المتحدة. هذه ليست الحلقة الأخيرة في سلسلة الردود التي من شانها ان تتطور من احداث السويداء ومن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه مع الدروز. في لبنان يجري صراع في اعلى الجبل من اجل نزع سلاح حزب الله وتجميع السلاح غير المرخص في يد الدولة. أيضا هنا الولايات المتحدة تعمل على لي ذراع الحكومة ودفعها الى استكمال العملية حتى نهاية السنة.
#يتبع

مصدر سياسي: الأطراف تبحث في الدوحة ملفات تتعلق بإنهاء الحرب استعدادًا للمرحلة المقبلة
الكاتبان: جوناثان ليز وجاكي خوري المصدر: هارتس صرح مصدر سياسي مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن لصحيفة هآرتس نهاية الأسبوع أن إسرائيل، ولأول مرة، تُجري محادثات مع حماس بهدف إنهاء الحرب. وأقرّ قائلاً: “هذه المفاوضات تختلف عن الصفقات السابقة. ففي حين تناولت الصفقات السابقة إطلاق سراح الرهائن وإطلاق سراح القتلة، فإن هذه الصفقة تتناول بالفعل مسألة إنهاء الحرب. لذا، فإن كل شيء متشابك. الاتفاق معقد للغاية”. وأضاف، في معرض حديثه عن الفترة الزمنية المتوقعة لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب، بالتوازي مع وقف إطلاق النار وإطلاق سراح عشرة رهائن إسرائيليين أحياء: “هناك العديد من القضايا في هذه الاتفاقية التي تمس الإمكانات الهائلة المتاحة خلال الستين يومًا التي ستُجرى خلالها المفاوضات”. وبحسب المصدر، “تتناول هذه المفاوضات كيفية انتهاء هذه الحرب أو استمرارها، وما سيحدث في غزة، وكيفية إعادة جميع الرهائن. هناك بند كامل في إطار الاتفاق يتناول القضايا التي ستُناقش بشأن إنهاء الحرب. يمكن لكل طرف إضافة قضايا جديدة، وسيتم مناقشتها خلال 60 يومًا”. وأشار إلى أن “الوفد الإسرائيلي توجه إلى الدوحة بنطاق عمل واسع وتفويض كافٍ. هناك مرونة كافية للتوصل إلى اتفاق دون التخلي عن قضايا مثل احتياجات إسرائيل الأمنية”. تدرس القيادة السياسية إرسال وفد من كبار المسؤولين إلى الدوحة، في محاولة لدفع المحادثات قدمًا. ومن غير المتوقع عودة فريق التفاوض، الذي يتواجد في قطر منذ قرابة أسبوعين، في أي وقت قريب، ووفقًا لمصادر، فإن المحادثات ليست على وشك الانهيار، وأن الأطراف لا تزال ملتزمة بها في الوقت الحالي. إلا أن مصدرًا سياسيًا مطلعًا على المفاوضات صرّح أمس بأن حماس “تتلكأ” وتؤخر التوصل إلى اتفاق بسبب رفضها مناقشة قضيتين محوريتين: نشر قوات الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وعدد الأسرى الأمنيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل مختطف. وبحسب المصدر، يرفض خليل الحية، رئيس فريق حماس التفاوضي، التوصل إلى قرار بشأن مفتاح إطلاق سراح الأسرى. وأضاف: “قد يظن أن هذه استراتيجية تفاوضية، لكننا لا نفهمها. هذا الإصرار يدل على نهج متردد يهدف إلى إفشال المفاوضات”. وأضاف المصدر أن إسرائيل تشكك في جدية حماس: “كل شيء (المفاوضات) يسير في غاية الصعوبة”. وهدد أبو عوفاديا، المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، أمس، بأنه إذا لم تُبدِ إسرائيل مرونة في جولة المفاوضات الحالية بشأن صفقة الأسرى، فلن تتمكن الحركة من ضمان عودتها إلى صيغة الصفقات الجزئية مستقبلًا.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

