التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 379 مشترک است و جایگاه 10 928 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 303 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 379 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 24 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 51 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 8.85% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.46% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 892 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 953 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 25 ژوئن, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
محاولة ترامب نقل مسؤولية مضيق هرمز الى اوروبا والخليج قد تؤدي الى تهميش اسرائيلالمصدر:هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي 👈تشير التصريحات والتقارير العلنية الصادرة عن البيت الابيض في الفترة الاخيرة الى رغبة الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، في التخلي عن الحملة التي قام بشنها بمشاركة اسرائيل ضد ايران، وترك العالم يواجه تبعاتها وتؤكد المتحدثة باسم البيت الابيض، كارولين ليفت، في المؤامرات الصحفية على أن عملية “الغضب الملحمي” تقرر أن تستمر لـ 4 أو 6 اسابيع. وقد اقترحت على المراسلين “حساب المدة التي بقيت على انهاء العملية بانفسهم”، الجواب هو اقل من اسبوعين. في يوم الاثنين اوضحت ليفت بان فتح مضيق هرمز ليس من اهداف العملية، بينما دعا ترامب نفسه امس “كل الدول التي لم ترغب في المشاركة في قطع راس ايران، والتي تواجه صعوبة في الحصول على النفط بسبب اغلاق مضيق هرمز الى شرائه من امريكا، أو ببساطة الذهاب الى المضيق والاستيلاء عليه. وكما هي عادة ترامب مؤخرا فقد كانت بريطانيا هي اول ضحية لهذه الحملة. ولكن بعد بضع دقائق تذكر ترامب في تغريدة اخرى افراغ كل غضبه على فرنسا. ووعد بان الولايات المتحدة ستتذكر ان فرنسا كانت “غير متعاونة على الاطلاق” في كل ما يتعلق بايران، عندما رفضت السماح للطائرات التي تنقل وسائل قتالية بالمرور فوق اراضيها في طريقها الى اسرائيل. وبعد ذلك اكدت اسرائيل على حدوث ذلك بالفعل في الفترة الاخيرة. وقد فعلت فرنسا ذلك عدة مرات في السنتين والنصف الاخيرتين في ضوء عمليات اسرائيل في قطاع غزة. وقررت وزارة الدفاع وقف المشتريات الامنية من فرنسا. توجد لترامب حسابات قديمة، ليس فقط مع الدول الاوروبية، بل ايضا مع دول الخليج. وحسب ليفت فان الرئيس يهتم بالتاكيد على مطالبتها بدفع ثمن الحرب التي قام باشعالها. هذا جاء بعد بضعة ايام على تصريحه باسلوبه المعروف، في قاعة مليئة بالمستثمرين السعوديين، عندما قال “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن يعتقد انه سيقبل يدي”. البعض في الدول العربية يعتقدون ان هذه هي طريقة ترامب للتعبير عن الاستياء من عدم مشاركة دول الخليج بشكل فاعل في الحرب ضد ايران حتى الان، والاكتفاء بالتصريحات الغاضبة والدفاع عن نفسها من الصواريخ والمسيرات التي تطلقها ايران. دبلوماسي من الشرق الاوسط قال لـ “هآرتس” ان الولايات المتحدة واسرائيل شعرت بخيبة الامل عندما عرفت عن انضمام وزير خارجية السعودية، الامير فيصل بن فرحان، لقمة وزراء خارجية الدول التي تسعى الى التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران، التي تم عقدها في هذا الاسبوع في اسلام اباد. وحسب هذا الدبلوماسي فان مشاركة السعودية في هذه القمة قد تشير الى اهتمامها الفعلي بالحل الدبلوماسي، خلافا للتقارير المتكررة التي تقول ان ابن سلمان يشجع ترامب على تصعيد الهجمات وعدم انهاء الحرب قبل تحقيق نتيجة تحدث تغيير تاريخي في الشرق الاوسط. المسؤولون في السعودية امتنعوا حتى الان عن اتخاذ موقف علني حول استمرار الحرب. وما زالت مواقفهم مفتوحة امام التكهنات. هذا يتناقض مع موقف دولة الامارات، حيث دعا سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة، ترامب في مقال دبلوماسي واضح نشر في “وول ستريت جورنال” الى عدم ايقاف الحرب الى حين التوصل الى حل نهائي. سواء طلب ترامب من دول الخليج دفع نفقات الولايات المتحدة في الحرب أو تركها لتحمل تبعات افعاله ومواجهة ايران لوحدها من اجل فتح المضيق، فان مستوى ثقة دول الخليج بالتحالف مع الولايات المتحدة يتراجع بشدة. وقد طرحت الدكتورة سينزيا بيانكو، الباحثة المتخصصة في شؤون دول الخليج، ثلاثة خيارات لما بعد الحرب في مقال نشرته في موقع “المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية”. “تعزيز التعاون الامني بينها، الامر الذي قد يكون اشكاليا بسبب اختلاف المواقف والتنافس؛ التوجه الى اسرائيل – الموقف الذي تتبناه الامارات علنا، ويمكن الاستنتاج من تلميح نتنياهو بانه يعمل على تحقيقه. ولكن هذا الموقف يستقبل بمعارضة شديدة من قبل دول مثل قطر؛ أو تعزيز التعاون بالذات مع اوروبا، التي تؤكد بنفسها الالتزام بشركائها في الخليج”، كتبت في المقال. لقد حرصت دول اوروبا، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، منذ بداية الحرب على التوضيح بانها، رغم عدم رغبتها في الانجرار الى هذه الحرب، ستبذل قصارى جهدها لمساعدة دول الخليج. أما موقف المانيا من الصراع فكان اقل تساوقا. فقد ايدها المستشار مارتس في البداية بحماسة كبيرة، وحتى انه قال بان الوقت غير مناسب للوم الولايات المتحدة واسرائيل بشان خرق القانون الدولي. ولكن بسرعة دفعته الاسعار المرتفعة والضرر المحتمل الذي قد يلحق باقتصاد المانيا المتعثر، وخطر ان تفيد الحرب في الشرق الاوسط روسيا وتضر باوكرانيا، الى تغيير اللهجة بشكل حاد. وفي غضون بضعة اسابيع على بدء الحرب ظهر ان اجماع غربي تشكل حول الاستعداد للمساعدة في تامين مضيق هرمز، لكن بعد انتهاء الحرب فقط.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
