مِسكٌ .
Canal cerrado
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَمُّ همَّـام اللِّيبِيَّـة .
Mostrar más1 261
Suscriptores
-224 horas
+87 días
+3030 días
Archivo de publicaciones
1 173
وليسَ خليلي بالمَلُولِ ولا الذي
إذا غبتُ عنه باعني بخليلِ
ولكن خليلي من يدومُ وفاؤه
ويحفظُ سِرِّي عِنْدَ كلِّ دَخيلِ
- كثيّر عزّة
1 173
فاصبر لها فلعلّها ولعلّها
ولعلّ من خلق الفضاء يحلّها ..
فستنجلي .. بل لا أقول: لعلّها
ويحُلّها من كان يملك عقدها ..
إنّ الأمور إذا التوَت وتعقّدت
نزل القضاء من السّماء فحلّها
1 173
الْحَبِيبُ يُقَلِّدُ مَحْبُوبَهُ حَتَّىٰ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا، فَتَجِدُهُ يُقَلِّدُهُ فِي اللِّبَاسِ وَالْكَلَامِ، بَلْ فِي الْخَطِّ، وَهَٰذَا مِنْ شِدَّةِ مَحَبَّتِهِمْ لَهُ، فَالْإِنْسَانُ كُلَّمَا أَحَبَّ شَخْصًا حَاوَلَ أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ فِي خِصَالِهِ، فَإِذَا أَحْبَبْتَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ هَٰذِهِ الْمَحَبَّةَ تَقُودُكَ إِلَى اتِّبَاعِهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
📖 الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ.
1 173
لا يُمكنُ للقلبِ أن يُعانقَ القَلب، وَلكنَّهُما يَتوسَّلانِ إلى ذلكَ بنَظرةٍ تُعانقُ نَظرةً وَابتسَامةً تَضمُّ ابتسَامَة!
• الرافعي
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
