التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Аналитический обзор Telegram-канала التحليل العبري הפרשנות בעברית
Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 346 подписчиков, занимая 10 864 место в категории Новости и СМИ и 304 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 346 подписчиков.
Согласно последним данным от 05 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -23, а за последние 24 часа — 11, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 6.06%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.52% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 293 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 752 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 2.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 06 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حرب الخداع الثانيةبقلم: ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت أحرونوت منذ نحو أسبوع، يحاول الفلسطينيون فهم الهدف من خطة "قوة وسيف"، وهل المقصود عملية محدودة، هدفها دفع "حماس" إلى إبداء مرونة في مواقفها من أجل السماح بتحرير المخطوفين، أم أنها بداية خطة واسعة النطاق، هدفها السيطرة الكاملة على قطاع غزة. ومن المؤكد أن الجمهور الإسرائيلي يجب أن يكون واعياً بهذه المعضلة، ولا بد من أن يطرح أسئلة بشأن مسألة التحول الدراماتيكي الذي يمكن أن يؤثر في حياتنا أعواماً كثيرة مقبلة. إن المواجهات والغموض من جهة صنّاع القرار، إلى جانب التلميحات التي يوزعها وزير الدفاع، يثيران القلق. أولاً، إن إعلان نية إسرائيل إعادة السيطرة على مزيد من المناطق الفلسطينية وضمّها إلى إسرائيل، هو تعبير عن مقولة مستهلَكة، كنظريات ماضية ترسخت في الحديث الإسرائيلي، على شاكلة "إن العربي لا يفهم إلّا عندما نأخذ منه أرضاً". لم ينفع هذا في حرب الأيام الستة [حرب حزيران/يونيو 1967] (التي اندلعت بعدها حرب يوم الغفران [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973]، وثمة شك في أن يكون وراء هذا القول فكرة عميقة، أو ذاكرة تاريخية. ويزداد الشك في أن ما يجري هو مجرد تمويه لتحقيق الهدف الأيديولوجي للضم الذي يتحدث عنه، علناً، كبار المسؤولين في الحكومة، تحت ستار "عقيدة استراتيجية رصينة". يُضاف إلى ذلك الارتياح لأن الجيش الإسرائيلي، هذه المرة، لا يعارض فكرة توزيع المساعدات الإنسانية مباشرةً على الفلسطينيين، والمعنى الفعلي لذلك إقامة حُكم عسكري مسؤول عن السكان المدنيين. وما دام الجيش الإسرائيلي لم يدخل إلى المناطق الحضرية، فإن هذه المهمة ليست مطلوبة منه، لكن عندما تتحقق المناورة البرية، سيكون من الضروري تنفيذ هذه المهمة فوراً. في تلك الفترة، سيتطور احتكاك عسكريّ قاسٍ مع "حماس" التي ستتحصن في عُمق المنطقة الحضرية، وتنتظر وصول القوات الإسرائيلية. الإشارة الثانية تتعلق بإنشاء "إدارة للهجرة الطوعية" في وزارة الدفاع. في ضوء هذا الوضع، يتعزز الانطباع أن قوة الخيال تتغلب في إسرائيل، حالياً، على السياسة الرصينة، وعلى مرّ التاريخ، كان هذا الأمر ينتهي بكوارث مخيفة. ترفض الدول العربية الفكرة (وفي طليعتها السعودية التي توضح أن لا مجال للتطبيع مع خطة من هذا النوع)، وكل التقارير التي تحدثت عن دول وافقت على استقبال الفلسطينيين على أراضيها، تبيّن أنها أخبار مفبركة (ألبانيا، ومصر والسودان وغيرها)، بينما تحدث ويتكوف في مقابلة أُجريت معه في نهاية الأسبوع عن إعادة إعمار غزة، لا عن التوطين، أو عن ريفييرا الشرق الأوسط. في الخلفية، تستمر "المحاولة" الجارية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، التي تعتمد على افتراض أن مزيداً من الضغط العسكري سيؤدي إلى المرونة في مواقف "حماس"، وسيجبرها على تحرير الرهائن، وربما مغادرة غزة لاحقاً، أو تسليم سلاحها. إن التمسك بهذه النظرية ممكن في ضوء "ذاكرة السمكة الذهبية" لدى الإسرائيليين الذين نسوا أن هذه التجربة فشلت مرات لا تحصى. ويدلّ هذا الأمر بصورة أساسية على عدم فهم القيادة الإسرائيلية العميق والمستمر لطبيعة "حماس": بالنسبة إلى هذا التنظيم، يمكن التضحية بكل سكان غزة وتدمير المنطقة، وعدم تقديم تنازلات في مسائل جوهرية. العاصفة التي أثيرت بشأن إقالة رئيس الشاباك والمستشارة القانونية تسيطر على الحديث العام في إسرائيل، وتجعل من الصعب فتح نقاش معمّق بشأن التداعيات الاستراتيجية للمعركة في غزة، ومن غير الواضح ما إذا كان هذا النقاش موجوداً وسط متّخذي القرارات. وكدرس من انهيار النظرية في 7 أكتوبر، يتعين على الجمهور الإسرائيلي طرح اسئلة دقيقة، وأن يكون له موقف نقدي، وفي الوضع الحالي، يجب عليه أن يتخيل كيف سيبدو احتلال غزة بأكملها. من المحتمل أن يُلحق مثل هذه الخطوة ضرراً شديداً بـ"حماس"، لكنها تنطوي أيضاً على التخلي عن المخطوفين الذين سيكون إمكان تحريرهم في سيناريو حرب شاملة معدوماً. هذا كله من دون الحديث عن الأثمان البعيدة المدى لمثل هذه