طبيب تحت التأسيس - الفارس
Закрытый канал
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
Больше420
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-1630 дней
Архив постов
ومن المواقف التي أستذكرها، إجماع الطلبة على إرسالي لمدير المدرسة لإقناعه أن يعطينا حصة رياضة ، وكنت أنجح في ذلك ولله الحمد 😂😂
وبناءً على ذلك انتخبوني نائبًا للفصل بدون ما أترشح حتى.
4/2/2026
وبعد أيام من أول أيام العطلة، حيث وجد المرء قليلًا من الوقت لنفسه أخيرًا بعد جهد طويل.
وقررت في نفسي أني أريد الذهاب إلى مكان أُحبه، ولم يخطر في بالي إلا هذا المكان.
دخلت المكان، مكان متغير قليلًا، لكنني عرفته، ولربما لم يعرفني.
هناك أطفال يلعبون بالساحة، لكن أين أنا وأصدقائي؟ وفي تلك اللحظة فهمت شعور ذلك الشاب الذي بقي ينظر إلينا حينما كنا نلعب.
منصة الإذاعة، كنت ولربما أكثر من شارك فيها، واليوم الذي لا أكون أنا المقدم، يوم مميز بالأصل.
الحمد لله نحن عائلة ميسورة الحال، فدرست في مدرسة خاصة أوائل صفوفي، ثم أكملت في مدارس حكومية، ولم أفهم في ذلك الوقت لماذا أراد أبي أن ينقلني إلى المدرسة الحكومية، لكنني فهمت فيما بعد.
أساس حبي للمكان وحبي له، هو اتخاذي له رفيقًا لا تحدي، صحبة مع الأساتذة، صحبة مع الطلبة، وتوجيههم دائمًا للبعد عن الخطأ والشتائم، وبهذا أكون قد بنيت بيئة حولي، أحبها وتحبني.
كان الأساتذة ينادونني بـ”شادي”، وهو اسم والدي بالمناسبة، فكانت من أعظم مسؤوليات حياتي، لإدراكي أهمية تعب أبي بأن أكون هنا.
وربما تكمن المشكلة، أن محاولات صنع البيئة تختلف باختلاف الناس واختلاف المكان، وأيضًا باختلاف تلقي الصحيح ونبذ الخطأ.
لم يكن يومًا عاديًا، إنه رحلة استشفاء.
إلى اللقاء أيها المنزل.
يحكي الأصمعي قائلًا: دخلت يومًا على الخليل بن أحمد وهو جالس على حصير صغير، فأشار عليّ بالجلوس، فقلت: أضيقُ عليك!
فقال: إن الدنيا بأسرها لا تَسعُ متبَاغِضين،
وإن شبرًا في شِبر يَسع مُتحابين!
كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ
أَغارُ عليكَ مِن عَيْني ومنِّي
ومنكَ ومِن زمانكَ والمكانِ
ولو أنِّي خَبَأْتُكَ في عُيوني
إلى يومِ القيامةِ ما كفاني
«وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني
لَفي وَصلِ لَيلىٰ ما حُيِيتُ لَطامِعُ»
دائمًا وأبدًا تأتي نهايات الفصول مصحوبة براحة جسدية، لكنها بالنسبة لي تحمل معها فيضًا من المشاعر.
تأمّل قليلًا؛ فهذه الأيام هي ذاتها التي ستتمنى يومًا ما أن تعود إليها بعد سنوات، ومع ذلك فهي تمضي هنا مسرعة.
الحمد لله ربّ العالمين، نسأل الله أن ييسّر ويتمّم ما تبقّى.
