ru
Feedback
مِسكٌ .

مِسكٌ .

Открыть в Telegram

قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط .. لـِ أَمُّ همَّـام اللِّيبِيَّـة .

Больше
1 172
Подписчики
-8924 часа
-817 дней
-5930 день
Архив постов
ما أضيقَ الصمتَ علىٰ القلب الممتلئ!

«أَعِي مَا معنَى أنْ ينظُرَ المَرءُ بِخيبةٍ لذاتِ الأمُور الَّتي حدَّق فِيهَا بِأمَل!»

مكاناً تألفُه ورفيقاً يألفُك..
مكاناً تألفُه ورفيقاً يألفُك..

مكاناً تألفُه ورفيقاً يألفُك..
مكاناً تألفُه ورفيقاً يألفُك..

وليسَ خليلي بالمَلُولِ ولا الذي إذا غبتُ عنه باعني بخليلِ ولكن خليلي من يدومُ وفاؤه ويحفظُ سِرِّي عِنْدَ كلِّ دَخيلِ - كثيّر عزّة

أمرًا وليسَ طلبًا.. ادعولي.

يُمكن إذا صـارت .. لا بيتنَـا رح يُوسعنِـي ولا الدُّنيَـا والله …

وَلَعَلَّنَا مِـنْ بعْدِ بُعدٍ نَلْتَقِـي ..

لا تفتحْ بابًا يؤذيك في دينك، ولو كان الطارق أحبَّ إليك من نفسك!

وجهوا المنشور هذا ..

توجيه وانوجّه منكُم . https://t.me/alazraq09

شن رأيكم انديروا تبادل قنوات ؟!
Anonymous voting

لا تُفكِّر .. لها مُدبِّر—!

فاصبر لها فلعلّها ولعلّها ولعلّ من خلق الفضاء يحلّها .. فستنجلي .. بل لا أقول: لعلّها ويحُلّها من كان يملك عقدها .. إنّ الأمور إذا التوَت وتعقّدت نزل القضاء من السّماء فحلّها

ادعُ ..! حتى تُجاب أو تفهم المنع أو تنزل عليك سكينة الله وكُلَّ ذلك خَير.

​الْحَبِيبُ يُقَلِّدُ مَحْبُوبَهُ حَتَّىٰ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا، فَتَجِدُهُ يُقَلِّدُهُ فِي اللِّبَاسِ وَالْكَلَامِ، بَلْ فِي الْخَطِّ، وَهَٰذَا مِنْ شِدَّةِ مَحَبَّتِهِمْ لَهُ، فَالْإِنْسَانُ كُلَّمَا أَحَبَّ شَخْصًا حَاوَلَ أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ فِي خِصَالِهِ، فَإِذَا أَحْبَبْتَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ هَٰذِهِ الْمَحَبَّةَ تَقُودُكَ إِلَى اتِّبَاعِهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
📖 الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ.

«قد يُدركُ المرءُ بعد الصّبر حاجته ‏وقد تُنالُ المُنى مِن بعد تأخيـــرِ».

"يا مضيعَة الوَقت، ويا مَفسدة القَلب" أخذُوا مِن الأمّة عُمرها، والأمّةَ سَتُسأل!
"يا مضيعَة الوَقت، ويا مَفسدة القَلب" أخذُوا مِن الأمّة عُمرها، والأمّةَ سَتُسأل!

لا يُمكنُ للقلبِ أن يُعانقَ القَلب، وَلكنَّهُما يَتوسَّلانِ إلى ذلكَ بنَظرةٍ تُعانقُ نَظرةً وَابتسَامةً تَضمُّ ابتسَامَة! • الرافعي