خُطَىٰ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا، حيثُ تُلملم شتاتَك، فيكفي منكَ ما وقع 🤎🍃
إظهار المزيد1 244
المشتركون
+624 ساعات
+317 أيام
+27430 أيام
أرشيف المشاركات
1 245
تمر الأيام سريعًا ويمضي العمر أسرع مما نظن ويأتي علينا يوم عظيم من أيام الله ثم يرحل وربما لا ندركه مرة أخرى
يوم عاشوراء ذلك اليوم الذي كان رسول الله ﷺ يتحرى صيامه ويعتني به ويحث عليه لما فيه من الأجر العظيم
قال النبي ﷺ عن صيامه " *أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله* "
تخيل أن يومًا واحدًا من الصيام يكون سببًا في تكفير ذنوب سنة كاملة من الذنوب الصغائر
فالصيام من أعظم العبادات وأحبها إلى الله حتى قال سبحانه في الحديث القدسي
" *كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به"*
فتأمل كيف أن الله نسب الصيام إلى نفسه تشريفًا له ثم أخفى مقدار ثوابه لعظم أجره
فكم من صائم ارتفعت درجته عند الله بسبب يوم واحد صدق فيه مع ربه
ولهذا كان السلف يفرحون بأيام الصيام ويغتنمونها لأنها من أعظم أبواب القرب من الله وأسرعها أثرًا على القلب
ولكن تذكر !! عاشوراء لا يكفر الكبائر
فالكبائر تحتاج إلى توبة صادقة ورجوع حقيقي إلى الله أما الصغائر فإن الله يتفضل بمحوها بالأعمال الصالحة ومنها صيام عاشوراء
وهنا يأتي السؤال !
كم ذنبًا نحمله اليوم بين أكتافنا ؟
كم صلاة ضيعنا ؟
كم نظرة محرمة أطلقناها ؟
كم غيبة ونميمة وكذب وتقصير وذنوب خفية لا يعلمها إلا الله ؟
ثم يأتي عاشوراء وكأنه باب رحمة مفتوح يناديك
ارجع !
تب !
ابدأ من جديد ولا تجعل الشيطان يقنعك أن الوقت ما زال طويل
1 245
اللهُمَّ إني أشكو إليك ضَعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حيلَتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمين، أنت ربُّ المُستضعَفين وأنت رَبِّي إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني، أو إلى عدوٍّ مَلَّكتَه أمري، إن لم يكُنْ بك عليَّ غَضَبٌ فلا أبالي، ولكِنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِك الذي أشرقَت له الظُّلُماتُ، وصَلَح عليه أمرُ الدُّنيا والآخِرةِ مِن أن تُنزِلَ بي غَضَبَك، أو تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَك، لك العُتبى حتَّى ترضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك.
1 245
وَآخِرُ دَعواهُم أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
الحمد لله على التمام
خلصنا الثانوي الحمد لله ((:
ومن الحجات الجميلة حقيقي في مرحلة الثانوي
أولها إنها خلصت
ثانيها إن فكرة خطى كدا أكملت ثلاث سنوات الحمد لله🥳
وكدا نبدأ عام هجري جديد بمرحلة جديدة ومختلفة تماما((:
١/١/١٤٤٨
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