طائرات KC-46 مبنية على طراز بوينغ 767، وهو طراز اكتسب موظفو قسم الطيران في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) خبرة في تحويله. طائرة “جناح صهيون” التي يستخدمها رئيس الدولة ورئيس الوزراء في رحلاتهما حول العالم هي أيضًا طائرة من هذا الطراز، اشترتها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) عام 2016 من شركة كانتاس الأسترالية وخضعت لعملية تحويل معقدة إلى طائرة لكبار الشخصيات. 🤔 أرخص من الأمريكيين من غير الواضح مدى جاذبية عرض شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية من حيث التكاليف. ووفقًا لصفقة طائرات التزويد بالوقود الأمريكية التي أُبرمت قبل حوالي ثلاث سنوات، تُقدر تكلفة الطائرة الجديدة الواحدة بحوالي 230 مليون دولار. وقدّرت مصادر عسكرية أن بديل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية سيكون أقل تكلفة، ولكن لا يزال من غير الواضح مقدار هذا الانخفاض، إذ يُفترض أن يُحسب السعر النهائي بناءً على سعر الطائرة التي ستُشترى من السوق المدنية استعدادًا لتحويلها. هناك سؤال جوهري آخر يتعلق بمصادر التمويل. فبينما ستُموَّل طائرات التزويد بالوقود التي ستشتريها إسرائيل من الولايات المتحدة من أموال المساعدات الأمنية الأمريكية، والتي تبلغ حوالي 3.8 مليار دولار سنويًا، ولا يُمكن استخدامها إلا في الصناعات الأمريكية، فإن إبرام الصفقة مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية سيعتمد على حصة من ميزانية الجيش، وقائمة الاحتياجات التي يُفترض تمويلها طويلة جدًا. إن المحاولة التي تشنها الصناعات الجوية الإسرائيلية ضد وزارة الجيش ستجبرها على تحديد حدود اختصاصها فيما يتعلق بسياسة “الاستقلال في الإنتاج” التي أطلقها المدير العام السابق لوزارة الجيش، إيال زامير، رئيس الأركان الحالي، والتي يدعمها، على حد علمنا، خليفته، اللواء (احتياط) أمير برعام. وباسم هذه السياسة، فضّلت وزارة الجيش خلال العام الماضي شراء سفن جديدة لاستخدامها من قبل البحرية الإسرائيلية بما يقارب 2.4 مليار شيكل من أحواض بناء السفن الإسرائيلية، ووجّهت مليارات الشواكل لشراء وإنتاج الأسلحة في الصناعات المحلية. احتفلت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية الأسبوع الماضي بإطلاق قمر الاتصالات “درور 1” بنجاح إلى الفضاء عبر شركة سبيس إكس المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك. طُوّر القمر وصنعه قسم الصواريخ والفضاء في الشركة، وتُقدّر تكلفته بحوالي 200 مليون دولار، بتمويل حكومي. كان الدافع الرئيسي لطلبه هو الخوف من فقدان معرفة وقدرات شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في مجال أقمار الاتصالات، في ظلّ صعوبات تواجهها في منافسة عمالقة عالميين ذوي إنتاج أعلى. في الخلفية، كانت توصيات لجنة حكومية شُكِّلت عقب انفجار القمر الصناعي “عاموس 6” عام 2018 إثر عطل في صاروخ الإطلاق الذي أنتجته الشركة لصالح شركة سبيس كوميونيكيشنز. واشترت سبيس كوميونيكيشنز لاحقًا قمرًا صناعيًا جديدًا من بوينغ، مما قوّض مستقبل أنشطة شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية في مجال كانت سبيس كوميونيكيشنز فيه عميلها الوحيد. وأوصت اللجنة الحكومية التي ناقشت القضية بأن تشتري الحكومة قمرًا صناعيًا للاتصالات كل خمس سنوات. وتتوقع شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية أن تبدأ المناقشات في الأشهر المقبلة بشأن مشروع قمر الاتصالات الوطني الإسرائيلي التالي، “درور 2″، استعدادًا لإطلاقه إلى الفضاء مطلع العقد المقبل. ولم ترد وزارة الجيش.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية تسعى لتزويد القوات الجوية بطائرات جديدة للتزود بالوقود
الكاتب: يوفال أزولاي المصدر: كلاكيست ترغب شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في الحصول على حصة من خطة سلاح الجو لشراء طائرات تزود بالوقود جديدة، ويُقدر إجمالي حجمها بأكثر من 10 مليارات شيكل. وعلم موقع كالكاليست أنه بينما يضغط سلاح الجو على وزارة الجيش لتسريع شراء طائرتين من طراز KC-46 من شركة بوينغ الأمريكية، تسعى شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية إلى توفير طائرة التزود بالوقود التالية بنفسها. وستعتمد هذه الطائرات على طائرات بوينغ 767 التي ستخضع للتحويل والتعديل في قسم الطيران التابع لها. صُممت هذه الطائرات لتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود جوًا، وهي ضرورية للضربات بعيدة المدى، كما هو الحال في إيران واليمن. قبل نحو ثلاث سنوات، طلبت إسرائيل أربع طائرات تزويد بالوقود من شركة بوينغ بقيمة إجمالية بلغت حوالي 930 مليون دولار. ومن المقرر وصول أولى هذه الطائرات في النصف الأول من عام 2026. وتسمح موافقة الحكومة الأمريكية لإسرائيل بشراء ما يصل إلى ثماني طائرات من طراز KC-46، ويعتزم سلاح الجو الإسرائيلي اغتنام هذه الفرصة واستبدال طائرات التزويد الست التي يستخدمها منذ عقود. هذه طائرات بوينغ 707 حوّلتها الصناعات الجوية الإسرائيلية إلى طائرات صهريجية، وتُسمى في سلاح الجو “رام”. ورغم عمرها الطويل، فهي التي أتاحت للطائرات المقاتلة التي هاجمت أنحاء إيران، على بُعد حوالي 2000 كيلومتر من قواعدها، إمكانية التزود بالوقود جوًا. خلال أيام الحرب الاثني عشر، أجرت هذه الطائرات مئات عمليات التزود بالوقود جوًا، مما مكّن طائرات سلاح الجو من البقاء في الأجواء الإيرانية لفترة طويلة وتحقيق التفوق فيها. من وجهة نظر سلاح الجو، يُعدّ هذا وقتًا مثاليًا لاتخاذ قرارات وخطوات لتجديد وتطوير نظام التزويد بالوقود الجوي. كما أن المؤسسة الأمنية مقتنعة بأن الظروف تستدعي تجديده وتوسيعه، وربما حتى مضاعفته إلى سرب من 12 طائرة للتزويد بالوقود. وقد خلقت الساحات العديدة والنائية التي شغلت سلاح الجو منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شعورًا بالاستعجال لاتخاذ قرارات بهذا الشأن. 🤔 “يحتاج الجيش الإسرائيلي إلى استبدال القرص المرن” إن إيقاف طائرات RAM المُخطط له في السنوات القادمة، إلى جانب اقتناء طائرات بوينغ جديدة، والتي ستتولى فرقها صيانتها، قد يدفع شركة IAI للخروج من قطاع التزويد بالوقود جوًا. وتُحذر الشركة من أن هذا الوضع سيؤدي إلى فقدان القدرات الاستراتيجية الوطنية التي تم الحفاظ عليها حتى الآن بفضل صيانة وتطوير الأصول والأنظمة المتعلقة بـ RAM. تخشى الشركة من أن قرارها بمواصلة شراء طائرات التزويد بالوقود أمريكية الصنع سيؤثر سلبًا على قدرتها على صيانة البنية التحتية في مجال التزويد بالوقود جوًا. وقد يُلغي انتقال القوات الجوية إلى نظام يعتمد كليًا على طائرات KC-46 حاجة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية للحفاظ على قدراتها الميدانية، مما يؤدي إلى إغلاق عملياتها هناك. قبل نحو أسبوعين، زار وزير الجيش يسرائيل كاتس منشأة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في وسط إسرائيل، وخلال محادثات أجراها مع كبار مسؤولي الشركة، أُبلغ بعرض الشركة توفير بعض وحدات التزويد بالوقود جوًا، وطُلب منه تقديم المساعدة. في الوقت نفسه، تُنشئ قوات البناء الأمريكية بالفعل حظائر الطائرات والبنية التحتية اللازمة في قاعدة نيفاتيم الجوية استعدادًا لتسليم طائرات KC-46 الأربع. قد تُشكّل محاولة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) الاندماج في برنامج طائرات التزويد بالوقود تحديًا لوزارة الجيش، وتُواجهها بالسياسة التي اعتمدتها منذ اندلاع الحرب لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي بالاعتماد على الصناعات الإسرائيلية. جاء هذا النهج ردًا على القيود المفروضة على الصادرات العسكرية إلى إسرائيل من قِبل العديد من دول العالم. قبل ثلاث سنوات، حاولت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية الترويج لصفقة تعتمد على طائرات قابلة للتحويل، لكن اقتراحها رُفض. تأمل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية الآن أن “تتبادل وزارة الجيش وسلاح الجو الأقراص ويغيرا وجهتهما”، كما صرّح محلل كبير في الشركة لموقع كالكاليست. وحسب قوله، “يجب إعادة النظر في كل قرار اتُخذ في الماضي بهذا الشأن، ويجب أن يضمن أقصى قدر من حرية عمل سلاح الجو في الساحات البعيدة، دون خطر أن يُحيّد ضغط سياسي أو آخر الذراع الطويلة لإسرائيل”. وفقًا لخبراء قسم الطيران في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، الذي يديره يعقوب (باركو) بيركوفيتش، فإن طائرات التزويد بالوقود التي سيتمكنون من تصنيعها ستكون مطابقة لتلك التي تنتجها شركة بوينغ، لذا لن تكون هناك حاجة لإنشاء بنية تحتية للتخزين وأنظمة صيانة منفصلة عن تلك الموجودة في طائرات التزويد بالوقود الأمريكية.
يتبع
🫥

