التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 355 подписчиков, занимая 10 877 место в категории Новости и СМИ и 303 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 355 подписчиков.
Согласно последним данным от 29 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 24, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.75%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.77% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 442 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 804 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 30 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
هل يشمل وقف إطلاق النار لبنان؟ هذا يعتمد على مَن تسألالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان 👈إن وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الليلة (الأربعاء)، سيشمل أيضاً لبنان، هذا ما قالته لـ"يديعوت أحرونوت" مصادر أمنية رفيعة مطّلعة على تفاصيل ترتيب وقف إطلاق النار الموقت الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة. بعد ساعات قليلة على النشر، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الاتفاق على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين لا يشمل لبنان حسبما نُشر لأول مرة في "يديعوت أحرونوت"، وبعكس معظم التقارير في وسائل الإعلام الدولية، حدث خلال اليوم اختراق كبير في جهود الدول الوسيطة، ومنها باكستان وتركيا، لإقناع الولايات المتحدة وإيران بقبول اقتراح وقف إطلاق نار موقت تتم خلاله إدارة مفاوضات. • هذا الاتفاق لا يُعد نهائياً، إذ لا يزال هناك عدد من القضايا التي يختلف الطرفان بشأنها بشكل كبير، لكن هذا الاتفاق المرحلي، الذي يتناول وقف القتال وفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات مكثفة، يُعد خطوة دراماتيكية نحو اتفاق دائم. • إحدى القضايا التي نوقشت خلال المفاوضات كانت أيضاً مسألة التصعيد الكبير الذي اندلع مجدداً بين إسرائيل وحزب الله، بعد أن فتح التنظيم اللبناني النار على إسرائيل، بضغط من الحرس الثوري الإيراني، وردّت إسرائيل بقوة على بنى تحتية تابعة للتنظيم. • وفيما يخص هذه المسألة، ووفقاً للتقارير، تم الاتفاق على أن وقف إطلاق النار سيشمل أيضاً الساحة اللبنانية؛ أي عندما تقوم إيران بفتح مضيق هرمز، ستتوقف إسرائيل وحزب الله عن القتال. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك تفاهمات بشأن مواقع تمركُز القوات الإسرائيلية الموجودة داخل لبنان، وما إذا كان سيُطلب منها إعادة الانتشار. • وخلال الليل، نشر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بياناً رحّب فيه بوقف إطلاق النار الموقت في الحرب مع إيران، وقال إنه يشمل أيضاً لبنان: "بكل تواضع، يسرّني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب حلفائهما، وافقوا على وقف إطلاق نار فوري في جميع الأماكن، بما في ذلك لبنان وأماكن أُخرى، اعتباراً من الآن".
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنود من زئير الأسد إلى مواء القطط: كيف انهارت عقيدة نتنياهو وترامب في ايرانالمصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈إن اتفاق وقف إطلاق النار يمكن أن يؤدي إلى إنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ووكلائها - حزب الله والحوثيين في اليمن - من جهة أُخرى. صحيح أن الاتفاق موقت، لكن عند نقطة انطلاق المفاوضات التي ستبدأ في نهاية الأسبوع، يبدو كأن هناك طرفاً واحداً فقط خرج منتصراً من هذه المواجهة، وهو إيران ووكلاؤها • للأسف، يبدو كأن إسرائيل والولايات المتحدة خسرتا هذه الحرب بشكل كبير. وعلى ما يبدو، سيتوجب دفع الثمن نقداً، هنا والآن، لكن أيضاً خلال الأعوام المقبلة، وعلى سبيل المثال في لبنان، في واقع تُرسّخ فيه إيران نفسها كقوة إقليمية شديدة التأثير في الخليج العربي؛ على المستوى التكتيكي، نجح الإيرانيون في فرض اتفاق على الولايات المتحدة، هم الذين صاغوه إلى حد كبير، وتم تسويقه عبر باكستان وتركيا؛ كذلك تمكنت إيران من رفض اتفاقٍ صاغته الولايات المتحدة؛ علاوةً على ذلك، واصلت إيران إطلاق النار في اتجاه إسرائيل، وأيضاً نحو دول الخليج، حتى اللحظة الأخيرة، وهي التي أطلقت "الرصاصة الأخيرة". وبعد 41 يوماً من القتال، لا تزال إيران واقفة على قدميها وتواصل إطلاق النار. • نجح الإيرانيون في جرّ إسرائيل والولايات المتحدة إلى اتفاقٍ يتضمن عناصر استسلام، لكن من الجانبين الإسرائيلي والأميركي، وليس الإيراني، إذ تخلّت الولايات المتحدة وإسرائيل عن أهداف الحرب تقريباً، وخلقتا واقعاً إقليمياً جديداً. ولدى مقارنة أهداف الحرب ومبادئ القتال بالنتائج، يتضح أن النظام الإيراني خرج متفوقاً: • بقاء النظام الإيراني؛ فعلى الرغم من تصفية المرشد الأعلى علي الخامنئي مع عدد من كبار المسؤولين في الضربة الافتتاحية، فإنه يتضح الآن أن نظام الملالي صمد، بل شهد تجديداً بقيادة جيل شاب صعد إلى الحكم، لكن المشكلة أن هذا الجيل أكثر تشدداً. • المشروع النووي؛ لم تسلّم إيران الـ 450 كلغ من اليورانيوم المخصّب. وينص الاتفاق على مناقشة تخفيف هذه المواد مستقبلاً، مع استمرار العمل على مشروع نووي مدني. • الصواريخ الباليستية؛ لم تلتزم إيران الحفاظ على قيود على هذا البرنامج. • مضيق هرمز؛ حصلت إيران على اعتراف بأنها الطرف الذي يمسك بالمضيق، وبأنها تسيطر فعلياً على ما يجري في الخليج العربي، وتمتلك مفاتيح المنطقة، وهي تطالب بحق فرض رسوم عبور في المضيق، ويبدو كأنها ستحصل عليه. • لبنان؛ هنا خسرت إسرائيل المعركة. لم تقطع إيران علاقاتها بحزب الله، ووقف إطلاق النار يشمل لبنان من دون أن تُثبّت إسرائيل في الاتفاق نزع سلاح حزب الله، أو تفكيك وجوده في الجنوب اللبناني. ومن المرجح أن نرى حزب الله أقوى مما كان عليه في 28 شباط /فبراير 2026. • الراهن حتى الآن، أن إسرائيل والولايات المتحدة خاضتا الحرب قبل 41 يوماً، فشُلّت إسرائيل، وأُغلق مطارها، وأُطلقت آلاف الصواريخ من إيران واليمن ولبنان، والتي سقط بعضها داخل إسرائيل؛ قُتل عشرات المدنيين والجنود، وأصيب المئات، وتضرّر، أو دُمّر، أكثر من خمسة آلاف مبنى؛ كذلك دفعت إسرائيل ثمناً اقتصادياً باهظاً نتيجة شبه التوقف الكامل مدة 41 يوماً. ومن المشكوك فيه أن تكون هذه هي الصورة النهائية التي توقعتها إسرائيل، على