خُطَىٰ.
Открыть в Telegram
هُنا، حيثُ تُلملم شتاتَك، فيكفي منكَ ما وقع 🤎
Больше1 530
Подписчики
+224 часа
+327 дней
+16930 дней
Архив постов
1 530
﴿النّارُ يُعرَضونَ عَلَيها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَومَ تَقومُ السّاعَةُ أَدخِلوا آلَ فِرعَونَ أَشَدَّ العَذابِ﴾ [غافر: ٤٦] المعنى والجمال اللغوي: هذه الآية الكريمة تصف حال آل فرعون في البرزخ وفي يوم القيامة. قوله تعالى: "ٱلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا" يبين أن أرواح آل فرعون تُعرض على النار في قبورهم صباحاً ومساءً، وهذا عذاب البرزخ الذي يسبق عذاب الآخرة. والجمال اللغوي في تقديم "النار" على الفعل يفيد التخصيص والتهويل، فكأن النار هي محور وجودهم في البرزخ. أما قوله "غُدُوًّا وَعَشِيًّا" فيدل على الاستمرار والتكرار، فالعذاب لا ينقطع عنهم طرفة عين، بل يتجدد في كل صباح ومساء. وهذا التوقيت يذكّر بأوقات الصلاة والعبادة التي كان ينبغي أن يقوموا بها في الدنيا، فصار عذابهم في نفس الأوقات. ثم يأتي قوله تعالى: "وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوٓا۟ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ" ليبين أن هذا العذاب البرزخي ليس نهاية المطاف، بل سيُدخلون يوم القيامة إلى أشد العذاب. والأمر "أَدْخِلُوا" يدل على الحتمية والقطع، وقوله "أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ" يفيد أن عذابهم سيكون من أعظم أنواع العذاب في جهنم.
1 530
اللهُمَّ إني أشكو إليك ضَعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حيلَتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمين، أنت ربُّ المُستضعَفين وأنت رَبِّي إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني، أو إلى عدوٍّ مَلَّكتَه أمري، إن لم يكُنْ بك عليَّ غَضَبٌ فلا أبالي، ولكِنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِك الذي أشرقَت له الظُّلُماتُ، وصَلَح عليه أمرُ الدُّنيا والآخِرةِ مِن أن تُنزِلَ بي غَضَبَك، أو تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَك، لك العُتبى حتَّى ترضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك.
1 530
ماشاء الله حاليا داخلين في ال١٠٠ الف🥳🥳
حقيقي الحمد لله علي النعمة دي والإنسان من جهة، سعيد جدا علي النعمة دي.
ومن جهة تانية، الواحد فهم حجم مسؤولية كل كلمة بتتقال في الفيديوهات ف دا هيخلي الفيديوهات تتأخر شوية بحيث نطلعها بشكل أفضل بإذن الله
ف نسأل الله الإخلاص والقبول والتيسير
رَبِّ إِنّي لِما أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ.
1 530
أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ
لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ
الفراقية لإبن زريق.
1 530
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
إِن هِيَ إِلّا فِتنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَن تَشاءُ وَتَهدي مَن تَشاءُ أَنتَ وَلِيُّنا فَاغفِر لَنا وَارحَمنا وَأَنتَ خَيرُ الغافِرينَ﴾ [الأعراف: ١٥٥]
