es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

طبيب تحت التأسيس - الفارس

طبيب تحت التأسيس - الفارس

Canal cerrado

«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»

Mostrar más
420
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
وأستذكر أيضًا المرة الوحيدة التي ضُربت فيها في المدرسة. حيث كنت قبل أيام أشاهد فيديو على اليوتيوب عن طالب لم يكن يعرف معلومة، فقال لمدرسه إنه لا يعرف، وشكره مدرسه آنذاك. فقررت تطبيقها، وها أنا أذكر لكم أول وآخر ضربة أكلتها في المدرسة.😂😂😂

وأستذكر أيضًا أن أول مرة قرأت فيها قرآنًا في الإذاعة في حياتي، كنت في قمة التوتر ولم أبدأ بقول بسم الله الرحمن الرحيم. وأذكر أنني انتُقدت بشدة، لكنني لم أستسلم لذلك الموقف النابع من ضعف وتوتر بشري طبيعي.

ومن المواقف التي أستذكرها، إجماع الطلبة على إرسالي لمدير المدرسة لإقناعه أن يعطينا حصة رياضة ، وكنت أنجح في ذلك ولله الحمد 😂😂 وبناءً على ذلك انتخبوني نائبًا للفصل بدون ما أترشح حتى.

4/2/2026 وبعد أيام من أول أيام العطلة، حيث وجد المرء قليلًا من الوقت لنفسه أخيرًا بعد جهد طويل. وقررت في نفسي أني أريد الذهاب إلى مكان أُحبه، ولم يخطر في بالي إلا هذا المكان. دخلت المكان، مكان متغير قليلًا، لكنني عرفته، ولربما لم يعرفني. هناك أطفال يلعبون بالساحة، لكن أين أنا وأصدقائي؟ وفي تلك اللحظة فهمت شعور ذلك الشاب الذي بقي ينظر إلينا حينما كنا نلعب. منصة الإذاعة، كنت ولربما أكثر من شارك فيها، واليوم الذي لا أكون أنا المقدم، يوم مميز بالأصل. الحمد لله نحن عائلة ميسورة الحال، فدرست في مدرسة خاصة أوائل صفوفي، ثم أكملت في مدارس حكومية، ولم أفهم في ذلك الوقت لماذا أراد أبي أن ينقلني إلى المدرسة الحكومية، لكنني فهمت فيما بعد. أساس حبي للمكان وحبي له، هو اتخاذي له رفيقًا لا تحدي، صحبة مع الأساتذة، صحبة مع الطلبة، وتوجيههم دائمًا للبعد عن الخطأ والشتائم، وبهذا أكون قد بنيت بيئة حولي، أحبها وتحبني. كان الأساتذة ينادونني بـ”شادي”، وهو اسم والدي بالمناسبة، فكانت من أعظم مسؤوليات حياتي، لإدراكي أهمية تعب أبي بأن أكون هنا. وربما تكمن المشكلة، أن محاولات صنع البيئة تختلف باختلاف الناس واختلاف المكان، وأيضًا باختلاف تلقي الصحيح ونبذ الخطأ. لم يكن يومًا عاديًا، إنه رحلة استشفاء. إلى اللقاء أيها المنزل.

يحكي الأصمعي قائلًا: دخلت يومًا على الخليل بن أحمد وهو جالس على حصير صغير، فأشار عليّ بالجلوس، فقلت: أضيقُ عليك! فقال: إن الدنيا بأسرها لا تَسعُ متبَاغِضين، وإن شبرًا في شِبر يَسع مُتحابين!

الرغبة السنوية بلعب ماين كرافت تتصل بك
الرغبة السنوية بلعب ماين كرافت تتصل بك

كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني

العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ

البعض حتى وإن اصبح حُرًا يشتاق للعبودية

" أُنسيّةٌ لو رأتها الشّمس ما طلعتْ مِن بعد رؤيتها يومًا علىٰ أحدِ "

يا سلام !

أَغارُ عليكَ مِن عَيْني ومنِّي ‏ومنكَ ومِن زمانكَ والمكانِ ‏ولو أنِّي خَبَأْتُكَ في عُيوني ‏إلى يومِ القيامةِ ما كفاني

«وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني لَفي وَصلِ لَيلىٰ ما حُيِيتُ لَطامِعُ»

اه حلو حتى الي بالقناة مش عارفين شو المعلم الالكتروني

او خلص بالليل

بسم الله خلصنا دراسة ، هسا نبلش نطلع فضايح فارس

ما اجمل الامتحانات وتبًا لاكل شيخ الكبة المدبل