الخطوة: تخصيص قوات كبيرة، قسم كبير منها من الاحتياطيين، للسيطرة على غزة والبقاء فيها، في ظلّ وضع من المتوقع أن يكون مليئاً بالعنف، مثلما كانت عليه حال الأميركيين في العراق؛ التكلفة الاقتصادية الباهظة التي يحتاج إليها حُكم عسكري سيكون مسؤولاً عن مليونَي فلسطيني؛ وطبعاً، هناك خسارة التطبيع مع السعودية. يحدث هذا كله بينما المجتمع الإسرائيلي مليء بالتصدعات التي من المتوقع أن تتعمق إذا ترافقت السيطرة على غزة مع مساعٍ لإقامة مستوطنات في المنطقة. في المدى البعيد، يجب ألّا يكون هناك أدنى شك في أنه من أجل القضاء على "حماس"، يتعين على إسرائيل السيطرة على القطاع بأكمله والبقاء فيه فترة زمنية غير واضحة، إلى أن يظهر بديل محليّ مستقر. وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق الآن، بينما الهدف المركزي المطلوب هو تحرير الرهائن حتى لو كان الثمن باهظاً، وهو إنهاء الحرب.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
التشابه المخيف بين شهادات المعتقلين الفلسطينيين والمخطوفين الذين عادوا من غزةبقلم: البروفسور ايلانا هيمرمان المصدر: هآرتس “فرية”، هكذا اعتبرت وزارة الخارجية تقرير مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، الذي نشر في الأسبوع الماضي، وجاء فيه أن إسرائيل تستخدم العنف الجندري والجنسي في الحرب في قطاع غزة. ليس مجرد “فرية”، بل “حالة من الحالات الأسوأ للافتراء التي شاهدها العالم في حياته”. بنيامين نتنياهو قال: “السيرك المناهض لإسرائيل والذي يسمى مجلس حقوق الانسان، تم الكشف منذ زمن بأنه جسم لاسامي، فاسد، يؤيد الإرهاب ولا توجد له أي صلة. بدلا من التركيز على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها حماس في المذبحة الأكثر خطرا ضد الشعب اليهودي منذ الكارثة، الأمم المتحدة اختارت مرة أخرى مهاجمة بالذات دولة إسرائيل باتهامات عبثية، بما في ذلك اتهامات لا أساس لها حول العنف الجنسي. هذا ليس مجلس حقوق الانسان، بل مجلس حقوق الدم”. أنا قرأت كل التقرير. معظمه يتناول دور النساء في غزة وأولادهن في الحرب. ليس كضحايا للتنكيل الجنسي بالتحديد، بل كضحايا للضرر الجندري. هكذا، لأن البنى التحتية المدنية في القطاع المكتظ تم تدميرها كليا بعمليات قصف من الجو وبقصف المدفعية من اليابسة، والمباني والبيوت التي تم تدميرها كان يعيش فيها بطبيعة الحال نساء وأطفال اكثر من الرجال، فان عددهم بين القتلى والمصابين والمعاقين كبير بشكل خاص. أيضا عشرات آلاف النساء الحوامل والمرضعات في غزة، هن والأجنة والأطفال يتوقع اصابتهم في ظل الظروف التي حدثت اكثر من مجموعات أخرى في السكان، وصفحات كثيرة في التقرير تم تكريسها لمعاناة النساء وكارثتهن. هذا لا يهم الكثير من الإسرائيليين الذين طالبوا وما زالوا يطالبون بتدمير كل سكان غزة، نساء وأطفال وشيوخ، ولكن لا يمكن تسمية الإبلاغ عن كل ذلك “افتراء”. أيضا سبق هذا التقرير تقرير لنفس المجلس عن الجرائم التي ارتكبتها حماس في غزو إسرائيل في 7 أكتوبر. بالنسبة لمصير النساء والأطفال في غزة فانه قبل فترة قصيرة نشرت “هيومن ووتش” تقرير أكثر حرصا من التقرير الحالي “المهمل جدا” لمجلس حقوق الانسان، والذي ترجم للغة العبرية أيضا. “قطاع غزة: لا يوجد حمل آمن اثناء هجوم إسرائيل؛ مقاربة محدودة لمتابعة الحمل؛ ولادة غير آمنة؛ ولادة في ظروف تعرض الحياة للخطر”. لكن لماذا لا نستمع الى الأصوات القليلة الواضحة التي ما زالت تخرج من داخلنا، من هنا من إسرائيل؟. مؤخرا تم نشر تقارير توثق الاضرار الممنهجة بحقوق الانسان، وهي حسب معرفتي لا تتم مهاجمتها، بل ببساطة يتم تجاهلها. ليس “افتراء” لأغيار، بل نتيجة تحقيقات وتوثيق مهني مثالي لمنظمة إسرائيلية وهي “بتسيلم”، التي قوانين إسرائيلية للدولة “اليهودية الديمقراطية” من شأنها أن تمحيها قريبا هي أيضا – سوية مع جمعيات مدنية أخرى – من الفضاء العام الحر الآخذ في التقلص في إسرائيل. هذه التقارير أيضا ما جاء فيها، وكذلك تجاهلها، تعطي الأساس للشك، وحتى الخوف حقا، بأنه لن تقوم قيامة لهذا المكان. التقرير الأول بعنوان “اهلا وسهلا بالقادمين الى جهنم”، يتحدث عن مصير الفلسطينيين في منشآت الاعتقال الإسرائيلية. التقرير الثاني بعنوان “عقيدة غزة: الضفة الغربية تحت النار”، يستعرض عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. في التقرير عن منشآت الاعتقال يتم ذكر عشرات الشهادات لرجال ونساء كانوا مسجونين مؤخرا في إسرائيل وتم اطلاق سراحهم، معظمهم بدون محاكمة: غزيون تم اختطافهم من غزة (نعم، أيضا غزيون تم اختطافهم وعشرات منهم ماتوا في الأسر)، وفلسطينيون تم اعتقالهم في الضفة الغربية، وعرب من مواطني إسرائيل. التقرير يشير الى أنه منذ 7 أكتوبر تم اعتقال وحبس في منشآت الاعتقال الإسرائيلية آلاف الرجال والنساء الفلسطينيين. معظم الشهادات يتم نشرها بالاسم الكامل للشهود، ومرفقة بها صورهم، الامر الذي يعطيها المصداقية الكبيرة، ويتبين منها، كما هو مكتوب في المقدمة، “سياسة مماسسة وممنهجة التي أساسها التنكيل والتعذيب المتواصل لجميع الاسرى الفلسطينيين، بما في ذلك استخدام العنف المتواتر، الصعب والتعسفي، والتحرش الجنسي والاهانة والتحقير والتجويع المتعمد، وفرض ظروف صحية متدنية، منع النوم، منع الصلاة والعقاب بسببها، مصادرة الأغراض العامة والشخصية، منع تقديم العلاج المناسب. كل ذلك تم وصفه في الشهادات مرة تلو الأخرى، بتفصيل وتكرار مخيفين. شهادات الاسرى تطرح نتائج عملية مسرعة التي في اطارها تحولت اكثر من 12 منشأة اعتقال إسرائيلية، مدنية وعسكرية، الى شبكة معسكرات هدفها الرئيسي هو التنكيل بالمعتقلين فيها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