من بين وابل الصواريخ، الفرصة التاريخية حيال لبنانالمصدر : قناة N12 بقلم : أور هوروفيتس 👈يخوض حزب الله معركة بقاء على ١مكانته ووجوده في لبنان، وكذلك على بقاء إيران نفسها. وضعت الحرب الحالية الحزب أمام جبهتين مركزيتين: الجبهة الإسرائيلية، والجبهة اللبنانية. وفي كلتيهما، يخوض معركة دفاعية للحفاظ على شرعيته، وعلى ما تبقى من قوته العسكرية، وفي كلتيهما أيضاً وصل إلى نقطة ضُعف غير مسبوقة. ومع ذلك، على الرغم من ضُعفه، فإنه لا يزال يمتلك القدرة على تهديد إسرائيل ما الذي يجب فعله؟ • إن الهدف الأول هو استكمال السيطرة الكاملة على شريط أمني خالٍ من السكان بعمق نحو 8 كيلومترات، بما يحيّد تهديدات التسلل والقنص والصواريخ المضادة للدروع نحو إسرائيل بشكل كامل. إن السيطرة على هذه المنطقة ضرورية عسكرياً، لكنها تحمل أيضاً فائدة استراتيجية، إذ يمكن للجيش الإسرائيلي الاحتفاظ بها حتى يتم نزع سلاح حزب الله من الأسلحة الثقيلة. ويجب أن تكون هذه المنطقة خالية من المدنيين، لتجنُّب أخطاء الماضي في لبنان، ولأن حزب الله يستخدم المدنيين بشكل مكثف كغطاء لنشاطه. • إلى جانب ذلك، يجب على إسرائيل تحديد خطوط حمراء واضحة ومتدرجة: حظر تام لوجود عناصر حزب الله في جنوب نهر الليطاني، وحظر تام لوجود أي سلاح غير قانوني جنوب نهر الزهراني ، وحظر شامل للأسلحة الثقيلة في كل أنحاء لبنان، وسيتم تحديد أولويات تنفيذ هذه الأهداف عبر آلية تقودها الولايات المتحدة، وبالتنسيق الكامل مع إسرائيل، مع الحفاظ على حرية العمل لفرضها إذا لم تقُم الدولة اللبنانية بذلك. • في الوقت عينه، من الأجدى الاعتراف بحدود القوة وتجنُّب شنّ عملية برية واسعة داخل لبنان، نظراً إلى نتائجها غير المؤكدة وتكلفتها العالية؛ كذلك يجب الإقرار بأن حزب الله، كتنظيم أيديولوجي يحظى بدعم شعبي، لا يمكن القضاء عليه عسكرياً فقط، ومَن يعتقد غير ذلك، يمكنه النظر إلى ما يحدث في غزة، حيث لا تزال "حماس" تعمل على الرغم من العمليات البرية المكثفة التي استغرقت أعواماً. • يجب على إسرائيل معالجة المصدرَين الأساسيَّين لقوة حزب الله: التمويل والدعم الإيراني. • الهدف: إفلاس حزب الله وجعله غير قادر على دفع رواتب عناصره، أو إعادة إعمار بيئته، أو تلقّي تدريبات من إيران، ويمكن تحقيق ذلك عبر: عمليات عسكرية منهجية، وحملة سياسية واقتصادية تقودها الولايات المتحدة، وربما يؤدي الجهد العسكري والسياسي المشترك، ولأول مرة، إلى نتائج إيجابية للغاية، وفي الوقت الذي ستكون إيران منشغلة بإعادة البناء الاقتصادي والعسكري الداخلي، ستكون المشاعر المعادية لإيران وصلت الى ذروتها. • وفي المقابل، من الضروري العمل على إضعاف حزب الله داخل لبنان، وخصوصاً داخل الطائفة الشيعية؛ فالشيعة في لبنان لم يولدوا موالين لإيران، وليسوا مضطرين إلى البقاء كذلك؛ لذلك يجب: تشجيع قوى معارِضة لحزب الله داخل الطائفة الشيعية، وربط إعادة إعمار لبنان بنزع سلاح الحزب، والتأكيد أن إيران هي التي دمرت لبنان، وان مَن سيبنيه من جديد القوى المعتدلة المعادية لإيران. • هناك أيضاً فرصة لتغيير جذري على الحدود مع سورية، والتي كانت طوال أعوام شريان الحياة لحزب الله لتهريب السلاح والأموال من دون عوائق؛ ولأول مرة، يمكن الآن إنشاء آلية رقابة مشتركة (لبنانية – سورية – أميركية – إسرائيلية) للحدّ من قدرة الحزب على استخدام الحدود خدمةً لأغراضه. في موازاة ذلك، يجب المطالبة بتنفيذ إصلاحات في الموانئ والمطارات اللبنانية، وزيادة الشفافية، وإبعاد عناصر حزب الله عن مواقع النفوذ. إن قطع علاقة الحزب بالعالم الخارجي سيشكل ضربة قاصمة من الصعب على الحزب التعافي منها. • كذلك يجب على الجيش اللبناني إجراء إصلاحات عميقة لتعزيز قدرته على فرض سيادة الدولة وتقليص نفوذ حزب الله داخله، والهدف هو بناء جيش قوي ومستقل، يحظى بدعم شعبي واسع، ويصعب على حزب الله مواجهته. • يجب على المجتمع الدولي التوقف عن التردد، والمطالبة بشكل واضح بنزع سلاح حزب الله الثقيل ضمن جدول زمني محدد. على لبنان أن يختار، إمّا الانفصال عن حزب الله والحصول على دعم دولي غير مسبوق، أو الاستمرار في الأعذار وتحمُّل العواقب. • في غضون ذلك، يمكن للطرفين الدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام. ومثل هذا الاتفاق سيشكل هزيمة استراتيجية لحزب الله وإيران، اللذين يعارضان أي تطبيع مع إسرائيل. ويجب على إسرائيل اغتنام الفرصة، بوساطة أميركية فعالة، بشرط تفكيك سلاح حزب الله والاستعداد لتسوية الحدود البرية بين البلدين التي لا تشهد خلافات جوهرية في نهاية الأمر. • إن استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في اتجاه إسرائيل يعيق التطور التدريجي في لبنان: حزب الله في أضعف حالاته ومعزول أكثر من أي وقت مضى.
#يتبع
إلى متى ستستمر الحرب وما هي صورة النهايةالمصدر : يسرائيل هيوم بقلم : داني زكان 👈قامت الولايات المتحدة بتبليغ اسرائيل أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدودة؛ وفي الوقت عينه، يُجري الأميركيون محادثات مع دول الخليج بشأن استمرار القتال، وتم الاتفاق ضمن هذه المحادثات على تكثيف الضربات ضد أهداف "اقتصادية"، وبصورة خاصة تلك التابعة للحرس الثوري الإيراني، واستهداف بنى تحتية مدنية يستخدمها النظام؛ حتى الآن، لم يُتخذ قرار بشأن ضرب أهداف استراتيجية كبرى، مثل محطات الطاقة، أو منشآت النفط، لكن تدمير الجسر في كرج واستهداف مصانع غير عسكرية بحتة يشيران إلى الاتجاه العام، وكذلك إلى استكمال بنك الأهداف العسكري الرئيسي المفاوضات: أزمة ثقة • بحسب مصدر دبلوماسي في المنطقة، فإن السبب الرئيسي لتعثّر المفاوضات هو انعدام الثقة بين الطرفين. يطالب الإيرانيون بوقف فوري لإطلاق النار وضمانات بشأن عدم استئناف الحرب في حال فشلت المفاوضات، وفي المقابل، طالبت الولايات المتحدة بفتح كامل وحرّ لمضيق هرمز وتسليم اليورانيوم المخصّب. وأشار مبعوث أميركي إلى أن إيران تمتلك كمية من اليورانيوم تكفي لصنع 10 قنابل نووية، استناداً إلى ما كشفه الموفد الأميركي ستيف ويتكوف خلال اتصالات سابقة. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاتصالات لم تتوقف قط، واستمرت من خلال وساطة دولتين من المنطقة جرى نقل الرسائل عبرهما، لكن هوية الطرف الإيراني الضالع في العملية غير واضحة. • بعد خطاب الرئيس دونالد ترامب إلى الأمة، تشير التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن العمليات العسكرية ستستمر على الأقل 10 أيام إضافية، وتم إعداد بنك أهداف موسّع يهدف إلى إعاقة إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف الاقتصاد الإيراني ومصادر دخله. • تطرّق الرئيس ترامب في كلامه عن تحقيق معظم أهداف الحرب إلى عدد من المجالات الأساسية؛ المجال الأول، الحؤول دون التوصل إلى سلاح نووي، وبحسب التقديرات، جرى تدمير أغلبية البنية التحتية النووية العسكرية والبنى الرديفة، بما فيها المنظومات الصاروخية. ومع ذلك، لا يزال مصير اليورانيوم المخصّب غير واضح، والتقدير أن جزءاً من اليورانيوم مدفون تحت الركام، وتخطط واشنطن لآلية رقابة عبر الأقمار الصناعية لرصد أي محاولة للوصول إليه. • المجال الثاني، المجال العسكري: تدمير نحو 80% من الصواريخ المتطورة، وأكثر من 90% من منصات الإطلاق، لكن على الرغم من ذلك، فإن إيران ما زال لديها القدرة على الإزعاج والتهديد، وبشكل خاص التأثير في النشاط الاقتصادي في الخليج؛ كذلك تضرّر بشدة كلٌّ من القوات الجوية، والقوات البحرية (التي كانت لاعباً رئيسياً في الخليج)، وتم تدمير عشرات المصانع العسكرية، وبشكل خاص في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة. • المجال الثالث هو دعم التنظيمات المسلحة الإقليمية؛ فالضرر الاقتصادي الذي لحِق بإيران سيؤدي إلى تقليص دعمها لتنظيماتٍ مثل حزب الله، لكن لا يزال حزب الله يشكل أصلاً استراتيجياً لإيران، ومن المتوقع استمرار الدعم، وإن بشكل أقل. • المجال الرابع: النظام الإيراني، لقد تم طرح هدف إضعاف، أو تغيير النظام، خلال لقاء بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن التقدير هو أن هذا الهدف معقد جداً، ربما يستغرق شهوراً طويلة، حتى إن النظام لم يسقط بعد، ويعود ذلك إلى ضعف المعارضة، وغياب بديل عسكري حقيقي. • المجال الخامس: مضيق هرمز ومنع الإضرار بدول الخليج؛ هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن، إذ تواصل إيران مهاجمة أهداف في الخليج، وتهاجم ناقلات النفط، وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وأدى ذلك إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي وزيادة الضغط الدبلوماسي على إيران، وفي هذه الأثناء، أعرب ترامب عن استيائه من ضُعف المشاركة الأوروبية، على الرغم من اعتماد أوروبا على نفط وغاز الخليج، ومع ذلك، فإن التقديرات في إسرائيل ودول الخليج تشير إلى أن الحرب لن تنتهي من دون حل يشمل فتح مضيق هرمز، وعودة الملاحة إلى طبيعتها.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنودالجيش يستعمل الذكاء الاصطناعي لكشف المسيّرات والتحذير من إطلاق صواريخ وقذائفالمصدر : هآرتس بقلم : عومر بن يعكوف 👈يؤكد الجيش الإسرائيلي أن بنية الذكاء الاصطناعي التي أُنشئت خلال الحرب في قطاع غزة تعمل الآن بشكل كامل، بما في ذلك ضمن العمليات في لبنان وإيران. وتُعرف هذه البنية داخل الجيش باسم "مصنع المعلومات والذكاء الاصطناعي العملياتي"، وهي تتيح دمج أنواع مختلفة من المعلومات وإتاحتها لكافة مستويات القيادة والقتال في الجيش • مصدر في الجيش أكد هذا الأسبوع لصحيفة "هآرتس" أن المنظومة قادرة على معالجة مجموعات متنوعة من البيانات، بما في ذلك الفيديو والنص والصوت. كذلك يمكنها توثيق الاتصالات اللاسلكية وتفريغها، فضلاً عن معلومات عن عمليات الإطلاق والاعتراض في وقت حصولها، ومن دون تأجيل. وتنشئ هذه البنية صورة عملياتية موحدة وشاملة متاحة لجميع الأذرع العسكرية، وتهدف إلى دعم الهجمات وتحسين دقة الأهداف والمساعدة على اتخاذ القرارات العملياتية والدفاعية. علاوةً على ذلك، وبفضل إتاحة هذه القدرات للوحدات المختلفة، يمكنها تطوير تطبيقات وبرمجيات بشكل مستقل وفق حاجاتها. • ويُعَد إدخال هذه البنية إلى الجيش استخداماً مبتكراً، مقارنةً بجيوش أُخرى في العالم، إذ لم يعُد الأمر مقتصراً على استخدام محدود للذكاء الاصطناعي، حسبما أقرّ الجيش في السابق، بل بات يشمل إنشاء "سحابة" تربط بين كمّ هائل من البيانات وتوفر قدرات معالجة وتحليل كانت حكراً على أجهزة معدودة. وأكدت مصادر لصحيفة "هآرتس" أن المنظومة تعالج أيضاً خطط الهجوم والأهداف. وبذلك، يقرّ الجيش لأول مرة بأن بنية المعلومات والذكاء الاصطناعي تتعامل أيضاً مع بيانات هجومية، وليس فقط دفاعية. وطورت شعبة الاتصالات هذه البنية وتشغلها وحدة "متسفان" ولواء الذكاء الاصطناعي الذي أُنشئ قبل أقل من نصف عام. • كذلك تم دمج "مصنع الذكاء الاصطناعي" في منظومة الطائرات المسيّرة الهجومية التي كشف عنها سلاح الجو في سنة 2022، والتي استُخدمت لأول مرة في غزة بعد 7 أكتوبر، وتُعرف باسم "سحب العاصفة". ومن خلال برنامج يعتمد على قدرات الحاسوب في التعرف على الأجسام، أصبح في الإمكان الآن تحديد الأجسام في الفيديو الحيّ ورسم خرائط لها في الوقت الفعلي. وتستخدم هذه التكنولوجيا أيضاً القوات العاملة في لبنان، حيث تستطيع قدرات تحليل الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التعرف على الأشخاص والأجسام، عبر كاميرات منتشرة في المنطقة، وتصدر تنبيهات فورية وفق النتائج. ومن الأمثلة الأُخرى للأنظمة التي تعمل بفضل هذه البنية الجديدة، النظام المتعدد الأذرع "مقاتل"، الذي يساعد القادة، وبشكل خاص سلاح الجو، في تخطيط وتنسيق الهجمات. ويقول الجيش إن هذا النظام استُخدم لأول مرة خلال الحرب مع إيران في شهر تموز/ يوليو، ويجري استخدامه الآن بشكل واسع. • ويشير مسؤولون في الجيش إلى تشغيل أنظمة دفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، منها نظام "روم" الذي يكتشف الطائرات المسيّرة؛ ونظام "أحيزات مرحاف" الذي ينبه القوات البرية إلى إطلاق الصواريخ والقذائف المضادة للدروع؛ ونظام "تشان" الذي يحدد مواقع الإطلاق وسقوط القذائف ويكشف مصدر النيران. وأُدخلت قدرات الذكاء الاصطناعي في نظام الإنذار الوطني، وهو ما يتيح التنبؤ بنقاط سقوط شظايا