“إسرائيل” لديها خطط بعيدة المدى للتطهير العرقي, لأول مرة منذ اندلاع الحرب في غزة، أصبح الأمر واضحا الان
الكاتب: جدعون ليفي المصدر: هارتس بدأ أدولف أيخمان مسيرته النازية كـ”رئيس لمكتب الشؤون اليهودية والإجلاء” في وزارة أمن الرايخ. كان جوزيف برونر، والد رئيس الموساد ديدي برنيع، في الثالثة من عمره عندما فرّ من ألمانيا النازية مع والديه، حتى قبل خطة الإجلاء. في الأسبوع الماضي، زار حفيده برنيع واشنطن لمناقشة “إجلاء” سكان غزة. نشر باراك رافيد على القناة 12 أن برنيع أخبر محاوريه أن إسرائيل بدأت بالفعل مفاوضات مع ثلاث دول – وأن هذه المفارقة التاريخية قد فُضحت. يُجري حفيد لاجئ التطهير العرقي من ألمانيا مفاوضات بشأن التطهير العرقي، ولا يخطر بباله شيء. لإجلاء مليوني شخص من وطنهم، لا بد من خطة. وقد عملت إسرائيل على تنفيذها. تتمثل الخطوة الأولى في نقل العديد من السكان إلى معسكر اعتقال لتسهيل عملية ترحيلهم. في الأسبوع الماضي، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تحقيقًا مستندًا إلى صور الأقمار الصناعية حول التدمير الممنهج الذي يُلحقه الجيش الإسرائيلي بالقطاع. تُمحى بلدة تلو الأخرى عن وجه الأرض، وتُسوّى بالأرض لبناء معسكر اعتقال هناك، ولجعل الحياة في غزة مستحيلة. ويجري تجهيز الأرض لأول مستوطنة إسرائيلية على قدم وساق. ومعها، تُنفذ أعمال الهدم الممنهجة في جميع أنحاء القطاع حتى لا يبقى هناك مكان للعودة إلا لمعسكر الاعتقال. ويحتاج الأمر إلى مشغلي جرافات لتنفيذ العمل. تعرض بي بي سي إعلانين للوظائف. الأول: “مطلوب مشغلو جرافات (40 طنًا) لمشروع هدم مبانٍ في غزة. براتب 1200 شيكل يوميًا، يشمل السكن والطعام، مع إمكانية توفير سيارة خاصة”. والثاني: “العمل من الأحد إلى الخميس، من الساعة 7 صباحًا حتى 4:45 مساءً. ظروف العمل ممتازة”. إسرائيل ترتكب جريمةً بحق الإنسانية بدم بارد. ليس منزلًا هنا، ولا منزلًا هناك، ولا “احتياجاتٍ عملياتية” – بل إبادةٌ ممنهجةٌ لكلِّ إمكانيةٍ للحياة، وتجهيزُ البنية التحتية لتجميع السكان في “مدينةٍ إنسانية”، مُصمَّمةٍ لتكون معسكرًا انتقاليًا قبل ترحيلهم إلى ليبيا وإثيوبيا وإندونيسيا، الدول التي يستهدفها برنياع، وفقًا للقناة ” 12″. إنها خطةٌ لتطهير غزة عرقيًا. وُضِعَت هذه الخطة، وجرت نقاشاتٌ مؤيدةٌ ومعارضة، وظهرت بدائل، تطهيرٌ كاملٌ أو تدريجي، وكلُّ ذلك في قاعاتٍ مُكيَّفةٍ مع بروتوكولاتٍ وقرارات. ولأول مرةٍ منذ بدء حرب الانتقام في غزة، يتضح أن لدى إسرائيل خطةً – وهي خطةٌ بعيدة المدى. هذه ليست حربًا متدحرجة. لم يعد من الممكن اتهام بنيامين نتنياهو بحرب عبثية: هناك أمل في هذه الحرب، وهي جريمة. مرة أخرى، يستحيل اتهام قادة الجيش بقتل جنودهم عبثًا: إنهم يُقتلون في حرب تطهير عرقي. بعد تطهير المنطقة، يمكننا الانتقال إلى تهجير السكان، والمناقصات والإعلانات اللازمة في طريقها بالفعل. بعد اكتمال التهجير، وبعد أن يشتاق سكان المدينة الإنسانية لحياتهم وسط الدمار والجوع والمرض والقصف، سيكون من الممكن الانتقال إلى المرحلة النهائية: تحميلهم قسرًا في شاحنات وطائرات في طريقهم إلى الوطن الجديد المنشود – ليبيا أو إندونيسيا أو إثيوبيا. إذا كانت عملية المساعدات الإنسانية قد أودت بحياة المئات، فإن عملية التهجير ستودي بحياة عشرات الآلاف. لكن لا شيء سيقف في طريق إسرائيل لتنفيذ خطتها. نعم، هناك خطة، وهي أكثر شيطانية مما نتصور. في مرحلة ما، جلس الناس في غرفهم ودبروا المؤامرة. من السذاجة الاعتقاد بأن كل هذا حدث من تلقاء نفسه. بعد خمسين عامًا، ستُفتح البروتوكولات وسنعرف من كان مؤيدًا ومن كان معارضًا. من فكّر ربما في ترك مستشفى واحد معلقًا؟ إلى جانب الضباط والسياسيين، كان هناك أيضًا مهندسون ومعماريون وخبراء ديموغرافيون وموظفون من إدارة الميزانية. وربما أيضًا ممثلون عن وزارة الصحة. سنعرف كل شيء بعد خمسين عامًا. في هذه الأثناء، اتخذ رئيس مكتب الإجلاء الفلسطيني، ديدي برنياع، خطوةً أخرى. إنه مسؤولٌ رفيع المستوى، مطيعٌ وشيب الشعر، ولم يُحدث أي خلافٍ مع رؤسائه. هل يبدو هذا مألوفًا؟ إنه بطل عملية البتر الجماعي على جهاز اللاسلكي. إذا أُرسل لإنقاذ المختطفين، فسيُرسل. أما لترحيل الملايين؟ فهذا أمرٌ رائعٌ أيضًا من وجهة نظره. فهو في النهاية يُنفذ الأوامر فحسب.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

"إسرائيل” تقتل أعدادًا غفيرة من سكان غزة. في هذه الأثناء، على شاشة التلفزيون: الأخ الأكبر والمغني المقنع الكاتبة: أيليت هاريل
"إسرائيل” تقتل أعدادًا غفيرة من سكان غزة. في هذه الأثناء، على شاشة التلفزيون: الأخ الأكبر والمغني المقنع
الكاتبة: أيليت هاريل المصدر: هارتس لمدة ثماني ساعات، حاولت آلاء عرفات، البالغة من العمر 35 عامًا، طلب النجدة والنجاة مع 14 من أفراد عائلتها، بينهم سبعة أطفال، الذين دُفنوا تحت أنقاض القنبلة في حي التفاح بغزة. حتى أن صهرها سجّل صراخها. لكن جيش الدفاع الإسرائيلي منع وصول فرق الإنقاذ، وتعرض كل من حاول المساعدة للهجوم بطائرات مسيرة. في الليل، عندما رأيتُ صورة الاؤ ، لم أستطع النوم من شدة الخجل. بالطبع، هناك من سيبرر الهجوم بـ”هدفه” وغايته، لكن من يجرؤ على النظر إلى صور الأضرار التي لحقت بالأبرياء سيشعر حتماً بوخزة في معدته. من ناحية أخرى، لا يريد غالبية الجمهور الإسرائيلي أن يرى، ولا يريد أن يعرف. وسائل الإعلام الرئيسية – باستثناء صحيفة هآرتس – نشأوا في دورهم الصحفي وهم يُخفون عن الرأي العام أفعال الدولة في غزة. بحثتُ عن مقالٍ ما على إحدى القنوات، ولم أجده. العالم كعادته في إسرائيل، شاشات التلفزيون تتنقل بين “الأخ الأكبر” والمغني المقنع، بينما يرتكب سلاح الجو جريمة حرب جديدة. يهتز الإعلام الإسرائيلي بأكمله لمجزرة الدروز في سوريا (وهناك بالفعل مجزرة مروعة هناك)، وفي الوقت نفسه، تقتل إسرائيل أعدادًا غفيرة من المدنيين الفلسطينيين، نساءً وأطفالًا، صغارًا وكبارًا، ليلًا نهارًا، دون عدالة. الأطفال الجائعون يبكون طلبًا للطعام على بُعد ساعة بالسيارة من تل أبيب – ونحن نشاهد وصفة أخرى في المطبخ الفائز. يرتكب “أكثر الجيوش أخلاقية في العالم” جرائم حرب باسم الحكومة الإسرائيلية، وباستثناء أقلية صغيرة في البلاد، لا يعترض الإسرائيليون على ذلك. باسم مجزرة السابع من أكتوبر وباسم الرهائن، غضضنا الطرف، وأغلقنا آذاننا وقلوبنا، وشددنا رقابنا. وبين نقاش في استوديو التلفزيون حول غيتو “إنساني” أو ترحيل “طوعي”، حجزنا رحلة طيران إلى الخارج أو مقعدًا في مطعم أو تذكرة مسرح، أو استلقينا ببساطة أمام برنامج تلفزيوني واقعي آخر. ليس لديّ أي توقعات من الجمهور اليميني، ولكن أين المعسكر الليبرالي؟ أين ذهب؟ كيف ينام ليله دون سماع صرخات علاء عرفات؟ إلى متى ستستمر حملة الانتقام، التي تشمل أيضًا التضحية بالرهائن والجنود؟ متى سنقول كفى؟ لقد فقدت دولة إسرائيل كل ضبط النفس وكل المعايير الأخلاقية. نحن، في منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلي الفلسطيني، الذين فقدنا أحباءنا، نعلم أن أي انتقام لن يعيدهم إلينا. لن يتحقق الأمن من قتل ومعاناة وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين. لن نجني سوى المزيد من الانتقام والكراهية وفقدان الإنسانية. سنظل نحن وأبنائنا وأحفادنا ندفع ثمن أفعال الحكومة الإسرائيلية الإجرامية وفقدان الأخلاق لعقود قادمة. انهضوا يا إخوتي وأخواتي الإسرائيليين، أطفئوا التلفاز، وأسمعوا صوت علاء عرفات وأصوات الرهائن والجنود، ورفضوا الحرب.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