كثير من الإسرائيليين لا يفهمون الاهداف الاستراتيجية من الحملة الحاليةبقلم: المسؤول الاستخباري السابق ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت “هل هذه حملة محدودة تستهدف ممارسة الضغط لاجل تحرير مخطوفين أم هي بداية خطوة دراماتيكية أكثر؟”، هكذا تساءل هذا الأسبوع الكاتب الغزي فايز أبو شمالة. في بداية اليوم الرابع لحملة “بأس وسيف” فان باقي سكان غزة أيضا يترددون حول السؤال ذاته. من جهة واضح ان هذه ليست جولة تصعيد لكن من جهة أخرى وحاليا على الأقل، ليست حربا لم يشهد لها مثيل منذ 7 أكتوبر. “الجحيم في القطاع استؤنف، لكن هذا ليس شيئا غريبا او شاذا”، قضى أول امس مقال افتتاحي لصحيفة “القدس العربي”. بدأت الحملة الحالية بضربة افتتاح لعشر دقائق فاجأت حماس، وفي اثنائها قتل مئات النشطاء، وبينهم مسؤولون كبار في الجهاز السلطوي للمنظمة. بخلاف نشطاء الذراع العسكري الذين يتخذون بشكل دائم أنماط سلوك سرية وحذرة، كبار مسؤولي الحكم عملوا في اعقاب وقف النار بشكل علني وبالتالي صفوا أيضا، الامر الذي دفع المنظمة الى أن تنشر هذا الأسبوع تعليمات متشددة حول استخدام الأجهزة النقالة والرسائل الالكترونية. بين من صفوا برز عصام الدعابيس (أبو معاذ)، رئيس الحكومة الفعلي في غزة الذي كان يترأس ما يسمى “لجنة متابعة الاعمال الحكومية”، وكان بالتوازي عضوا في المكتب السياسي لحماس في غزة. ومثل الكثيرين من قادة المنظمة في المنطقة اشغل في الماضي منصبا كبيرا في لجنة موظفي الوكالة. إضافة الى ذلك صفي عضوان آخران في المكتب السياسي (محمد الجمصي وياسر حرب، الذي خمسة من أبنائه كانوا نشطاء نخبة صفوا في المعارك في جباليا)؛ المدراء العامين في وزارتي الداخلية والقضاء؛ بهجت أبو سلطان، قائد جهاز الامن الداخلي في القطاع برتبة لواء. وكذا الناطق بلسان الجهاد الإسلامي أبو حمزة (ناجي أبو سيف). حسب إحصاء حماس قتل منذ بداية الحملة حوالي 700 شخص، ينضمون الى نحو 150 آخرين قتلوا بهجمات إسرائيلية في غزة منذ دخل وقف اطلاق النار حيز التنفيذ. الضربة الحالية أليمة لحماس لكن ليس فيها ما يضعضع سيطرة المنظمة في الشارع الغزي. بعد الصدمة الأولية، تحاول حماس ان تفهم ما تخطط له إسرائيل. وحتى بعد الخطوة البرية للاستيلاء من جديد على مناطق في محور نتساريم كان الجيش انسحب منها بعد وقف النار، يبدو أن في المنظمة يعتقدون ان إسرائيل تحاول انتزاع تنازلات في موضوع المخطوفين لكنها لا تعتزم العمل بقوة كاملة لغرض تقويض حكم حماس، الهدف الذي يستوجب حجب قوات اكبر من ذاك الذي يعمل حاليا في القطاع، ومناورة برية واسعة. في حماس يوضحون بانهم مستعدون للعودة الى طاولة المفاوضات، بما في ذلك البحث في منحى ويتكوف، لكنهم يتمسكون بمطلب البدء بالحديث عن المرحلة الثانية من الصفقة، التي في نظرهم يجب أن تتضمن اتفاقا على انهاء الحرب وانسحاب كامل من القطاع. “فكرة الضغط على حماس من خلال عملية عسكرية هي وهم”، شرح هذا الأسبوع أسامة حمدان من قادة المنظمة في الخارج، وسامي أبو زهري، مسؤول آخر يجلس في “الجزيرة” ادعى: “إسرائيل تسعى لشطب وقف النار وفرض اتفاق استسلام على حماس. لا يوجد أي احتمال لان تتحقق هذه الأهداف. المخطوفون لن يعودوا الا بتعهد من جانب إسرائيل بتنفيذ وقف النار كما تبلور في كانون الثاني هذا العام. نتنياهو عمليا يحكم بالموت على من تبقى حيا من بيت المخطوفين”. حتى الان ردت حماس بشكل محدود نسبيا على الهجوم. الامر ينبع من خليط بين تقنين السلاح، أي الحذر في استخدام واسع النطاق للسلاح، الصواريخ أساسا التي يبلغ عددها مئات او الاف قليلة مقارنة بأكثر من 20 الف في 7 أكتوبر؛ وبين نجاح الجيش في احباط العمليات، بما فيها اطلاق الصواريخ وعمليات بحرية خططت حماس لتنفيذها في الليلة بين الثلاثاء والاربعاء. تنضم هذه الى التقارير التي جاءت عشية الحملة عن استعداد حماس لاجتياح اهداف إسرائيلية ما يشهد سواء على حفظ قدرات عسكرية ام استمرار الدوافع للعمل، رغم أن حماس نفت ذلك. إسرائيل من جهتها تحتاج لان تستعد لان يأتي الرد ليس بالضرورة من غزة او فقط من غزة. فضلا عن الجهد المتواصل للقيام بعمليات في الضفة يحتمل أن تحاول حماس العمل من خلال الشبكات المتفرعة التي اقامتها في لبنان وفي سوريا. وهذه تنكب كل الوقت على اعداد العمليات في الحدود، وعلى هذه الخلفية هاجم الجيش الإسرائيلي قواعد للمنظمة في جنوب سوريا. في الخلفية، يتواصل جهد سياسي في محاولة لاستئناف وقف النار وتحقيق تسوية في غزة. يتعاظم الضغط المصري لتحريك المبادرة العربية بشأن إقامة مجلس إدارة محلية في غزة يحل ظاهرا مع حماس، وان كان لا يتضمن نزع سلاح المنظمة. إدارة ترامب رفضت المبادرة ولكن يحتمل أن يكون نهجها مرت: قبل نحو أسبوع بحث ويتكوف الموضوع مع وزراء خارجية الدول العربية، وحسب تقارير في وسائل الاعلام تحققت تفاهمات بين القاهرة وواشنطن في عدة نقاط.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