الأقل في هذه المرحلة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب كسب الوقت وإسرائيل تدفع الثمنالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈اشترط الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين بأن "يُفتح مضيق هرمز فوراً"، لكن هذا لم يحدث بعد؛ لذلك، وحتى ساعات الليل المتأخرة، لم يدخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فعلياً، ولكي يُفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، يجب على الإيرانيين إعلان ذلك رسمياً، والتوضيح ما إذا كانوا سيفرضون شروطاً على السفن المارّة، قبل أن توافق شركات التأمين البحري على تأمين ناقلات النفط الضخمة وسفن الحاويات التي تنتظر على جانبَي المضيق، التي ينتظر بعضها منذ أكثر من شهر. ومن المؤشرات غير المشجعة إطلاق إيران صواريخ نحو وسط إسرائيل، بعد تصريح ترامب. • كان متوقعاً في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي حدوث مثل هذه الإطلاقات إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، فهذه هي طريقة الإيرانيين وشركائهم في "محور المقاومة " لإظهار أنهم لم يستسلموا، وأنهم يواصلون الرد على "العدو" (أي الولايات المتحدة وإسرائيل). • كذلك قامت إيران بتسريب خطة من 10 نقاط قدمتها للولايات المتحدة، قال ترامب إنها أساس جيد للتفاوض، لكن مراجعة هذه الخطة تُظهر أن إيران لم تتراجع عن أيٍّ من مطالبها السابقة، وربما تخفف من موقفها خلال الأسبوعين المقبلَين، لكن لا يوجد سبب واضح للتفاؤل حالياً. • لذلك، لا يمكن اعتبار الأمور محسومة بعد، ويجب على الجبهة الداخلية في إسرائيل عدم التراخي في إجراءات الحذر؛ وفقط عندما تعبر عشرات السفن مضيق هرمز في الاتجاهين، يمكن التفكير في العودة إلى الوضع الطبيعي. • وفي الوقت عينه، يُجبر ترامب إسرائيل على دفع ثمن وقف إطلاق النار، الذي أعفاه من تنفيذ تهديداته ضد إيران؛ إذ تضطر إسرائيل إلى إيقاف عملياتها في لبنان في ذروة هجوم كان يهدف إلى نزع سلاح حزب الله، أو تقليص تهديده فترة طويلة. يجري هذا بينما الهجوم على لبنان لا يزال في مرحلته الأولى، ولا يزال الحزب يطلق الصواريخ من مناطق أُخرى من لبنان. وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة كذّب التزام إسرائيل وقف هجماتها على لبنان. • إذا تم تقييد إسرائيل في لبنان فترة أطول من أسبوعين، فقد تواجه مشكلة أمنية خطِرة، وبصورة خاصة في ظل النقص في القوى البشرية القتالية والضغط الكبير على جنود الاحتياط. • لكن على الرغم من ذلك، ومن محاولة إيران إظهار "نصر عبر عدم الهزيمة"، يبدو كأن النظام الإيراني هو مَن تراجع أولاً، نتيجة ضربات سلاح الجو الإسرائيلي، التي طالت بنيته التحتية وتدمير جزء منها في الأيام الأخيرة، والتهديدات بتصعيد أكبر. • لقد أدّت الضربات الجوية الإسرائيلية إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني، وبشكل خاص عبر استهداف البنية التحتية الحيوية، وهو ما يخلق تحديات داخلية للنظام، وخصوصاً في ظل التوترات الاقتصادية والاجتماعية. • إن تهديد دونالد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور بالكامل، ولا سيما قصف جزيرة خارك (وهي محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران)، كإشارة إلى أن الأميركيين يستعدون للسيطرة عليها، أوضح لكبار قادة النظام الذين يديرون الأمور حالياً في طهران أن الرئيس جاد، وأنه يقصد فعلاً التهديدات الحادة التي يطلقها، كتابةً أو قولاً؛ في الشرق الأوسط، هناك نوع من الاحترام للأشخاص غير المتوقَّعين، أو "المتهورين"، ويُعتبر ترامب في طهران واحداً من هؤلاء. • كذلك ساهم سلاح الجو الإسرائيلي في زيادة الضغط على قادة طهران بشكل كبير خلال الأيام الثلاثة الماضية، عبر قصف بنى تحتية وطنية تستخدمها أيضاً قوات الحرس الثوري. • وأكد رؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل منذ أسابيع أن قصف البنى التحتية الوطنية وحده هو ما سيدفع النظام في إيران إلى إعادة حساباته، حتى لو كان يقوده متشددون من الحرس الثوري، والسبب أن تدمير الجسور وخطوط السكك الحديدية ومصانع الصلب والمنشآت البتروكيميائية، التي تشغّل عشرات الآلاف، يخلق أزمة حقيقية للنظام، ليس فقط في إعادة بناء قدراته العسكرية، بل أيضاً يضعه في مواجهة مع السكان الذين يعاني جزء منهم حالة غليان بسبب الأوضاع الاقتصادية والقمع الاجتماعي والديني. • إن الهمّ الأساسي للسلطة في طهران هو البقاء، وبعد الضربات التي تلقّتها، ستبذل كل جهد لتجنُّب مواجهة موجات احتجاج، وستحاول تنفيذ خطوات إعلامية ونفسية كي لا تبدو ضعيفة أمام شعبها. • لم يحِن وقت استخلاص النتائج بعد، لكن إذا دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فيمكن إجراء تقييم مرحلي؛ يستطيع ترامب تسجيل إنجازين فوريين نتيجة وقف إطلاق النار: انخفاض أسعار النفط عالمياً، وبالتالي انخفاض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، كذلك يمكن الافتراض أن المعارضة القوية داخل الولايات المتحدة للحرب مع إيران (في الحزبين) ستتراجع، وهذا يفيد ترامب قبل انتخابات منتصف الولاية بعد نحو سبعة أشهر، كما أن أسبوعين من وقف إطلاق النار يمنحان الولايات المتحدة فرصة لحشد مزيد من القوات في الشرق الأوسط،
#يتبع
فشل الاستخبارات الإسرائيلية المستمر في تقدير قدرات العدو ونياتهالمصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : شيرا بربيفاي شاحام 👈مؤخراً، نُقل عن قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، قوله لسكان مستوطنة مسغاف عام إن الجيش الإسرائيلي فوجئ بقوة حزب الله وقدرته على التعافي: "هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نكتشفه فعلياً" وأضاف أن التقديرات بشأن تحييد قوة التنظيم، بعد عملية "سهام الشمال" التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار، كانت متفائلة إلى حد كبير. وقبل الهجوم على إيران، أطلقت الحكومة والجيش الإسرائيلي تهديدات لحزب الله بعدم فتح جبهة ثانية في أثناء الحرب مع إيران، لكن على الرغم من ذلك، فإن التنظيم انضم إلى القتال بعد اغتيال الخامنئي. • هذه التقديرات المتفائلة تنضم إلى تقييمات سابقة سادت إسرائيل بعد الضربة الافتتاحية الإسرائيلية - الأميركية في عملية "زئير الأسد" ضد إيران. حينها، اعتقدت التقديرات، التي استند إليها قرار الدخول في الحرب، أن الضربة الأولى ستؤدي، على الأرجح، إلى