96
前往频道在 Telegram
364
订阅者
-124 小时
-47 天
-830 天
帖子存档
364
گتلك لا تعودني عَليك
وعودتني
گتلك خاف اضيع
وضَيعتني
وگتلك لاصيرلي درس
وصرتلي
انا ما جنت هيج متعوب
انا جنت وردة وذبلتني
364
أذا أَردت شيئاً بشدة
فأطلق سراحه
فإن عَاد إليك
فهو مُلك لك
إلى الأبد
وإن لم يعد
فهو لم يَكن لك
من البداية
364
حيل بينا
أحنا ضيعنا العمر من بين إيدينا وأحنا تانينا القطار وما مشينا
وانتظرنا وانتظرنا
بلكي شي منكم يجينا
ردنة ننسى وما نسينا
ردنة نبجي وما بجينا
ونعتب ونحجي عليمن
ويا هو يسمع لو حجينا؟
تأكل الحسرات بينا وما بجينا كلها من كلوبنا العمت علينا
364
لا تدورلي سبـب حتـى تروح
وحـشـة ليلك تـنكسر يم فـجري
أنـه صـوغـة شوك ومـبـرگـع حـنـيـن
وما أظـن وكتـي يـريد يـغــدري
أشتراني الشوك چن صوغة جهال
وأنـه بعيوني قـريت بـصفـحـة أحـزاني الكبر
مو جديدة وياي تسلبني الهوا
ولا جديدة إعليك تتغنى بنحيبي
أنـه ثـوب الـضـيم لايـگـلي شـكـثـر
وأنـه طاري الحزن يركض من أجي.
- جبار رشيد
364
الخسارة دايمًا توجع
فيه ناس لما تُخرج من حياتك تشعُر انك انوجعت في الأول، بس مع الوقت تكتشف إنك كسبت راحة بالك، هدوءك، كسبت حتى نفسك من جديد
فيه نوعيّه من البشر وجودهم كان عبء، استغلال، طاقة سلبيّه على الفاضي، خسارتهم مو بس مكسب، إلا اعظم انتصار لأنك اخيرًا خرجت من الدائره المسمومه الليّ كانوا يحاولون يحبسونك فيها .
-فلا تزعل على حدّ خرج من حياتك بإرادته، ولاتحاول ترجّع الليّ ربنا شاله من طريقك، أوقات ربنا يشيل منا حاجات احنا شايفينها خساره، بس الحقيقة انها كانت أكبر عائق في طريق راحة بالنا .
364
إنها الليلة الأولى من أكتوبر، والشمس على وشك أن تشرق.
متى تأتي؟
سمعتُ أحدهم يقول:
إن الغائب الأحب إلى قلبك سيعود في أول ليلة من أكتوبر.
إن لم تأت هذه الليلة، سأنتظرك إلى أكتوبر القادم.
وإن لم تأت،
ستكون أيٌّ ليلة تأتي بها
هي ليلة أكتوبر الأولى.
364
انه ما مهضومة لأن خذلتني،
انه مهضومة لأن خليتني أراجع كل المواقف القديمة وأشك بيها!
يعني مشكلتي مو بالموقف الأخير وحده، مشكلتي إن رجعتني لشكو مرة وكفت وياك بيها ولشكو مرة دافعت عنك بغيابك
وخليتني أسأل نفسي: انه چنت أشوفك مثل ما أنتَ لو مثل ما چنت أتمنى تكون؟
لذلك أنت علمتني إن الخذلان يوجع أكثر من الفرگة، لأن الفرگة مجرد تنهي علاقة أما الخذلان يردم تفسيرك لكلشي صار قبل
بالنهاية، انه ما خسرتك!
انه خسرت وقتي من حاولت أثبت قيمة شي لشخص كان مصِرّ يشوفه رخيص.
364
سَهْمُ قاتلٌ في قلبي،
كَفوفُ بَتراءُ،
وغدا القلبُ ينزفُ عتابًا،
والهدّافُ... مأمني المُعكَسُ!
أينَ المُداوي؟ أينَ الذي أهملني بالوصالِ؟
بِماذا أُجيبُ السائلينَ، يا قاتلي؟
تَجرّعتُ إلكذبَ رغمَ نفوري منه!
أهذا حُبّكَ... أمْ هذه مَقتلي؟
364
تعال وخل أحضنك حيل
ياحيل
وخل جمرة حنينك هسه
تجويني
وأريد أصفن عَليك وأكط
الانفاس
وأسمع صوت كلبك مِن
يناديني
وأظل كَاعد كبالك وأكتم
الصوت
وأفهم لغة عينك مِن
تحاجيني وأبوسك من جَبينك وأدعي من اللّهُ طولة
عُمر أوياك ينطيني.
364
يومياً من أحط راسي على المخدة تجي براسي هواي تساؤولات بس
صار يومين أكو سؤال غاص
بَـ بلعومي مُر وما ينفهم ..
ليش الدنيا تستكثر علينه الفرحة؟
ليش حتى لو فرحنا شوي تجي
وتخطفها من عدنا ؟
لازم يصير شي ينغصها علينه
ويخلي فرحتنا ناقصة !
او من أساسها ما تكمل
ويروح حماسنا واندفاعنا وتصير
خيبة وحسرة ويبقى اثرها بالگلب العمر كله ؟
364
كنتَ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل عنه قلقه، وجراحه، وصراعه الداخلي، وأن أكون المكان الذي يستريح فيه من كل ما أتعبه. أردتُ أن أُخفف عنك ثقل الحياة، حتى لو حملتُ ثقلها وحدي. لكنك في المقابل منحتني من الطعنات ما جعلني أحمل ألمًا لم يكن لي، وأدفع ثمن أشياء لم أكن سببًا فيها. كنتُ أحاول أن أنقذك من كل ما يؤلمك، ولم أعرف أنني في النهاية سأحتاج إلى إنقاذ نفسي منك. أعطيتك أمانًا ظننتُ أنك ستحفظه، فأعدته إلي خوفًا. وأعطيتك قلبًا لم أتردد في وضعه بين يديك، فأعدته إلي ممزقًا، ينزف من المكان الذي ائتمنتك عليه. ولم تكن الطعنة الأكثر ألمًا أنك أذيتني، بل أنني كنتُ أظن أن يدي التي امتدت لتداويك، لن تعود إلي يومًا وهي تنزف.
364
عزيزٌ.. بلا ياء التملك،
عزيزٌ لامرأةٍ أخرى،
تعال لنعود إلى تلك البداية،
وأقول إن انبهاري منك هو من صنع تلك الصورة المثالية،
ولم تكن إلا جباناً يهرب من مواجهة مشاعره،
وأنا امرأة تملؤها الشجاعة؛
أقول ما يجوب في ذهني بلا تردد.
أقذف في وجهك جُبنك، وخجلي من أن امرأة مثلي -بكبريائها وشجاعتها- أحبت جباناً مثلك،
عجز حتى عن الرد،
ومشى حتى بلا كلمة وداع..
فكانت كل انسحاباتك مثلك.
وأصبحتَ وصمة عار في جبين تاريخي،
وأحاول ان أزيلك عني كبقعة طين توسخ بها قلبي..
يا لاشمئزازي منك!
