96
Открыть в Telegram
أحيانًا أعسف الصعب وأعقده واحله وأحيان حتى الهبوب يجرّح فؤادي
Больше369
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-930 дней
Архив постов
369
كنتَ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل عنه قلقه، وجراحه، وصراعه الداخلي، وأن أكون المكان الذي يستريح فيه من كل ما أتعبه. أردتُ أن أُخفف عنك ثقل الحياة، حتى لو حملتُ ثقلها وحدي. لكنك في المقابل منحتني من الطعنات ما جعلني أحمل ألمًا لم يكن لي، وأدفع ثمن أشياء لم أكن سببًا فيها. كنتُ أحاول أن أنقذك من كل ما يؤلمك، ولم أعرف أنني في النهاية سأحتاج إلى إنقاذ نفسي منك. أعطيتك أمانًا ظننتُ أنك ستحفظه، فأعدته إلي خوفًا. وأعطيتك قلبًا لم أتردد في وضعه بين يديك، فأعدته إلي ممزقًا، ينزف من المكان الذي ائتمنتك عليه. ولم تكن الطعنة الأكثر ألمًا أنك أذيتني، بل أنني كنتُ أظن أن يدي التي امتدت لتداويك، لن تعود إلي يومًا وهي تنزف.
369
عزيزٌ.. بلا ياء التملك،
عزيزٌ لامرأةٍ أخرى،
تعال لنعود إلى تلك البداية،
وأقول إن انبهاري منك هو من صنع تلك الصورة المثالية،
ولم تكن إلا جباناً يهرب من مواجهة مشاعره،
وأنا امرأة تملؤها الشجاعة؛
أقول ما يجوب في ذهني بلا تردد.
أقذف في وجهك جُبنك، وخجلي من أن امرأة مثلي -بكبريائها وشجاعتها- أحبت جباناً مثلك،
عجز حتى عن الرد،
ومشى حتى بلا كلمة وداع..
فكانت كل انسحاباتك مثلك.
وأصبحتَ وصمة عار في جبين تاريخي،
وأحاول ان أزيلك عني كبقعة طين توسخ بها قلبي..
يا لاشمئزازي منك!
369
لو تفيد حچايه نحچيها وتفض
بس صعب هاي المشاعر تنرفض
صعبة اكلك رايدك وانطر جواب
وانه يم ناسي كلامي احچيِ فرض
يعني إذا كتلك احبك منتهين
وما الك اي كلمة خاطر تعترض
ارد اگلك عاشگك كلما اجيك
ووجهك الما يبتسم يطلع عرض
اليوگع من الوگفه يتحملها عود
بس دگلي شيحمل الطيحه الركض
وانه اجيت وگلبي نركضلك ركض
وگلبي هنيالك علي ماله شبيه
كلبي إذا طبيتله يحفضك حفض
ليث ماجد
369
"الأشياء التي أردتها..
كانت عادية؛
وربما لم تكن تستحق كل هذا الانتظار،
لكن الحياة..
بطريقةٍ ما،
تستحيلها على قلبي ."
- حميدة الخازمي
369
فليتكَ تَحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتكَ تَرضى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الّذي بَيني وبينكَ عامرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خَرابُ .
369
إلى الذي لَن يَقرأعزيزي، أخاف عليك من فتاة تقليدية، تنام في الثامنة مساءً، وأنا التي كنتُ أجلس في الرابعة صباحاً أتصفح صورك على شاشة هاتفي لأتأمل هندسة الخالق في عينيك ولحيتك، أخاف أن تكون تلك التي ستختارها يوماً، تناديك بكل سذاجة باسم طفلكما الأول، بينما أنت من كنتَ طفلي الأول في خيالي ومن رحم حبٍّ عشته وحدي، أخاف عليك من امرأة تبقى قدماها على أرض الغرفة عند قولك لها "أحبك"، وأنا التي كنتُ أهرع من غرفتي مسرعة لمجرد أنك ابتسمت لي أو أرسلت رسالة عادية، لأن هواء الغرفة لم يعد كافياً، أنظر لكلماتك وعيناي تلمعان وأغلق هاتفي وأبدأ بالقفز كطفلة في الخامسة أهداها أحدهم لعبة، أخاف "عليك" ولكن ياليت هذه الكاف حُذفت مرة واحدة وخِفت ولو لمرة واحدة "عليّ."
369
عزيزي،
أخاف عليك من فتاة تقليدية، تنام في الثامنة مساءً،
وأنا التي كنتُ أجلس في الرابعة صباحاً أتصفح صورك على شاشة هاتفي لأتأمل هندسة الخالق في عينيك ولحيتك، أخاف أن تكون تلك التي ستختارها يوماً، تناديك بكل سذاجة باسم طفلكما الأول، بينما أنت من كنتَ طفلي الأول في خيالي ومن رحم حبٍّ عشته وحدي، أخاف عليك من امرأة
تبقى قدماها على أرض الغرفة عند قولك لها "أحبك"، وأنا التي كنتُ أهرع من غرفتي مسرعة لمجرد أنك ابتسمت لي أو أرسلت رسالة عادية، لأن هواء الغرفة لم يعد كافياً، أنظر لكلماتك وعيناي تلمعان
وأغلق هاتفي وأبدأ بالقفز كطفلة في الخامسة أهداها أحدهم لعبة،
أخاف "عليك"
ولكن ياليت هذه الكاف حُذفت مرة واحدة وخِفت ولو لمرة واحدة "عليّ."
إلى الذي لَن يقرأ .
369
من يُغادرُني، لا أقتَفي أثَرَه
لا أركض خلفَ الغائبين
ولا أُكمل حديثاً انقطع
علّمتني الحياة أن من يريد البقاء .. سيبقى
وأن الذي يرحل بكامل إرادته
لا يستحق الالتفات
قلبي ليس محطة انتظار
ولا باباً يُفتَح ويُغلَق متى شاؤوا
أنا من يزرع الوفاء
لكني لا أرجو حصاداً من أرضٍ قاحلة
فليذهب من يشاء
أما أنا، فسأمضي بطريقتي :
بهدوء
وكأن شيئًا لم يكن .