حكومة نتنياهو توشك على أن تُوقع على إسرائيل كارثة أخرىبقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيلِ المصدر: هآرتس عشية الحرب في غزة في 2023 حذر قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” المستوى السياسي من “عاصفة مثالثة”، التي ستقود إسرائيل الى انفجار إقليمي. التحذيرات نزلت على آذان صماء. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التقط صورة وهو يضع نظارات بلون وردي، واستخف بالاخطار وشرح أن إسرائيل والجيش الإسرائيلي اقوى من أي وقت مضى تحت قيادته، رغم الازمة الداخلية التي تسبب بها تشريع الانقلاب النظامي. بأثر رجعي تبين أن قسم الأبحاث كان على حق في التنبؤ، لكنه اخطأ في تشخيص ساحة الانفجار. ومثل أجهزة الاستخبارات الأخرى فان “أمان” لم تلاحظ ما يحدث في قطاع غزة تحت انفها، بصورة انتقمت منا بشكل مأساوي في 7 أكتوبر 2023. الآن في ظل الحرب المتجددة ضد حماس، إسرائيل تقف امام عاصفة مثالية أخرى، اذا تم تنفيذ خطط الائتلاف – بعد عودة قوة يهودية الى الحكومة والمصادقة على قانون التسوية – خلال أسبوع ستخرج الى حيز التنفيذ سلسلة أخرى من الخطوات المتطرفة، التي ستساعد على تدهور النظام في الدولة من الديمقراطية الى الديكتاتورية. اذا كانت الكارثة السابقة قد تسبب بها نتنياهو بالتقصير، فان الكارثة الحالية يوقعها على الإسرائيليين بشكل متعمد. في الأيام القريبة القادمة هو ينوي استكمال اقالة رئيس الشباك والمستشارة القانونية للحكومة، تغيير تشكيلة لجنة تعيين القضاة، تمرير الميزانية وتعزيز سلطة الائتلاف لسنة أخرى على الأقل. في غضون ذلك استأنف الحرب في غزة، هذه المرة حرب اختيارية بدون اجماع عام. في الخلفية تقترب مرحلة التحقيق المضاد في محاكمته الجنائية، في الوقت الذي فيه التحقيق في قضية قطر يهدد المستشارين المقربين منه. عن اللامبالاة والتآكل الذي يبثه معظم الجمهور في البلاد إزاء الاستعراض المثير للرعب، الذي قامت به قوات الائتلاف وعملاؤها في وسائل الاعلام، نحن سنندم على ذلك في المستقبل. من الأفضل عدم الانجرار الى الأوهام، حتى لو كان عشرات آلاف المدنيين قد ذهبوا في اليومين الماضيين للاحتجاج في القدس. الانقلاب النظامي يتقدم بوتيرة سريعة. خطة نتنياهو لازاحة آخر حراس العتبة من منصبه، لا تواجه في هذه الاثناء صعوبات خاصة. رئيس الحكومة رفع في بداية هذا الأسبوع مبلغ الرهان عندما اعلن عن نيته التخلص من رونين بار. وقد ارفق بالقرار مبرر مدهش جدا وهو أن نتنياهو اعلن بأنه فقد ثقته ببار، وكأنه ما زال يعتقد أنه حتى الآن من المرجح أن ينشر مثل هذه التصريحات الأخلاقية، نظرا لتهربه من الاعتراف بالمسؤولية عن المذبحة. وفي اليوم التالي، يبدو أنه لا صلة لذلك بالاحداث، قرر نتنياهو خرق اتفاق وقف اطلاق النار مع حماس وقام بشن هجوم جديد على هذه المنظمة الإرهابية في قطاع غزة. الهجوم الكثيف من الجو، أعاد على الفور الى الائتلاف ايتمار بن غفير ومجموعة المتعصبين لديه، هكذا ضمن تمرير الميزانية. أول أمس مساء عقدت الحكومة جلسة للمصادقة على تعيين بن غفير مجددا في وزارة الامن الوطني، رغم معارضة المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف ميارا. الجلسة التي تم التخطيط لها لمناقشة وضع المخطوفين تم تأجيلها. بن غفير يمكن أن يوفر لنتنياهو شيء آخر إضافة الى أصابعه واصابع اصدقاءه في الكنيست. منذ اللحظة التي سيعود فيها الوزير للسيطرة في الشرطة سيتم اتباع سياسة عنيفة اكثر لوقف المظاهرات وردع المشاركين فيها. الدلائل الأولى على التغيير شوهدت في الشوارع من منتصف هذا الأسبوع. المستشارة القانونية للحكومة والمحكمة العليا، وربما استيقاظ غير متوقع للجمهور، هي الحاجز الأخير امام الخطوات المخطط لها للحكومة. في الجلسات الليلية نتنياهو يحث الوزراء على ضرورة تقليد هنا المثال المخيف الذي يوفره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمقرب منه ايالون ماسك. رئيس الحكومة أيضا يقوم بتصوير أفلام ضد الدولة العميقة، ويتملق ترامب في تويتر لاقناعه بأن نضالهما هو نفس النضال. في “خطاب الولاء” الذي القاه نتنياهو في جلسة الكابنت عندما عاد من واشنطن في الشهر الماضي، شرح للوزراء بأن ترامب اخطأ عندما لم يعزل من منصبهم جميع رجال الدولة العميقة في ولايته الأولى. في هذه المرة قال بانفعال إن الرئيس يقوم بتعيين فقط المخلصين له. هذه كانت لحظة نادرة من الوضوح والنقاء، وفيها كشفت خطته الكبيرة. بعض المشاركين في الجلسة وصفوها بأنها اكبر موقف مخيف في حياتهم. منذ 4 كانون الثاني 2023، اليوم الذي فيه عقد وزير العدل الغض ياريف لفين مؤتمر صحفي عرض فيه خطة الانقلاب النظامي، إسرائيل تنزلق نحو ازمة دستورية وفوضى سياسية، التي ذروتها هي المواجهة المباشرة بين الحكومة ومحكمة العدل العليا. ربما هذه اللحظة ستأتي حول اقالة بار.