عمليات الاعتراض؛ وبذلك، يُنتج هذا المصنع صورة محدّثة للوضع على المستوى الوطني، تستخدمها أيضاً الشرطة وهيئات مدنية، مثل خدمات الإسعاف. • ومن الأنظمة المركزية الأُخرى في هذا المشروع نظام "MapIt" - وهو منصة قائمة على الخرائط تعرض بيانات ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي وتوفرها للقادة من مختلف الرتب. وتبيّن أنه خلال العام الماضي أضيفت طبقة فوق هذه المنصة تجمع جميع طبقات المعلومات ضمن خريطة عملياتية واحدة، تُستخدم أيضاً في تطبيقات أُخرى مثل نظام "مقاتل". استُخدمت هذه التكنولوجيا الجديدة على نطاق واسع لأول مرة خلال الحرب الحالية؛ وفي المستقبل، سيتم إدخال البيانات العملياتية من الميدان إلى الخريطة بشكل تلقائي. ومن الأمثلة المشابهة نظام "FLOW" الذي يتيح سحب البيانات من مصادر عسكرية ومدنية متعددة لإنشاء أنظمة جديدة، ويساعد على بناء صورة محدّثة للوضع والاستجابة السريعة للأحداث الطارئة، مثل التعامل مع مواقع سقوط القذائف؛ علاوةً على ذلك، تعتمد هذه المنصات على مبدأ "التطوير من دون كود"، وهو ما يمكّن محللين غير متخصصين في البرمجة من بناء منتوجات معلومات ولوحات تحكّم عملياتية بشكل مستقل. • وفي إطار هذه التغييرات، علمت صحيفة "هآرتس" أن الجيش يشغّل حالياً تطبيقات "وكيلة (agentic)"، لم تُستخدم خلال الحرب في غزة، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة تقوم بتفكيك المهمات، وجمع البيانات من مصادر متعددة، وإنتاج مخرجات تدعم العمليات بشكل ذاتي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الجيش الإسرائيلي شد نفسه حتى آخر حد وبقي بلا هواء في جبهة الشمالالمصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈بعد قتل الضابط والجنود الثلاثة من كتيبة الهندسة في لواء ناحل مساء يوم الاثنين في جنوب لبنان، ارتفع عدد القتلى الاسرائيليين منذ بداية الحرب الجديدة مع ايران الى 30 قتيل. وهو نفس عدد القتلى في حرب الـ 12 يوم مع ايران في حزيران الماضي، من بينهم 11 قتيل في جبهة لبنان. ولكن هذا ليس العدد الحقيقي بالطبع. فهذه هي نفس الحرب ولكن باشكال مختلفة منذ أحداث 7 اكتوبر، حيث قتل فيها اكثر من 2000 اسرائيلي، بينهم 900 جندي من الجيش الاسرائيلي. هذا بدون حساب عشرات الجنود الذين قاموا بالانتحار بعد المشاركة في الحرب، ومن خلال صلة مباشرة معها الاحتكاك مع مقاتلي حزب الله، الذي قتل فيه جنود الناحل الاربعة، كان في قرية بيت ليف، التي كانت قبل جيل جزء من القطاع الغربي في المنطقة الامنية في جنوب لبنان. ويتذكر آباء الجيل الحالي للمقاتلين الذين ينتظرون الان بقلق في البيت، ويتذكرون اسماء مثل بيت ليف، دبل وياطر، من ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وحتى الانسحاب من لبنان في أيار 2000. بل ان بعضهم تمكن من الوصول الى هذه القرى من جديد في حرب لبنان الثانية في 2006. يلاحظ تذبذب واضح في موقف المجتمع الاسرائيلي من لبنان. لقد نقشت حرب لبنان الاولى في الذاكرة العامة كحرب خدعة، حققت رغم تحقيق انتصار ظاهري على م.ت.ف، بداية صراع دموي طويل مع حزب الله . وقد حصل الانسحاب الكامل في العام 2000 على موافقة بالاجماع، بعد اعتبار سفك الدماء السنوي (الذي كان متوسطه 15 – 20 قتيل في تسعينيات القرن الماضي في السنة)، عبثيا. لقد اثار اختطاف جنود الاحتياط، الذي ادى الى حرب العام 2006، الجدل من جديد حول صحة الانسحاب، ولكن بعد انتهاء تلك الحرب، التي انتهت بالتعادل المرير، عادت القوات الاسرائيلية الى الحدود الدولية. وقد تغير ميزان القوة بعد أحداث في غلاف غزة في 7 اكتوبر. لقد خرج الجيش الاسرائيلي من الصراع مع حزب الله في خريف 2024 بانتصار واضح، ولكنه لم ينسحب كليا من لبنان، حيث بقيت خمسة مواقع عسكرية داخل لبنان على مسافة قصيرة من الحدود الشمالية. ورغم وقف اطلاق النار الا ان اسرائيل استمرت في عملياتها ضد حزب الله بدون أي رد منه. الصورة الان اصبحت معقدة اكثر. فقد كشف انضمام حزب الله للحملة بعد اغتيال اسرائيل للمرشد الاعلى علي خامنئي، عن ثغرة في الرواية التي سوقتها الحكومة الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي للرأي العام. ورغم القصف اليومي الذي تعرض له الا ان حزب الله استغل تلك الفترة لاعادة تنظيم صفوفه وبناء قدرته العسكرية في المناطق التي تسمح بذلك. الحزب لا يمكنه اطلاق مئات الصواريخ كل يوم على مركز البلاد كما خطط له، لكنه قادر على شن حرب عصابات ومهاجمة القوات الاسرائيلية في المنطقة التي تتركز فيها اربع فرق اسرائيلية بين الحدود ونهر الليطاني. في نفس الوقت يطلق حزب الله تقريبا 200 صاروخ ومسيرة كل يوم نحو البلدات الشمالية والقوات التي دخلت الى جنوب لبنان لحمايتها. هذا على الارجح يفوق ما كان يتخيله المواطن العادي عند اندلاع الحرب ضد تنظيم كان يفترض أنه هزم. بناء على ذلك قررت الحكومة في هذه المرة عدم اخلاء المواطنين من البلدات الموجودة على خط المواجهة. تشمل القوات التي تعمل في الشمال معظم الوية الجيش الاسرائيلي النظامية، باستثناء الالوية التي بقيت في قطاع غزة. عدد الوية الاحتياط التي شاركت في العملية البرية في لبنان اقل في هذه المرة. الاغلبية الساحقة من جنود الاحتياط الذين يبلغ عددهم 120 ألف جندي، الذين استدعوا للخدمة، يستبدلون القوات النظامية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وعلى الحدود الاخرى. اضافة الى ذلك تم حشد كتائب احتياط من الجبهة الداخلية والجنود التابعين للمقرات. وقد سيطر الجيش الاسرائيلي على الخط الثاني للقرى في جنوب لبنان، على بعد 8 – 10 كم شمال الحدود. وهذا يقلل من التهديد المباشر للصواريخ المضادة للدروع على بلدات الشمال، ولكنه لا يحل المشكلة تماما، لان حزب الله نشر ايضا صواريخ في هذه المنطقة لا تعتمد على خط رؤية مباشرة للهدف. بل ان حزب الله يطلق صواريخ لها مسار شديد الانحدار من المناطق الموجودة في شمال الليطاني. وقد حدد الجيش الاسرائيلي جيوب نشطة لقوة الرضوان هناك، وهو يركز النار عليها في محاولة لوقف اطلاق النار. ان النزول نحو الليطاني هو جزئي فقط، وذلك لوجود مناطق فيها النهر بعيد اكثر عن الحدود، وايضا من اجل تجنب ان تكون القوات في وضع متدني من ناحية جغرافية. الهدف هو السيطرة على النيران شمالا باتجاه الليطاني والمناطق القريبة من الشمال، وفي نفس الوقت تمشيط المناطق جنوبا باتجاه الحدود، في المناطق التي تمت السيطرة عليها.