رد إسرائيل على المذبحة في السويداء .. بين الواجب الأخلاقي والمصلحة الاستراتيجية المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي غيرشون هكوهن 👈في ظهر يوم الأربعاء فُهم في هيئة الأركان بانه في الاحداث القتالية في جبل الدروز في سوريا يكمن تهديد بتصعيد من شأنه ان يخرج عن السيطرة – وبناء على ذلك نقلت قوات من ساحة غزة الى الجولان. في لُباب كل قرار استراتيجي تعتمل معضلة بين طرق لا يستوي الواحد مع الاخر. هكذا، في الاعتبارات لوقف اعمال الجيش السوري في السويداء كانت ادعاءات مع وضد، مع مدى لا بأس به من المنطق. من جهة، ما كان يمكن لإسرائيل أن تتجاهل توقعات مواطنيه الدروز بالهروع الى حماية أبناء الطائفة في سوريا، ممن تعرضوا للاعتداءات بل وذبحوا بوحشية. من جهة أخرى، يجدر بإسرائيل أن تفكر جيدا بخطواتها في التدخل في دولة سيادية بالنسبة اليها يوجد احتمال لانهاء حالة الحرب في مسيرة تسوية. امام المعضلة، فان القرار الذي يتخذ في مثل هذه الأوضاع واع للتوتر الذي بين الطرق المتناقضة في المحاولة لايجاد نقطة توازن فضلى بينها، لكن من اللحظة التي يتخذ فيها القرار مرغوب الايضاح فيها للاعتبارات وطريقة تجسدها. الاضطرار الذي دفع الجيش الإسرائيلي للتدخل المباشر ضد جيش سوريا الجديد وضرب رموز الحكم في دمشق، ينطوي على بعدين من المصالح الاستراتيجية. في البعد الأول يندرج الاعتبار الأخلاقي الصرف – ذبح مواطنين دروز على ايدي عصابات جهادية وقوات جيش الشرع لا يمكنه الا يوقظ واجب التدخل بمنعه. كان بالتأكيد متوقعا من كل زعماء الدول في الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الاعتراف بواجبهم الأساس بعمل كل ما في وسعهم لوقف اعمال ذبح كهذه. البعد الثاني هو استراتيجي – براغماتي. في سوريا بعد نظام الأسد تشارك بضع دول مجاورة تسعى لتحقيق نفوذ وقوة. الاتراك، بتنسيق مع قطر، يعملون على توسيع مجالات سيطرتهم الإقليمية. السعودية، الأردن والعراق وكذا ايران لهم مصالح في التواجد والنفوذ في سوريا. لهم جميعهم مصلحة في التأثير على ميول تطور سوريا في المستقبل. في هذه النظرة، إسرائيل كجارة مهدد لا يحق لها ان تغلق على نفسها في نطاق “فيللا في الغابة”، متوقعة بموقف سلبي لشيء ما جيد يحصل. 👈احتكاك يستوجب استيضاحا ثاقبا واجب حماية الدروز من قوات إسلامية جهادية يوفر لإسرائيل فرصة لاعمال عسكرية وإنسانية في مجال السوري وبث قوة تعبر عن مصلحة في نفوذ فاعل على ميول تطور سوريا. ثمة من يحذرون من أن التدخل الإسرائيلي يحدث تغييرا سلبيا من حيث موقف النظام في دمشق من إسرائيل لدرجة تفويت إمكانية التسوية والسلام، وكأن بضربها الجيش السوري حرقت إسرائيل الجسر للسلام. غير أن مثل هذا الجسر لا يمكنه أن يكون جسرا من ورق. جسر متين لنيل التسوية يجب ان يقوم على أساس اعتراف متبادل بالمصالح المتبادلة، وبينها المصلحة الإسرائيلية في حماية حقوق الطائفة الدرزية وباقي الأقليات في سوريا. الشرع بالتأكيد يعرف ويفهم مدى الالتزام الإسرائيلي بحماية الدروز، واذا كان تجاهله عن وعي – فقد تلقت إسرائيل بذلك تعبيرا عمليا عن تقدير حقيقة التسويات مع السوريين. في هذا الجانب، وفرت احداث هذا الأسبوع في جبل الدروز لإسرائيل فرصة لفحص مصالح الشرع في ميل التسوية مع إسرائيل، انطلاقا من احتكاك يستوجب استيضاحا ثاقبا. الطريق الذي ستنجح فيه إسرائيل في الايضاح لكل الجهات في المنطقة واجبها لحماية الدروز في سوريا، سيسمح لها أيضا بان تؤثر انطلقا من موقف قوة على اتجاهات تطور سوريا الجديدة. لاعمال إسرائيل سيكون تأثير في مفترق الطرق الذي بين الطريق الى الاستقرار والازدهار في العلاقات المتبادلة وبين نظام حدود يواصل الوجود في تهديد متبادل. في مثل هذا الموقف من السير السياسي الإسرائيلي بالنسبة لسوريا، كان القرار بالتدخل العسكري هذا الأسبوع ضروري تماما #انتهى_المقال للمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