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بدون سياسة تهديدات ترامب الفارغة من المضمونبقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس “كل طلقة يطلقها الحوثيون ستعتبر من الآن فصاعدا وكأنها اطلقت من السلاح الايراني ومن القيادة الإيرانية”، حذر في هذا الأسبوع الرئيس الأمريكي ترامب. “ايران ستتحمل المسؤولية والنتائج، التي ستكون قاسية جدا”. الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون نحو إسرائيل وصفارات الإنذار التي ايقظت مواطنيها في الساعة الرابعة فجرا من شأنها أن تثير التوقع – هناك من يقولون الأمل – بأنه في القريب ستظهر على شاشات الرادار تلك النقاط المضيئة التي ستبشر بهجوم جوي امريكي أو اطلاق الصواريخ نحو ايران. ترامب في الحقيقة أمر بمهاجمة قواعد الحوثيين بحجم غير مسبوق، ولكن حتى الآن من غير الواضح ما هو الهدف النهائي للهجوم. الردع؟ تقليص القدرة؟ تدمير سلطة الحوثيين؟ هل ربما فرض على الحوثيين مفاوضات لوقف هجماتهم؟ في شهر آب الماضي غرد ترامب باستهزاء: “من الذي يجري باسمنا مفاوضات في الشرق الأوسط؟ القنابل تسقط في كل مكان. وجو الناعس ينام على شاطيء كاليفورنيا بعد أن تم نفيه على يد الحزب الديمقراطي”. الآن قنابل ترامب “تسقط في كل مكان”. ورد أمريكا مرعب اكثر من الذي كان في عهد جو بايدن. ولكن حتى الآن لم يوقف صواريخ الحوثيين. ماذا بشأن تهديد ايران؟ قبل أسبوع تقريبا بدأ العد التنازلي للستين يوم التي منحها ترامب للقيادة في ايران من اجل بلورة اتفاق نووي جديد – حسب تقرير براك ربيد في اكسيوس. من غير المعروف اذا كانت الرسالة التي أرسلها ترامب للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بواسطة اتحاد الامارات تتضمن أيضا تهديد لايران اذا لم تستجب لـ “دعوته” للتفاوض. هل أيضا سيفتح عليها الرئيس أبواب جهنم أو أن مصير هذا التهديد سيكون مثل مصير التهديدات الأخرى التي اطلقها ترامب في ثلاثة اشهر ولايته؟. ايران، بالمناسبة، أصبحت معتادة على تهديدات ترامب. ففي كانون الثاني 2020، بعد بضعة أيام على اغتيال قاسم سليماني، ترامب هدد ايران. “نحن حددنا 52 موقع في ايران (تمثل عدد الرهائن الأمريكيين الذين تم اسرهم على يد ايران)، بعضها مهم لإيران ولحضارتها. نحن يمكننا ضربها وضرب ايران بسرعة وبقوة كبيرة”. الأهداف توجد حقا؛ الذريعة الجديدة أصبحت ناضجة؛ لكن من الأفضل حبس الانفاس لأنه يصعب التخمين اذا كان ترامب سيفضل الانتظار الى أن ترد ايران على دعوته للتفاوض أو أنه سيقرر تحطيم احتمالية اجراء المفاوضات بمهاجمة ايران لأن الحوثيين اطلقوا صاروخ على إسرائيل، أو ليس أي منهما. في غضون ذلك يبدو أنه باستثناء دعوة التفاوض فانه لا يوجد لترامب خطة عمل واقعية، سواء دبلوماسية أو عسكرية بالنسبة لإيران، بالضبط مثلما انسحابه من الاتفاق النووي في 2018 لم يكن له استراتيجية لليوم التالي. ترامب لم تكن لديه خطة بديلة للاتفاق النووي الأصلي، و”معظم الضغط”، حسب رأيه، الذي استخدمه ضد ايران في اعقاب الانسحاب أدى الى ازدهار المشروع النووي وزيادة واضحة لكمية اليورانيوم المخصب وارتفاع خطير في مستوى التخصيب حتى 60 في المئة بدلا من 3.67 في المئة، كما تقرر في الاتفاق الأصلي. ايران ليست الوحيدة التي تنتظر تطبيق تهديدات ووعود ترامب. اكثر من مليوني غزي لا يعرفون اذا كان يجب عليهم البدء في حزم اغراضهم التي بقيت بعد القصف والاستعداد للانتقال الى “أماكن جميلة لن يريدوا العودة منها”، أو أنه من الأفضل إيجاد خيمة فارغة أو مبنى لم يتم تدميره بالكامل كي يقضوا فيه الحرب التي تجددت – التي لا نعرف كم ستستمر. ترامب تراجع عن خطته الكبيرة للسيطرة على غزة وأوضح بأنه لن تكون هجرة قسرية. ولكنهم في مصر والأردن والسعودية ما زالوا يحاولون معرفة ما هو معنى “هجرة ليست بالقوة”. استئناف الحرب وتوسيعها بعملية برية بعد عمليات القصف القاتلة لإسرائيل، التي حسب تقارير قتلت المئات، يثير في مصر الخوف من أنه يستهدف دفع الغزيين الى اختراق الحدود. الكابح الوحيد الذي سيقف امامهم في حينه سيكون الجيش المصري، الذي يستعد على الحدود لمواجهة اقتحام مئات آلاف الغزيين. هذا سيناريو الكابوس لمصر التي ما زالت تعمل على اقناع واشنطن بتبني خطة السيطرة المدنية على غزة بواسطة “إدارة خبراء” تخضع للسلطة الفلسطينية. في يوم الأربعاء الماضي التقى في الدوحة وزراء خارجية مصر، السعودية، الأردن، اتحاد الامارات وقطر، وحسين الشيخ الأمين العام للجنة التنفيذية في م.ت.ف، مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، وتناقشوا في الخطة المصرية. حسب التقارير تم الاتفاق على أن تواصل الأطراف التشاور من اجل الدفع قدما بهذه الخطة. ورغم أن ترامب رفض هذه الخطة وقال إنها لا تتعامل مع الواقع في غزة، إلا أن الوزراء خرجوا من اللقاء مع الشعور بأن النقاشات مع ويتكوف وموافقته على فحص الخطة تدل على أنه يرى فيها أساس محتمل لتخطيط السيطرة على غزة.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