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الحزم في مواجهة إيران ووكلائها الإقليميينالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : أمير أفيفي 👈إن المواجهة الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران ليست جولة صراع محدودة أُخرى، بل هي صراع واسع ذو تداعيات إقليمية وعالمية، وفي مركزه عزيمة مشتركة لواشنطن والقدس على تحقيق حسم استراتيجي ضد إيران وشبكة الوكلاء التي بنتها على مدى أعوام، وعلى رأسها حزب الله و"حماس" والحوثيون وإلى جانب البعد العسكري المباشر، يدور الحديث حول صراع على ميزان القوى في الشرق الأوسط، والسيطرة على طرق التجارة والطاقة، وعلى تشكيل النظام العالمي في عصر التنافس بين القوى الكبرى. • في هذه المرحلة من الحملة، يبدو كأن جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية المباشرة لإيران تضرر، أو دُمّر، بما في ذلك أجزاء واسعة من قدراتها الصناعية. على مدار أعوام، استثمرت طهران موارد هائلة في بناء منظومات الصواريخ الباليستية، والبنية التحتية النووية، ومنظومات الطائرات المسيّرة، وشبكات الوكلاء الإقليميين. إلّا إن العمليات العسكرية الدقيقة، إلى جانب الجهود الاستخباراتية المستمرة، أدت إلى إلحاق ضرر عميق بهذه القدرات. هذا الضرر ليس تكتيكياً فحسب، بل استراتيجياً أيضاً، ويؤدي إلى تجريد إيران من قدراتها العسكرية والسلطوية بالتدريج، وكل يوم يمرّ يعمّق هذا التآكل. • في ظل هذا الواقع، يتبلور الآن هدف إضافي هو الانتقال من إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية إلى ضرب أسس قوتها الاقتصادية؛ وأحد المحاور المركزية في هذا السياق هو جزيرة خرج في الخليج العربي، وهي نقطة رئيسية لتصدير النفط الإيراني؛ إن السيطرة الأميركية، أو الرقابة المشددة على المنطقة، إلى جانب السيطرة على مضيق هرمز، أمور ربما تغيّر قواعد اللعبة الاقتصادية. يُعَد مضيق هرمز إحدى أهم نقاط الاختناق في العالم في مجال الطاقة، إذ يمرّ عبره نحو 20% من النفط العالمي، وهو ما يجعله أصلاً استراتيجياً بالغ الأهمية. • في هذا السياق، تُطرح أحياناً فرضية أن يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أساساً لإنهاء العملية بسرعة وتقليص الانخراط الأميركي في المنطقة، لكن تحليلاً أعمق للتطورات يشير إلى أن الواقع ربما يكون أكثر تعقيداً. يبدو كأن واشنطن تسعى لترسيخ سيطرة استراتيجية أوسع في المنطقة، وبصورة خاصة حول طرق الطاقة المركزية. إن السيطرة، أو التأثير الأميركي في تدفّق النفط الإيراني – وخصوصاً إذا تم تداوُله بالدولار ضمن آلية "البترودولار" – يمكن أن يعزز مكانة الدولار والاقتصاد الأميركي. • يكتسب هذا البعد أهمية إضافية في ظل التنافس العالمي مع الصين وروسيا، اللتين تسعيان في الأعوام الأخيرة لتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط وبناء منظومات اقتصادية بديلة من النظام الغربي، وأصبحت إيران شريكاً مركزياً في هذا المسعى، وبشكل خاص في مجالات الطاقة والتعاون العسكري؛ لذلك، من وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن المواجهة مع إيران ليست مسألة إقليمية فحسب، بل باتت جزءاً من صراع أوسع على النظام العالمي. • ومع ذلك، من المهم التأكيد أن وجهة نظر إسرائيل تختلف، إلى حد ما، عن نظيرتها الأميركية؛ بالنسبة إلى إسرائيل، الهدف المركزي في هذه الحملة هو أمني: تدمير القدرات النووية الإيرانية، وتفكيك منظومة الصواريخ الباليستية، وقطع الدعم عن الوكلاء الإقليميين الذين يشكلون تهديداً مباشراً لمواطنيها؛ يُنظر إلى حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن على أنهما جزء من "حلقة نار" تم بناؤها حول إسرائيل على مدى أعوام بهدف تهديدها من عدد من الجبهات في آن معاً. • يوجد في كل هدف من هذه الأهداف تطابُق مصالح واضح بين إسرائيل والولايات المتحدة. فواشنطن أيضاً لا ترغب في إيران نووية، وترى في منظومة الصواريخ ونشاط الوكلاء عاملاً مُزعزعاً للاستقرار الإقليمي، لكن إلى جانب ذلك، تنظر الولايات المتحدة إلى المواجهة من منظور أوسع، ومن بين الأسئلة المركزية بالنسبة إليها: كيف يمكن فصل إيران عن محور الشراكة المتنامي مع الصين وروسيا؟ • إن إحدى الاستراتيجيات الممكنة في هذا السياق هي محاولة تغيير موقع إيران في النظام الدولي؛ تسعى واشنطن لتحويل إيران إلى دولة لا تقف في مواجهة الغرب، بل تندمج في النظام الاقتصادي والسياسي الذي تقوده الولايات المتحدة، ولتحقيق ذلك، قد تستخدم الولايات المتحدة أدوات اقتصادية وسياسية تدفع النظام الإيراني إلى الاستسلام من دون شروط. وفي الوقت نفسه، هناك سيناريو محتمل لتغيير النظام، إذا ما اندلعت احتجاجات داخلية واسعة بين الشعب الإيراني. • إلى جانب قضية الطاقة، توجد ساحة اقتصادية أُخرى تدور فيها المنافسة بين القوى الكبرى، هي سوق المعادن النادرة؛ تسيطر الصين اليوم على نحو 90% من إنتاج ومعالجة هذه المعادن الحيوية لصناعة الرقائق الإلكترونية والسيارات الكهربائية والتقنيات المتقدمة؛ هذه السيطرة تمنح بكين أداة ضغط استراتيجية كبيرة، وتسعى الولايات المتحدة لإيجاد طرق لموازنة هذا التفوق، ومن بين الخيارات تعزيز
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