مصدر فلسطيني مشارك في المفاوضات: “تقليص كبير في الفجوات”
الكاتب: عيناف حلبي المصدر: يديعوت أحرنوت بعد أن صرّح مسؤول في الحكومة الإسرائيلية بـ”تضاؤل كبير في الخلافات” في محادثات صفقة الرهائن بين إسرائيل وحماس، صرّح مسؤول فلسطيني مطلع على تفاصيل المفاوضات صباح اليوم (الأحد) بوجود تقدم حقيقي نحو التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن “نقاط الخلاف قد تقلصت بشكل كبير”. وأضاف أن “هناك أرضية خصبة للتوصل إلى اتفاق”، وقال بشأن مسألة انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي: “نحن نتحدث بالفعل عن خلافات على بُعد بضعة كيلومترات على الحدود العازلة شرق قطاع غزة في مواجهة الحصار، وهذا لم يعد يُشكّل عقبة كبيرة”. فيما يتعلق بنطاق المساعدات الإنسانية التي ستدخل قطاع غزة بموجب الاتفاق، أفاد المصدر الفلسطيني بأن “الضغط الأمريكي يؤثر على هذه النقطة أيضًا”. كما تطرق إلى مسألة “مفاتيح الأسرى”، أي عدد الأسرى الذين سيُطلق سراحهم مقابل كل رهينة، مدعيًا أن “الصيغة مُتفق عليها في محادثات سابقة – 50 سجينًا مقابل كل رهينة”. وفي الختام، زعم المصدر: “الاتفاق جاهز – ننتظر الإعلان عنه”. لم يتطرق المصدر صراحةً إلى القضية المحورية التي برزت كنقطة خلاف بين الجانبين، وهي سيطرة إسرائيل على محوري موراج ورفح جنوب قطاع غزة، حيث تريد إسرائيل إنشاء “مدينة إنسانية”. إلا أنه أوضح أن حماس لا تريد التنازل عن مساحة واسعة من قطاع غزة، ويعود ذلك جزئيًا إلى إدراكها أنه في حال انهيار وقف إطلاق النار، ستتمكن إسرائيل من دخول المنطقة خلال دقائق والسيطرة عليها. وأضاف أن الجانبين يدركان أن مسألة الانسحاب لم تعد عائقًا رئيسيًا، وأن إسرائيل أوضحت أنه في حال حدوث أي طارئ خلال وقف إطلاق النار، ستستأنف قواتها عملياتها في قطاع غزة. لقد أُحرز تقدمٌ بالفعل في هذه القضية بعد أن أبدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرونةً كبيرةً في موقفه، ووافق عمليًا على التخلي عن “محور موراج” الذي يفصل رفح عن خان يونس. وأعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن قلقهم من عواقب هذه الخطوة، لكن الجيش الإسرائيلي أكد أنه سيعرف كيفية تنفيذ أي قرار تتخذه القيادة السياسية. صرح مصدر في مجلس الوزراء الليلة الماضية بوجود تقدم حقيقي في المفاوضات التي عُقدت في الدوحة، في ضوء التصريح المتفائل الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع، والذي أفاد بأنه سيتم إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء “قريبًا جدًا”. ووفقًا للمصدر، فإن “تصريحات ترامب ليست من فراغ. إنه ليس واهمًا. رجله (ستيف ويتكوف) يشارك في المفاوضات”. هناك تقلص كبير في الفجوات، لكن استراتيجية حماس هي إطالة المفاوضات. إنهم يحاولون معرفة متى سينفد صبرنا. ستحاول حماس إطالة المزيد والمزيد من المفاوضات”. قال إنه على الرغم من مماطلة حماس، “هناك إجماع في إسرائيل على أنهم سيعقدون صفقة”. وأضاف أنه حتى في مسألة “مفاتيح الأسرى”، أي عدد الأسرى الذين سيُطلق سراحهم مقابل كل رهينة، يمكن التوصل إلى نتيجة. “إذا أردتم إنهاء الأمر، فبإمكانكم إنهاؤه. مع حماس، الحل هو كسب الوقت”. أضافت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات الليلة الماضية أن رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني، الذي عاد إلى الدوحة بعد حضور عشاء خاص مع ترامب في البيت الأبيض يوم الأربعاء، هو الشخصية الحاسمة في المحادثات. وقال أحد المصادر: “انعكس تفاؤل ترامب في الاجتماع مع رئيس الوزراء القطري”. كما حذر من سلوك حماس، مشيرًا إلى أنها “منظمة مريعة تُسبب البؤس للعائلات”، لكنه أضاف: “الآن هناك مؤشرات إيجابية. التقديرات تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أسبوعين. لقد قضت حماس على قضية مفاتيح الأسرى، ولكن على حد علمنا، فإن القطريين قد هزّوا صفوفهم، وهناك تحول”. وفقًا لخطوط الاتفاق الجزئي المطروحة، يُذكر أنه خلال وقف إطلاق نار يستمر 60 يومًا، سيتم إطلاق سراح نصف الأسرى الأحياء والأموات: عشرة أسرى أحياء – ثمانية منهم مقرر إطلاق سراحهم في اليوم الأول واثنان في اليوم الخمسين – إلى جانب 18 أسرى متوفين سيتم إطلاق سراحهم على ثلاث مراحل إضافية. وفي إطار الاتفاق، من المفترض أن تُجرى مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل وإطلاق سراح الأسرى المتبقين، وتطالب حماس بضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار المؤقت بعد 60 يومًا، حتى يتم التوصل إلى اتفاق. في الوقت الحالي، ليس من الواضح تمامًا ماهية هذه الضمانات.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

“أي شخص يعتقد أننا سوف نقبل المذبحة في صمت لا يعرفنا.”
الكاتب: كالمان-ليبرمان المصدر: كان 11 “لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يُذبح إخواننا. من يظن أننا سنقبل المذبحة بصمت فهو لا يعرفنا”، هذا ما قاله (ح)، وهو درزي يرغب بالذهاب للقتال في سوريا، لريشت بيت صباح اليوم (الأحد). وعن دوافعه لإبداء رغبته في القتال في منطقة السويداء، قال ح. لـ”كلمان ليبرمان”: “شاهدتُ فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُقتل فيه العشرات”. وأضاف: “شاهدتُ اغتصاب طفلة في الخامسة من عمرها”. بحسب خ.، فإن فيلمًا وثائقيًا يُظهر أفرادًا من النظام السوري يقصون شوارب الدروز “ذكّرنا بأيام أوروبا المظلمة”. وأضاف: “إذا لم تنهض دولة إسرائيل، التي نحن جزء منها، فسننهض نحن أيضًا”. وأضاف ح.: “إذا كان الجيش يجيد العمل في إيران، فهو يجيد العمل في سوريا أيضًا. الجيش يتعثر ليس لأنه يتعثر، بل لأن القيادة السياسية لا تُعطي التعليمات الصحيحة. يا رفاق، هذه مصلحة مشتركة. رجالنا يُذبحون”. “بينما أتحدث إليكم، فإن رجالنا، إخواننا هناك، يتعرضون للذبح، ويتم اغتصاب الناس، ويتم إلقاء الفتيات من الطوابق الثامن والتاسع والعاشر، وهو ما رأيناه في أماكن أخرى من العالم”. واندلعت الأسبوع الماضي اشتباكات في جنوب سوريا بين قوات النظام وميليشيات من العشائر البدوية وقوات الدرز في مدينة السويداء. وبعد دخول الجيش السوري إلى المدينة وورود أنباء عن مقتل مئات المدنيين، شنت القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة من الغارات استهدفت قوات النظام التي كانت تتجه إلى منطقة السويداء، بالإضافة إلى مبنى هيئة الأركان العامة السورية في دمشق ورموز أخرى للنظام. وفي الوقت نفسه، دخل مواطنون دروز من إسرائيل إلى الأراضي السورية للانضمام إلى القتال، ودعت القيادة الدرزية في إسرائيل الدولة إلى حماية الدروز داخل سوريا. نشرت كان ليلة أمس أنباء تفيد بأن نحو 2000 من أفراد الطائفة الدرزية في إسرائيل أعلنوا نياتهم بالانضمام إلى القتال في سوريا ضد قوات النظام، إذا استمرت المجزرة ضد الدروز في السويداء.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