حروب هرتسي هليفيبقلم: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت فجأة ينهض إنسان في الصباح ليكون من كان. هذا الانتقال مركب لكل انسان لكنه صعب جدا على رئيس أركان أدار أطول حروب إسرائيل بلا تاريخ نهاية بعد فشل ذريع تبعا لمستوى سياسي سام، متآمر عليه وعلى الجيش. رسميا، هرتسي هليفي ليس مدنيا بعد – امامه سنة تكيف طويلة، لكنه خلع البزة. الأيام الأولى في الحياة المدنية كرسها لزيارات الى بيوت عائلات ثكلى والعمل في مكتب وضع تحت تصرفه، بعيد عن الكريا. وهو يعمل على استكمال تحقيقات الحرب. ويوجد ما يجب أن يستكمل. من شاهده يركض في الاماسي في دروب الصندوق القومي قرب بلدته رأى شخصا ازيح عبء ثقيل عن كتفيه. الإسرائيليون يعرفون هليفي مكفهر الوجه، المسؤول الأكثر رشدا، الراشد الأكثر مسؤولية، مع السترة الواقية الثقيلة، الحزام، السلاح وعصبة الضباط مخفيي الوجوه يفصلون بينه وبين الكاميرا. اما هليفي المدني، بالحذاء الرياضي وبالقميص قصير الكم فهو رجل آخر، خفيق ورشيق. دفعة واحدة أزال الكثير من السنين من 57 سنواته. الكتب التي ستكتب عن الحرب سترى فيه شخصية تراجيدية. اما هو فمشكوك أن يرى نفسه هكذا. في اثناء الحرب فكرت غير قليل به وبددو، دافيد العازار، رئيس اركان حرب يوم الغفران. ددو تحمل مسؤولية مركزية عن الإخفاق، لكنه انتعش بسرعة، ادار الحرب جيدا وانهى 101 كيلو متر عن القاهرة و 40 كيلو متر عن دمشق في الطريق الى اتفاق سلام تاريخي مع مصر. بسبب توصيات لجنة اغرانات اضطر للاستقالة. التقيته في الحياة المدنية، قلق من المظاهرات ضده، ثائر عن أن اللجنة أطاحت به لكنها تجاوزت المستوى السياسي. بعد سنتين ونصف من الاستقالة، مات بشكل مفاجيء بسكتة قلبية ولم يكن الا ابن 50. عادة الاعتبار الجماهيرية لم تأتي الا بعد موته. اما هليفي فنال (تقريبا) إعادة اعتبار في اثناء الحرب. هو يستقبل بمحبة في كل مكان، بما في ذلك في الشارع. هذا يحصل رغم الإخفاق ورغم أن آلة السم لنتنياهو وكاتس جعلته هو وقادة الجيش هدفا مفضلا. من السهل ان نفهم لماذا يعانق معارضو الحكومة هليفي: الالة التي تنتج السم تنتج أيضا رد الفعل المضاد. المقت تجاه نتنياهو يوازن الحساب على الإخفاق. هو يحظى بالعناق أيضا حين يلتقي مع أناس الصهيونية الدينية، الذين هم الجمهور المستهدف من القناة 14 وامثالها. وهو يتحدث معهم كما يتحدث مع الجميع – مثل المعلم، المربي، الأخ الكبير. بعد 7 أكتوبر، وفي ظل الغضب على الإخفاق، الحزن على الضحايا والقلق على حياة المخطوفين والمقاتلين كانت هذه هي النبرة الصحيحة. ثمة لحظات في حياة الدولة لا تجدي فيها لا فرحة النصر ولا قصائد التمجيد. في فرحة التوراة 2024، يوم السنة الأولى على الكارثة، اختار هليفي الا يتوجه الى الكنيس في بلدته. نزل الى الجنوب، الى لقاء عمل مع قائد المنطقة يرون فينكلمان. بعدها سافر الى كنيست في علوين، كيبوتس ديني ترك لمصيره وتعرض للهجوم في 7 أكتوبر. طلب المصلون منه ان يسعد الى التوراة فاستجاب. وأضاف وتلا مقطعا كان ابوه الراحل مومو هليفي يقرأه كل سنة في فرحة التوارة. فوجيء المصلون: آلة السم لم تروي لهم بانه ضالع في السنوات ومحب للتقاليد. لكن يوجد ثمن أيضا للاسلوب وللطابع. الان، حين يكون في الكريا رئيس اركان آخر، مع أسلوب آخر، يطل النقد من جديد: هليفي كان معقدا اكثر مما ينبغي، مترددا اكثر مما ينبغي، لم يبدِ ما يكفي من الزعامة، لا حيال مرؤوسيه ولا حيال نتنياهو. عندما طرق نتنياهو على الطاولة عندما عرض هليفي على الكابنت عمليات الجيش الإسرائيلي في الـ 48 ساعة الأولى من الحرب، أشار الى أن سلاح الجو هاجم 1500 هدف في غزة. هذا عدد هائل يتطلب قدرات استخبارية وعملياتية استثنائية، انفجر نتنياهو غاضبا، صرخ وطرق على الطاولة. “لماذا ليس 5 الاف؟” قال لرئيس الأركان: “ليس لدي 5 الاف هدف مقر”. “لا يهمني الأهداف”، أجاب نتنياهو. “انزل بيوت، اقصف بكل ما يوجد”. لقد كان هذا الانفجار جزءُ مما وصف بعد ذلك على لسان غادي آيزنكوت وآخرين كانهيار في أداء نتنياهو في أيام الحرب الأولى. الضباط الذين التقيتهم في تلك الأيام رووا بان نتنياهو فقد تفكره. لا غرو أنه يرفض اليوم كل تحقيق. مشكلته ليست القاضي عميت. حتى لو ترأست غالي غوتليف لجنة التحقيق، فانها لا يمكنها أن تمنع الشهود الادلاء بشهاداتهم. الجيش شعر بانه وحيدا لاحقا أيضا. أعضاء الكابنت تقاتلوا فيما بينهم: لم يوفروا لهيئة الأركان رؤيا متبلورة، استراتيجية، زعامة. الجدال في 11 أكتوبر 2023 على الحملة في لبنان بشر بما سيأتي: الجيش، الشباك، الموساد وزير الدفاع غالنت ايدوا؛ غانتس، آيزنكوت والامريكيون عارضوا. نتنياهو لم يرغب في التنفيذ لكنه خاف من أخذ المسؤولية، من التسجيل في البروتوكول. عاد نتنياهو وغالنت ليتقاتلا على الحملة في جلسات الكابنت في الأشهر التالية، امام العيون المندهشة لرئيس الأركان والجنرالات. لم يكونا قادرين على التوقف عن الخصام.
