مِـدَادِي
Открыть в Telegram
@Medadi13_bot لَا تَقُلْ عَنْ لُغَتِيْ أُمَّ اللُّغَاتِ إِنَّهَا تَبْرَأُ مِنْ تِلْكَ البَناتِ
Больше591
Подписчики
+124 часа
+57 дней
+1830 дней
Архив постов
592
قال حافظ إبراهيم:
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
غَفا المَحزونُ وَالشاكي وَأَغفى
أَخو البَلوى وَنامَ المُستَهامُ
وَأَنتَ تُقَلِّبُ الكَفَّينِ آناً
وَآوِنَةً يُقَلِّبُكَ السَقامُ
تَحَدَّرَتِ المَدامِعُ مِنكَ حَتّى
تَعَلَّمَ مِن مَحاجِرِكَ الغَمامُ
وَضَجَّت مِن تَقَلُّبِكَ الحَشايا
وَأَشفَقَ مِن تَلَهُّفِكَ الظَلامُ
تَبيتُ تُساجِلُ الأَفلاكَ سُهداً
وَعَينُ الكَونِ رَنَّقَها المَنامُ
592
قال بشار بن برد:
أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةً
أَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ
592
المعتمد بن عباد:
لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ
يَعنو لَهُ مَلِكُ الزَمانِ وَيَخضَعُ
لِلحُبِّ سُلطانٌ عَظيمٌ شانُهُ
مَهما يَقُل قَولاً فَقَلبي يَسمَعُ
إِن يغرِ بِالهِجرانِ مالِكُ مُهجَتي
أُقبِل إِلَيهِ بِحالَتي أَتَضَرَّعُ
ماذا اِنتَفَعتُ بِحالَتي عِندَ الهَوى
حالُ الهَوى أَبَداً أَجَلُّ وَأَرفَعُ
592
قال ابن المعتز:
ما لي وَما لَكَ يا فُراقُ
أَبَداً رَحيلٌ وَاِنطِلاقُ
يا نَفسِ مَوتي بَعدَهُم
فَكَذا يَكونُ الاِشتِياقُ
كَذِبُ الهَوى مُتَصَنَّعٌ
الحُبُّ شَيءٌ لا يُطاقُ
592
+2
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
فَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا
وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ
يَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَطارا
592
Repost from 𖤓 𝗠𝗮𝗱 𝗣𝗿𝗼𝗽𝗵𝗲𝘁 𖤓
لئن كان التنسك والصيام عن الطعام حاجة جسدية لردع الشراهة وتقويم البدن، فالتنسك الرقمي والصيام عن متابعة الترند ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي حاجة عقلية لا بدّ منها في عصر السمنة الألكترونية.
592
Repost from فَضَـــاءْ
يَا لَهفَ قَلبِي كَيفَ أحيَا دُونَهُم
والقَلبُ يَخشَى كُلَّ قَولٍ صَامِتِ
592
قال جرير:
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ
أَو ساقِياً فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
أَو لَيتَها لَم تُعَلِّقنا عُلاقَتَها
وَلَم يَكُن داخِلَ الحُبُّ الَّذي كانا
592
قال فتيان الشاغوري:
اِفتَرَّ ثَغرُكَ لي أَم بارِقٌ لَمَعا
فَكادَ يَخطِفُ طَرفي وَالفُؤادَ مَعا
وَهَل قَوامُكَ غُصنُ البانِ مُعتَدِلاً
عَلى كَثيبٍ عَلَيهِ البَدرُ قَد طَلَعا
بَخِلتَ حَتّى بِطَيفٍ مِنكَ يَطرُقُني
هَل يَطرُقُ الطَيفُ طَرَفاً قَلَّما هَجَعا
592
سَرى طَيف من أَهواه وَاللَيل قَد سَرى
فَيا بُعدَ من أَهوى وَيا قُربَ من أَرى
وَيا قَلبُ ها عزَّ اللقا من أَحبتي
فَدونَك صَبراً عزّ عنكَ وَلا مِرا
وَيا عَينُ ما أَجرى انسكابَ مدامعي
عَلى ما جَرى بَعد الفراق وَما جَرى
لَقَد كانَ لي قَلبٌ بقربٍ منعمٌ
وَكانَت عُيوني من غرور تَرى كَرى
نَديمي من الأَتراك ظبيٌ مهفهف
يريك هلالَ التمِّ بالحُسنِ أَزهرا
عَلى وَجنتيهِ تبصرُ الوَردَ جَنةً
وَمن شفتيه تلثمُ الظَلمَ كَوثرا
وَيُسكرني من رشفِها وهيَ قَرقَفٌ
وَمن سمعَ الياقوتَ باللثم أَسكرا
مليح حَوى ما تَشتَهي النفسُ للمُنى
نعمتُ بِهِ يَصفو اختبارا وَمنظرا
وَكانَت بِما أَرجو ليالٍ تصرّمت
وَكانَ زَمانٌ يُستدام فقصّرا
وَلم أَنس يَوماً كانَ في غده النوى
عدمتُ بِهِ إِلا جَوى أَو تحسُّرا
فَيا لَيتَ هاتيك اللَيالي رجعنَ لي
وَيا لَيتَ يرضَى العُمرُ رجعةَ قهقرى
592
قال العباس بن الأحنف:
يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَها
سَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُه
وَلَو كُنتُ مِمَّن يَمذُقُ الحُبَّ كاذِباً
وَجَدتُ كَثيراً غَيرَها مَن أُماذِقُه
جَحَدتُ الهَوى حَتّى إِذا كَشَفَ الهَوى
غِطاءَ جُحودي وَاِستَنارَت حَقائِقُه
سَكَتُّ وَلَم أَملِك شَهاداتِ حُبِّكم
وَنَمَّت عَلى وَجهي وِجِسمي نَواطِقُه
وَأَصبَحتُ مَنسوباً إِلى العِشقِ كُلَّما
ذُكِرتُ وَلا يَدرونَ مَن أَنا عاشِقُه