عملية "زئير الأسد": السيناريوهات والاعتبارات السياسيةالمصدر : معهد القدس للاستراتيجيا *والأمن** بقلم : يوسي كوفرفاسر 👈في ختام نحو أربعة أسابيع منذ بدء عملية "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، يبدو كأننا نقف عند مفترق استراتيجي مهم فمن جهة، يمكن الإشارة إلى إنجازات ملحوظة، تُترجم إلى إلحاق ضرر واسع بمنظومات إنتاج صواريخ أرض - أرض، وبمكونات عديدة من البرنامج النووي، وكذلك إلحاق أذى كبير بقيادة النظام الإيراني ودعاماته الأمنية. • لكن، على الرغم من التقدم نحو تحقيق الأهداف المعلنة، فإن الأهداف المرجوة البعيدة المدى لم تتحقق بعد، وعلى رأسها: تهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني؛ إخراج اليورانيوم المخصّب من إيران؛ وقمع القدرة على إطلاق الصواريخ، علاوةً على ذلك، لم يتم بعد إيجاد حلّ عملي لإغلاق مضيق هرمز، وكذلك فيما يتعلق بتحقيق أهداف إسرائيل على الساحات الأُخرى التي تعمل فيها (وبصورة خاصة نزع سلاح "حماس" وحزب الله). • ومن جهة أُخرى، تتراكم المؤشرات إلى أن نهاية المرحلة القتالية تقترب، وذلك بسبب الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية الناتجة من إغلاق مضيق هرمز، وضغوط اللاعبين الإقليميين، والاعتبارات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، والشعور بتراجُع الجدوى من استمرار الهجمات مع اقتراب استكمال تنفيذ الخطة الموضوعة. • في هذه المرحلة، من المفيد دراسة السيناريوهات المحتملة لتطوُّر الحملة، وكذلك القضايا الأساسية والعوامل المجهولة التي ستؤثر في مسارها ومدتها. السيناريوهات الأربعة المحتملة • تم تحليل أربعة سيناريوهات رئيسية، تتراوح بين احتمال تحقيقها وتأثيرها: 1. نظام إقليمي جديد (احتمال منخفض، تأثير مرتفع): سيناريو متفائل يتم فيه استبدال النظام الإيراني بنظام صديق، وتصبح إسرائيل جزءاً مركزياً من نظام إقليمي قائم على اتفاقيات التطبيع. 2. انسحاب أميركي (احتمال منخفض، تأثير مرتفع): سيناريو خطِر، إذ تعلن الولايات المتحدة "النصر" من دون تغيير جوهري، وتسحب قواتها، وتبقى إسرائيل وحدها في حرب استنزاف مع إيران وحزب الله وفي جبهات أُخرى. 3. فخ إقليمي/حرب استنزاف (احتمال مرتفع، تأثير مرتفع): سيناريو إشكالي تنزلق فيه الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حرب طويلة ضد النظام الإيراني وحزب الله الضعيفَين، لكنهما ما زالا قائمَين. 4. صدمة اقتصادية - جيوسياسية (احتمال كبير، تأثير متوسط): يظل مضيق هرمز مغلقاً، وتُستهدف منشآت الطاقة، وهو ما يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة ويزداد تدخُّل قوى دولية أُخرى (ليس عسكرياً بالضرورة). الأسئلة والعوامل غير المؤكدة • تُعد مسألة بقاء النظام الإيراني العامل الأكثر غموضاً وحسماً؛ إن انتهاء الحملة مع بقاء النظام الإيراني، حتى لو كان ضعيفاً ومضروباً (أو مع خصائص حُكم وإدارة مختلفة عمّا هو معروف)، سيسمح له بإعلان "النصر" لمجرد أنه نجح في الصمود أمام حرب خاضها ضد أقوى قوة في العالم وحليفتها الإقليمية (إسرائيل). • ومثلما تعلمنا من مواجهات سابقة (حرب لبنان الثانية، وعملية "حارس الأسوار" وغيرهما)، يمكن ألّا يكون الأمر مجرد صورة إعلامية، بل ربما يؤدي إلى تعزيز فعلي للرؤية الشيعية - المهدوية، ولمحور المقاومة، ويمكن أن يترتب على ذلك تداعيات سلبية على استعداد الشعب الإيراني للتحرك ضد النظام، وعلى صورة الولايات المتحدة لدى دول الخليج ودول المنطقة، وعلى مدى استعداد هذه الدول للدفع قدماً باتفاقيات أبراهام، وكذلك على مكانة الولايات المتحدة عالمياً (في ظل مخاطر محتملة، مثل التحرك الصيني تجاه تايوان، وتأثيرات في الحرب الأوكرانية، واستعداد روسيا لفتح نزاعات حدودية إضافية)؛ ومن المتوقع أيضاً أن يُنتج ذلك تداعيات على المكانة الإقليمية لتركيا، التي تفضّل أن يبقى النظام الإيراني ضعيفاً. • علاوةً على ذلك، إن انتهاء الحملة مع بقاء النظام قائماً، واحتفاظه باليورانيوم المخصّب (تُعد مسألة قدرة الولايات المتحدة، أو إسرائيل، على إخراجه من إيران - سواء بالاتفاق، أو بالقوة - مسألة حاسمة)، و/أو احتفاظه بالقدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، سيُعتبر فشلاً للولايات المتحدة وإسرائيل. • في المقابل، ربما يكون تحقيق الأهداف في المجال النووي، ولا سيما إخراج المواد المخصّبة، كافياً لاعتبار الحملة ناجحة، حتى لو بقيَ النظام قائماً، لكنه ضعيف، وتم فتح المضيق أمام الملاحة من دون تغيير في أنماط السيطرة عليه. مدى إصرار الولايات المتحدة • تُعَد مسألة مدى إصرار الولايات المتحدة عاملاً مجهولاً مهماً آخر؛ فعلى الرغم من أن ترامب أثبت حتى الآن عزمه على مواصلة الحملة حتى تحقيق أهدافها في المجال النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فإنه يواصل، تبعاً لذلك، الوقوف إلى جانب إسرائيل بشكل كامل.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الهدف هو دفن اليورانيوم، بدلاً من إخراجه؛ ماذا وراء الضربة الاستثنائية في أصفهان..المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈إن قضية اليورانيوم المخصّب المتبقّي لدى إيران، بكمية تقارب الـ440 كلغ، مخصّبة بنسبة عالية جداً تبلغ 60%، تثير قلقاً كبيراً لدى الأميركيين، وكذلك لدى الإسرائيليين. كما أن رفع مستوى تخصيب هذا اليورانيوم إلى 90%، وهو المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي، يُعد أمراً بسيطاً وسريعاً نسبياً، إذ يمكن خلال أسابيع قليلة إنتاج نواة 11 قنبلة نووية من هذه الكمية التي راكمتها إيران. ومع بعض الجهد، يمكن أيضاً تصنيع قنبلة كاملة، وليس فقط النواة هذا اليورانيوم، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، هما الموضوعان اللذان يثيران قلقاً بالغاً في واشنطن والقدس. • بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن اليورانيوم موجود في أنفاق عميقة تحت الأرض في موقعَين نوويَّين تعرّضا لهجمات من الولايات المتحدة خلال حرب العام الماضي: أصفهان ونطنز. وربما يكون موجوداً أيضاً في فوردو، لكن لا يوجد يقين بشأن ذلك. • في نهاية الأسبوع، كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن صورة قمر صناعي التُقطت في 9 حزيران/يونيو 2025، قبل أيام قليلة من الضربة الافتتاحية لعملية "شعب كالأسد" في 13 حزيران/يونيو، وتظهر فيها شاحنة تحمل 18 حاوية زرقاء تدخل نفقاً في مركز نووي في أصفهان. ووفقاً لخبراء تحدثوا مع الصحيفة، وعلى الرغم من أنه لا يمكن الجزم من خلال الصورة بأن هذه الحاويات