#يتبع
نتنياهو يمارس عملية تطهير ضد المؤسسة الأمنيةبقلم: نحاما دويك المصدر: إسرائيل اليوم اصطفت المعسكرات، في ردة فعل بافلوفية، مع أو ضد إقالة رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» رونين بار. يؤيد اليمين إقالته، بينما دخل اليسار في حالة من القلق واليأس. ودعا غادي آيزنكوت إلى احتجاج جماهيري مدوٍّ. لو أن آيزنكوت فقط حدّد مكان وزمان الاحتجاج الذي سيقف فيه على رأس المحتجين، لكنت صدّقت كلماته. على النقيض منه، دُعيَ الجمهور نفسه إلى المشاركة في تجمُّع حاشد سيقام في ميدان «هبيما»، وهو مكان لا يمكن وصفه بالضخم تماماً، لكنه المكان الذي انطلقت منه احتجاجات «كابلان»، والتي أدت إلى وقف الإصلاح القضائي، وربما يأملون أن يأتي من هناك أيضاً الخلاص بإطاحة نتنياهو وحكومته السيئة. لا شك في أن نتنياهو يمارس عمليات تطهير في المؤسسة الأمنية، بعد أن أقال وزير الدفاع، يوآف غالانت، وعيّن مكانه تابِعَه، إسرائيل كاتس، وبعد أن نجح في دفع قيادة الجيش الإسرائيلي إلى الاستقالة، يسعى الآن للسيطرة على «الشاباك». سقطت الشرطة منذ زمن، وتشهد على ذلك سرعة اتخاذ قرار التحقيق مع رئيس جهاز «الشاباك» السابق، نداف أرغمان. سيُجرى التحقيق بعد تقديم تقرير لا يقلّ عن 28 صفحة، أعدّه ثلاثة محققين في قسم التحقيقات والاستخبارات. تم في هذا التقرير أيضاً تحليل قضية الوزير ميكي زوهر، الذي يُزعم أنه حاول ابتزاز المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت، بالإضافة إلى قضية أُخرى تورط فيها عنصر استخباراتي هدد بكشف معلومات سرية. من اللافت رؤية كيف أنه منذ ليلة الخميس، عندما أجرى أرغمان مقابلة، جرى إعداد تقرير مهني قاد إلى قرار جرّه إلى التحقيق. لو كانت الشرطة تعمل دائماً بهذه الكفاءة والاجتهاد، لكان وضعُنا مختلفاً تماماً. وهنا يجدر القول، إن نتنياهو يجب أن يرسل باقة زهور كبيرة لأرغمان، لأن مقابلته مهّدت الطريق إلى إقالة بار. وليس من قبيل الصدفة أن يقول نتنياهو في ردّه الأول على أرغمان، إن بار أيضاً يهدده، وهكذا جرى تمهيد الطريق إلى إقالته. بار، بصفته الشخص الذي تحمّل المسؤولية عن إخفاق 7 تشرين الأول، يجب أن يترك منصبه، ولا يجوز له الاستمرار في أداء دوره، بأمر من المحكمة العليا، فهذا غير لائق. إذا كان موضوع استعادة المخطوفين عزيزاً على قلبه، فعليه أن يقف في «ميدان المخطوفين»، ويساهم في المعرفة والقدرات التي يمتلكها، لأننا مشغولون في الوقت الحالي بمصير بار، بدلاً من مصير المخطوفين. نتنياهو، بعبقريته الإعلامية، نجح في إبعاد قضية المخطوفين عن جدول الأعمال، والآن، الجميع منشغل بعدد الأشخاص الذين سيشاركون في التظاهرات غداً وبعد غد، بما في ذلك في اليوم الذي ستجتمع فيه الحكومة لمناقشة إقالته. إن أحزاب الوسط – اليسار تلعب لمصلحة نتنياهو، وتمنحه ما يريده بالضبط، حتى من دون أن تدرك ذلك؛ الهجوم من الطرف اليساري عليه، وتوحيد صفوف اليمين حوله، وتحويل نقاش قضية المخطوفين إلى زوايا الصفحات الخلفية من الأخبار. تجدر الإشارة إلى حقيقة أُخرى مثيرة للاهتمام؛ هناك رئيسان لجهازَين أمنيَّين لم يتعرضا بعد لهجوم من نتنياهو، على الرغم من أنهما أيضاً يتحملان جزءاً من الإخفاق: رئيس مجلس الأمن القومي (تساحي هنغبي) ورئيس جهاز الموساد (ديفيد برنياع). عُيِّن رئيس مجلس الأمن القومي في كانون الثاني 2023، ورئيس «الموساد» عُيِّن في حزيران 2021، وكلاهما كان في منصبه يوم «المجزرة»، لكن نتنياهو هو الذي عيّنهما. وفي المقابل، عيّنت حكومة التغيير هرتسي هليفي ورونين بار، ومنذ ذلك الحين، أصبحا مستهدفَين. يبدو أن هناك أيضاً سبباً آخر محتملاً لإقالة رونين بار: وفقاً لمصادر مطّلعة، في الجزء غير المنشور من تحقيق «الشاباك»، تمت الإشارة إلى أن الأموال القطرية استُخدمت لتعزيز قوة «حماس»، وأن «الشاباك» نقل تحذيراً بشأن ذلك إلى رئيس الحكومة. وبحسب المصدر نفسه، فإن نتنياهو يخشى أن يربطه ذلك بشكل مباشر بالإخفاق. سنرى ما إذا كان سيطلب من رئيس «الشاباك» القادم إعادة فتح التحقيق ومحو هذا اللغم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