موجة احتجاجات تُسقط النظام، لكن ذلك لم يحدث؛ هذا كله يأتي إلى جانب التقديرات المتفائلة التي سادت داخل المؤسسة الأمنية قبل 7 أكتوبر، عندما تصوّروا سيناريوهات تصعيد من طرف "حماس". دارت تلك السيناريوهات حول هجوم محدود على بلدة، أو تسلّل، عبر النفق، لكنها لم تتخيل الجرأة والخطة الواسعة والدامية التي شهدها غلاف غزة في صباح 7 أكتوبر. قدرة ضعيفة على تقييم قوة الردع الإسرائيلية • تشير هذه الأحداث الثلاثة إلى ظاهرة عميقة تميّز مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي في الأعوام الأخيرة: ضعف في تقييم قوة الردع الإسرائيلية وتأثيرها في قرارات الأعداء، إلى جانب تقديرات متفائلة أكثر من اللازم بشأن إضعاف قدرات الخصم بعد جولات القتال؛ فالردع هو مجموع الخطوات التي يعتقد العدو أن إسرائيل ستتخذها، رداً على دخوله في الحرب، بما في ذلك الثمن الذي يُتوقع أن يدفعه. ومن المفترض أن يمنع الردع قرار المخاطرة، أو يؤخره، لكن عندما تقرر منظمات، مثل "حماس" وحزب الله، خوض القتال، فهذا يشير إلى أن الردع الإسرائيلي ليس فعالاً بما يكفي. • إن تقدير قدرات العدو بعد جولة قتال يهدف إلى تقييم حجم الضرر الذي لحِق به، وتحليل تأثير العمليات العسكرية، وتقدير المدة التي يحتاج إليها للتعافي وإعادة بناء قدراته التي تضررت. ومن المفترض أن يحدد ما إذا كان العدو أصبح ضعيفاً، أو ارتدع، أو حافظ على قوته، أو حتى تعزز. • لكن الحالات المتعلقة بإيران وحزب الله في الجولة الحالية، و"حماس" قبل 7 أكتوبر، تشير إلى إخفاق مستمر في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تقييم جاهزية العدو بعد جولة قتال، سواء من حيث نياته (أي مدى ردعه)، وقدراته (مثل سرعة إعادة بناء القوة العسكرية وإنتاج الصواريخ والعتاد العسكري). • في ضوء الفجوة المستمرة التي كُشفت خلال عملية "زئير الأسد" على الساحتين اللبنانية والإيرانية، يتعيّن على مجتمع الاستخبارات تخصيص فرق تحقيق وتعلّم تتولى تشخيص أسباب الإخفاق المستمر، وتحليل منظومة المفاهيم الخاطئة، ثم تطوير آليات تقييم أكثر تواضعاً ودقةً، حتى إنها أكثر تشاؤماً، ووضع سيناريوهات تميل إلى التشديد، لا إلى التخفيف. • من الأفضل أن نفرض الاستعداد، وأن نكون شديدي اليقظة، ومتشائمين إزاء ما يمكن أن يحدث، بدلاً من رسم صورة غير دقيقة تنتهي بجولات من التقييمات المتفائلة، وربما المتسرعة، بشأن القضاء على التهديدات و"إضعاف وردع" منظمات، مثل "حماس" وحزب الله. • تكشف ظاهرة التفاؤل غير الحذِر أنه حتى بعد أن قام الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن بمراجعة أنفسهم، لا مفرّ من تشكيل لجنة تحقيق خارجية مستقلة تعمل بنزاهة ومهنية لفحص الإخفاقات والمشكلات البنيوية العميقة، وتقديم توصيات شاملة بشأن المنهجيات والهياكل التنظيمية والإصلاحات المطلوبة، سواء داخل المؤسسة الأمنية، أو على مستوى التقييم الوطني في إسرائيل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
على ترامب تنفيذ تهديداته وألّا يسقط في فخ الاستنزافالمصدر :يسرائيل هيوم بقلم : مئير بن شابات 👈"ستتحول المنطقة إلى جحيم لأعدائنا إذا توسعت الهجمات ضد البنى التحتية الإيرانية،" هذا ما قاله المتحدث باسم المقر العملياتي الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري أمس (الأحد)، وأطلق تهديداته حتى قبل التحذير الحاد الذي وجّهه الرئيس ترامب، وقال فيه إن "يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة ويوم الجسور في حزمة واحدة" إذا لم يتم فتح مضيق هرمز • قبل أقل من 24 ساعة على انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، يبدو كأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ضئيل. فالخطابات العلنية لا تعكس دائماً ما يجري في قنوات تبادل الرسائل؛ لكن هذه المرة، يبدو كأن الغضب حقيقي والفجوة بين الطرفين كبيرة. لا يوجد شيء نهائي، والتغييرات في اللحظة الأخيرة ليست نادرة. فمن المرجح أن يكون تبادُل التهديدات والشتائم دفع بالوسطاء إلى استغلال الوقت القليل المتبقي لمنع التصعيد المتوقع. حتى الآن، تواصل طهران إظهار موقف قتالي متشدد وغير قابل للتسوية. • ويمكن ملاحظة المزاج السائد هناك في الانتقادات الحادة التي وُجهت إلى وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بسبب النهج التصالحي الذي طرحه. ففي مقال نشره في نهاية الأسبوع في مجلة "فورين أفيرز"، اقترح السعي لإبرام اتفاق سلام شامل مع الولايات المتحدة، وطرح صيغة لإنهاء الحرب تشمل قيوداً على البرنامج النووي وفتح مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. لم تتأخر الردود على اقتراحه: أحرقت صوَره في عدد من التجمعات في طهران، ودعا مقربون من النظام إلى محاكمته بتهمة الخيانة. • يدرك قادة النظام في طهران الثمن الباهظ الذي دفعته إيران، والذي قد تواصل دفعه، نتيجة تمسُّكها بمواقفها. ومع ذلك، فإنهم يقدّرون أن مرور الوقت يزيد الضغط على ترامب أكثر كثيراً، وهو ما يضعف النظام. ووفقاً لرؤيتهم، فإن حرب الاستنزاف التي يخوضونها ستجبر واشنطن على إبداء مرونة، وستؤدي في نهاية المطاف إلى تقديم تنازلات من جانبها، ليس فقط بما يضمن بقاء النظام، بل أيضاً يحرّره من الطوق الاقتصادي الخانق حول عنقه. ولضمان ذلك، أو على الأقل للحفاظ على فرصه، هم مستعدون لمواصلة دفع الثمن نقداً. • تتمثل الاستراتيجيا الإيرانية في مواصلة استنزاف الولايات المتحدة وشركائها من خلال الجمع بين السيطرة على مضيق هرمز، والتأثير في سوق الطاقة العالمية، والاستمرار في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل ودول الخليج. وفي موازاة ذلك، تسعى لتحقيق إنجازات تكتيكية ضد القوات التي تواجهها، والاستفادة من أخطائها وتعقيداتها، وزيادة تكلفة المواجهة، وتعميق الانقسام حول الحرب عبر جهود دعائية وحرب نفسية. • وفي الوقت نفسه، تتابع جهات النظام ما يجري داخلياً عن كثب. فهي تواصل الاستثمار في تعزيز "وعي النصر"، وتمنع تدفّق المعلومات، وتكثّف الرقابة الداخلية لإحباط أي محاولات لتنظيم تحركات لإسقاط النظام. ماذا يريد ترامب؟ الرسائل الصادرة عن المتحدثين باسمه، وعنه شخصياً، واضحة إلى حد كبير. فهو يسعى لإبرام اتفاق يكمل ما لم تستطع الإنجازات العسكرية البارزة تحقيقه، ويؤطر النصر. • ويدرك ترامب أن أي اتفاق مع ممثلي النظام لا يعني فقط التخلي عن هدف إسقاطه، بل سيمنح النظام شرعية وموارد ويمهّد الطريق لتعزيزه. ومن المرجح أنه يفترض أيضاً أن هذا النظام، مهما كانت وجوه ممثليه، لن يغيّر طموحاته أو نهجه طالما بقيَ قائماً، بل على العكس، فإن الحرب الحالية ستمنحه مبرراً قوياً للادعاء القائل إن امتلاك سلاح نووي عسكري هو الضمان الوحيد لبقائه، وبالتالي لن يدخر جهداً لتحقيق ذلك. • إلى أين تتجه الأمور؟ التقدير أنه خلال الساعات المقبلة، سيعرض "وسطاء" من مختلف الأنواع على ترامب، أو مساعديه، طلباً لتمديد المهلة مرة أُخرى، لن يكون الرهان خطِراً؛ ربما سيقدمون لهذا الغرض "هدايا" إضافية على شاكلة تسهيلات موقتة ومحددة في مضيق هرمز تكون طهران مستعدة لمنحها لكسب الوقت. طبعاً، هذه خطوة إضافية في محاولة استدراج ترامب إلى فخ الاستنزاف، وعلينا أن نأمل ألّا يستجيب لها. • الاحتمال الثاني هو أن يعرضوا استعداد الإيرانيين لوقف إطلاق نار قصير الأمد، لكن بشروط إيران- مع بقاء مضيق هرمز تحت سيطرتها- وليس وفق الشروط التي حددها ترامب. وسيُعرض وقف إطلاق النار كنافذة زمنية لمناقشة تسوية دائمة. في مثل هذا الوضع، ستدار المفاوضات بينما تكون إيران متحررة من الضغط العسكري وتمتلك ورقة مساومة، في حين تمارس الضغوط على الطرف الآخر. ومن المرجح ألّا يقبل ترامب مثل هذا العرض. • أمّا الاحتمال الثالث، فهو تصعيد الضغط العسكري: تغيير سياسة الضربات الانتقائية والانتقال إلى استهداف البنى التحتية الوطنية. وظهرت إشارات إلى هذا الاتجاه في الضربات الأخيرة لإسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما تعكسه تصريحات ترامب.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
كلما تبددت توقعاته، يصعد الرئيس الامريكي من تهديداتهالمصدر:هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈لقد تم تاجيل العرض الفظيع الذي وعد الرئيس الامريكي بتنفيذه في ايران، الذي يشمل قصف البنى التحتية للطاقة والكهرباء والجسور، ثلاث مرات. الموعد الحالي هو الساعة الثالثة فجر يوم الاربعاء بتوقيت اسرائيل، اذا لم يطرأ أي تغيير في اللحظة الاخيرة ربما يكون هذا التغيير محتمل اذا تبنت ايران والولايات المتحدة اقتراح التسوية الذي طرحته باكستان، بالاتفاق كما يبدو مع الشركاء في الوساطة، السعودية ومصر وتركيا. تشمل النقاط الرئيسية في الاقتراح وقف اطلاق النار لمدة 45 يوم وفتح مضيق هرمز بشكل كامل امام الملاحة، وستستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران من اجل التوصل الى اتفاق نهائي في الاسابيع القادمة. أما رد ايران العلني – حتى لو لم يكن رسميا – جاء من علي اكبر ولاياتي، المستشار السياسي الكبير لمجتبى خامنئي، المرشد الاعلى “الخفي”، الذي لم يظهر علنا حتى الآن. لقد حذر ولاياتي في تغريدة له في “اكس” وقال: “الرئيس الامريكي الغبي يهدد بتدمير البنى التحتية للكهرباء! اذا اراد زعماء الدول العربية منع كل المنطقة من الوقوع في الظلام فيجب عليهم الشرح لترامب بان الخليج الفارسي ليس مكان للمقامرة. ولاياتي (80 سنة) هو شخص مثير للاهتمام، وله نفوذ كبير في عملية صنع القرار في ايران الآن. وقد شغل منصب وزير الخارجية مدة 16 سنة في عهد رؤساء محافظين وغير محافظين، وهو يعرف جيدا معظم زعماء العالم، وقد تورط مع عدد منهم في قضايا حساسة مثل قضية “ايران غيت” في ثمانينيات القرن الماضي. ويشتبه في انه خطط مع خامنئي وآخرين لمهاجمة المركز اليهودي في بوينس آيريس في 1994. وكان ولاياتي مبعوث خامنئي للمهمات السياسية الخاصة، وهو مقرب جدا من الحرس الثوري والجماعات التي تدير الاقتصاد في ايران. وهو طبيب اطفال في مهنته، تخصص في هذا المجال في جامعة جونس هوبكنز في الولايات المتحدة. وقد جمع ثروة طائلة من الامتيازات التي حصل عليها لاقامة مستشفيات خاصة في ايران. ويظهر اسمه في قائمة من يديرون المؤسسات والشركات الحكومية الغنية بالمعرفة ورؤوس الاموال في ايران. في 2013 عندما ترشح لمنصب الرئاسة، هاجم سعيد جليلي وقال: “لقد كنت المسؤول عن الملف النووي لسنوات كثيرة، ولكن نحن لم نتقدم خطوة واحدة. الدبلوماسية ليست مسالة قسوة أو عناد. فن الدبلوماسية هو الحفاظ على حقوقنا في مجال الذرة وليس توسيع العقوبات على ايران”. جليلي الذي شغل منصب الامين العام لمجلس الامن القومي الاعلى، وكان رئيس طاقم المفاوضات حول الاتفاق النووي، الذي سعى بجهد لافشاله دائما، يشغل الان منصب رفيع في لجنة فحص مصالح النظام. حتى الان ما زالت العلاقة متوترة بين جليلي وولاياتي، وتكتسب هذه العلاقة اهمية كبيرة عند محاولة تعقب مسار عملية اتخاذ القرارات في ايران، وهي جزء من نسيج معقد اكثر من مجرد اعتبار الحرس الثوري انه الجهة الوحيدة التي تحدد سياسة ايران. بعد تغريدة ولاياتي صدر رد رسمي مقتضب يفيد برفض ايران لاقتراح باكستان. ومطالبتها بانهاء الحرب وانشاء آلية للمرور الامن في مضيق هرمز والبدء في اعادة الاعمار ورفع العقوبات الدولية. وقد صرح ترامب بان الاقتراح الايراني “محترم، لكنه غير كاف”. مع ذلك، ما زال رده يترك مجال للمزيد من جهود الوساطة طوال هذا اليوم، التي قد تؤجل تنفيذ تهديد ترامب، والتي ربما تفضي الى اقتراح مقبول على الطرفين. السؤال الان هو من الذي سيتراجع أولا، ومن الذي سيسيطر على التصعيد عمليا؟. يبدو ان ترامب يملي بتهديده حجم التوتر، وهو ايضا الشخص الذي يملك القدرة على اطفاء اللهب. ولكن يبدو انه عالق الان في دوامة تتفاقم مع كل تنبؤ لم يتحقق. فالنظام لم يسقط بعد الضربة الاولى التي اطاحت بالقيادة العليا في ايران وبالمرشد الاعلى علي خامنئي. ورغم الصعوبات الكبيرة ما زالت آليات الحكم تعمل. لم يوقف تدمير البنية التحتية العسكرية استمرار اطلاق الصواريخ والمسيرات، أو عمليات وكلاء ايران في لبنان والعراق واليمن. بسرعة استبدلت ايران استراتيجية “الجيرة الحسنة” مع دول الخليج بسياسة عدائية منهجية بهدف تجنيد هذه الدول ضد الولايات المتحدة، وهو الامر الذي فاجأ ترامب نفسه. وقد أدى اغلاق مضيق هرمز، خطوة اخرى غيرت وجه العالم من جانب الايرانيين والتي تلقى ترامب بشانها تحذيرات من ايران وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، الى تحويل الحرب من مواجهة ثلاثية بين امريكا – اسرائيل – ايران الى مستوى دولي بدون ان يتمكن ترامب من تشكيل تحالف دولي وعربي لمساعدته. والان قد يلحق تهديده ضرر بالبنية التحتية للكهرباء في ايران ويشعل فتيل مرحلة جديدة للحرب، ليس ضد النظام، بل ضد مواطني الدولة مباشرة. هنا ايضا ايران مستعدة ولديها تهديدها الخاص.