بريطانيا تتلقى طلبا عاجلا: هذه هي الدولة التي وافقت على استقبال مئات الغزيين
المصدر: معاريف وجّه رئيس الوزراء الاسكتلندي، جون سويني، رسالةً إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يطلب فيها التعاون في الإجلاء الطبي للأطفال المصابين من قطاع غزة. وكان سويني قد كتب رسالةً إلى ستارمر في وقتٍ سابق من هذا الشهر، مُشيرًا إلى استعداد اسكتلندا لاستقبال بعض الأطفال المصابين جراء القصف في قطاع غزة، والبالغ عددهم ألفي طفل، ليتمكنوا من تلقي العلاج الطبي في النظام الصحي الاسكتلندي. صرح سويني بأنه لم يتلقَّ ردًا من رئيس الوزراء البريطاني. وفي تصريح لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، قال رئيس الوزراء الاسكتلندي: “إنه لأمر محزن للغاية أن الحكومة البريطانية رفضت حتى الآن حتى الدخول في حوار حول مسألة الإجلاء الطبي للأطفال في قطاع غزة، الذين سيُتركون للموت دون رعاية طبية مناسبة”. وأضاف: “هذا هو الواقع الحقيقي للحياة في قطاع غزة تحت القصف والحصار الإسرائيلي”. قال إن النظام الصحي في قطاع غزة على وشك الانهيار التام. ووصف وضعًا يعمل فيه الأطباء والجراحون ليلًا نهارًا تحت نيران المدفعية، في ظل نقص الإمدادات، وغالبًا ما يكونون بلا كهرباء. وأضاف: “نعلم أن العديد من المستشفيات تعرضت للهجوم والتدمير على يد الجيش الإسرائيلي”. أكد سويني أن اسكتلندا مستعدة “لبذل كل ما في وسعها لإنقاذ حياة أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأطفال”. وأوضح أن المبادرة انبثقت من اجتماع مع اليونيسف، مما دفعه إلى إعلان “سباق مع الزمن” لمساعدة الأطفال المحتاجين للرعاية العاجلة. مع ذلك، أوضح سويني أن هذا الإجراء مشروط بالتعاون البريطاني. وأوضح: “لا يمكننا القيام بذلك دون دعم حكومة حزب العمال لإخراج الأطفال عبر نظام التأشيرات البريطاني ودخولهم إلى اسكتلندا”. ودعا ستارمر قائلاً: “أحث رئيس الوزراء على التعاون بشكل عاجل مع الحكومة الاسكتلندية بشأن هذه القضية، حتى نتمكن من إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

الجيش الإسرائيلي يأمل: “سنتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع”
الكاتبة: كارميلا منشيه المصدر: كان 11 صرح مصدر عسكري رفيع المستوى لقناة “كان نيوز” بأنه “يأمل أن نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. يوصي الجيش الإسرائيلي بأن يتوصل المستوى السياسي إلى اتفاق، فهناك رغبة كبيرة لدى الجانبين”. وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على المستوى السياسي، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلة على المستوطنات والكيبوتسات في جميع أنحاء غلاف غزة، كما أُعلن صباح اليوم (الأحد) في برنامج “هذا الصباح” مع أرييه جولان على قناة “ريشت ب”. وكما ورد في أخبار الجمعة على قناة كان 11، قال مصدر أمني رفيع المستوى إن “الجيش أوصى القيادة السياسية بالتوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن بعد تحقيق أهداف العملية. أينما كان الجيش الإسرائيلي، هُزمت حماس”. تُحاصر قوات الجيش الإسرائيلي حاليًا مدينة غزة والمخيمات الوسطى ومنطقة المواصي. يسيطر الجيش الإسرائيلي على 75% من قطاع غزة. الجيش مستعدٌّ للمرونة وفقًا لقرارات القيادة السياسية للتوصل إلى اتفاق. في هذه الأثناء، أصيب أمس جنديان – ضابط وجندي احتياط – بجروح خطيرة جنوب قطاع غزة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

تجارة الحرب المصدر:معاريف بقلم: شلومو ماعوز 👈الغرب، الولايات المتحدة وأوروبا أساسا – قرروا بشكل غير مباشر، وبغير نية مبيتة تعظيم قوة إسرائيل من خلال قرارات هامة لحلف الناتو تتعلق بنا في الآونة الأخيرة. حلف شمال الأطلسي، “الحلف الأقوى في التاريخ”، على حد ما جاء في قرار مؤتمره في لاهاي في 25 حزيران من هذا العام قرر رفع ميزانية الدفاع في كتلة دول الناتو الى 5 في المئة من ناتج كل دولة عضو حتى العام 2035، من بالكاد 2 في المئة في اليوم. من هذه النسبة 3.5 في المئة مخصصة لأسلحة حقيقة، والباقي، 1.5 في المئة لبنى تحتية داعمة لرفع القوة العسكرية والأمنية لاوروبا ولاعضاء آخرين في حلف الناتو. 👈هذه المرة لا يقف امام الناتو الصقر الروسي بل تعاظم الإرهاب أيضا. وكل دولة ستضع خطة لتجسيد قرار الحلف. كما اتخذ قرار حرج آخر لمواصلة تقديم المساعدات لاوكرانيا وذلك بتشجيع من الرئيس ترامب الذي مل مماطلة روسيا لانهاء الحرب. دول الناتو لا تريد أن تنتظر الكارثة، والولايات المتحدة تضغط عليها لاعداد نفسها ليوم الغد منذ اليوم. والتقدير هو ان ميزانية الناتو ستتضاعف بانفاق سنوي بمبلغ 3 تريليون دولار، حسب معهد البحوث الأمريكي BTIG Research. حجم الصناعة الأمنية لدول أوروبا محدود، ما يبقي للشركات الأمنية الامريكية نحو ثلثي نصيب التواصي المرتقب في العقد القادم. تصدر امريكي بمبلغ 2.7 تريليون دولار من العتاد العسكري واسلحة الدفاع والهجوم الأخرى من الولايات المتحدة الى أوروبا. هذا مبلغ شبه مضاعف لمشتريات أوروبا من الولايات المتحدة التي يبلغ اليوم نحو 1.4 تريليون دولار. اما الصادرات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لقارة أوروبا ففي العام 2024 بلغت 8 مليار دولار، نحو 54 في المئة من عموم الصادرات الأمنية – قفزة بـ 35 في المئة مقارنة بـ 2023. الصادرات الإسرائيلية تضمنت صواريخ، صواريخ مضادة للصواريخ ومنظومات دفاع جوي مثل الصادرات بقيمة 3.8 مليار يورو الى المانيا على منظومات حيتس 3. كما أن إسرائيل تصدر مركبات مدرعة، عتاد طيران، مُسيرات، أقمار صناعية، منظومات رصد، رقابة وتحكم، منظومات بصرية وكذا منظومات سايبر لاهداف استخبارية، أسلحة وذخيرة، وكذا منظومات بحرية. واذا ما حافظت الصناعات الأمنية الإسرائيلية على نصيبها من اجمالي الصادرات الى أوروبا فالمعنى سيكون علاوة لهذا التصدير الإسرائيلي الى أوروبا بنحو 7.5 مليار دولار في السنة. لقد اثبتت حرب الـ 12 يوما ضد ايران بقوة قدرات إسرائيل، وبالتالي فان الطلب على المنظومات الحربية الإسرائيلية سيزداد. ولم يعد لدول عديدة الكثير من الوقت، باستثناء العزة مثل فرنسا التي فشلت طائراتها في الهند او اللاسامية المؤطرة، مثل اسبانيا، التي تهدد بالتراجع عن صفقة امنية مع إسرائيل. ان على الصناعة العسكرية الإسرائيلية ان تنظم نفسها بسرعة كي تفي باحداث الطلب المحلي على منظومات السلاح والعتاد الاخر، للتدريب، الهجوم والدفاع، لكن أيضا للطلب الذي لن يأتي فقط من أوروبا بل وأيضا من باقي العالم. والطلب أيضا سيتضمن منظومات سايبر دفاعي وهجومي وباقي الوسائل الذكية في صندوق العجب الذي استخدمه الموساد اذا كانت هذه مسموح بتصديرها. كما أن على الصناعة العسكرية والأمنية الإسرائيلية ان توزع مصانعها – بعضها يجب أن تكون تحت الأرض وكذا منظومات النقل والوصول الخفية عن العيان. ان الحاجة لمزيد من المهندسين والخبراء ستزداد؛ تجنيد النخبة الإسرائيلية في مجال الهندسة، الرياضيات، السايبر والان الذكاء الصناعي حرج. لهذا الغرض يجب تخصيص مبالغ كبيرة لاعادة إسرائيليين تركوا البلاد للعودة اليها. الصناعة الأمنية تناديهم #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