تحتوي على اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، فإنه من المرجح أن تكون دليلاً على أن إيران نقلت كمية كبيرة من هذا اليورانيوم - وربما كلها - إلى عمق الأرض في ذلك الموقع، كجزء من الاستعداد لهجمات إسرائيلية وأميركية. وكانت الوكالة قدّرت مؤخراً أن نحو نصف اليورانيوم المخصّب موجود في أصفهان. • في الأيام الأخيرة، كثُر الحديث عن عملية برية محتملة تهدف إلى استخراج المادة المخصّبة من إيران، أو بدلاً من ذلك، أن توافق إيران ضمن مفاوضات على إخراجها من أراضيها وتسليمها لدولة أُخرى (ترامب طلب أول أمس أن "تعطينا إيران الغبار النووي")، لكن الإيرانيين في الوقت الحالي لا يوافقون على ذلك ضمن المفاوضات، كما أن العملية البرية معقدة وخطِرة جداً، إذ ستتطلب أكثر من ألف مقاتل على الأرض، وإنشاء مدرجات هبوط لجلب الإمدادات للقوات في كلٍّ من الموقعين، نطنز وأصفهان، واليورانيوم مدفون ومداخل الأنفاق مغلقة فعلاً، لذلك، يجب جلب معدات هندسية ثقيلة لفتحها؛ إنها عملية معقدة ستتطلب أعداداً كبيرة من القوات الأميركية على الأرض، فضلاً عن قتال فعلي، وستنطوي على خسائر، وستستغرق وقتاً طويلاً. • إلّا إن البديل من تحييد هذه الكمية من المادة المخصّبة في الموقعين هو ببساطة دفنها بطريقة تجعل وصول الإيرانيين إليها يستغرق سنة على الأقل، من أجل الحفر وإيجادها (وهو وقت يمنح الولايات المتحدة وإسرائيل فرصة لاكتشاف ذلك وإحباط أي محاولة من هذا النوع)؛ أمّا طريقة دفن اليورانيوم المخصّب الموجود عميقاً تحت الأرض داخل حاويات من الرصاص، يحتوي كلّ منها على ما بين 10 و20 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، فهي قصف المنطقة المحيطة به، بحيث لا يعود هناك إمكان للوصول إليه، أو على الأقل، يتطلب الوصول إليه شهوراً طويلة. • يمكن التقدير بدرجة عالية من الثقة أن الأميركيين قرروا، بدلاً من تنفيذ عملية برية، وبدلاً من الاعتماد على الإيرانيين في إخراج المادة، أن يقوموا بدفنها؛ ففي نطنز، قاموا هذا الشهر بقصف المنطقة المحيطة بالنفق الذي يوجد فيه اليورانيوم المخصّب، ويبدو كأنهم فعلوا الأمر ذاته الليلة في أصفهان. • في أصفهان، تم استهداف ما وُصف بأنه مستودع ذخيرة كبير. وقال مسؤول أميركي صباح اليوم لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الولايات المتحدة هاجمت هذا المستودع باستخدام "كمية كبيرة" من القنابل الخارقة للتحصينات بوزن 2000 رطل (نحو 900 كلغ). ونشر الرئيس دونالد ترامب في شبكة "تروث سوشيال" التي يملكها مقطع فيديو يُظهر سلسلة انفجارات، من دون أن يُرفقه بأي شرح، أو يوضح ما الذي يظهر في الفيديو، أو أين تم تصويره. وأوضح المسؤول الأميركي أن هذه اللقطات توثّق لحظة الهجوم على أصفهان. • يمكن التقدير أن الأميركيين حرصوا على عدم قصف اليورانيوم المخصّب نفسه، أو إصابته، وذلك أيضاً لتجنُّب جعل المدينة المجاورة ملوثة إشعاعياً، وقاموا بالقصف حوله بطريقة أغلقت جميع المداخل والأنفاق التي تؤدي إليه، بحيث بقيَ مدفوناً في المنتصف تحت أكثر من 100 متر من الصخور في ذلك الموقع. • وحسبما ذكر، قبل نحو أسبوع ونصف، هاجم الأميركيون أيضاً منشأة نطنز بقنابل خارقة للتحصينات، ويبدو كأن الهدف حينها كان أيضاً دفن اليورانيوم تحت طبقات سميكة من الصخور والتراب والأسمنت. وأشارت التصريحات الإيرانية آنذاك، بعدم وجود خطر تلوث إشعاعي في محيط المنشأة، إلى أن هذا كان على الأرجح هو هدف الهجوم.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
خطوط أساسية لاستراتيجيا مواجهة إسرائيل التهديد الإيراني النووي في نهاية حرب "زئير الأسد"المصدر : ورقة سياسات بقلم : تامير هايمان 👈على الرغم من أننا خلال هذه الأيام في خضم حرب، ولا نعرف بعد كيف ستنتهي، فإن مبادرة التفاوض الأميركية، التي قد تضع حداً للحملة، تفرض تحديداً واضحاً للمصلحة الإسرائيلية فيما يتعلق بمشروع إيران النووي إن انتهاء حرب "زئير الأسد" سيضع إسرائيل والمجتمع الدولي أمام واقع استراتيجي جديد إزاء إيران؛ فالنظام في طهران، على افتراض بقائه بعد الحرب، والذي تعرض لصدمة منهجية وضربات في قمة قيادته، قد يتبنى عقيدة أمن قومي تعتمد على السلاح النووي كقدرة ردع وجودية وحيدة. • وفي ظل هذه الأوضاع، يجب التأكد من أنه لا يملك أي قدرة نووية يمكن أن تشكل أساساً لبرنامج نووي عسكري. وتدعي هذه الورقة أن النماذج السابقة لـ"إدارة المخاطر" (كاتفاق "JCPOA") لم تعد ذات صلة. لذلك، يجب على إسرائيل الإصرار على التفكيك الكامل لبنى تخصيب اليورانيوم والقدرات التكنولوجية ذات الصلة، كشرط أساسي لإنهاء الحرب، سواء عبر المسار السياسي أو المسار العسكري. تأثير الحرب في مفهوم الأمن الإيراني • لقد أدّت حرب "زئير الأسد" إلى زعزعة أسس الردع الإيرانية بصورة كبيرة، سواء عبر وكلائها الإقليميين أو عبر منظومة الصواريخ الباليستية، وذلك بعد أن تبيّن أن مكانة إيران كدولة على عتبة النووي لم تردع إسرائيل عن العمل العسكري ضدها خلال حرب الأيام الـ 12 في حزيران/يونيو 2025. إن افتتاح الحملة الحالية، التي فُهمت في طهران على أنها عملية خداع من طرف إسرائيل والولايات المتحدة في أثناء المفاوضات بشأن الملف النووي، من المرجّح أن يقود إلى استنتاجات منهجية أوسع نطاقاً لدى صناع القرار. انهيار نموذج الرقابة القديم • أصبح الجدل التاريخي بشأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA) سنة 2018 غير ذي صلة في ظل الأوضاع الجديدة. ففي الوقت الذي كان فيه من الممكن مناقشة نموذج "تخصيب محدود" تحت رقابة، فإن الواقع بعد الحرب الحالية لم يعد يسمح بذلك: - فقدان الثقة السياسية: • إن تصوُر إيران أنها تعرضت للخداع خلال المفاوضات، إلى جانب الشعور بالانتقام، يقوّض القدرة على الاعتماد على تفاهمات دبلوماسية مرنة. وإذا أثبتت جولات التفاوض التي تُدار خلال الحرب أيضاً أنها خداع، فستتفاقم المشكلة بصورة كبيرة. - تراكم المعرفة التكنولوجية: • راكمت إيران خلال العقد الأخير معرفة مهمة في تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وتصميم رؤوس نووية، وإنتاج