إقالة رونين بار بسبب غياب "الولاء" وليس نتيجة "مشكلة ثقة"بقلم: مراسل الضفة الغربية أريك باربينغ المصدر: قناة N12 لم تتم إقالة رئيس جهاز الأمن العام [الشاباك] في دولة إسرائيل مسبقاً، وخصوصاً إذا كان السبب "مشكلة ثقة" بينه وبين رئيس الحكومة، حسبما ادّعى رئيس الحكومة بنفسه. لكن، هل نحن فعلاً أمام مشكلة ثقة، أم أنها مشكلة ولاء؟ الولاء الوحيد الذي يجب أن يكون لرئيس الشاباك في دولة إسرائيل هو للدولة نفسها، ولقوانينها. هذه البوصلة هي التي توجّه كلّ موظف وموظفة في هذا الجهاز، وكلّ صاحب منصب، وطبعاً قياداته العليا؛ الدولة هي البوصلة، وقد أقسموا على خدمتها. الولاء هو فقط للدولة ومواطنيها، وليس لأيّ شخص آخر، ومَن يظن أنه يستطيع "ترويض" موظفي وموظفات الشاباك الممتازين والمخلصين، فهو ببساطة مخطئ؛ إمّا أنه لا يعرف الشاباك وموظفيه فعلاً، أو أنه يدفن رأسه في الرمال، ولست أدري أيهما الأسوأ. خلال سنوات خدمتي الطويلة، حضرت عدداً لا يُحصى من جلسات الكابينيت، ومنتديات ضيقة مع رئيس الحكومة ووزرائه الكبار، واجتماعات لجنة الخارجية والأمن. لم يخطر في بالي قط، وكذلك الأمر بالنسبة إلى زملائي وزميلاتي في الخدمة، أن ننحني أمام المستوى السياسي، ونخون دورنا والحقيقة المهنية التي نتمسك بها. هل يخضع رئيس الشاباك وقادته للسلطة السياسية، وهل يجب عليهم الالتزام بسلطتها؟ بالتأكيد نعم، ولا شك في ذلك إطلاقاً، لا الآن، ولا في السابق. ولكن، هل يجب على رئيس الشاباك وقادته الموافقة على الطاعة دائماً، وأن يقولوا "نعم" لكلّ نزوة، وأن يمنعوا أنفسهم من إبداء أيّ نقد مهني، أو موقف لا يتماشى مع مواقف الحكومة؟ الويل لنا إذا وصلنا إلى هذه الحال، فذلك سيكون كارثة، بالنسبة إلى دولة إسرائيل ومواطنيها. أن يكون تعيين رئيس الشاباك في منصبه، فقط لأن رئيس الحكومة يعتقد أنه سيكون "تابعاً" له، مثلما يقول العامة، هو وصفة لكارثة. إن رئيس جهاز الأمن العام يقف على رأس المنظومة الأكثر حساسيةً في دولة إسرائيل. هذه المنظومة، ومَن يقودها، يتعاملون مع عدد لا يُحصى من ساحات الصراع ومكافحة "الإرهاب"، بما في ذلك: قطاع غزة، ويهودا والسامرة [الضفة الغربية]، والقدس، والمواطنون العرب في إسرائيل، والإرهاب اليهودي؛ وساحة التجسّس الإيراني وتجسّس دول أُخرى؛ دعم الجيش الإسرائيلي، وبشكل عام المنظومة الأمنية، في عمليات تنفَّذ في دول بعيدة، حيث توجد تهديدات من البنى التحتية التابعة لـ"حماس"، والجهاد الإسلامي، وجهات أُخرى؛ ومجال السايبر وما يحمله من تهديدات متنوعة؛ وإجراء اتصالات بإسرائيليين، بغرض جمع معلومات داخل إسرائيل؛ ومواجهة تأثيرات دول وقوى عظمى تسعى لتوسيع الشرخ داخل المجتمع الإسرائيلي المتنوع؛ والترابط ما بين الجريمة المنظمة و"الإرهاب"؛ وأيضاً في حالات مؤسفة، إذا ما وقعت، بحسب الشبهات، أعمال تمس بأمن الدولة داخل أكثر المكاتب حساسيةً في حكومة إسرائيل. الشاباك هو منظومة تنفيذية، حادة، ذات تفكير هجومي في عملياتها، وقد فشلت فشلاً ذريعاً في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين لم تتمكن من توجيه إنذار فعلي كان من شأنه أن يستنفر الجهاز الأمني، كما لم تدرك بعمق مدى جاهزية وقدرة ورغبة حركة "حماس"، بقيادة يحيى السنوار ومحمد الضيف، في تنفيذ وتشكيل واقع جديد. إنه فشلٌ موجع، بمقياس تاريخي، سيهزّ أركان الجهاز، وسيظل يرافقه أعواماً طويلة قادمة. إنه جرح نازف وحقيقي، وسيستغرق وقتاً حتى يلتئم. أعاد رئيس الشاباك رونين بار الجهاز إلى مساره الطويل الذي يسير عليه في الأسابيع التي تلت السابع من تشرين الأول/أكتوبر. عاد الشاباك إلى نهجه الهجومي، ونفّذ مهماته المتنوعة في جميع ساحات القتال بأفضل شكل ممكن، محققاً إنجازات كبيرة في المجالين العملياتي والإحباطي. هذا يُعدّ تعبيراً عن القدرة على القيادة من جانب رونين بار، لا يمكن الاستهانة به، وخصوصاً بعد صدمة السابع من أكتوبر وتحمُّله المسؤولية المطلوبة منه عن الفشل. أجرى الجهاز أيضاً تحقيقات معمقة، خلصت نتائجها إلى ضرورة إحداث تغييرات جذرية في مجالات عديدة، بينها تعزيز أنظمة الاستخبارات، وبناء قدرات جديدة في مجالَي الجمع والإحباط، والتصدي لحركة "حماس"، الميليشيات المسلحة التي لا تزال تسيطر على قطاع غزة حتى لحظة كتابة هذه السطور، بأساليب مبتكرة وخادعة وهجومية. إن القضاء على حركة "حماس" لا يمكن أن يُستكمل خلال العامين، أو الثلاثة أعوام القادمة، بل سيستغرق ذلك وقتاً أطول، ويتطلب استمرار القتال واستهداف البنى التحتية، والأفراد في حركتَي "حماس" والجهاد الإسلامي. ولكي لا تبقى "حماس" في موقع السيطرة، يجب إنشاء آلية حُكم بديلة، لكن في هذه المرحلة، لا يوجد "حلّ سحري" يمكنه إنتاج هذا الكيان الحاكم، ولا أحد يبادر إلى تولّي هذه المهمة، والسلطة الفلسطينية، "الضعيفة والفاسدة"، لن تتمكن من الصمود هناك، ولو ليوم واحد.
#يتبع
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