أيّ قرار سيتخذه نتنياهو بشأن مستقبل الحرب في غزة ستترتب عليه إسقاطات سياسية جوهرية المصدر:قناة N12 بقلم : المحللة السياسية دفنا ليئيل 👈يوم الإثنين، وخلال ساعات الليل في الكنيست، خرج رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من باب خلفي لتفادي الكاميرات، وذهب مباشرةً إلى مكتب رئيس لجنة الخارجية والأمن يولي إدلشتاين. إنه أمر جلل، إذ لا يحدث كل يوم أن يتوجه رئيس الحكومة إلى مكتب نائب في البرلمان، حتى لو كان الحديث يدور حول رئيس لجنة مهمة. وكانا قد التقيا في الليلة الفائتة أيضاً، وبعكس جميع الإحاطات الإعلامية، كان اللقاء صعباً، إذ أوضح نتنياهو لإدلشتاين أنه غير مستعد لتأجيل إضافي. حتى إنه هدده بتحميله مسؤولية إسقاط الحكومة خلال الحرب، وحذّره، قائلاً "سأحمّلك المسؤولية". كالعادة، لم يعِد إدلشتاين بشيء، ووعد بأن يفعل ما في استطاعته. عندما دخل نتنياهو إلى مكتبه، كان غاضباً جداً. كانت الساعات تمرّ، ولم تُنشر أيّ صيغة لمخطط تجنيد الشبان اليهود الحريديم [المتشددون دينياً]. شرح إدلشتاين أن العمل القانوني لم يجهّز بعد، ولذلك، لا تزال الصيغة غير جاهزة. لكن نتنياهو لم يقبل ذلك، وطلب طباعة كل ما هو جاهز الآن. وفي هذه اللحظة، اكتشف أن الموجود يتضمن تغييرات لن تعجب الحريديم، حسبما يعرف كلاهما. سيتوجب على نتنياهو أن يقرر- إمّا السماح لإدلشتاين بنشر ما لديه، أو يتحمل المسؤولية عن الخطة الموجودة ويدعمها. في اليوم نفسه، قُتل ثلاثة جنود [في غزة]، لذلك، لم يتجرأ على ذلك. وهنا تحديداً، النقطة المهمة: حتى الآن، أراد نتنياهو شراء الوقت، ولم يرغب فعلاً في حلّ مشكلة التجنيد. بل أراد الابتعاد عن هذه القضية كما يبتعد عن النيران، وأن يحمّلها للآخرين: مرةً يتهم يوآف غالانت، ومرةً يسرائيل كاتس، وطبعاً إدلشتاين. والآن أيضاً، لا يزال يبحث عن الضحية التي سيحمّلها المسؤولية. لكن يبدو كأنه لن يكون أمامه خيار قريباً، وسيتوجب عليه، إمّا قيادة الموضوع على الرغم من الأثمان الكبيرة المنوطة بذلك جماهيرياً؛ وإمّا الاستمرار في شراء الوقت حتى يتم حلّ الكنيست في الشتاء في جميع الأحوال. ماذا سيحدث حالياً؟ يضم ائتلاف نتنياهو 60 نائباً، من دون آفي ماعوز [زعيم حزب "نوعم" اليميني المتطرف]. وهو ما سيحوّل كل تصويت على أيّ قانون إلى باب للابتزاز السياسي. أمس، قال ماعوز إنه لم يعد جزءاً من الائتلاف، وإذا أرادوا إعادته، فيجب عليهم منحه ما يريد- عشرات الملايين من الشيكلات لتعليم التوراة القومية وإمكان المراقبة الفعالة للمضامين في منظومة التربية والتعليم. هذا المطلب الأخير أدى، في آخر مرة طُرح فيها، إلى انتقادات واسعة لم تكن محصورة بالمعارضة فقط، بل امتدت إلى رؤساء مجالس محلية مقربين من الائتلاف. إن موضوع تدخُّل ماعوز بالمضامين في جهاز التعليم، هو أحد المواضيع غير المقبولة بشكل لا يقلّ عن التجنيد. والحريديم أيضاً يعترفون بأنهم لن يترددوا في استغلال قوتهم من أجل الدفع بمصالحهم. وهو ما سيجعل ابتزاز نتنياهو ممكناً أكثر مما كان عليه حتىالآن. إن التحدي المقبل الذي سيكون ماثلاً أمام نتنياهو هو صفقة التبادل: نتنياهو مصمم على المضيّ في عقد صفقة، هذا ما يقوله في اللقاءات التي أجراها خلال الأسبوع، وكان مستعداً خلال الأيام الماضية لتقديم مزيد من التنازلات. ينفي المقربون منه أنه قدّم تنازلات في المفاوضات، نظراً إلى أننا نقترب من فترة خروج الكنيست إلى العطلة، وعندها لن يكون من الممكن حلّه خلال ذلك. الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش مترددان. تشير التقديرات إلى أنهما لن يتعجلا الاستقالة. لكن، في حال قُدّمت الاستقالة، فسيتم تبنّي نموذج بن غفير خلال الصفقة الأولى- استقالة، مع الإبقاء على السيطرة في الوزارات، والبحث عن طريقة للعودة إلى الحكومة مع عودة عمل الكنيست. لكن هذه المرة، سيكون الأمر مختلفاً: فمن أجل إعادتهما، سيتوجب على نتنياهو العودة إلى القتال. وهذا يعني أنه لن يكون هناك صفقة شاملة تحرّر جميع المخطوفين، وسيجد نتنياهو نفسه في حرب مستمرة من دون قدرة على إحراز أيّ إنجازات، كالتطبيع مع السعودية. سيكون لكلّ قرار سيتخذه نتنياهو هذه المرة إسقاطات جوهرية، وأيضاً سياسية. #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

تجارة الحرب المصدر:معاريف بقلم: شلومو ماعوز

قدم الوسطاء عرضا بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الرهائن
الكاتبان: إليور ليفي، جيلي كوهين المصدر: كان11 محادثات بشأن صفقة الرهائن: تستمر المفاوضات، وقد قدم الوسطاء اقتراحًا بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل الرهائن المشمولين بالصفقة، كما ورد في تقرير صحيفة “كان” مساء اليوم (الخميس). في غضون ذلك، أفادنا مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات بين إسرائيل وحماس أن حماس قبلت المقترح الإسرائيلي المعدّل، والذي يتضمن مرونة إسرائيلية وانسحابًا أوسع من قطاع غزة، وأنها بصدد مناقشته. كما أفادت التقارير هذا المساء أن الوسطاء قدموا لحماس خرائط تتضمن وجودًا إسرائيليًا محددًا في رفح، إلى جانب انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور “موراج”. أفاد المصدر الفلسطيني بأنه لم يتضح بعد ما إذا كان المقترح كافيًا لإثارة رد إيجابي من الحركة. ومن غير المتوقع صدور الرد اليوم، إذ من المتوقع أن تُناقش قيادة حماس الرد على المقترح الجديد نهاية الأسبوع. إضافةً إلى ذلك، أشار المصدر إلى أن المفاوضات مع إسرائيل لم تبدأ بعد بشأن هوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم في الصفقة، وهي مسألة يُتوقع أن تكون متفجرة. وتؤكد مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية في الدوحة أن الأجواء إيجابية، لكن لا يزال يتعين تضييق الهوة بين الطرفين.وسيحدد رد فعل حماس استمرار المحادثات في المستقبل القريب. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية إن هناك “أخبارًا سارة بشأن قطاع غزة”. وأضاف المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف: “مفاوضات وقف إطلاق النار تتقدم بشكل جيد”. أفادت قناة “كان” الإخبارية الليلة الماضية أن الخلافات الرئيسية تكمن في مسألة خرائط انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ومسألة إطلاق سراح الأسرى، التي لم تُطرح للنقاش المُعمّق بعد. ووفقًا للمصادر، في حين أن حماس مستعدة لقبول خطوط الانسحاب المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار مع تعديلات طفيفة، فإن إسرائيل تُريد وجودًا أكبر في منطقة رفح.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