مكونات أساسية أُخرى للسلاح النووي. وعلى الرغم من أن إسرائيل نجحت في استهداف كبار العلماء النوويين، الأمر الذي أضر جزئياً بهذا التراكم المعرفي، فإن إيران هي دولة ذات رأسمال بشري عالٍ ونظام أكاديمي متطور، ومن المؤكد أنها ستتمكن من تعويض النقص مع مرور الوقت. وهذه المعرفة ستتيح لها اختراقاً سريعاً نحو القنبلة حتى من مستويات تخصيب منخفضة. المطالب الأساسية لإسرائيل • على إسرائيل صوغ موقف حازم يتمحور حول تغيير الوضع النووي القائم بصورة لا رجعة فيها. والأهداف الأساسية هي: - تفكيك البنية التحتية تحت الأرض: إغلاق وتدمير جميع مواقع التخصيب تحت الأرض التي توفر حصانة من الهجمات التقليدية، بما يشمل المواقع المعروفة (فوردو، ونتانز، وأصفهان)، بالإضافة إلى الموقع الجديد في مجمع "جبل المعول". - إزالة المواد الانشطارية: إخراج جميع اليورانيوم المخصب بنسبة عالية (20% و60%) من الأراضي الإيرانية، أو تخفيفه إلى مستوى منخفض لا يسمح باستخدام عسكري. - تقييد البحث والتطوير: حظر كامل لحيازة أجهزة طرد مركزي متقدمة وتجميد جميع نشاطات البحث والتطوير المرتبطة بتسليح البرنامج النووي. - نظام رقابة صارم: إنشاء آلية رقابة مكثفة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دون قيود زمنية أو قيود على الوصول، تضمن شفافية كاملة في سلسلة الإنتاج، بما في ذلك النشاطات ذات الصلة الممكنة بالتسليح. طرق التنفيذ: معادلة النتيجة • تتطلب المصلحة الإسرائيلية التركيز على النتيجة النهائية وليس على الوسائل. ويمكن تحقيق ذلك عبر مسارين متوازيَين: - المسار السياسي: يجب أن يكون تفكيك القدرات النووية فعلياً شرطاً أساسياً لأي اتفاق لإنهاء الحرب، وليس مجرد التزامات مستقبلية. - المسار العسكري: إذا لم يحقق الجهد الدبلوماسي النتائج المطلوبة، فعلى إسرائيل استكمال العمليات العسكرية حتى تدمير البنية التحتية الحيوية للبرنامج النووي، على أساس أن تكلفة استمرار القتال أقل من تكلفة القبول بإيران نووية. الخلاصة والتوصيات السياسية • يجب على إسرائيل أن تقود خطاً سياسياً صارماً أمام حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يؤكد أن الواقع بعد حرب "زئير الأسد" يتطلب تغييراً في النهج، ولم يعد في الإمكان العودة إلى سياسة "احتواء" البرنامج النووي الإيراني.
#يتبع
لن تصمد كريات شمونة أمام إخلاء جديد وكذلك الشمالالمصدر: القناة N12 بقلم : مناحيم هوروفيتس 👈على مدار ما يقارب عاماً ونصف العام، كانت كريات شمونة، إلى جانب باقي بلدات الحدود اللبنانية، مدينة أشباح وخلال تلك الفترة، كنت أتوجه أحياناً إلى الشمال لأرى المنزل الذي تركناه وراءنا، ولم أصدق ما كانت تراه عيناي؛ المدينة فارغة وحزينة وكأنها تجمدت في الزمن، تماماً كاللوحات الإعلانية، وواجهات المحال، والعرائش التي لا تزال قائمة منذ عيد العُرش (سوكوت). وبعكس الإخلاء السريع والحاسم، كانت العودة بطيئة ومتدرجة. لم يعد الجميع، والذين عادوا لم يعودوا فوراً، بل فقط العائلات عندما شعروا بأن الحرب حققت أهدافها فعلاً، وحتى إن لم تقضِ على حزب الله، فقد جلبت هدوءاً لأعوام طويلة. • وحتى قبل بدء الحملة الحالية في إيران، لم تكن مدينتنا قد تعافت بعد من الحرب السابقة. ووفق التقديرات، فإن نحو 30% من السكان لم يعودوا إلى المدينة بعد فترة الإخلاء، والأمر يتعلق أساساً بالشباب وأصحاب الإمكانات الذين اكتشفوا مركز البلد، أو مناطق الشمال البعيدة عن تهديد الحدود، وقرروا التخلي عن حياة يسودها القلق الدائم. • حدث ذلك بعد أن قامت الدولة بإجلائنا جميعاً، ومولت بسخاء إقامتنا بعيداً من الحدود. وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك خطأً، سواء من ناحية القيم الصهيونية المتمثلة في ترك منطقة كاملة من جانب عشرات الآلاف من السكان، أو من الناحية الاستراتيجية التي منحت العدو إنجازاً معنوياً غير مسبوق. ومع ذلك، في تلك الأيام الرهيبة من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما كان الخوف من اجتياح من جانب حزب الله -وهو تنظيم أقوى وأكثر خبرة من "حماس" - حقيقياً ومبرراً، كان يمكن تفهُّم قرار إخلاء البلدات. • أمّا اليوم، ومع عودة طرح خيار الإخلاء مرة أُخرى بسبب الوضع الصعب فعلاً في كريات شمونة، يجب علينا أن نفكر بطريقة مختلفة، وألاّ نكرر الخطأ. صحيح أن كل إسرائيل تقع ضمن دائرة الخطر، وأن كل بلدة قد تتعرض للإصابة، لكن من الصعب وصف الحياة عندما يكون الفاصل الزمني بين الإنذار وسقوط الصاروخ شبه معدوم؛ فلا يمكن النزول إلى الملاجئ، ولا إيجاد مأوى، ولا يوجد حتى وقت كافٍ للصلاة. في واقع كهذا، لا يمكن العيش، وبالتأكيد لا يمكن تربية الأطفال. • يجب على الحكومة أن تتيح لسكان خط المواجهة فرصة للخروج الموقت، وأن تمول الإقامة في مناطق أكثر أماناً وبعيدة من الحدود اللبنانية. وفي كل الأحوال، ينبغي ألاّ يكون ذلك إخلاءً رسمياً، إذ يُفترَض أن تستمر المدينة في العمل، خلافاً لما حدث في تشرين الأول/أكتوبر 2023. في الوقت الراهن، يدور صراع غير ضروري بين المدينة وممثليها وبين الحكومة، وهناك شعور بأننا والسلطات لسنا في الجانب نفسه. • على مدى عقود، رأى سكان كريات شمونة أنفسهم يعيشون في الخط الأمامي لدولة إسرائيل، ولم يكن قرار السكن في المدينة مجرد اختيار جغرافي، بل كان أيضاً فعلاً وطنياً-صهيونياً، وكل من اختاره كان يدرك تماماً أنه ينطوي على مخاطر. طوال أعوامي العديدة كساكن في كريات شمونة، صلّينا ورجونا هدوءاً تاماً، وكان واضحاً لي أن هذا الهدوء الكامل غير ممكن. لقد طلبنا دائماً من الدولة أمراً واحداً: أعينونا على الصمود على الحدود، وكونوا شركاء لنا في هذه المهمة المدنية الحاسمة. • في الوقت الحالي، لا نحتاج إلى اجتماعات حكومية في كريات شمونة كرمز للتضامن، ولا إلى زيارات إعلامية، بل إلى قرار حاسم وواضح: من جهة، عدم إخلاء كريات شمونة مرة أُخرى أبداً، ومن جهة أُخرى، ضمان أن تمر المدينة بتحول حقيقي في الأعوام المقبلة. وما دون ذلك، ستنهار مدينتنا، ولا يجوز السماح بحدوث ذلك.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