#يتبع
إيران وجدت ثغرات في الدفاع الجوي الإسرائيلي وكل شيء يمكن أن يزداد تعقيداالمصدر :معاريف بقلم : إيلي لاون ?إن أحد أبرز وأكثر المشاهد إثارةً للقلق، والتي أظهرتها المواجهة الحالية مع إيران، هو توثيق صواريخ باليستية تطلق "مطراً" من القنابل العنقودية على ارتفاع عالٍ فوق سماء إسرائيل. يبدو كأن الإيرانيين وجدوا طريقة مُقلقة ومتكررة لتجاوُز أنظمة الدفاع الجوي في مرحلة الاعتراض النهائية، وعلى رأسها منظومة "مقلاع داود" الإسرائيلية، التي تُعد من المنظومات الأكثر تقدماً في العالم. • فالثغرة التي تستغلها إيران من خلال هذه الهجمات العنقودية تتجاوز مجرد الالتفاف التكتيكي على أنظمة الدفاع، وهي تفرض ضغطاً كبيراً ومستمراً على مخزون الصواريخ الاعتراضية الباهظة الثمن في طبقة الدفاع المتوسطة، في محاولةٍ لتدمير التهديدات قبل أن تُفرغ حمولتها القاتلة ووفقاً للتقارير، خلال خمسة أسابيع من القتال، أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي في اتجاه إسرائيل، على الأقل هناك 30 منها تحمل رؤوساً حربية من القنابل العنقودية الخطِرة. • طوّرت إيران أنواعاً عديدة من القنابل العنقودية التي يمكن نشرها في المراحل النهائية من مسار الطيران. يحتوي الصاروخ الإيراني النموذجي على ما بين 20 و30 قنبلة فرعية، لكن الصواريخ الأكبر، مثل تلك التابعة لعائلة صواريخ "خرمشهر"، يمكن أن تحمل ما يصل إلى 80 قنبلة عنقودية، تحتوي كلّ واحدة منها على كمية كبيرة من المتفجرات. وأشار خبير من "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" إلى أن إيران تطلق عليها اسم "رؤوس حربية ممطرة"، لأنها تنتشر على مساحة جغرافية أوسع كثيراً، مقارنةً برأس حربي تقليدي يسقط في نقطة واحدة. • وفقاً لتحليل حديث لشبكة CNN، قامت إيران في الهجمات الأخيرة بنثر القنابل العنقودية على مساحات تمتد بين 11 و13 كيلومتراً. يتم هذا الانتشار على ارتفاع يقارب الـ23 ألف قدم (نحو 7 كيلومترات)، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لأنظمةٍ، مثل "باتريوت" و"مقلاع داود"، لأن نطاقات اعتراضها محدودة أكثر، وبمجرد تحرير الحمولة في الجو، يتحول الهدف الكبير الواحد إلى عشرات الأهداف الصغيرة والسريعة، الأمر الذي يجعل اعتراضها أمراً بالغ الصعوبة. • وفي مقابلة مع مجلة "The War Zone"، التي نشرت تحقيقاً موسعاً يتعلق بالموضوع، شرح العقيد المتقاعد ديفيد شانك، وهو قائد سابق في منظومة الدفاع الجوي في الجيش الأميركي، تعقيد هذا التهديد. وقال: "إن التحدي أمام مشغّلي الأنظمة هائل، والهدف هو تدمير الصاروخ قبل أن يطلق القنابل، وهذا يتطلب استخدام أنظمة اعتراض على ارتفاعات عالية جداً، مثل منظومة 'حيتس 3' الإسرائيلية." وأضاف أنه من شبه المستحيل التمييز في الوقت الحقيقي بين صاروخ تقليدي وآخر يحمل ذخائر عنقودية حتى لحظة إطلاق القنابل، وهو ما يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات حاسمة خلال ثوانٍ معدودة وإطلاق صواريخ اعتراضية مكلفة مسبقاً. • هذه التكتيكات، التي تفرض استخدام صواريخ اعتراضية تكلف ملايين الدولارات لمواجهة قنابل أرخص كثيراً، تثير قلقاً عالمياً يتجاوز إسرائيل. وتشير مجلة • "The War Zone" إلى أن الصين تتابع نتائج هذا الصراع عن كثب، ويمكن أن تستخدم أسراباً من هذه الصواريخ في نزاع مستقبلي في المحيط الهادئ لتعطيل قواعد أميركية كبيرة، مثل قاعدة غوام. ويرى خبراء أن هذه الأحداث تعزز الحاجة الاستراتيجية إلى تطوير برامج، مثل "القبة الذهبية" التي تهدف إلى إنشاء نظام دفاعي فضائي متعدد الطبقات. • في الوقت الحالي، الدرس الرئيسي المستفاد هو أن أفضل وأرخص وسيلة للدفاع ربما تكون مهاجمة منصات الإطلاق وتدميرها قبل تنفيذ عملية الإطلاق.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
من دول الخليج التي تتعرض للقصف يمكن الطيران، لماذا الإسرائيليون محاصرون منذ 5 أسابيع؟المصدر:هآرتس بقلم : حجاي عميت 👈على الرغم من أن أكثر من 80% من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية وُجّهت إلى دول الخليج، فإنه لا توجد مشكلة في الحصول على تذاكر طيران من الدوحة ودبي إلى باريس ونيويورك. أمّا في إسرائيل، فذلك الذي لم ينجح كلٌّ من حماس وحزب الله في تحقيقه خلال حرب 7 أكتوبر، نجحت إيران في تحقيقه: إغلاق بوابتها الرئيسية إلى العالم 👈ملخص المقال في 72 كلمة أكثر من 80% من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران منذ بداية الحرب وُجّهت إلى دول الخليج — السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، عُمان، البحرين والكويت. في حين أُطلق نحو ألف تهديد من هذا النوع باتجاه إسرائيل من إيران، واجهت الإمارات العربية المتحدة وحدها نحو 2200 صاروخ وطائرة مسيّرة. هذه المعطيات وردت في تحليل أجراه موقع الشرق الأوسط في نهاية شهر مارس. هذه المقارنة لا تشمل تعامل الإسرائيليين مع القصف الكثيف من لبنان، كما أنها تتجاهل في الأساس حقيقة أنه بينما يطلق الإيرانيون النار مباشرة نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فإنهم في دول الخليج يركزون على أهداف أمريكية، وغالباً ما يجنبون المدنيين. ومع ذلك، هناك زاوية أخرى لهذه المقارنة: فرغم أن دول الخليج تتعرض لقصف كثيف من إيران، فإن من يبحث هذه الأيام عن تذكرة طيران من دبي أو قطر أو إحدى دول الخليج الأخرى إلى وجهات مثل باريس أو لندن أو مانهاتن، لن يجد صعوبة في الحصول على واحدة حتى من اليوم إلى الغد. عدد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية حسب الدولة، منذ بداية الحرب وحتى 26 مارس السعر في بعض الحالات سيكون أعلى من السعر الذي اعتاد عليه الإسرائيليون، نظراً لأن هذه الدول تقع شرق إسرائيل، لكن ليس دائماً: فمثلاً تبلغ تكلفة رحلة ذهاب وعودة من دبي إلى باريس نحو 900 دولار. أما رحلة ذهاب وعودة من الدوحة إلى نيويورك فتبلغ نحو 1600 دولار. شركات الطيران الإماراتية والاتحاد وفلاي دبي قلّصت نشاطها بالفعل، لكنها لا تزال تسيّر رحلات أكثر بكثير من شركات الطيران الإسرائيلية. فشركة إمارات تسير رحلات إلى 127 وجهة، والاتحاد إلى 80 وجهة، وفلاي دبي إلى أكثر من 100 وجهة. وخلال فترة العيد نشرت الخطوط الجوية القطرية جدول رحلات محدثاً حتى مايو 2026 إلى 120 وجهة حول العالم، وأعلنت أن “جميع الرحلات إلى الدوحة ومنها مستمرة بالعمل عبر ممرات طيران مخصصة أُنشئت بتنسيق وثيق مع هيئة الطيران المدني في قطر”. في المقابل، وبعد أكثر من شهر على بدء الهجوم الحالي، يجد الإسرائيليون أنفسهم ما زالوا محاصرين داخل بلادهم، مضطرين للتنافس على عدد قليل من الرحلات التي تغادر مطار بن غوريون، أو السفر براً إلى العقبة أو طابا للصعود إلى طائرة. ويعود السبب في ذلك إلى أنه بينما تسمح إيران باستمرار عمل المطارات في الخليج، فإن مطار بن غوريون يُعد بالنسبة لها هدفاً مركزياً. وبحسب الخريطة التي تلخص عدد الإنذارات في بلدات إسرائيل منذ اندلاع عملية “زئير الأسد”، فإن البلدات الواقعة قرب مطار بن غوريون تأتي في صدارة القائمة. فبعد صاحبة أكبر عدد من الإنذارات، ريشون لتسيون، تأتي بلدتا غنوت ومشمار هشِفعا القريبتان من المطار. كما تظهر لاحقاً بلدات بني عطاروت وحمد وتسفريا المحيطة بالمطار والقريبة من القمة. في هذا الجانب، تُعد الجولة الحالية من المواجهة فريدة. فطوال حرب 7 أكتوبر لم تكن هناك فترة طويلة إلى هذا الحد كانت فيها حركة الطيران في مطار بن غوريون محدودة بهذا الشكل. بل على العكس، فقد كان أحد أسباب الفخر والشعور بالصلابة في إسرائيل خلال تلك الفترة هو القدرة على إبقاء بوابة الخروج الجوية مفتوحة حتى في أصعب الأوقات. وبناءً على ذلك، تحتفل وسائل إعلام إيرانية هذه الأيام بما تزعم أنها إصابات لحقت بمطار بن غوريون، وفي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يدركون أن إغلاق المطار يشكّل بالنسبة للإيرانيين رمزاً وإنجازاً مهماً. مدة إلغاء الرحلات المتوقعة إلى إسرائيل لدى شركات الطيران الأجنبية •توس وبلو بيرد (اليونان) — حتى 11 أبريل •الخطوط الجوية الإثيوبية (إثيوبيا) — حتى 16 أبريل •الاتحاد للطيران (الإمارات) — حتى 16 أبريل •إير فرانس (فرنسا) — حتى 19 أبريل •ويز إير (المجر) — حتى 20 أبريل •فلاي دبي (الإمارات) — حتى 30 أبريل •إير سيشل — حتى 1 مايو •إيطاليا إيرويز (إيطاليا) — حتى 1 مايو •إيجيان (اليونان) — حتى 1 مايو •إير إنديا (الهند) — حتى 3 مايو •إير أوروبا (إسبانيا) — حتى 3 مايو • KLM (هولندا) — حتى 17 مايو
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
حين تتحول إيران من تهديد وجودي إلى جبهة استنزاف، يصبح لبنان الجبهة الرئيسيةالمصدر: هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈غداً، إذا لم يُعلَن تأجيل إضافي، يُفترض أن ينتهي موعد الإنذار الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لإيران، وعندها "ستُفتح أبواب الجحيم" على مصراعيها. إن قائمة الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة تشمل: احتلال جزيرة خرج؛ قصف مخازن النفط ومصافي التكرير على طول الساحل الغربي لإيران؛ تدمير البنية التحتية للطاقة ومحطات الكهرباء ومستودعات الوقود؛ هدم الجسور وشنّ هجمات "روتينية" على منصات إطلاق الصواريخ والمباني الحكومية وأهداف أُخرى إلّا إن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تمتلك مفاتيح "أبواب الجحيم"، فإيران لا تفتقر إلى أهداف نوعية ربما تحاول ضربها، رداً على الهجوم الأميركي المتوقع؛ فحقول النفط، ومصافي التكرير والمصانع البتروكيميائية في السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان تعرضت فعلاً لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، لكن وتيرة هذه الهجمات لم توقف حتى الآن وبشكل كامل مضخات النفط، ولا أبراج التكرير، ولا حتى مسارات التسويق البديلة التي يمكن أن تتحول الآن إلى أهداف. • ينبع الضرر الاستراتيجي الرئيسي من سيطرة إيران على مضيق هرمز، فهو شبه مشلول بالكامل، باستثناء عبور ناقلات النفط التابعة لدولٍ لديها "تفاهمات" مع إيران، أو لا ترغب إيران في استهدافها، مثل الهند وباكستان. ومع وصول القناة الدبلوماسية التي تقودها باكستان وتركيا ومصر والسعودية إلى طريق مسدود - على الرغم من وجود اتصالات بين ممثليها ومسؤولين إيرانيين كبار - فإن التصعيد، الذي قد يشمل أيضاً إغلاق مضيق باب المندب، يُعتبر سيناريو واقعياً، ويبقى مرهوناً، مثلما جرت العادة، بمزاج ترامب مساء الأحد. • لا تزال إسرائيل تعتبر الساحة الإيرانية الجبهة الرئيسية، على الرغم من أن المكاسب الأساسية منها، مثل قصف المواقع النووية وتصفية طبقات القيادة والتحييد الفعلي لأنظمة الدفاع الجوي، يبدو كأنها استُنفدت. قبل الحرب، كان يُنسب لإسرائيل تأثير كبير في قرارات ترامب، وفي الولايات المتحدة (وليس فيها فقط)، ويُنظر إلى إسرائيل على أنها محرّك بادر وأدار تحركات الحرب؛ أمّا اليوم، فيبدو كأن قدرة إسرائيل على توجيه التحركات الاستراتيجية في المنطقة تراجعت. في البداية، بدا كأن أهداف الحرب نُسقت بالكامل مع البيت الأبيض: إسقاط النظام؛ إخراج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%؛ تدمير منظومة الصواريخ. ويبدو كأن ترامب نفسه تخلى عن هذه الأهداف. • لقد أصدر الرئيس حكمه: النظام في إيران "تغيّر"، لأن المحاورين هناك، إن وُجدوا، ليسوا هم الذين قادوا إيران قبل أربعة أسابيع؛ كما أن مسألة إخراج اليورانيوم لا تهمّه لأنه "مدفون عميقاً تحت الأرض"؛ وحتى فتح مضيق هرمز، في رأيه، يخص مستخدميه- أي أوروبا وآسيا ودول الخليج- وليس الولايات المتحدة. والمفارقة أن هذه القضية، التي تُقلق العالم بأسره، تبقى إسرائيل خارجها، لأنها لا تعتبر أن فتح المضيق أحد أهداف حربها. • إن إسرائيل، التي عملت عقوداً على حشد العالم لمواجهة التهديد النووي الإيراني وروّجت العقوبات والضغط الأميركي على طهران، ترى الآن كيف تتحول معركة هرمز إلى معركة رئيسية تطغى على التهديد النووي. والأخطر من ذلك، أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن أيّ حل دبلوماسي لقضية هرمز يمكن أن يخفف الضغط عن إيران فيما يخص تخصيب اليورانيوم، ويقوّض نظام العقوبات، ويعزّز بقاء النظام. وهكذا يتشكل تصادُم المصالح: فتهديد هرمز للعالم يُعتبر تهديداً لجدوى المعركة الاستراتيجية لإسرائيل ضد إيران. • ومع ذلك، في الوقت الذي تتحول الجبهة الإيرانية من تهديد وجودي إلى ساحة استنزاف، فلدى إسرائيل جبهة رئيسية أُخرى: لبنان الذي يهدد بجرّها إلى تورُّط طويل الأمد؛ وعلى غرار غزة، يبدو كأن إسرائيل تعرف كيف تدخل، لكنها لا تملك حتى الآن مؤشرات إلى وجود خطة خروج. وإذا ما استندنا إلى تصريحات رئيس الوزراء ووزير الدفاع، فربما يتحول لبنان إلى "تذكرة في اتجاه واحد" تشمل بقاءً غير محدود، وإقامة منطقة أمنية، وعمليات "تطهير" واسعة للسكان (أدت حتى الآن إلى تهجير أكثر من مليون وربع المليون شخص)، واشتباكات يومية دامية على الأرض، وحبس مئات آلاف الإسرائيليين في الملاجئ. • في الأسبوع الماضي، قدم الجيش الإسرائيلي تقديراً واقعياً: إن نزع سلاح حزب الله يتطلب احتلال لبنان بأكمله - وهو ليس من أهداف الحرب - وأن الحل يكمن في مسار سياسي، لأن الدولة وحدها قادرة على نزع سلاح الحزب، لكن مصطلح "المسار السياسي" ليس جزءاً من القاموس السياسي في إسرائيل، فهذا المسار يعني عدة خطوات: وقف إطلاق النار؛ إجراء مفاوضات مع الحكومة اللبنانية؛ الموافقة على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني ومواصلة تنفيذ خطة نزع السلاح التي بدأت في أيلول/ سبتمبر، والتي كان من المقرر أن تبدأ مرحلتها الثانية عشية اندلاع
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الحرب تؤثر في المدينة القديمة أكثر من أيّ مكان آخر في القدسالمصدر : هآرتس بقلم : نير حسون ?صباح أمس، بعد ما يقارب خمسة أسابيع من الإغلاق، عاد وديع حجار إلى كشك العصير الخاص به في ساحة مدخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس. فهو يدير هذا الكشك الصغير منذ 35 عاماً، وكلّ عام، تُعدّ فترة الأسبوعين من عيد الفصح — من بداية العيد الكاثوليكي وحتى نهاية العيد الأرثوذكسي — الأهم بالنسبة إليه خلال السنة، لكن هذا العام، كانت الساحة خالية تقريباً، باستثناء امرأة واحدة كانت ترتّل ترانيم مسيحية بصوت عالٍ، وعدد من رجال الشرطة • فجأة وصل إلى المكان مفتشان من البلدية، وبحسب ادّعائهما، خالف وديع القانون لأنه أضاف إلى الكشك، الذي يعمل بترخيص، مظلة صغيرة لتوفير الظل للفواكه والثلاجة التي تحتوي على زجاجات الماء. قام المفتشان بتحرير مخالفة بقيمة 475 شيكل بحقه بسبب انتهاك قانون البلدية المحلي المتعلق بالنظافة والنظام. بالنسبة إلى وديع، كانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير. • وقال وديع غاضباً، وهو يصرخ بالمفتشَين اللذين ابتعدا: "لديّ ستة أطفال، أنا وزوجتي نعيش في شقة مساحتها 65 متراً في مخيم شعفاط، أجني 100 وربما 150 شيكلاً فقط لأتمكن من شراء الطعام لأطفالي، هذا كل شيء. ماذا يريدون مني؟ لم نعمل طوال خمسة أعوام، عامان كورونا وعامان حرب، والآن، أجلس في البيت منذ شهر بلا حركة. جئت لأتنفس الهواء"، صرخ، منزعجاً، خلف المفتشَين المبتعدَين... • إن المدينة القديمة هي بلا شك المنطقة الأكثر تأثراً بالحرب، مقارنةً بأي مكان آخر في القدس؛ فمنذ بداية الحرب في الشهر الماضي، أصبحت هذه المنطقة الوحيدة التي تفرض فيها الشرطة الإغلاق على جميع المحال التجارية، باستثناء محال المواد الغذائية، وتحظر كل التجمعات. • حتى الآن، أدى هذا الحظر إلى إلغاء، أو تقليص كبير في اثنين من بين ثلاثة من أهم الأحداث الدينية في تقويم البلدة القديمة؛ ففي نهاية شهر رمضان، تم إلغاء صلاة ليلة القدر، التي يشارك فيها، تقليدياً، نحو ربع مليون مصلٍّ كل عام، وفي الأمس، أُقيمت بركة الكهنة في ساحة الحائط الغربي، حيث يشارك فيها عادةً عشرات الآلاف من المؤمنين اليهود، لكن هذه المرة، بمشاركة محدودة ببضع عشراتٍ فقط من المصلّين. • وفي يوم السبت القادم، إذا لم تنتهِ الحرب، سيتم إلغاء الحدث الثالث، "سبت النور" الأرثوذكسي، الذي يشارك فيه سنوياً عشرات الآلاف من المؤمنين من الكنائس الشرقية. • وهكذا، في الوقت الذي تعجّ سوق "محانيه يهودا" وشوارع وسط المدينة والمراكز التجارية في القدس بآلاف الناس، تبدو شوارع البلدة القديمة خالية تماماً، والمتاجر مغلقة، ولا يُرى أحد في الشوارع تقريباً سوى رجال الشرطة. • وفي ظل ضائقتهم، يخاطر بعض التجار بفتح نصف باب المتجر وإلقاء نظرة على الشارع على أمل جذب زبون عابر؛ وفي المقابل، يمرّ رجال الشرطة ويهددون أصحاب المحال لإغلاقها، وتبرّر الشرطة هذا التعامل المختلف مع البلدة القديمة بأنها مكان خطِر بشكل خاص، إذ لا يوجد فيها أيّ ملاجئ، كما أن الأزقة الضيقة لا تسمح بدخول مركبات الطوارئ، أو تنفيذ عمليات إنقاذ، في حال سقوط صاروخ إيراني داخل الأسوار؛ كذلك أشار أحد ضباط الشرطة إلى أن كثرة الفراغات تحت الأرض في البلدة القديمة تزيد في خطورتها، وقال: "كل شيء هنا مجوّف، وعندما يسقط صاروخ تشعر بأن كل شيء يهتز. هذا خطِر جداً". • ومنذ بداية الحرب، تعرضت القدس الشرقية والبلدة القديمة لسقوط عدد من الصواريخ، ويُرجَّح أن يكون الموقع الجغرافي هو السبب، حيث يحدث التقاطع بين الصواريخ الإيرانية الآتية من الشرق وصواريخ الاعتراض الإسرائيلية من الغرب فوق الجزء الشرقي من المدينة. • قبل نحو أسبوعين ونصف الأسبوع، أصاب رأس حربي الحيّ اليهودي وألحقَ أضراراً، وقبل ذلك بأيام، سقطت شظايا كبيرة بالقرب من كنيسة القيامة، وأُخرى أصغر في الحرم القدسي. • ظاهرياً، يبدو كأن تطبيق القيود متساوٍ على أتباع الديانات الثلاث، إذ إن حائط المبكى والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة كلها شبه خالية من المصلّين، لكن على الرغم من ذلك، فإنه توجد فروق واضحة: • المسلمون مُستبعدون تماماً عن الحرم القدسي، حيث تسمح الشرطة منذ بداية الحرب بدخول 25 موظفاً فقط من الأوقاف، ويعتقد الفلسطينيون في القدس أن الشرطة تستغل الحرب لإبعادهم عن البلدة القديمة والمسجد. • أمّا المسيحيون، فيُسمح لهم بالصلاة ضمن مجموعات تصل إلى 50 شخصاً داخل كنيسة القيامة. وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بين الشرطة والطوائف المسيحية الأسبوع الماضي، بعد أزمة دولية اندلعت عندما منعت الشرطة بطريرك اللاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول الكنيسة في أحد الشعانين (بداية احتفالات الفصح الكاثوليكي). • ويُعتقد أنها كانت أول مرة منذ مئات السنين لا يدخل فيها البطريرك الكنيسة في بداية عيد الفصح.
لاجل الانهاء الصحيح مطلوب خطوات هجومية أوسعالمصدر: إسرائيل اليوم اللواء احتياط: غيرشون هكوهن 👈تثير الحرب في لبنان قلقا كبيرا في الجمهور. بانعدام ثقة، يسألون اذا كان حزب الله بالفعل هزم كما روي لهم وكيف انبعث بهذه السرعة الحقيقة المهنية هي ان التنظيم تلقى بالفعل في تلك الفترة القتالية سلسلة من الضربات القاسية لدرجة وعي الهزيمة. في تلك الأيام التي انطلق فيها الجيش الإسرائيلي الى الهجوم بين أيلول وتشرين الثاني 2024، تضررت بشدة منظومة القيادة العسكرية والقيادة العليا وتضررت الأصول النارية – الصواريخ بالمدى المتوسط وعشرات الاف الصواريخ بالمدى القصير والتي كانت تهدد حيفا وطبريا. في اثناء المناورة، دمرت المنظومات التي أعدتها قوة الرضوان في قرى الحدود كقاعدة لهجوم مفاجيء نحو الجليل. لقد كانت هذه الإنجازات ذات مغزى بعد ذاتها، وفي تجمعها معا قوضت عمليا فكرة الحرب التي بنيت في حزب الله منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في أيار 2000. هنا يكمن التفسير للغز: كمية الوسائل القتالية التي كانت لدى حزب الله عند دخوله الى الحرب في أكتوبر 2023 كانت كبيرة بحيث أنه بعد الإنجاز المبهر في الهجوم على منظوماته لا تزال تتبقى لديه كمية كبيرة. ما كان ينقصه هو فكرة الحرب التي تقوضت. وعليه ففي كل هجمات الجيش الإسرائيلي منذ اتفاق وقف النار فضلت قيادة التنظيم التجلد. هكذا كان أيضا في أيام الأسد الصاعد. ليس لانه لم تكن قدرة فنية بل لانه لم يكن لديه مفهوم محدث لتوجيه الحرب. مثلما اعلن نعيم القاسم، زعيم حزب الله، فان الحرص على التجلد على هجمات الجيش الإسرائيلي كان خطوة محسوبة. فهم لم يتخلوا للحظة عن العودة الى القتال. في هذه الاثناء بلوروا فكرة حرب محدثة مكيفة مع دروس الحرب، تعلموا دروس الحرب في أوكرانيا وتزودوا بما يتناسب مع ذلك بالحوامات والمُسيرات وانتظروا الفرصة الملائمة. وفرت الحرب في ايران لحزب الله الفرصة التي سعوا اليها. حجة هامة يطرحها مثلا اللواء احتياط غيورا آيلند تدعي بان حزب الله اطلق بالاجمال بضعة صواريخ نحو إسرائيل للتعبير عن التضامن مع ايران، لكن إسرائيل هي التي اختارت فتح حرب كاملة. هكذا شرح أيضا نعيم القاسيم في ذاك اليوم، في 2 اذار. لكن السرعة التي ادخل بها الاف مقاتلي قوة الرضوان الى المجال جنوبي الليطاني ومنظومات النار ومضادات الدروع التي انتشرت تدل على خطة مفصلة اعدت مسبقا لزمن طويل. حزب الله، الذي فتح الحرب، وصل اليها توجهه فكرة حربية مكيفة مع قيوده. غاية عمله حتى الان تسعى بمنطق الى هدف حربي بسيط: الغاء كل إنجازات الجيش الإسرائيلي من نهاية الحرب في تشرين الثاني 2024 والعودة الى الوضع الذي كان على حدود لبنان إسرائيل قبل 7 أكتوبر. وفي اطار ذلك يوجد المطلب لالغا كل استيلاء إسرائيلي على ارض لبنانية وإلغاء حرية العمل الإسرائيلية – وعمليا الغاء الاضطرارات التي فرضت على حزب الله في اعقاب موافقة حكومة لبنان على قرار الأمم المتحدة 1701. 👈فجوة في كل المقاييس ان قدرة الهجوم بالنار نحو الجليل هي الرافعة الأساس التي يستخدمها حزب الله على إسرائيل. أساس منظمات النار توجد على أي حال شمالي النهر، وهذه القدرة ستبقى حتى لو طهر الجيش الإسرائيلي كل جنوب لبنان وبقي على معابر الليطاني. في هذه النظرة يمكن أن نفهم لماذا رفضوا في حزب الله مقترح الوساطة المصرية لوقف النار، بالقول انه لم تحن اللحظة لذلك وفي هذه الاثناء ينبغي السماح للحرب بتحقيق إنجازاتها. خطوة حزب الله حقا لم تفاجيء الجيش الإسرائيلي. لكن بعد اكثر من شهر على القتال ومع إنجازات هامة للجيش الإسرائيلي من واجب الجيش والحكومة الإسرائيلية أن يراجعوا مواصلة الحرب في تطلع لتسريع انهاء الحرب بالشروط المرغوب فيها لإسرائيل. بين حزب الله وإسرائيل توجد فجوة في كل المقاييس. لقد اختاروا الدخول الى الحرب انطلاقا من التطلع لاشفاء ما بدا كهزيمة تشرين الثاني 2024 في ظل الاستعداد من ناحيتهم لان يدفعوا تقريبا كل ثمن. وعليه فحاليا ضائقة اكثر من مليون من أبناء الطائفة الشيعية النازحين من بيوتهم لا تقلقهم. اما إسرائيل بالمقابل فضروري لها ان تعيد لسكان الشمال ظروف الهدوء. في هذا الواقع الذي يجيد حزب الله استغلاله في قاعدة فكرته الحربية، الحرب من شأنها ان تستمر. وللانهاء الصحيح للحرب سيتطلب على ما يبدو من الجيش الإسرائيلي خطوات هجومية أوسع.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري .
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