حكومة نتنياهو تستغل التوترات على الساحة السورية من أجل الإبقاء على نار الحرب مشتعلة بشكل دائم المصدر : هآرتس بقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل 👈ليلة الثلاثاء - الأربعاء، واصل النظام السوري الإشارة، حتى في اتصالاته بواشنطن، إلى أن وجهته هي نحو تهدئة الأوضاع في جبل الدروز. وعلى الرغم من المجازر القاسية التي ارتكبتها منظمات سنّية، بدعم من النظام، بحق سكان بلدة السويداء الدرزية، فإن إسرائيل افترضت أنه لا يزال في الإمكان وقف التدهور. لكن هذه التوقعات تحطمت بصوت عالٍ في ساعات الصباح من يوم أول أمس (الأربعاء). إن المعارك وعمليات القتل حول السويداء لم تتوقف، وهو ما أدى إلى تدفُّق الآلاف من الدروز من إسرائيل نحو الحدود السورية في الجولان، بتشجيع من الزعيم الروحي للطائفة في البلد، الشيخ موفق طريف. لقد اقتحم المئات منهم الحدود بالقوة، وتقدموا بالمركبات، وسيراً على الأقدام، إلى داخل الأراضي السورية. على الرغم من مؤشرات التحذير التي تراكمت منذ يوم الثلاثاء، فإنه تبيّن أن الجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز "الشاباك" لم يكونوا مستعدين. لم يتجرأ الجنود والشرطة القلائل الذين انتشروا بالقرب من الحدود على استخدام القوة، أو السلاح، لمنع الاقتحام إلى داخل سورية، وفي الوقت نفسه، سُجلت حركة لدروز من سورية في الاتجاه المعاكس. مساء أول أمس، عاد بعض الدروز الإسرائيليين إلى الجانب الغربي من الحدود، لكن كثيرين آخرين لا يزالون في داخل سورية، وهناك خشية من أن يتورطوا في مناطق المعارك في أثناء محاولاتهم مساعدة أبناء طائفتهم، فيُقتلون، أو يُخطفون. إن الفوضى السورية جرّت إسرائيل إليها مجدداً، وأجهزة الأمن لا تسيطر على الوضع، ولا تنجح في فرض القانون على المواطنين الإسرائيليين، أو حتى منع عبور الحدود. يسود الذعر أوساط الدروز في إسرائيل في ظل أحداث الأيام الأخيرة في الجنوب السوري. فأعمال القتل والتعذيب والإذلال حقيقية، ويقدَّر عدد القتلى والجرحى من أبناء الطائفة بالمئات. على امتداد الحرب الأهلية في سورية، وقعت عدة مجازر ضد أبناء الطائفة، وفي بعض الحالات، تم إحباط أعمال عنف شديدة في اللحظة الأخيرة، لكن يبدو كأن هذه الحادثة هي الأخطر حتى الآن. في ظل خطورة الوضع، يمكن تفهُّم التوقع اليائس من الدروز في إسرائيل بشأن تدخُّل الحكومة فيما يجري في سورية لمصلحة أقربائهم. وفي الخلفية أيضاً اعتبارات سياسية، منها أن حزب الليكود يسعى لاستعادة أصوات الناخبين الدروز في الانتخابات المقبلة، بعد الأزمة التي تسبّب بها سَن قانون القومية، وقد انشغل بذلك منذ وقت طويل. إن نهج إسرائيل الهجومي والمقاتل في المنطقة بات واضحاً منذ الفشل الذي سمح بحدوث "المجزرة" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 في غلاف غزة، وبشكل أكبر بعد النجاحات العسكرية في لبنان وسورية وإيران. تتصرف حكومة إسرائيل كأن في إمكانها أن تفعل ما تشاء، كما تُثار أيضاً شبهة معقولة في أن الحكومة تستغل التوترات الحقيقية في الساحات المحيطة من أجل الإبقاء على نارالحرب مشتعلة بشكل دائم، لخدمة مصالحها السياسية. يعاني بعض الوزراء أيضاً جرّاء انعدام فادح في الجدية. فقط قبل بضعة أسابيع، جرى الحديث في إسرائيل بشكل جدي عن محاولة للارتقاء بمستوى العلاقات مع النظام الجديد [في سورية] برئاسة الرئيس أحمد الشرع. أمّا الآن، وبعد المجازر، فقد دعا الوزير عميحاي شيكلي إلى قتل الشرع، في حين بدا وزير الدفاع يسرائيل كاتس كأنه لا يزال يعتقد أن مهمته الرئيسية هي مسؤول الشبكات الاجتماعية في مكتبه. الإدارة الأميركية، التي احتضنت نظام الشرع في الأشهر الأخيرة، وسارعت إلى رفع العقوبات عن سورية، تحاول الآن تهدئة المواجهة في الجنوب السوري، وكبح ردة الفعل الإسرائيلية أيضاً. وقدّر مسؤولون في واشنطن أن فرص وقف القتال في جبل الدروز مرتفعة في المستقبل القريب. فضلاً عن الغارات الجوية التي استهدفت مركبات وتجمّعات تابعة للميليشيات السّنية وجهاز الأمن العام التابع للنظام في منطقة السويداء، قصف سلاح الجو الإسرائيلي أيضاً مقر رئاسة الأركان السورية. وتنتظر إسرائيل التطورات بشأن الاتصالات لوقف إطلاق النار، وفي هذه الأثناء، تُواصل شن الهجمات الجوية وضرب الأهداف التابعة للنظام عن بُعد. وفي الوقت نفسه، تم استدعاء قوات كبيرة من ألوية المشاة والمدرعات إلى هضبة الجولان، قادمة من قطاع غزة، ومن التدريبات. حتى الآن، لا أحد في الحكومة، أو الجيش، يتحدث عن عملية توغُّل برّي في سورية لإنقاذ الدروز، وفعلاً، لا يبدو كأن هذا الاتجاه هو الاتجاه المنطقي للأزمة، لكن، في ضوء الهزات التي شهدها العامان الماضيان، من الصعب الجزم بثقة أن سيناريو كهذا لن يُطرح على الطاولة في أيّ حال من الأحوال. #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

مرة أخرى: لم تحضر المستشارة جلسة الاستماع – وكان الوزراء غاضبين الكاتب: يعارا شابيرا المصدر: كان11 رفضت المستشارة القانونية ل
مرة أخرى: لم تحضر المستشارة جلسة الاستماع – وكان الوزراء غاضبين
الكاتب: يعارا شابيرا المصدر: كان11 رفضت المستشارة القانونية لرئيس الوزراء غالي بهاراف ميارا حضور جلسة إعادة النظر التي عقدت لها اليوم، مما أثار غضب أعضاء اللجنة الوزارية التي طالبت بإقالتها – هذا ما ورد في صحيفة “كان” الإخبارية مساء اليوم (الخميس). قال الوزير عميحاي شيكلي إن “انعدام الثقة بالمستشارة القانونية يتجلى أيضًا في عدم حضورها”، وأضاف الوزير بتسلئيل سموتريتش: “إنها لا تكلف نفسها عناء الحضور. لو حضرت، لكنا أجرنا نقاشًا حول الادعاءات”. وزعمت الوزيرة جيلا جملييل أن “أي شخص لا يحضر ربما ليس لديه ما يقوله”. في الاجتماع، قرر الوزراء التوصية بإقالة بهاراف ميارا، وحددوا موعدًا لاجتماع آخر يوم الأحد المقبل بعد أن اتضح أنهم سيتخذون قرارًا في اجتماع منفصل. بعد الاجتماع القادم، ستُطرح توصية اللجنة الوزارية بإقالة بهاراف ميارا للتصويت في اجتماع الحكومة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis